للإسلاميين الثوريين ( 2/3)

    • للإسلاميين الثوريين ( 2/3)


      للإسلاميين الثوريين ( 2/3)


      صفة الواقع الحالي و نتائج سلوكهم :
      - ازدياد الفرقة في الأمة فأصبحت بين أبناء الوطن الواحد و بين التيارات الإسلامية.
      - الإساءة لسمعة الإسلام و المسلمين و خاصة المسلمين الموجودين في البلدان الغير إسلامية.
      - تنفير الآخرين من الإسلام .
      - تنفير المسلمين أنفسهم من العودة للإسلام .
      - إزهاق الأرواح البريئة و تخريب الممتلكات
      - إيجاد الذرائع للحاقدين على الإسلام و المسلمين لتحقيق أغراضهم الشريرة.
      - إيجاد المبررات لانتشار الفكر التغريبي البعيد عن ثقافتنا الإسلامية بعد أن ابتعد الناس عنه.
      - إيجاد المبررات لمن بيدهم السلطة من أبناء جلدتنا ولا يعجبهم العودة للإسلام لمحاربة التدين و المتدينين.
      - التضييق على الجمعيات الخيرية الإسلامية و الحد من فاعليتها و هذا انعكس سلباً على الفقراء و المساكين و المنكوبين و العمل الدعوي و الإسلامي بشكل عام في الظروف الصعبة التي يمر بها العالم
      - إثارة المتطرفين و الحاقدين على الإسلام و إيجاد المبررات لهم لاحتلال بلاد المسلمين
      - إثارة الطائفية و الأحقاد بين المسلمين
      - إضعاف الأمة أكثر مما هي ضعيفة
      - هدر طاقات و مقدرات الأمة و الأوطان و هذا أدى إلى مزيد من الفقر و البؤس و البطالة و الجهل و التخلف و قلة الخدمات و هذه تربة خصبة لانتشار الرذيلة و شتى أنواع المفاسد في المجتمعات .
      - إيجاد الجو المناسب لذوي الجشع و الأخلاق المنحطة لتصفية حساباتهم مع خصومهم .
      - دفع الحكومات لإعطاء تنازلات أكثر للأعداء .
      - ضياع جهودهم سدى فلم يستفيدوا منها لأنه لن تسمح لهم جميع الدول إسلامية و غير إسلامية من الوصول إلى السلطة و هم يحملون هذا الفكر المتطرف
      - انقلاب الشعوب عليهم لأنهم لم يحققوا لهم الوعود و الأحلام التي وعدوا بها من الكرامة و الحرية و التقدم و العدالة و الرخاء الاقتصادي
      فالشعوب لا تصبر طويلا على حالة الفقر و قلة الخدمات و انعدام الأمن .
      - المستفيد الأكبر من جهودهم هم خصومهم داخل أوطانهم فيتم تسليم السلطة لهم و هذا غبن
      - هذه الحرب المفتوحة لا يملك أحد إيقافها لأنه لا توجد قيادة فعلية تقوم بإيقافها فهذه فوضى و عشوائية في العمل ضرها اكبر من نفعها
      - لا توجد قيادة سياسية لها برنامج و أهداف واقعية محددة تستطيع أن تفاوض عليها
      - و الغرب المتطرف بقدر ما هم متقدمين تقنياً و تكنولوجياً فهم متقدمون في مجال علوم النفس و الإدارة و السياسة و التوجيه و الإيحاء و الإعلام و الاجتماع وغير ذلك
      فيستطيعون توجيه هؤلاء الشباب ذوي الخبرة الضعيفة بطريقة غير مباشرة لخدمة أغراضهم الشريرة مثل الفعل و ردة الفعل أو عن طريق تمرير رسائل الكترونية أو بعض الوثائق المفبركة أ و عن طريق الإيحاء الغير مباشر في الإعلام الذي يسيطرون عليه
      - و في النتيجة هذه الأضرار تصب في مصلحة إسرائيل و الأعداء.
      - يوجد في مجتمعاتنا فساد كبير و بعد عن دين الله و عن قيمنا الإسلامية .
      - تتعرض امتنا لغزو ثقافي اشد خطرا من الغزو العسكري
      - الساحة الدولية اليوم مفتوحة للدعوة و الإصلاح أكثر من أي وقت مضى .
      - العالم يئن من الظلم و المشاكل الاجتماعية و النفسية و هو ينظر بشغف إلى من يخلصه من هذا الظرف فهو بأمس الحاجة إلى نماذج صالحة ذاقت طعم الإيمان فامتلأت قلوبها بالسعادة و الرحمة على عباد الله فهي تنظر إلى هؤلاء العصاة و البعيدين عن دين الله بعين الرحمة لا بعين الحقد كما ينظر الشخص السليم إلى الشخص السقيم.

      أسباب انتشار هذا الفكر :
      - قلة الدعاة المخلصين الذين فهموا و تذوقوا معاني الإسلام
      - عدم وجود مرجعية موثوقة للأمة للبت في الأمور المصيرية الهامة و الحساسة مثل إعلان الجهاد و غيره
      - إهمال الجانب الديني و عدم نشر الوعي الديني السليم في المجتمعات الإسلامية لتحصينها من المعتقدات و الأفكار الهدامة مثل التطرف و غيره
      - تهميش و محاربة الأنظمة الثورية للمتدينين و هذا يوغر صدورهم و يدفعهم إلى العمل بالخفاء و في الخفاء تنتشر الممنوعات مثل الفكر المتطرف
      - الضبابية و انقلاب المفاهيم التي تسود واقعنا
      - عدم تسليم الأمر لأهله و إعجاب كل ذي رأي برأيه .
      - الجهل بفقه الواقع
      - تأجيج العواطف وجو الإحباط و اليأس الذي يقوم بإشاعته الإعلام
      - الواقع الأليم لأمتنا بسبب تسلط الأعداء و هدر الكرامة و سلب الحقوق , و انتشار الفقر و الظلم و غير ذلك
      - فشل مشاريع الخلاص من هذا الواقع و عدم طرح بدائل مرضية عقلانية و واقعية تبعث الأمل في الأمة مما أدى إلى شعور باليأس و الإحباط في أفراد الأمة ،و هذا الواقع تربة خصبة لانتشار الفكر المتشدد لأنه يجد من يتعاطف معه.
      - انتشار التقنيات الحديثة التي سهلت انتقال المعلومات و الأفكار عبر الحدود مما أدى إلى انتشار هذا الفكر في كافة أنحاء العالم
      - الاحتلال الأمريكي الغبي للعراق و أفغانستان
      - الاحتلال الصهيوني الظالم لفلسطين
      - المشروع الطائفي لإيران.
      - ضعف المشاريع الإسلامية السليمة للخروج من هذا المأزق .

      أساليب الإغواء التي يتبعها الإسلاميون الثوريون :
      - التشكيك بالعلماء العاملين المخلصين فكل من خالفهم الرأي يتهموه بأنه من علماء السلطان حتى لا يثق الناس بعلمهم و هذا أمر خطير .
      - لي أعناق الآيات و الأحاديث و النصوص الشرعية من أجل تطويعها لخدمة أغراضهم المبطنة و التي هم أنفسهم يجهلونها بسبب الغشاوة التي نسجتها على قلوبهم الأحقاد و حب السلطة و الشهرة و غير ذلك.
      - استغلال واقع الظلم و الفقر و الاحتلال للترويج لأفكارهم
      - استغلال الرغبة الجامحة لدى بعض الشباب المتحمس من أجل النهوض و استعادة الأمجاد .
      - استغلال الجهل بروح ديننا الإسلامي الحنيف و مقاصده السامية لدى بعض الشباب
      - استغلال الشره للسلطة و التسلط و الشهرة لدى بعض الشباب المتحمس
      - تكفير الحكومات و تحميلهم كامل المسؤولية عن هذا الواقع الأليم

      و للموضوع تتمة
    • عُمانيٌ وأنطلقُ إلى الغايات نستبقُ وفخري اليوم إسلامي لغير الله لا أثقُ وميداني بسلطنتي وساحُ العلمِ منطلقُ