الوطن -
خميس بن عبيد القطيطي:

تحتفل جمهورية إيران الاسلامية هذه الايام بالذكرى الحادية والثلاثين لقيام الجمهورية الاسلامية ، أو ذكرى انتصار الثورة التي قادها الامام الراحل آية الله الخميني ، وفي حقيقة الأمر ان هذه الثورة جديرة بالاهتمام من قبل المتابعين لمسيرات الامم والشعوب بل والمراقبين للشأن الإيراني بوجه خاص ، فقد أطلق قائد الثورة خطاباته القوية المؤثرة والموجهة للشعب الإيراني وذلك من منفاه الخارجي بفرنسا في وقت كانت تتجه فيه الملكية نحو التلاشي والانكفاء ، بل كانت تأذن بالرحيل عن الساحة الإيرانية نهائيا ومع وصول الملالي الى السلطة واعلان قيام الجمهورية في الحادي عشر من فبراير عام 1979م انطلقت مرحلة جديدة في إيران تقوم على ولاية الفقيه يقودها مفجر الثورة الذي أصبح الولي الفقيه والمرشد الأعلى للجمهورية لمدة عقد من الزمان أي حتى وفاته عام 1989م ، ومع انخراط الغالبية الساحقة من الشعب الإيراني في التصويت لصالح الجمهورية الاسلامية بدأت مرحلة جديدة من الممارسة السياسية في ظل ولاية الفقيه كمرجع أعلى لنظام الحكم في الجمهورية مع تداول باقي السلطات (التشريعية والتنفيذية والقضائية) ، وعندما نتحدث عن الايام الاولى لقيام الجمهورية الإسلامية لابد أن نتوقف عند حدثين مهمين في ذلك التاريخ أولهما عملية احتجاز أعضاء السفارة الأميركية في طهران بعد اقتحام السفارة من قبل مجموعة من الطلبة الشبان المؤيدين للثورة والمناهضين للتواجد الأميركي في إيران ، فكانت الشرارة الأولى التي فجرت العداء بين الولايات المتحدة وإيران والتي ظلت إحدى سمات الحكم الجديد ، وبالتالي فقدت الولايات المتحدة أهم حليف استراتيجي في المنطقة ، أما ثاني تلك الأحداث وأهمها في تلك الحقبة فكانت الحرب العراقية الإيرانية التي قوضت أركان التنمية في البلدين وكلفت الطرفين خسائر فادحة لم يستفد منها إلا أعداء الأمة الإسلامية فقط .
لقد استمرت إيران خلال وبعد تلك المرحلة في البناء والتعمير وتطوير القدرات الدفاعية لاسيما مع وجود عداء أيديولوجي مع الولايات المتحدة وإسرائيل حيث لم تخلو مناسبة في إيران من ترديد هتافات مضادة لهما بل أصبحت تلك العلاقات أهم ظواهر الفكر في الساحة الإيرانية ، في وقت كانت العلاقات مع المعسكر الشرقي الممثل في الاتحاد السوفييتي السابق تسير نحو مزيد من التوطد والازدهار ، واستمرت إيران في بناء وتطوير قدراتها العسكرية عدة وعتادا ، فبلغ الحرس الثوري الإيراني مستوى عال من الكفاءة والقدرات التسليحية حيث اعتبر الحارس الأمين لنظام الجمهورية الإسلامية في إيران ، كما أن القدرات العسكرية الأخرى في كل من الجيش والبحرية بلغت مرحلة متقدمة خاصة مع دخول غواصات جديدة في الخدمة ، بالإضافة إلى النقلة الكبيرة التي حدثت في التصنيع الحربي وامتلاك إيران لتكنولوجيا الصناعات الاخرى التي اعتمد عليها الاقتصاد الإيراني والتي وضعت إيران في مكانة مرموقة على الساحة الدولية ، ومع هذا وذاك كانت إيران تسير نحو امتلاك برنامجا مهما لتطوير القدرات الصاروخية ، فأصبحت من الدول الأولى في العالم التي تمتلك صواريخ بالستية متقدمة ، فأنتجت صواريخ متعددة الأنواع وأهمها صاروخ شهاب ـ 3 الذي أدخل إلى الخدمة في الحرس الثوري الإيراني العام الماضي والذي يصل مداه إلى إسرائيل بل لقد تطورت الصناعة الصاروخية لتصل إلى أبعد من ذلك بصناعة صواريخ تحمل أقمارا صناعية إلى الفضاء وهذه تعد نقلة متقدمة تمثل إرادة كبيرة وعزم وتصميم في إيران على بلوغ مصاف القوى الكبرى في العالم ، وعندما نتحدث عن القدرات الصناعية العسكرية والمدنية الإيرانية يجب ألا نغفل قوة الشعب الركيزة الأهم في نظام الجمهورية الإسلامي والذي ظل يتحرك مع اتجاه حركة القيادة ، فأرسى النظام دعائمه التي مكنت له البقاء والاستمرار ، ومع تطبيق عقوبات اقتصادية دولية على إيران إلا أن الاقتصاد الإيراني ظل يسير بتسارع مطرد نظرا لوجود النفط والغاز في قيادة عجلة التنمية والاقتصاد ذلك غير الثروات الطبيعية الأخرى والزراعة والصناعة ، لذلك لم تؤثر العقوبات الاقتصادية الدولية على إيران بل على العكس أعطى الجمهورية الإسلامية الحافز الأكبر في الاعتماد على النفس وهو ما جعل التوجه الاقتصادي في إيران يتجه نحو مواصلة برنامجه النووي الذي بدأ منذ عهد الشاه إلا أنه توقف خلال الحرب العراقية الإيرانية وعاد من جديد بقوة ليصبح القشة التي قصمت ظهر العلاقة مع الولايات المتحدة والغرب عموما.
تنظر الدول الغربية للبرنامج النووي الإيراني نظرة شك وريبة فوقفت ضد امتلاك إيران لبرنامج نووي متطور ، بل سعت وتسعى بكل ما في وسعها من أجل ايقاف هذا البرنامج وسربت مصادر الاستخبارات الغربية كثيرا من الاتهامات نحو إيران بل وصل الامر في احيان كثيرة إلى التهديد باستخدام القوة إلا أن الجانب الإيراني ظل يتعامل مع تلك المناوشات بطرق وأساليب بارعة في التفاوض السلمي في الوقت الذي استمرت في برنامجها النووي حيث أعلنت في كل مرة أنه مصمم للأغراض السلمية وفتحت الباب امام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتفتيش ووقعت على بروتوكول التفتيش المفاجئ ، ولم يجد مفتشو الوكالة الدولية أي طبيعة غير سلمية لبرنامج إيران النووي ، ولكن المناوشات مع إيران لم تنته وظل الملف النووي الإيراني يأخذ محل الصدارة في العلاقات مع الغرب بين شد وجذب كأهم القضايا الدولية في الوقت الراهن.
وتمتلك إيران برنامجا نوويا للأغراض السلمية تهدف من خلاله إلى دفع عجلة الاقتصاد الإيراني للحصول على الوقود النووي ولهذا أنشأت عددا من محطات ابحاث الطاقة النووية في طهران وقم وبوشهر الذي تولت روسيا بناءه وتم افتتاحه العام المنصرم وهناك مفاعلات ناتانز وأراك اللذين يعتبران الركيزة الاساسية التي يعتمد عليها برنامج إيران النووي ، وتمتلك إيران عددا كبيرا من أجهزة الطرد المركزي تقدر بالآلاف ، ومع استجابة إيران لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد كفل لها ذلك الاستفادة من التكنولوجيا النووية ، ومن هنا فقد تحولت المطالبة الإيرانية بالحصول على يورانيوم عالي التخصيب الى عقبة في طريق تلك المفاوضات ، التي اقترحت على إيران إرسال اليورانيوم الى روسيا للتخصيب ثم تحويلة الى فرنسا للمعالجة النووية ليعاد بعد ذلك إلى إيران كوقود نووي إلا أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود نتيجة اختلافات في آلية تطبيق ذلك الاقتراح وعملية مبادلته مع الأطراف الاخرى مما جعل إيران تلجأ إلى موقف حاسم بتخصيب اليورانيوم على أراضيها بنسبة 20% ، وبالفعل أعلنت إيران في احتفالها بذكرى قيام الجمهورية قبل أيام بإنتاجها أول دفعة من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% بل وأعلنت أن بمقدورها إنتاج يورانيوم مخصب بنسبة تصل إلى 80 % ولكنها لا ترغب في ذلك مع العلم أن عملية التخصيب كانت بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية مما جعل الموقف مع القوى الدولية يصل إلى مرحلة حرجة بالغة الدقة في وقت تهدد فية الولايات المتحده وشركائها بفرض مزيد من العقوبات ، كما أن هناك تهديدات إسرائيلية مستمرة بشن ضربات وقائية لإجهاض البرنامج النووي لإيران ، مع تسريب بعض الأقوال التي تتحدث عن رغبة إيران في امتلاك القنبلة النووية وهو ما تنفيه إيران بشدة ، ليظل السجال الدولي في قضية البرنامج النووي الإيراني مستمرا خلال هذه الايام التي تنبئ بأحداث فاصلة في هذا الملف ، فإما ان تستجيب القوى الدولية لحق إيران في امتلاك برنامج نووي يجعلها ضمن دول النادي النووي أو الإقدام على مخاطرة شديدة قد تؤدي إلى حرب مدمرة ربما تعصف بالمنطقة والعالم بأسره.
خميس بن عبيد القطيطي:

تحتفل جمهورية إيران الاسلامية هذه الايام بالذكرى الحادية والثلاثين لقيام الجمهورية الاسلامية ، أو ذكرى انتصار الثورة التي قادها الامام الراحل آية الله الخميني ، وفي حقيقة الأمر ان هذه الثورة جديرة بالاهتمام من قبل المتابعين لمسيرات الامم والشعوب بل والمراقبين للشأن الإيراني بوجه خاص ، فقد أطلق قائد الثورة خطاباته القوية المؤثرة والموجهة للشعب الإيراني وذلك من منفاه الخارجي بفرنسا في وقت كانت تتجه فيه الملكية نحو التلاشي والانكفاء ، بل كانت تأذن بالرحيل عن الساحة الإيرانية نهائيا ومع وصول الملالي الى السلطة واعلان قيام الجمهورية في الحادي عشر من فبراير عام 1979م انطلقت مرحلة جديدة في إيران تقوم على ولاية الفقيه يقودها مفجر الثورة الذي أصبح الولي الفقيه والمرشد الأعلى للجمهورية لمدة عقد من الزمان أي حتى وفاته عام 1989م ، ومع انخراط الغالبية الساحقة من الشعب الإيراني في التصويت لصالح الجمهورية الاسلامية بدأت مرحلة جديدة من الممارسة السياسية في ظل ولاية الفقيه كمرجع أعلى لنظام الحكم في الجمهورية مع تداول باقي السلطات (التشريعية والتنفيذية والقضائية) ، وعندما نتحدث عن الايام الاولى لقيام الجمهورية الإسلامية لابد أن نتوقف عند حدثين مهمين في ذلك التاريخ أولهما عملية احتجاز أعضاء السفارة الأميركية في طهران بعد اقتحام السفارة من قبل مجموعة من الطلبة الشبان المؤيدين للثورة والمناهضين للتواجد الأميركي في إيران ، فكانت الشرارة الأولى التي فجرت العداء بين الولايات المتحدة وإيران والتي ظلت إحدى سمات الحكم الجديد ، وبالتالي فقدت الولايات المتحدة أهم حليف استراتيجي في المنطقة ، أما ثاني تلك الأحداث وأهمها في تلك الحقبة فكانت الحرب العراقية الإيرانية التي قوضت أركان التنمية في البلدين وكلفت الطرفين خسائر فادحة لم يستفد منها إلا أعداء الأمة الإسلامية فقط .
لقد استمرت إيران خلال وبعد تلك المرحلة في البناء والتعمير وتطوير القدرات الدفاعية لاسيما مع وجود عداء أيديولوجي مع الولايات المتحدة وإسرائيل حيث لم تخلو مناسبة في إيران من ترديد هتافات مضادة لهما بل أصبحت تلك العلاقات أهم ظواهر الفكر في الساحة الإيرانية ، في وقت كانت العلاقات مع المعسكر الشرقي الممثل في الاتحاد السوفييتي السابق تسير نحو مزيد من التوطد والازدهار ، واستمرت إيران في بناء وتطوير قدراتها العسكرية عدة وعتادا ، فبلغ الحرس الثوري الإيراني مستوى عال من الكفاءة والقدرات التسليحية حيث اعتبر الحارس الأمين لنظام الجمهورية الإسلامية في إيران ، كما أن القدرات العسكرية الأخرى في كل من الجيش والبحرية بلغت مرحلة متقدمة خاصة مع دخول غواصات جديدة في الخدمة ، بالإضافة إلى النقلة الكبيرة التي حدثت في التصنيع الحربي وامتلاك إيران لتكنولوجيا الصناعات الاخرى التي اعتمد عليها الاقتصاد الإيراني والتي وضعت إيران في مكانة مرموقة على الساحة الدولية ، ومع هذا وذاك كانت إيران تسير نحو امتلاك برنامجا مهما لتطوير القدرات الصاروخية ، فأصبحت من الدول الأولى في العالم التي تمتلك صواريخ بالستية متقدمة ، فأنتجت صواريخ متعددة الأنواع وأهمها صاروخ شهاب ـ 3 الذي أدخل إلى الخدمة في الحرس الثوري الإيراني العام الماضي والذي يصل مداه إلى إسرائيل بل لقد تطورت الصناعة الصاروخية لتصل إلى أبعد من ذلك بصناعة صواريخ تحمل أقمارا صناعية إلى الفضاء وهذه تعد نقلة متقدمة تمثل إرادة كبيرة وعزم وتصميم في إيران على بلوغ مصاف القوى الكبرى في العالم ، وعندما نتحدث عن القدرات الصناعية العسكرية والمدنية الإيرانية يجب ألا نغفل قوة الشعب الركيزة الأهم في نظام الجمهورية الإسلامي والذي ظل يتحرك مع اتجاه حركة القيادة ، فأرسى النظام دعائمه التي مكنت له البقاء والاستمرار ، ومع تطبيق عقوبات اقتصادية دولية على إيران إلا أن الاقتصاد الإيراني ظل يسير بتسارع مطرد نظرا لوجود النفط والغاز في قيادة عجلة التنمية والاقتصاد ذلك غير الثروات الطبيعية الأخرى والزراعة والصناعة ، لذلك لم تؤثر العقوبات الاقتصادية الدولية على إيران بل على العكس أعطى الجمهورية الإسلامية الحافز الأكبر في الاعتماد على النفس وهو ما جعل التوجه الاقتصادي في إيران يتجه نحو مواصلة برنامجه النووي الذي بدأ منذ عهد الشاه إلا أنه توقف خلال الحرب العراقية الإيرانية وعاد من جديد بقوة ليصبح القشة التي قصمت ظهر العلاقة مع الولايات المتحدة والغرب عموما.
تنظر الدول الغربية للبرنامج النووي الإيراني نظرة شك وريبة فوقفت ضد امتلاك إيران لبرنامج نووي متطور ، بل سعت وتسعى بكل ما في وسعها من أجل ايقاف هذا البرنامج وسربت مصادر الاستخبارات الغربية كثيرا من الاتهامات نحو إيران بل وصل الامر في احيان كثيرة إلى التهديد باستخدام القوة إلا أن الجانب الإيراني ظل يتعامل مع تلك المناوشات بطرق وأساليب بارعة في التفاوض السلمي في الوقت الذي استمرت في برنامجها النووي حيث أعلنت في كل مرة أنه مصمم للأغراض السلمية وفتحت الباب امام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتفتيش ووقعت على بروتوكول التفتيش المفاجئ ، ولم يجد مفتشو الوكالة الدولية أي طبيعة غير سلمية لبرنامج إيران النووي ، ولكن المناوشات مع إيران لم تنته وظل الملف النووي الإيراني يأخذ محل الصدارة في العلاقات مع الغرب بين شد وجذب كأهم القضايا الدولية في الوقت الراهن.
وتمتلك إيران برنامجا نوويا للأغراض السلمية تهدف من خلاله إلى دفع عجلة الاقتصاد الإيراني للحصول على الوقود النووي ولهذا أنشأت عددا من محطات ابحاث الطاقة النووية في طهران وقم وبوشهر الذي تولت روسيا بناءه وتم افتتاحه العام المنصرم وهناك مفاعلات ناتانز وأراك اللذين يعتبران الركيزة الاساسية التي يعتمد عليها برنامج إيران النووي ، وتمتلك إيران عددا كبيرا من أجهزة الطرد المركزي تقدر بالآلاف ، ومع استجابة إيران لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد كفل لها ذلك الاستفادة من التكنولوجيا النووية ، ومن هنا فقد تحولت المطالبة الإيرانية بالحصول على يورانيوم عالي التخصيب الى عقبة في طريق تلك المفاوضات ، التي اقترحت على إيران إرسال اليورانيوم الى روسيا للتخصيب ثم تحويلة الى فرنسا للمعالجة النووية ليعاد بعد ذلك إلى إيران كوقود نووي إلا أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود نتيجة اختلافات في آلية تطبيق ذلك الاقتراح وعملية مبادلته مع الأطراف الاخرى مما جعل إيران تلجأ إلى موقف حاسم بتخصيب اليورانيوم على أراضيها بنسبة 20% ، وبالفعل أعلنت إيران في احتفالها بذكرى قيام الجمهورية قبل أيام بإنتاجها أول دفعة من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% بل وأعلنت أن بمقدورها إنتاج يورانيوم مخصب بنسبة تصل إلى 80 % ولكنها لا ترغب في ذلك مع العلم أن عملية التخصيب كانت بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية مما جعل الموقف مع القوى الدولية يصل إلى مرحلة حرجة بالغة الدقة في وقت تهدد فية الولايات المتحده وشركائها بفرض مزيد من العقوبات ، كما أن هناك تهديدات إسرائيلية مستمرة بشن ضربات وقائية لإجهاض البرنامج النووي لإيران ، مع تسريب بعض الأقوال التي تتحدث عن رغبة إيران في امتلاك القنبلة النووية وهو ما تنفيه إيران بشدة ، ليظل السجال الدولي في قضية البرنامج النووي الإيراني مستمرا خلال هذه الايام التي تنبئ بأحداث فاصلة في هذا الملف ، فإما ان تستجيب القوى الدولية لحق إيران في امتلاك برنامج نووي يجعلها ضمن دول النادي النووي أو الإقدام على مخاطرة شديدة قد تؤدي إلى حرب مدمرة ربما تعصف بالمنطقة والعالم بأسره.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions