الإعلام العماني صورة مشرفة للسلطنة

    • الإعلام العماني صورة مشرفة للسلطنة

      الشبيبة -

      ناصر اليحمدي:



      استطاعت السلطنة في الفترة الأخيرة بفضل الله والتوجيهات السديدة لعاهل البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم حفظه الله ورعاه وسواعد أبناء الوطن الفتية أن تفرض نفسها ويرفرف اسمها عاليا في المحافل الإقليمية والدولية في كافة المجالات سواء سياسية أو اقتصادية أو حتى إعلامية.

      ولقد أثلج صدورنا جميعا حصول السلطنة على 10 جوائز في مهرجان الخليج الحادي عشر للإذاعة والتليفزيون الذي أقيم مؤخرا في الشقيقة البحرين والذي يدل على مدى تميز الإعلام العماني وتطوره.

      لاشك أن حصد عشر جوائز ليس بالأمر البسيط بل هو نتاج جهد كبير مضن لكي يخرج كل عمل من الأعمال العشرة بصورة مشرفة تليق باسم السلطنة.

      لقد حصدت السلطنة ذهبيتين وأربع فضيات للإذاعة وذهبيتين وفضيتين للتليفزيون أي أن التميز كان مسموعا ومرئيا ليثبت الإعلامي العماني تفوقه في جميع المجالات الإعلامية .. كما أن البرامج الفائزة جاءت متنوعة ما بين البرامج التاريخية والدراما الكوميدية والبرامج الدينية وبرامج الأطفال والبيئة والبرامج الرياضية والحوارية وجميعها تظهر مدى نجاح العماني في تناول مختلف الموضوعات التي تهم فئات عديدة من المتلقين صغارا وكبارا.

      كل التحية والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه البرامج وألف مبروك للفائزين ونتمنى للجميع المزيد من النجاح والتقدم ونيل الجوائز. ما هكذا الحوار يا عرب!!

      استوقفني برنامج في إحدى الفضائيات يحاور فيه المذيع علمين مشهورين أحدهما في الدعوة الاسلامية والثاني أديب من أدباء الحداثة.

      وصلت حرارة الحوار بين هذين العلمين إلى أقصى حدودهما ولم يبق سوى أن تمتد الأيادي ليحدث ما لا يحمد عقباه في تلفاز يعتبر ضيفًا في بيوتنا... فالتطاول لم يسيء في حق الطرفين بقدر ما أساء إلى المشاهدين أنفسهم الذين تحملوا مثل هذه البذاءات التي يفترض ألا تأتي من اثنين نالا أكبر قسط من التعليم.

      نعود إلى سبب الخلاف بين ضيفي البرنامج الداعية الاسلامي يرفض بشدة أن ينال العمل الأدبي من الذات الالهية أو من الرسول أو من الاسلام بشكل عام.. وهذا حق ينبغي علينا جميعًا أن ندافع عنه .. فالدفاع عن الاسلام وعن قيمه النبيلة فرض عين على كل المسلمين وليس فرض كفاية.. من قام به البعض سقط الطلب عن الباقين.

      أما الضيف الثاني الذي امتلك ناصية البيان ويعرف كيف يؤثر على مشاهديه المساكين قد فتح المجال واسعًا أمام الأدباء وأشعل أمامهم الضوء الأخضر ليعبروا ما يشاءوون بدافع حرية التعبير وهذا حق يراد به باطل.

      يبدو أن العلاقة بين المبدعين الأدباء وبين علماء المسلمين هي نفس العلاقة التي نلاحظها بين القطط والفئران والتي يغلفها منطق الحقد والكراهية لا لشيء سوى الرغبة في الانتقام الذي ليس له ما يبرره.

      الغريب أن المتحاورين في مثل هذه القضايا يجمعهم دين واحد ومع ذلك لا يخجلون من طرح الألفاظ النابية التي يعف اللسان عن ذكرها أمام الأسر التي تضم فيما بينها أجيال المستقبل الذين نعول عليهم الكثير من الآمال والطموحات. أنا اتحيز لعقيدتي وأرفض بشدة أن يتطاول أي أحد عليها.. لكن ما أود أن أشير اليه هو طريقة الحوار الذي يقض مضاجعنا ويعكر علينا صفو حياتنا .. نريد حوارًا اسلاميًا يتسم بالمصداقية والشفافية, لا حوارًا هو أشبه بصراع الديكة الذي يثير في النفس كوامن الغضب الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.

      أنا لست ضد الداعية الاسلامي الذي نسي نفسه وأخذ يمطر زميله بوابل من السباب الذي جعل القضية تصب في مصلحة مناوئه وبدلا من أن يكون له الحق أصبح في نظر المشاهدين رجلا غوغائيًا لم يرج من وراء حديثه أية فائده.

      يشترط الاسلام للجدال الذي يكون بين طرفين أن يكون ممزوجًا بالحكمة والموعظة الحسنة ومع ذلك فإن الكثيرين من أرباب الدعوة الاسلامية ينسون هذا الشرط وسط غضبهم وتسرعهم في اصدار أحكامهم.

      نتمنى أن تكون هناك روح واسعة لكيفية الحوار الذي أعد خصيصًا للمشاهد بهدف تنويره وتوسيع مداركه.. كما نتمنى أن تكون مثل هذه الحوارات نموذجًا اسلاميًا حسنًا أمام أهل الأديان الأخرى حتى تفتح لهم المنافذ لكشف حقائق ديننا الناصعة ذلك الدين الذي قال عنه رب العزة " ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين".

      ** الحب الحقيقي لا يحتاج لعيد

      احتفل العالم في الرابع عشر من فبراير بـ"عيد الحب" وهو يوم يتذكر فيه كل إنسان من يحبه ويهنئه على هذه المناسبة وقد يرسل له هدية للتعبير عما يجيش في داخله من عواطف دافئة تجاه هذا الشخص.

      إن الحب خلطة سحرية عجيبة من المشاعر تمتزج فيها الدموع والابتسامات .. والأفراح بالأحزان .. ويكون تأثيرها على العشاق أقوى من تأثير المخدرات .. حينها يلغى العقل ويصبح القلب بطلاً لقصة رومانسية جميلة يترجمها همس الأحباب وتفضحها عيون العشاق.

      يعتبر كثير من الناس هذا اليوم فرصة جيدة للتعبير عن الحب والإفصاح عنه رغم أنه من الممكن أن يحدث ذلك في أي يوم في السنة فالحب في رأيي لا يحتاج لمناسبة لكي يبثه الإنسان لمن يحب فهو يستطيع أن يصارح حبيبه في أي مكان وفي أي وقت.

      ورغم أن مشاعر الحب غير قابلة للتفسير والفهم لأنها تجعل المرء يشعر وهو في حضرة من يحب بأنه في حالة من التكامل والتوافق وبأنه في المكان المناسب ويبرر ذلك الإحساس بأنه يعرف الطرف الآخر منذ سنين طويلة بالرغم من عدم وجود سابق معرفة به ويتساءل دائما بينه وبين نفسه عن السبب في الحب هل هو القلب أم العين ؟ إلا أن العلماء اكتشفوا مؤخرا أن السبب ليس في ذلك ولا تلك بل في العقل حيث إن المحبوب عندما يقابل شخصاً ما تنطبق عليه معظم الشروط الموجودة في عقله فإنه يتم إفراز مادة كيماوية تبعث الشعور بالفرح كذلك يفرز الجسم مادة تسبب احمرار الوجه وعرق اليدين وسرعة التنفس وضربات القلب والتي سرعان ما تختفي مع اختفاء الشخص من أمامه بعدها يصاب الإنسان بنوع من الإرهاق والاكتئاب ..‏ ولعل هذا يفسر لماذا يصاب الشخص بالحزن عندما يكون بعيدا عن حبيبه ولماذا يشعر بالفرح والسعادة عند رؤيته.‏

      نحن لا نريد أن نقلل من قيمة المشاعر الفياضة التي يشعر بها المحبوبان ما نراه الآن لا يعتبر حبا رومانسيا كما سمعنا عنه في الماضي وربما يرجع ذلك لتغير أسلوب التربية بشكل كلي وأيضاً نظراً لتغير الظروف الاجتماعية .. حيث كان الحلم هو أن يضع الشاب يده في يد الفتاة التي يحبها فكان الإمساك بيدها حلما لا يتحقق إلا بالخطبة وعقد القران وكان ذلك يولد الكثير من الخيال والرومانسية وهو ما يجعل الحب مدته تدوم أطول ويصبح من الصعب أن يمحى من الذاكرة وهو غير متوفر الآن فقد أصبحت العلاقة بين الشاب والفتاة أيسر من ذلك بكثير بدعاوى الحرية والاختلاط وأصبح من السهل أن يقيم الشباب أكثر من علاقة تحت مسمى الحب رغم أن الحب الصادق أبعد ما يكون عن ذلك فالحب الرومانسي الصادق الحقيقي نابع من صدق العاطفة وصاحب هذا الحب هو شخص كريم تكون سعادته الحقيقية في العطاء.

      ** من فيض الخاطر

      ليس هناك خجل من تفضيل السعادة .. نعم نفضلها على أي طريق آخر.. مثل طريق الحزن والعذاب مثلا .. وهذه ليست جريمة .

      لكن يقع الناس أحيانا في خطيئة .. ولا أقول خطأً لأنها أكبر منه .. في أن يتلذذوا بالقيام بدور الضحية .. لإحساسهم بالعجز المستمر عن حل مشاكل العالم .. أو أنهم - لسبب أو لآخر - مسؤولون عن عذابات الإنسانية .. فالإنسان يحتاج أحيانا إلى كثير من الحزم مع نفسه حتى ينقذها من هذا الإحساس بالذنب .. ولا يجد أمامه طريقا للمشاركة في مآسي العالم سوى أن يهدر حياته الشخصية نفسها.

      ** آخر كلام

      تريد المرأة أن تكون الأخيرة في حياة الرجل ويريد الرجل أن يكون الأول في حياتها.


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية

      وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
      رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
      المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
      والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني
      Eagle Eye Digital Solutions