الوطن -
حميد بن محمد البوسعيدي:

كما وعدناكم أيها القراء الكرام، نواصل معكم الحديث عن الحملة الوطنية لتشغيل الباحثين عن العمل، والتي سوف نخصص لها هذا العمود للحديث عن ثقافة العمل. كانوا قليلاً من النهار ينامون، ذلك هو الإرث الثقافي والاجتماعي لطبيعة العمل لأهل عمان، فقد اعتادوا على حب العمل والسعي إليه دونما كلل أو ملل وحب الاعتماد على الذات والنفور من الاتكالية والخضوع للراحة والدعة.
فجاء العصر الحديث بحسناته وسيئاته وساهم كثيرًا في تغيير ثقافة العمل وأنماط الحياة فتغير التفكير وتبدلت العادات والتقاليد، فأصبحت الأغلبية من فئة الشباب تحب أن تكون في موقع عمل مريح دون كلل أو ملل وبأقل جهد عضلي أو عقلي فهذه النظرة تتعارض مع طبيعة الحياة وسنن الكون. فثقافة العمل هي جهد مشترك من الجميع وهي مسؤوليات جسام ملقاة على عاتق أولياء الأمور أولاً في تعويد أبنائهم منذ الصغر على غرس قيم العمل وعلى تعويدهم الاعتماد على الذات وعلى أن يكونوا قدوة حسنة. فالأبناء أسرار آبائهم إن صلح الآباء صلح الأبناء وبالتالي صلح المجتمع وخرج جيل ناضج يستطيع تحمل المسؤولية منذ صغره. وأيضا هي مسؤولية على القائمين بالمدارس من حيث تغيير المفاهيم وتربية الأبناء تربية إسلامية تحبب إليهم العمل وتشرح صدورهم إليه وبأن يحاول القائمون على شؤون المدرسة من غرس حب الشباب للمدرسة والتعلق بها واتخاذها شعارًا وهدفًا ومنهاج حياة وأن يكون التعليم من أجل الرقي ومن أجل إعمار الأرض ومن أجل خلق جيل نافع ومنتج يخدم المجتمع.
ثقافة العمل تبدأ من البيت ومن المدرسة بحيث يكون للطالب على سبيل المثال نصيب من أعمال تنظيف المدرسة والمحافظة عليها وعلى ممتلكاتها وأن يتم تغيير المفاهيم الحالية التي وصلتنا لمرحلة قيام الفئة المنحرفة من الشباب بتخريب ممتلكات المدرسة. دون وعي أو مبالاة وهنا نشير إلى تعليق الدكتورة/ سهام نصار أستاذة الإعلام بكلية العلوم التطبيقية بصحار على المقال السابق والتي أشارت إلى إشراك الطلاب في أعمال تجديد دهان المدارس في الصيف وكذلك نشير إلى أن حملة تنظيف المدارس ليست بالشيء المستحدث، فالطلاب اليابانيون على سبيل المثال من ضمن مهامهم القيام بتنظيف وترتيب فصولهم الدراسية حيث يقومون بهذه المهمة بشكل يومي.
غرس ثقافة حب العمل مسألة بالغة الأهمية وهي كما أسلفنا يجب أن تبدأ من مرحلة الطفولة لكي تكون راسخة في عقول الشباب ثم تأتي مرحلة الإعداد المبكر لها بالمدرسة في إحداث تغيير جوهري نحو إيلاء ثقافة العمل وتطبيقه في الحياة المدرسية ثم بعد ذلك يأتي دور المجتمع بحيث يتكاتف بعضه بعضًا في إشاعة ثقافة العمل في جميع مجالات شؤون الحياة المختلفة. بحيث يكون الشاب أو الشابة بعدما يتخرج من المدرسة أو الكلية أو الجامعة متسلحًا بثقافة علمية وعملية مهنية تساعده في الدخول إلى سوق العمل بشكل أفضل وفي النهاية تساهم هذه الثقافة في تسريع تشغيل الباحثين عن العمل، وللحديث بقية بإذن الله تعالى.
حميد بن محمد البوسعيدي:

كما وعدناكم أيها القراء الكرام، نواصل معكم الحديث عن الحملة الوطنية لتشغيل الباحثين عن العمل، والتي سوف نخصص لها هذا العمود للحديث عن ثقافة العمل. كانوا قليلاً من النهار ينامون، ذلك هو الإرث الثقافي والاجتماعي لطبيعة العمل لأهل عمان، فقد اعتادوا على حب العمل والسعي إليه دونما كلل أو ملل وحب الاعتماد على الذات والنفور من الاتكالية والخضوع للراحة والدعة.
فجاء العصر الحديث بحسناته وسيئاته وساهم كثيرًا في تغيير ثقافة العمل وأنماط الحياة فتغير التفكير وتبدلت العادات والتقاليد، فأصبحت الأغلبية من فئة الشباب تحب أن تكون في موقع عمل مريح دون كلل أو ملل وبأقل جهد عضلي أو عقلي فهذه النظرة تتعارض مع طبيعة الحياة وسنن الكون. فثقافة العمل هي جهد مشترك من الجميع وهي مسؤوليات جسام ملقاة على عاتق أولياء الأمور أولاً في تعويد أبنائهم منذ الصغر على غرس قيم العمل وعلى تعويدهم الاعتماد على الذات وعلى أن يكونوا قدوة حسنة. فالأبناء أسرار آبائهم إن صلح الآباء صلح الأبناء وبالتالي صلح المجتمع وخرج جيل ناضج يستطيع تحمل المسؤولية منذ صغره. وأيضا هي مسؤولية على القائمين بالمدارس من حيث تغيير المفاهيم وتربية الأبناء تربية إسلامية تحبب إليهم العمل وتشرح صدورهم إليه وبأن يحاول القائمون على شؤون المدرسة من غرس حب الشباب للمدرسة والتعلق بها واتخاذها شعارًا وهدفًا ومنهاج حياة وأن يكون التعليم من أجل الرقي ومن أجل إعمار الأرض ومن أجل خلق جيل نافع ومنتج يخدم المجتمع.
ثقافة العمل تبدأ من البيت ومن المدرسة بحيث يكون للطالب على سبيل المثال نصيب من أعمال تنظيف المدرسة والمحافظة عليها وعلى ممتلكاتها وأن يتم تغيير المفاهيم الحالية التي وصلتنا لمرحلة قيام الفئة المنحرفة من الشباب بتخريب ممتلكات المدرسة. دون وعي أو مبالاة وهنا نشير إلى تعليق الدكتورة/ سهام نصار أستاذة الإعلام بكلية العلوم التطبيقية بصحار على المقال السابق والتي أشارت إلى إشراك الطلاب في أعمال تجديد دهان المدارس في الصيف وكذلك نشير إلى أن حملة تنظيف المدارس ليست بالشيء المستحدث، فالطلاب اليابانيون على سبيل المثال من ضمن مهامهم القيام بتنظيف وترتيب فصولهم الدراسية حيث يقومون بهذه المهمة بشكل يومي.
غرس ثقافة حب العمل مسألة بالغة الأهمية وهي كما أسلفنا يجب أن تبدأ من مرحلة الطفولة لكي تكون راسخة في عقول الشباب ثم تأتي مرحلة الإعداد المبكر لها بالمدرسة في إحداث تغيير جوهري نحو إيلاء ثقافة العمل وتطبيقه في الحياة المدرسية ثم بعد ذلك يأتي دور المجتمع بحيث يتكاتف بعضه بعضًا في إشاعة ثقافة العمل في جميع مجالات شؤون الحياة المختلفة. بحيث يكون الشاب أو الشابة بعدما يتخرج من المدرسة أو الكلية أو الجامعة متسلحًا بثقافة علمية وعملية مهنية تساعده في الدخول إلى سوق العمل بشكل أفضل وفي النهاية تساهم هذه الثقافة في تسريع تشغيل الباحثين عن العمل، وللحديث بقية بإذن الله تعالى.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions