رفقـا بالقــوارير 00 ؟؟؟؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • رفقـا بالقــوارير 00 ؟؟؟؟

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      رفقـا بالقــوارير 00 ؟؟؟؟



      السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة0

      موضوعنا لكل زوج لكل رجل مقبل على الزواج ان يتمعن وان يكون رسولنا قدوتنا فى تعامله مع زوجاتة لكى تبنى الحياة الزوجية على السعادة0
      ونذكر لكم بعض مواقف الرسول صلى اللة علية وسلم مع ازواجة0

      موقفه (صلى الله عليه وسلم) مع السيدة صفية (رضي الله عنها) دستور ومنهج للحياة الزوجية السعيدة.
      النبي (صلى الله عليه وسلم) يثني ركبتيه لتركب زوجته الناقة، وبسبب دموع السيدة صفية (رضي الله عنها) يوقف قافلة الحجاج.

      يظن بضع الرجال أن احترامه لزوجته أمام الآخرين، وتقديرها، والنزول على رغبتها تقلل من شأنه، وينقص من رجولته، وتفقده قوامته.
      والعكس صحيح فاحترام الزوجة ، وتقديره مشاعرها يجعلها تكن لزوجها في نفسها كل حب، واحترام، وتقدير، واعتراف بفضله وكرمه.
      ولنا في رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) خير قدوة، فقد كان يعيش بين أزواجه رجلا ذا قلب وعاطفة ووجدان، حياته مليئة بالحب، والحنان، والمودة، والرحمة.
      وهنا نذكر قصتين للرسول (صلى الله عليه وسلم) مع زوجته السيدة صفية (رضي الله عنها) يبين فيهما مدي احترامه (صلى الله عليه وسلم) لمشاعر زوجته.

      مسح دموع صفية (رضي الله عنها)
      تحكي صفية بنت حيي أن النبي (صلى الله عليه وسلم) حج بنسائه، فلما كان في بعض الطريق نزل رجل فساق بهن فأسرع، فقال النبي كذلك، سوقك بالقوارير - يعني النساء - فبينما هم يسيرون برك لصفية بنت حيي جملها، وكانت من أحسنهن ظهرًا، فبكت وجاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حين أخبر بذلك، فجعل يمسح دموعها بيده، وجعلت تزداد بكاء وهو ينهاها.
      إنه لموقف جميل من الحبيب محمد (صلى الله عليه وسلم) مع زوجته حين مسح دمعتها بيده، ثم أمر الناس بالوقوف والنزول، علما بأنه لم يكن يريد أن ينزل.
      ففي هذه القصة فوائد جمة وكثيرة، يستطيع كل زوجين أن يتعاملا مع هذا الموقف كدستور، ومنهج لحياتهم الزوجية، حتى تصبح سعيدة وجميلة.
      فمسح الدموع بيد الزوج نفهمه نحن مواساة ودعما لعواطف ومشاعر الزوجة، علما بأن سبب البكاء قد ينظر إليه الزوج من ناحيته على أنه سبب تافه، فالدموع والبكاء من أجل بروك جمل يعد من أحسن الجمال، هذا هو السبب، ومع ذلك لم يحقر النبي (صلى الله عليه وسلم) مشاعر صفية وعواطفها، بل احترمها ودعمها وأنزل القافلة كلها من أجلها.
      إن الدموع تكون غالية وثمينة إذا عرف كل طرف قدرها. وكم رأيت في المحاكم دموعا تنهمر من أزواج ومن زوجات، والطرف الآخر لا يقدر هذه الدمعة ولا يحترمها، بل ويتمني لو تنهمر من غير توقف.
      إلا أن النبي (صلى الله عليه وسلم) مسح الدمعة بيده، ولكنا نعرف أثر تمرير اليد على الخد، ففيه معان كثيرة على الرغم من أنه مسافر، وذاهب إلى الحج، ونفسية المسافر دائما مستعجلة حتى يصل إلى مراده، ومع ذلك تريث النبي (صلى الله عليه وسلم) في التعامل مع عواطف المرأة ومشاعرها.

      الاحترام الزوجي
      أما الثانية: عن أنس (رضي الله عنه) قال: خرجنا إلى المدينة "قادمين من خيبر" فرأيت النبي (صلى الله عليه وسلم) يحوي لها (أي لصفية) وراءه بعباءة، ثم يجلس عند بعيره، فيضع ركبته، وتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب عليها..
      ففيه بلاغة عظيمة في الاحترام، وإن الغرب اليوم يتفاخرون في احترام المرأة، فيفتح لها الرجل باب السيارة، بينما حبيبنا محمد (صلى الله عليه وسلم) وضع ركبته لزوجته، وهو أعظم من تصرفهم وأبلغ.
      فحبيبنا محمد (صلى الله عليه وسلم) يعل م البشرية أسس الاحترام وآدابه، وليس هذا خاصا بالإنسان، بل حتى مع الحيوان. فالاحترام منهج وسلوك يعمل به الشرفاء.


      منقوووووووووووووووووووووووووول
      [/CELL][/TABLE]
    • عزيزتي الزوجة ..19 لا تجنبيها




      عزيزتي الزوجة :
      انتبهي لطبيعة زوجك .. وافهمي نفسيته جيداً حتى تستقر حياتكما وتنعما بالرضا والسعادة ..

      وهذه 19 لا .. تجنبي الوقوع فيها .


      لا تقارني نفسك به ، فهو مختلف عنك .

      لا تقتحمي عزلته ، لأنه يفضل أن ينعزل عن الآخرين ، إذا كانت لديه مشكلة يحاول حلها .

      لا تستفزيه ، فهو بطبيعته حاد الطباع ،عصبي المزاج ، ينفذ صبره بسرعة .

      لا تتوقعي منه أن يقوم بما ترن في أن يقوم به ، لأنه لا يفكر بأسلوبك نفسه .

      لا تفرضي أسلوبك أو تفكيرك عليه ، لأنه يغضب إذا شعر بنديتك له .

      لا تثقلي عليه بالحديث ، فهو لا يحب المرأة الثرثارة .

      لا تنتظري أن يقول لك أسف ، لأنه لا يحب الاعتذار ، وأن أراد فإنه يتبع طرقاً أخري غير

      مباشرة في التعبير عن ذلك .


      لا تشعريه بعدم حاجتك إليه ، حتي لا تفقدي عطاءه ورعايته لك .

      لا تسمعيه كلاماً لا يرضي عنه ، لأن هذا يؤذيه ويعكر صفو مزاجه .

      لا تقللي من قيمة ما يقوم به من أجلك ومن أجل أولادكما حتى لا تفقديه .

      لا تنتقديه أمام أهله وأصدقائه ، لأنه يشعر بأنك تنتقمين من رجولته .

      لا تلحي عليه في السؤال عند خروجه ، فهو يرغب في أن يكون كالطائر الحر .

      لا تنفريه منك أثناء المعاشرة الزوجية حتى لا يبحث عن المتعة في مكان آخر.

      لا تنشري أسرار حياتكما ، لأن الرجل بطبيعته كتوم .

      لا تزيدي من طلباتك ، فهو يحب الزوجة القنوع .

      لا تشعريه بأنك أفضل منه حتى لا تفقدي حبه واحترامه .

      لا تقللي من حبك وحنانك له فإن هذا يشعره بالرضا .

      لا تنتظريه دائماً أن يكون المبادر ، فإن كرم الزوج في ردود أفعاله .

      لا تهتمي بأولادك علي حساب اهتمامك به ، فهو يحب أن يكون مصدر الاهتمام والرعاية

      طوال وجوده بالبيت

      منقول#e
    • وعليكم السلام

      في البداية أحب أن أشكرك أخي البرداعي على هذه النقاط المهمة .. حتى نبني أسرة سعيدة على أساس قوي ومتين ..

      وشكراً كذلك موصول إلى الغالية نوال على طرح هذه النقاط ...والتي يجب على كل زوجة أن تتبعها دون إي تردد حتى تستطيع تكون حياة زوجية سعيدة .. وإسمحي لي عزيزتي بدمج الموضوع إلى موضوع البرداعي .. وذلك لانهما يصبان في قالب واحد وهو السعادة الزوجية ...

      تمنياتي للجميع حياة زوجية سعيدة$$e..

      الهدى|e
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']

      ((الهدى))

      مشرفتنا الغالية كما قلت فأن القلم واللسان يعجز عن شكرك لما تقديمه من دعما معنويا لكل من يشارك بهذه الساحة

      وذلك بمشاركتك بالردود الفعالة وهذا له الأثر الطيب في نفس المشارك مما يدفعه لبذل قصارى جهده في العطاء

      المثمر فبوركت أختي العزيزة وحفظك الله من كل مكروه .


      وكما أشكر الأخت نوال لهذا الطرح الجيد لبناء حياة تسودها السعادة والغبطة فبوركت أخيتي وانشاء الله في تواصل

      دائم .


      خالص تحياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتي
      [/CELL][/TABLE]