التعليم من أجل الغد (8)

    • التعليم من أجل الغد (8)

      الوطن -

      حمد سعيد الصواعي:



      تعتبر المديريات العامة للتربية والتعليم التابعة لوزارة التربية والتعليم هي المحك والفيصل الرئيسي في تحقيق الغايات والأهداف التي تعول عليها الوزارة الكثير والكثير، والسمو بتلك الأهداف والغايات في ترجمة خططها وبرامجها ودراساتها إلى أشياء محسوسة تثري الميدان التربوي بالمزيد من المعارف والنظريات والأساليب والطرق والفعاليات ، لتكون المديريات العامة للتربية والتعليم مرآة صادقة للوزارة ، ومن هنا تكمن الأدوار الرئيسية والمحورية للمديريات العامة للتربية والتعليم ، في إمكانية تحقيق الأهداف من عدمه ، وأهم خطوة يجب أن تقوم بها المديريات المقصودة هي آلية بث الولاء الوظيفي وزراعته زرعا في نفوس طاقمها الإداري والفني المتوفر للمديريات ، والعمل على تنميته وتطويره ليكون أمرا عفويا تلقائيا ، يمارسه الطاقم الإداري والفني بكل تدفق وعطاء وحماس ، وأن تحقق هذا الهدف المنشود وهو بث الروح والانتماء والولاء الوظيفي للفريق الواحد بالمديريات ، حتما سيتحقق المزيد من التجانس والتناغم في العمل ، مما ينعكس إيجابيا على الطاقم الإداري والفني والتدريسي بالمدارس ، كسلسلة مترابطة تشد بعضها ، وهنا حقيقة يجب تأكيدها من الصعب أن نرغم فردا أن يكن الولاء الوظيفي في عمله إلا إذا توفر له الجو المناسب الذي يساعد على كسب الولاء وتنميته وتطويره بروح التعاون والتعاضد والتكامل والمشاركة أثناء القرارات ، ونحن على يقين تام بأن عملية كسب الولاء الوظيفي للأفراد في المديريات ليست بالعملية السهلة ، نظرا لاختلاف البشر باختلاف بيئاتهم وخبراتهم الحياتية والتعليمة والاجتماعية والاقتصادية ، التي تعرضوا لها أثناء مسيرتهم في الحياة ، وكذلك ليست بالعملية الصعبة المعقدة في حالة ترجمة المبادئ الأساسية التي لا يختلف عليها اثنان في كسب ولاء الأفراد في المديريات ، من خلال اتفاق علماء الإدارة والخبراء في مجال الولاء المؤسسي على هذه المبادئ وهي ملخصة على النحو التالي :

      _أن يتولد شعور لدى أفراد المديريات بأهمية المبادرة في كسب ولاء أفرادها، كأداة فعالة من أجل تحقيق الانجازات المطلوبة من خلال تحريك القوى الداخلية للإفراد في بذل أقصى مالديهم من جهود.

      _أن تتخطى المديرية المعنية التوقعات من قبل أفرادها من خلال تقديم العديد من التضحيات للافرادها كخلق نوع من الراحة النفسية والرضي الوظيفي .

      _ وفاء المديريات بوعودها لأفرادها، أن تبتعد المديريات عن الوعود الكاذبة، والكلام المستهلك، ولبس الأقنعة المزيفة،وان تلتزم المديريات بالوفاء بالوعود التي تتعهد لأفرادها من أجل مصلحة العمل.

      _ سهولة تنفيذ الإجراءات الإدارية للإفراد المديرية ،من خلال أن تعطي المديريات خدمات خاصة للافرادها على شكل تسهيلات خاصة في استخراج وثائق خاصة،أو الاستفادة من مداخل ومخارج قوانين معينة قد ينتفع بها أفراد المديرية.

      _ معرفة المؤسسة رأى أفرادها من خلال تشجيع الحوار البناء الهادف من خلال تقديم المقترحات البناءة من اجل مصلحة العمل .

      _أن يكون هناك انفتاح من قبل المديرية على مؤسسات المجتمع من خلال تبادل الزيارات والاجتماعات من أجل تصادم الأفكار وتوليدها.

      وفي الختام تظل المديريات العامة للتربية والتعليم التابعة ، مثل الطواحين تدور وتدور ، من أجل ترجمة الجهود إلى واقع ميداني ، ويعتبر الولاء الوظيفي وقودها أي( الديزل )،وأن كان الولاء الوظيفي هو المحرك الذي لاغنى عنه، ماذا عساه أن يكون القائد في المديريات العامة للتربية والتعليم،بلا شك أنه الدينمو وبما أنه الدينمو حتما سيكون له مقال قادم بعد مقال قادم ، أخر غيرة أي بعد الأجازة .


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية

      وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
      رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
      المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
      والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني
      Eagle Eye Digital Solutions