عُمان -*محمد بن أحمد الشيزاوي:

من الواضح ان الأزمة المالية والاقتصادية العالمية أظهرت ما يمكن تسميته بـ«عالمية الأسواق»، إذ تتأثر الأسواق المالية المحلية بما يحدث في الأسواق الإقليمية والعالمية وما تفصح عنه الشركات الكبرى وما يشهده الاقتصاد العالمي من نمو أو ركود.
غير انه من الملاحظ ان سوق مسقط للأوراق المالية وغيرها من الأسواق الخليجية تتأثر بالأخبار السيئة أكثر من الأخبار الايجابية، فإذا قيل ان احد البنوك المحلية الأمريكية أعلن إفلاسه فإن التأثيرات النفسية تمتد إلى البورصات الخليجية ويبدأ الناس في تحليل تأثيرات هذا الحدث على الأسواق المحلية وكأن انهيارا ما سوف تشهده الولايات المتحدة وسيمتد إلينا.
وإذا استثنينا حالة الانتعاش التي تشهدها الأسواق المالية الخليجية في الوقت الراهن نتيجة لتوزيعات الأرباح فإننا نجد ان الأسابيع الماضية شهدت هبوطا محيّرا للأسواق المالية الخليجية ومن بينها سوق مسقط للأوراق المالية أكثر من مرة ولأسباب غير واضحة وغير حقيقية من وجهة نظرنا، فمرة يقال انها هبطت بسبب تصريحات أوباما حول القيود الجديدة على البنوك الأمريكية تجاه الاستثمار في البورصات، ومرة يقال بسبب هبوط أسعار النفط إلى نحو 75 دولارا أو 70 دولارا (قبل عام كانت أسعار النفط عند نحو 40 دولارا للبرميل)، ومرة ثالثة يقال ان هذا الهبوط بسبب أزمة ديون دبي، حتى أصبحنا نعتقد ان تراجع الأسواق هو الحالة السائدة التي ينبغي ان نتعايش معها ونؤمن بها وأن أي ارتفاع متوقع لن يستمر كثيرا فأي حالة سلبية يشهدها الاقتصاد العالمي سوف تؤثر على أسواقنا أكثر مما نتوقع.
وفي اعتقادنا ان هذه الحالة تحتاج إلى دراسة أعمق وأشمل وعلى الجهات المعنية بالأسواق المالية ومراكز البحوث تحليلها وتفسيرها وتوضيح تأثيراتها الكبيرة على الأسواق المالية الخليجية التي لم تعد قادرة على تحقيق الأهداف التي أوجدت من أجلها في ظل الخسائر العديدة التي مني بها المستثمرون في الفترات الماضية منذ منتصف عام 2008، كما ان هذه الحالة الجديدة تحتاج إلى آليات جديدة للتعامل مع ما أفرزته من فقدان الثقة في الأسواق المالية وتراجع السيولة الموجهة للأسواق من الأفراد والمؤسسات الاستثمارية والصناديق.
وهذا يعني ان التحديات التي ستواجهها الأسواق المالية في عام 2010 قد تكون أكبر مما واجهته في السابق، إذ ان أي سبب قد يدفع الأسواق إلى التراجع، في حين ان الأسواق لا تستفيد من الأخبار الايجابية، وحتى ان حققت الأسهم بعض المكاسب في فترة ما فإنها سوف تفقد مكاسبها بعد أيام أو أسابيع وكأن الأسواق المالية لا يوجد لها هدف؛ وهو موضوع يحتاج إلى اهتمام أكبر من البورصات والجهات الرقابية وبما يحقق الاستقرار للأسواق المالية الخليجية في عام قد يكون شديد الاضطراب.

من الواضح ان الأزمة المالية والاقتصادية العالمية أظهرت ما يمكن تسميته بـ«عالمية الأسواق»، إذ تتأثر الأسواق المالية المحلية بما يحدث في الأسواق الإقليمية والعالمية وما تفصح عنه الشركات الكبرى وما يشهده الاقتصاد العالمي من نمو أو ركود.
غير انه من الملاحظ ان سوق مسقط للأوراق المالية وغيرها من الأسواق الخليجية تتأثر بالأخبار السيئة أكثر من الأخبار الايجابية، فإذا قيل ان احد البنوك المحلية الأمريكية أعلن إفلاسه فإن التأثيرات النفسية تمتد إلى البورصات الخليجية ويبدأ الناس في تحليل تأثيرات هذا الحدث على الأسواق المحلية وكأن انهيارا ما سوف تشهده الولايات المتحدة وسيمتد إلينا.
وإذا استثنينا حالة الانتعاش التي تشهدها الأسواق المالية الخليجية في الوقت الراهن نتيجة لتوزيعات الأرباح فإننا نجد ان الأسابيع الماضية شهدت هبوطا محيّرا للأسواق المالية الخليجية ومن بينها سوق مسقط للأوراق المالية أكثر من مرة ولأسباب غير واضحة وغير حقيقية من وجهة نظرنا، فمرة يقال انها هبطت بسبب تصريحات أوباما حول القيود الجديدة على البنوك الأمريكية تجاه الاستثمار في البورصات، ومرة يقال بسبب هبوط أسعار النفط إلى نحو 75 دولارا أو 70 دولارا (قبل عام كانت أسعار النفط عند نحو 40 دولارا للبرميل)، ومرة ثالثة يقال ان هذا الهبوط بسبب أزمة ديون دبي، حتى أصبحنا نعتقد ان تراجع الأسواق هو الحالة السائدة التي ينبغي ان نتعايش معها ونؤمن بها وأن أي ارتفاع متوقع لن يستمر كثيرا فأي حالة سلبية يشهدها الاقتصاد العالمي سوف تؤثر على أسواقنا أكثر مما نتوقع.
وفي اعتقادنا ان هذه الحالة تحتاج إلى دراسة أعمق وأشمل وعلى الجهات المعنية بالأسواق المالية ومراكز البحوث تحليلها وتفسيرها وتوضيح تأثيراتها الكبيرة على الأسواق المالية الخليجية التي لم تعد قادرة على تحقيق الأهداف التي أوجدت من أجلها في ظل الخسائر العديدة التي مني بها المستثمرون في الفترات الماضية منذ منتصف عام 2008، كما ان هذه الحالة الجديدة تحتاج إلى آليات جديدة للتعامل مع ما أفرزته من فقدان الثقة في الأسواق المالية وتراجع السيولة الموجهة للأسواق من الأفراد والمؤسسات الاستثمارية والصناديق.
وهذا يعني ان التحديات التي ستواجهها الأسواق المالية في عام 2010 قد تكون أكبر مما واجهته في السابق، إذ ان أي سبب قد يدفع الأسواق إلى التراجع، في حين ان الأسواق لا تستفيد من الأخبار الايجابية، وحتى ان حققت الأسهم بعض المكاسب في فترة ما فإنها سوف تفقد مكاسبها بعد أيام أو أسابيع وكأن الأسواق المالية لا يوجد لها هدف؛ وهو موضوع يحتاج إلى اهتمام أكبر من البورصات والجهات الرقابية وبما يحقق الاستقرار للأسواق المالية الخليجية في عام قد يكون شديد الاضطراب.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions