الوطن -*علي البادي:

ربما يجهل أو يتجاهل البعض منا كمجتمع محلي، ما يكمن من خطورة فيما يشكله تواجد العزاب والعمال الوافدين ومنهم العمال بدون الاقامات الشرعية، بين القرى والحواري والمساكن الشعبية، وقد يتمادى كثيرون في ذلك، غير مدركين لما قد يحدث من نتائج مؤلمه يبقى جرحها ولو بعد سنين!
اليوم لا يزال البعض يعمد الي التأجير (بدون عقد إيجار) لغرف أو بيوت قد تكون متواضعة جدا من حيث جاهزيتها للسكنى، ولكنها تكون مقبولة لدى تلك الفئة، ولذلك يغريه هذا القبول بوضعها الراهن الذي يعفيه من أعمال الصيانة وبعض التجهيزات الأخرى، وبين عشية وضحاها نجد أن هؤلاء الأشخاص من فئة العزاب والعمال الوافدين، أصبحوا في جوار لكثير من الأسر، وأصبحوا في عيش بوسط مجتمعاتنا المنطلقة من مبادئ وقيم لا ترضى المساس بها، أيا كان العذر، وقد نجد هؤلاء الأشخاص يوما بعد يوم تبدأ تتحرك لديهم عناصر الجرأة والتطفل والتدخل فيما لا يعنيهم، ويبدأون في نشر مضايقاتهم لمن حولهم في البيوت والساحات الخارجية والأزقة الداخلية، وقد يقوم بعضهم بسلوكيات لا نرضاها أبدا كمجتمع محلي يقوم على أساس التكافل ومبدأ احترام خصوصية الآخرين.
لو تحدثنا في مجمل ما يكمن من خطورة في تسكين هؤلاء العزاب بين الأحياء السكنية خاصة في القرى والمناطق المأهولة بالسكان، فلن نحصيها عدا في سياق هذه السطور، إلا أننا نركز هنا على بعض ذلك لا سيما في أعمال السرقة، واستدراج الأطفال، وهو ما دفعني الى تناول هذا الموضوع، حيث بدأنا نسمع عن الكثير من محاولات استدراج الأطفال من قبل مثل هؤلاء الأشخاص في لحظة يغيب فيها الجانب الإنساني والوازع الديني الذي ربما يحرك موت الضمير، حيث نؤمن جميعا أنه من السهل جدا استدراج الطفل، بكلمة طيبة، أو بقطعة شوكولاته أو بإغراءات أخرى تجعل براءته تأنس وتأمن شر اليد الممتدة نحوه، قبل أن يظهر الشر والخبث الكامن في تلك النفس البشرية التي يكون لا هم لها سوى اتباع أهواء النفس ورغبتها مهما كلف الأمر لاحقا.
إن مثل ذلك يستوجب علينا جميعا أن نقف بمسئولية اجتماعية مشتركة للتصدي لمثل هذه الأفعال ومنعها، والعمل على تمكين خصوصية وحرمات المساكن ومن فيها، وحماية أطفالنا من الاستغلال الذي ربما يحدث إن لم يكن قد حدث، وهنا نضعها مسئولية في أعناق كل من يعنيهم أمر مسئولية أو تسكين أو التعاطف مع مثل تلك الفئة، وأن يعلم الجميع بضرورة تغليب المصلحة العامة على المنفعة الذاتية، وما يجب علينا كأولياء أمور أن ننبه أطفالنا وأن نحاول تعليمهم وتوجيههم وتبصيرهم بعواقب بعض الافعال التي يظنون بعفويتهم وطفولتهم أنها بريئة وهي في حقيقة الامر غير ذلك تماما.

ربما يجهل أو يتجاهل البعض منا كمجتمع محلي، ما يكمن من خطورة فيما يشكله تواجد العزاب والعمال الوافدين ومنهم العمال بدون الاقامات الشرعية، بين القرى والحواري والمساكن الشعبية، وقد يتمادى كثيرون في ذلك، غير مدركين لما قد يحدث من نتائج مؤلمه يبقى جرحها ولو بعد سنين!
اليوم لا يزال البعض يعمد الي التأجير (بدون عقد إيجار) لغرف أو بيوت قد تكون متواضعة جدا من حيث جاهزيتها للسكنى، ولكنها تكون مقبولة لدى تلك الفئة، ولذلك يغريه هذا القبول بوضعها الراهن الذي يعفيه من أعمال الصيانة وبعض التجهيزات الأخرى، وبين عشية وضحاها نجد أن هؤلاء الأشخاص من فئة العزاب والعمال الوافدين، أصبحوا في جوار لكثير من الأسر، وأصبحوا في عيش بوسط مجتمعاتنا المنطلقة من مبادئ وقيم لا ترضى المساس بها، أيا كان العذر، وقد نجد هؤلاء الأشخاص يوما بعد يوم تبدأ تتحرك لديهم عناصر الجرأة والتطفل والتدخل فيما لا يعنيهم، ويبدأون في نشر مضايقاتهم لمن حولهم في البيوت والساحات الخارجية والأزقة الداخلية، وقد يقوم بعضهم بسلوكيات لا نرضاها أبدا كمجتمع محلي يقوم على أساس التكافل ومبدأ احترام خصوصية الآخرين.
لو تحدثنا في مجمل ما يكمن من خطورة في تسكين هؤلاء العزاب بين الأحياء السكنية خاصة في القرى والمناطق المأهولة بالسكان، فلن نحصيها عدا في سياق هذه السطور، إلا أننا نركز هنا على بعض ذلك لا سيما في أعمال السرقة، واستدراج الأطفال، وهو ما دفعني الى تناول هذا الموضوع، حيث بدأنا نسمع عن الكثير من محاولات استدراج الأطفال من قبل مثل هؤلاء الأشخاص في لحظة يغيب فيها الجانب الإنساني والوازع الديني الذي ربما يحرك موت الضمير، حيث نؤمن جميعا أنه من السهل جدا استدراج الطفل، بكلمة طيبة، أو بقطعة شوكولاته أو بإغراءات أخرى تجعل براءته تأنس وتأمن شر اليد الممتدة نحوه، قبل أن يظهر الشر والخبث الكامن في تلك النفس البشرية التي يكون لا هم لها سوى اتباع أهواء النفس ورغبتها مهما كلف الأمر لاحقا.
إن مثل ذلك يستوجب علينا جميعا أن نقف بمسئولية اجتماعية مشتركة للتصدي لمثل هذه الأفعال ومنعها، والعمل على تمكين خصوصية وحرمات المساكن ومن فيها، وحماية أطفالنا من الاستغلال الذي ربما يحدث إن لم يكن قد حدث، وهنا نضعها مسئولية في أعناق كل من يعنيهم أمر مسئولية أو تسكين أو التعاطف مع مثل تلك الفئة، وأن يعلم الجميع بضرورة تغليب المصلحة العامة على المنفعة الذاتية، وما يجب علينا كأولياء أمور أن ننبه أطفالنا وأن نحاول تعليمهم وتوجيههم وتبصيرهم بعواقب بعض الافعال التي يظنون بعفويتهم وطفولتهم أنها بريئة وهي في حقيقة الامر غير ذلك تماما.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions