اللهم اني اعوذ بك من نقمة الجمال .. قصة للعبرة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • اللهم اني اعوذ بك من نقمة الجمال .. قصة للعبرة

      ان اقتربت منها ستأسرك عينيها التان تفيضان ببريق اخاذ , كحيله العين والرمش, لهما نصيبهما من جمالهما الاخاذ. لها من تقاسيم الوجهه روعه ملائكيه تبهر من يراها فلا ينسى من رأى ملامحها برهة. لها من لون الورد شفتان ممتلأتان مرسومتان بدقه يفيضان باللماعيه ويلونان وجنتاها خجلا عندما تبتسم. شعرها المنسدل كستار اليل الحريري يغطي خصرها ويبهره كأنه يقول له تعال لنرقص.
      كانت فائقة الحسن ولكنها لم تكن حريصه على اخفاء معالمها التي تبهر الرجال وتسرق عيونهم و قلوبهم. لم تفكر في يوم ان تخبا شعرها عن الأعين ولا جمالها الفطري عن الناس, فكانت تخرج مظهرة وجهها و خصل من شعرها من تحت خمار الشيله التي هي من الشفافيه تكاد لا تغطي من ملامحها شيئا بل تحدث غشاوه شفافيه سوداء تزيد من حده ملامحها.

      ومن تناسق جسمها الظاهر من تحت عبائتها المترصرصه كانت كالظبي من رشاقة قوامه تتمختر. لم تكن مدركه خطر ما كانت تفعله كانت قد تعرفت على أجواء الجامعه وعلى شله بنات هم من اجمل بنات الجامعه ومن اكثرههن ميلا للحريه الزائفه. علمنها الخروج من دوم علم والديها و اخوانها وباتت تخرج يوميا للتسوق و للجلوس بالكوفيات على حساب دراستها. رغم اهمالها كان لها نصيبها من الدرجات المرتفعه لهذا لم ترد ان تتعب نفسها وتبذل مجهودا ولو كان ضئيلا للحصول على التفوق. فباتت لاهيه تتغيب عن محاضراتها بسبب شقاوتها لتخرج الى المراكز كالمعتاد. مرت الايام و تعلمت لعبه من لديها اكبر نصيب من المعجبين, كن يتنافسن من هي ست الحسن التي ستأسرالحشود بطرفه رمشها. اختلفت المناسبات و أختلفت الاساليب و لكنها سأمت هذي اللعبه ولم تعد مهتمه بكل هذي الامور بعد زواج احتى اعز صديقاتها. فقد اغراها الأهتمام الزائد من قبل والدي صديقتها, والتي لم تحظ مثله من قبل والديها وذلك لفرط انشغالهما عنها. لم يكن لها نصيبا مثل بقيه البنات من صداقه حميمه مع والدتها, فقد كانت والدتها قاسيه المعامله غير متساهله و غير مستعده لسماع قصص طيش البنات, فمركزها التأهيلي بالدوله اراها الكثير من مشاكل البنات المراهقات, و باتت تعتقد ان كل البنات بهذا السن يقدمن على هذه الامور. فكانت تعود لتقوي سلطتها على بنتها و تمنعها من الخروج و التعرف على البنات. كانت تحاول ان تعزلها عن العالم من فرط خوفها الذي كان في معظم الاحيان غير محله فأطلقت الذعر واشعلته من بينها و بين بنتها. كانت فاطمه تريد ان تخرج من هذه الحاله لتأخذ نصيبها من الدلال كالذي حصلت عليه صديقتها يوم عقد قرانها. كانت تريد ان تكون هي محط أنظار العائله واهتمامه وخاصة والدتها. فباتت تبحث عن علاقه جدية مع شاب لينتهي الموضوع الى قصه زواج كما حدث مع صديقتها.
      لم تكن تعرف ان والديها كانا يعتقدان انها مازالت صغيرة ولا يريدانها ان تتزوج فلذلك رفضوا الكثير من المتقدمين لها, ولم يعلمانها بالموضوع كي لا تتأثر دراستها.

      رأاها شاب فأعجب بها, بحث عنها مطولا , و أخّذ رقم هاتفهها المحمول من احدى بنات الجامعه. اتصل لها عده مرات لكنها لم تعره اهتماما و كانت جد قاسيه معه. تكرر المشهد عده شهور. كانت تعذبه, تكلمه تاره و تستحتقره تاره وذلك بسبب فضولها. كانت تريد ان تعلم من أين له برقمها. كان صعب المراس ولم يقل لها, فاحاط بنفسه بالغموض.كان هذا الغموض يصيبها بالاحباط فتجرحه بكلام قاس أو لا ترد على مكالماته.
      اما هذا الشاب فقد ذاق ذرعا بما رأاه من صد فبات يراقبها. عندما يتصل لها ولم ترد عليه كان يرسل لها رساله مخبرا اياها انها كانت بالمكان الفلاني ويصف لها ما كانت تفعله.
      فتتصل له لتشبع غرورها و تعرف من هو و أين كان ولكنه لم يخبرها. كل ما اخبرها به هو انه كان يعمل في الشرطه واسمه كذا, ولكن هذا لم يكن كفيلا بها بان تستخبر بشئ عنه.
      بالصدفه تعرفت فاطمه على شاب اخر احاطها بالاهتمام و اخبرها بانه يرغب بالزواج, فصدقته بحسن نيه. كان يطلب منها ان تخرج معه, ولكنها كانت ترفض دائما. كانت توفق بين الشابين الا ان احست انها انغرمت بالذي وعدها بالزواج. كان يعطيها من طرف اللسان حلاوة و يكيد لها كما يكيد الثعلب. الا ان جعلها تخرج معه. كان يأخذهها للتنزه, و مرات اخرى يعزمها على الغداء او السينما. . راهما الشاب الاول وانجرح جرحا عميقا . ولم يعد ليتصل لها . مرت الاسابيع و الشاب الثاني يحاول الكيد منها "يقردنها" ليحصل على مبتغاه, ولكنها كانت ذكيه ولم تسمح له بالقتراب منها, محاولتا ان تكسبه كزوج في المستقبل.

      بعد فتره لا تتعدى عده ايام, احست بان الشاب الذي وعدها بالزواج لم يكن صادقا و كشفته يكلم غيرها الكثير من البنات فابتعدت عنه لتعود كما كانت في السابق لا تكلم احدا من الشباب. و لكن في هذه الفتره اكتشفت انها كانت قد أهملت صديقاتها ولم يعد لديها الشله السابقه. كانو يذهبون الى المقاهي الان حيث يتجمع الكثير من الشبان, وهي لم تكن تحب هذه الاماكن المشبوهه فلم تذهب معهن. كانت تشعر بالملل وحدها, فعادت لتتصل بالشاب الاول, الذي كلمها بكل حنيه. لم يخبرها بما رااه ولم يخبرها لماذا توقف عن الاتصال. و لكنه كان يريد الانتقام لكرامته و يذلها كماأذلته. كان يحيطها بالأهتمام الذي لم يسبق لها ان تتعرف عليه من قبل. يعطيها كلاما معسولا الى ان تاكد انها وقعت في شباكه. كان يمدح حسنها و جمالها ل يزيد فضولها نحوه, كان يخبرها عن المعجبات اللواتي يحطنه و يمدحن جماله, و بذلك يكسب فضولها نحوه .

      كانت تريد ان تعرف كيف شكله, هل هو طويل ام هو قصير, هل هو وسيم وهل ...... الخ...
      كانت تمطر عليه بالاسئله التي لم يعطها الجواب الوافي لها. وكانت تفكر فيه كثيرا ... وصلت الى حاله لم تعد تعلم ما تفعل فطلبت منه ان يخرج معها ليراها. فقال لها انه لا يقدر و تكرر الموال... عده شهور و هو لا ياتي ليراها. فازداد الحاحها عليه. الى ان سأم منها, فبات يعدها بانه سيأتي.
      يخبرها بانه سياتي باليوم الفلاني و الساعه الفلانيه, و يكلمها ليقنعها بانقه قادم في الطريق و لكنه لا يصل ابدا. و عندما تتصل له لا يجيب و لا يرد على وابل المكالمات لأسبوع, فكلما ازداد عناده ازداد عنادها لتتصل به اكثر. .
      فنقلب هذا العناد الى قصه حب غير متوقعه. فبابتت تعشقه, تترجاه بان يرد عيلها و تخبره بانها تحبه برسائلها. فيتصل لها و يعطيها كلاما يطمأنها و يخبرها انه كان بمهمه و انشغل عنها و لن يعيد الكره ويعبر لها عن مدى تعلقه بها و انه لا يريدها ان تذرف الدمع لاجله... فتتعلق به اكثر.... و يعيد الموضوع نفسه شهور و شهور الى ان اصيبت البنت بعدم الثقه بالنفس....
      لم تعد تخرج و لم تعد تاكل و تدرس... في يوم من الايام وبعد انقطاع ثلاث ايام ووابل الاتصالات المنهاله عليه. اتصل لها ليخبرها بانه خارج الجامعه و يريد ان يراها...
      طارت من الفرح و ركضت نحو الحمام لترى ان كانت ما زالت فاتنه و ستبهره. و من ثم نزلت لتوافيه في سيارته...

      عندما ركبت الى جانبه انبهرت بملامحه رغم قبحها. ولكن لله ما يشاء فقد اعماها الحب عن المظاهر التي تنم عن القسوه. ركبت الى جانبه ولم تكن واعيه لما يسألها. أين تريدين ان تذهبين فلم تجبه.. فامسك بيدها و قبلها.
      ردت عليه فاطمه بصفعه اعمته غضبا. كان ذلك الثوران ظاهرا على وجنتاه, وعيناه تقدحان شررا و شرا. ولكنه مالبث وان كبح غيظه معاودا الكره. فلقي صدا اقوى من طرفها . فلم يكن في استطاعته الا تنفيذ الخطه الجهنمية التي جاء بها..........
      قالت له بكل هدوء و ثقة, هل يمكن ان تعيدني الى الجامعه, فلدي محاضره, فداعبها باسلوب لطيف كي يخفف من حده التوتر و قال لها بانه قطع مسافه طويلة و ترك دوامه من اجلها و يريد ان يشبع من لقاها قبل ان يرحل. و لكنها احست بالمكر و الخداع و احست بمكيده يدبرها لها فصرخت بغضب و استياء, هل يمكنك ان تعيدني او اعود بنفسي. لم يرد عليها و لم يحرك ساكنا و قد بدا همكا بالتفير. ولكنها لم تصبر فعندما انطلقت يداها نحو مقبض الباب فوجئت بيد قويه تمسكها بردع مانعه اياها من فتح الباب. انطلق مسرعا بسيارته الى منطقة صحراويه نائيه معروفه باسم " سويحان".
      هناك حاول مستطاعه ولكنها لم ترضخ.. فكلبشها وقيد حركتها واخذ معها برائتها.....ضربها ضربا مبرحا بيديه وجهاز كهربائي .. و لم يدع بقعه في جسمها و لم يعلمها باثار الضرب المبرح. عندما ترفض الرضوخ له...

      في تلك اللحظه لم ينفع معها لا الصراخ ولا البكاء ولا حتى التذلل.... ففكرت بطريقه كي تجعله ينفك عنها و يعيدها الى الجامعه..... فتظاهرت بالشلل وانها لم تعد تشعر بساقيها.... ولكنه لم يصدقها... فاكملت عليه التمثيليه كي ينفك عنها... و بعد عده محاولات فاشله استاثرت على عطفه.. فاعادها و تاسف لها... و ظل يحاول معها بان يراضيها و لكنها لم ترض فخرجت من السيارة و سقطتت على الرصيف ... فاخذت بيدها فتاة صالحه ساعدتها على النهوض و اخذت بها الى الحمام حيث تغسلت من جروحها و تكلمتا بالموضوع....
      فاصبحتا من اعز الصديقات... قامت الفتاه الصالحه بحمايتها و علمتها اهميه الصلاه و الحشمه... ولكن فاطمه لم تبلغ احدا غير الفتاه الصالحه و لم تحاول ان تعيد حقها من هذا الظالم... فغيرت رقمها و لم تعد تخرج وهي متبرجه و ما عادت تخرج الا للضروره و برفقه اهلها او اخواتها.....

      كانت هذه حادثة غيرت حياة فاطمه..... و لكن خسرت الكثير مقابل هذا التغير... عزيزاتي و اخواتي امل ان تنظروا الى هذه القصه على انها عبره لكل واحده فينا..... فنستطيع ان نتجنب الوقوع بالغلط بالتزامنا بعاداتنا الموروثه والالتزام بديننا الاسلامي الحنيف..
      منقووووول

      أخوكم ... :eek: بو عيوووون$$7
    • السلام عليكم ..

      اخي العزيز ابوالعيون بارك الله فيك وجزاك الله الجنة على هذا النقل الموفق ..
      قصة رائعه والاكثر من هذا مؤثرة جدا ومفيدة لكثير من فتياتنا ،، نعم للاسف الكثير منا لا يعي الخطأ الا بعد الوقوع فيه ،، وللاسف كثير من امهاتنا لا يعرفن كيفية التعامل مع اولادهن رغم التعليم والوصول لارقى المراتب العلمية وهذا ما استغربه جدا ..$$t

      وكثير من الفتيات الجميلات يبهرن بجمالهن ويفتن الرجال ولا يعلمن ان هذا واقع عليهن بالدمار سواء بالدنيا او الاخره ولعذاب الاخره اشد .. نعوذ بالله من عذاب الاخره ..

      جميل هذه القصص المعبره وللمزيد دوما اخي .. اللهم اصلح شؤوننا وشؤون جميع المسلمين ..
      سلام عليكم ..
      تحياتي اختك في الله غيم ..|e