عُمان -
عاصم الشيدي:

ربما انتهى « طواف عمان» بكل ما حملته أيامه من إثارة وإدهاش فاقت ما توقعه له المراقبون من داخل السلطنة، حتما حدث ذلك ولا مجال للجدال. توج الأبطال وحققت أرقام قياسية ربما على المستوى العام أو على المستويات الشخصية.
كان الجميع ينتظر من سيفوز ومن سيسجل اسمه في تاريخ أول دورة من دورات طواف عمان في السلطنة لكن هل كان ذلك هو المهم لنا ونحن الذين لا نملك اتحادا لسباق الدراجات.
لنأخذ الحدث من جانب آخر، جانب يعنينا في السلطنة لان الفائز والخاسر لا يعنياننا بأي حال من الأحوال. الذي يعنينا من كل ذلك التطواف «عمان». فقد كانت عمان تتصدر الكثير من النشرات الإخبارية في أعتى القنوات العالمية. واستطاعت جموع كبيرة من مختلف قارات العالم معرفة «عمان» ليس سماعيا فقط بل وبكل تجلياتها الحضارية والجمالية. وبثت وكالات الصور العالمية صورا مختلفة عن السلطنة، لم يكتفوا بصور السباق ولقطاته المثيرة فقط، بل اطلعنا على الكثير من الصور التي تنقل للعالم مفردات عن الحياة والجمال في بلادنا الحبيبة. صور للفنون التقليدية، ولمساحات الجمال في البر والبحر، وللجبال وتضاريسها المتميزة. وأفردت الكثير من الصحف العالمية في صفحاتها مساحات لتلك الصور.
حسنا فعل المنظمون للسباق حينما اختاروا الأماكن التي مر بها خط سير السباق بعناية ودقة، واستطاعوا أن يعطوا ولو صورة جزئية عن معالم البلد وتفاصيله المتوارية خلف الجبال أو تلك التي تحتاج إلى خبرة متناهية لتلتقطها عدسة مصور تلفزيوني محترف أو عدسة فوتوغرافي أدهشته المفاجأة وهاله المنظر الجميل.
أستطيع القول وكنت متابعا للكثير من وكالات الأنباء العربية النصية والصورية على الأقل وقد اهتمت بالحدث بأن عمان كانت حاضرة بقوة وترددت كثيرا في كل ردهات العالم، وكأن الصوت يأتينا من كل مكان يقول «بلادكم جنة الله في أرضه». وأكاد أسمع سؤالا يحضر في المشهد بقوة «ماذا بعد؟» تجربة السباق كشفت إمكانيات مثل هذه المناسبات في التسويق للسلطنة سياحيا وتجاريا وحضاريا فلماذا لا تتكرر كل عام؟ ولماذا لا تستضيف السلطنة مناسبات عالمية تحظى بمتابعة شعبية حتى تكون مساحة الحضور أقوى وأكبر؟.
اجزم أن معرفة السلطنة عن طريق سباق كهذا تحقق أهدافا أكبر من تنظيم مهرجان فني أو ترفيهي قد يتابعه الآلاف من المهتمين لكن لن يتابعه عشرات الملايين في مختلف دول العالم، وبتوجه وترقب من ذواتهم وليس بإلحاح من أحد آخر. هذا هو طريق الترويج الحقيقي لمفردات الجمال في السلطنة، وأرى أن تذلل له ولأمثاله الصعاب، وعلى المؤسسات الخاصة التي رأت النجاح الكبير «لطواف عمان» هذا العام أن تسعى في المرات القادمة للمساهمة في تحريكه وتفعيله.
ثمة ما يسميه الاقتصاديون تجارة المؤتمرات والفعاليات العالمية التي تعرفها الكثير من الدول النامية وعبرها استطاعت التسويق لنفسها بشكل حقق الكثير من الحضور لهم ومن تحريك قطار السياحة والاقتصاد، ويبدو أنه حري بنا أن نستفيد من تجربتنا الحالية ومن التجارب المشابهة التي تطوف بنا العالم من خلال صورة أو مشهد تلفزيوني ولكن بأثر خرافي لا ينتهي.
عاصم الشيدي:

ربما انتهى « طواف عمان» بكل ما حملته أيامه من إثارة وإدهاش فاقت ما توقعه له المراقبون من داخل السلطنة، حتما حدث ذلك ولا مجال للجدال. توج الأبطال وحققت أرقام قياسية ربما على المستوى العام أو على المستويات الشخصية.
كان الجميع ينتظر من سيفوز ومن سيسجل اسمه في تاريخ أول دورة من دورات طواف عمان في السلطنة لكن هل كان ذلك هو المهم لنا ونحن الذين لا نملك اتحادا لسباق الدراجات.
لنأخذ الحدث من جانب آخر، جانب يعنينا في السلطنة لان الفائز والخاسر لا يعنياننا بأي حال من الأحوال. الذي يعنينا من كل ذلك التطواف «عمان». فقد كانت عمان تتصدر الكثير من النشرات الإخبارية في أعتى القنوات العالمية. واستطاعت جموع كبيرة من مختلف قارات العالم معرفة «عمان» ليس سماعيا فقط بل وبكل تجلياتها الحضارية والجمالية. وبثت وكالات الصور العالمية صورا مختلفة عن السلطنة، لم يكتفوا بصور السباق ولقطاته المثيرة فقط، بل اطلعنا على الكثير من الصور التي تنقل للعالم مفردات عن الحياة والجمال في بلادنا الحبيبة. صور للفنون التقليدية، ولمساحات الجمال في البر والبحر، وللجبال وتضاريسها المتميزة. وأفردت الكثير من الصحف العالمية في صفحاتها مساحات لتلك الصور.
حسنا فعل المنظمون للسباق حينما اختاروا الأماكن التي مر بها خط سير السباق بعناية ودقة، واستطاعوا أن يعطوا ولو صورة جزئية عن معالم البلد وتفاصيله المتوارية خلف الجبال أو تلك التي تحتاج إلى خبرة متناهية لتلتقطها عدسة مصور تلفزيوني محترف أو عدسة فوتوغرافي أدهشته المفاجأة وهاله المنظر الجميل.
أستطيع القول وكنت متابعا للكثير من وكالات الأنباء العربية النصية والصورية على الأقل وقد اهتمت بالحدث بأن عمان كانت حاضرة بقوة وترددت كثيرا في كل ردهات العالم، وكأن الصوت يأتينا من كل مكان يقول «بلادكم جنة الله في أرضه». وأكاد أسمع سؤالا يحضر في المشهد بقوة «ماذا بعد؟» تجربة السباق كشفت إمكانيات مثل هذه المناسبات في التسويق للسلطنة سياحيا وتجاريا وحضاريا فلماذا لا تتكرر كل عام؟ ولماذا لا تستضيف السلطنة مناسبات عالمية تحظى بمتابعة شعبية حتى تكون مساحة الحضور أقوى وأكبر؟.
اجزم أن معرفة السلطنة عن طريق سباق كهذا تحقق أهدافا أكبر من تنظيم مهرجان فني أو ترفيهي قد يتابعه الآلاف من المهتمين لكن لن يتابعه عشرات الملايين في مختلف دول العالم، وبتوجه وترقب من ذواتهم وليس بإلحاح من أحد آخر. هذا هو طريق الترويج الحقيقي لمفردات الجمال في السلطنة، وأرى أن تذلل له ولأمثاله الصعاب، وعلى المؤسسات الخاصة التي رأت النجاح الكبير «لطواف عمان» هذا العام أن تسعى في المرات القادمة للمساهمة في تحريكه وتفعيله.
ثمة ما يسميه الاقتصاديون تجارة المؤتمرات والفعاليات العالمية التي تعرفها الكثير من الدول النامية وعبرها استطاعت التسويق لنفسها بشكل حقق الكثير من الحضور لهم ومن تحريك قطار السياحة والاقتصاد، ويبدو أنه حري بنا أن نستفيد من تجربتنا الحالية ومن التجارب المشابهة التي تطوف بنا العالم من خلال صورة أو مشهد تلفزيوني ولكن بأثر خرافي لا ينتهي.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions