الشبيبة -*د.شبر الموسوي:

لقد كان التأثير اللغوي واضحاً من خلال علاقة المجتمع مع المجموعات الوافدة، وذلك باستعارة كلمات أجنبية نفذت إلى نسيج اللغة المتحدثة وأصبحت جزءا من نظام المفردات.
وتدريجيا تتكامل تلك الكلمات الدخيلة وتصبح جزءاً من المفردات على المدى البعيد، إن هذا الاندماج والانصهار اللغوي يعد طبيعيا في مجتمع يملك خلفيات لألسنة متعددة، أو اتصالا بين لغتين يوجد اختلاف أو توافق في مستوى الاستخدام والتأثير.
وأحيانا يجعلنا نتساءل لماذا تفضل بعض المجتمعات استخدام كلمات ومفردات دخيلة على الرغم من وجود مفردات في اللغة الأم بديلة أو مشابهة لها.
وذلك واضح في حالة استعارة بعض الكلمات الأجنبية، فكلمات معينة يتم تحويرها بأشكال صوتية محددة لتتناسب عادات لفظية أصلية وتستخدم بشكل واسع مع وجود كلمات في اللغة الأم يكون لها نفس المعنى. وهذا ما حدث في اللغة العربية وفي اللهجات العمانية. وهناك كلمات أخرى، بسبب هيئتها أو سهولة لفظها، تقاوم التشكيل اللفظي ولا تلتحم مع اللغة الأم، فتبقى على شكلها وهيئتها، فتظل بلفظها مع تغيير طفيف في الصوت.
ومن التساؤلات الأخرى لماذا يتم تدريس مقررات بسيطة باللغة العربية في الجامعات العربية والعمانية وعدم اعتماد اللغة العربية كلغة أساسية، ولماذا لا يتم ترجمة وتعريب مناهج الدراسات العليا، ولماذا تظل اللغة العربية كلغة ثانوية في مناهج الدراسات، وكما هو معروف أن الإنسان يبدع أكثر من خلال لغته الأم، أكثر مما يبدع في اللغات المكتسبة. وتقول إحدى النظريات إن بقاء اللغة مرهونٌ بما يُتداول فيها من إبداع وابتكار علمي وتكنولوجي وثقافي. وهذا كله يستدعي اختيار دعم الترجمة العلمية والتكنولوجية إلى اللغة العربية، ويستدعي تعليم العلوم والتكنولوجيا باللغة العربية حتى تبقى إحدى لغات (Lingua franca). (1) والعناصر الأخرى المطلوبة في عملية رفع كفاءة اللغة العربية تدور مثلا حول المجتمع ودور المدرسة في تنمية وتطوير المعجم اللغوي من خلال الممارسات الطلابية ومن خلال التركيز على تطوير الأداء اللغوي بين الطلبة من خلال التحدث بلغة عربية سليمة بين المدرسين وبين الطلبة ومن خلال أيضا أجهزة الإعلام المختلفة واستخدام اللغة العربية الفصحى في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة وفي التخاطب الفردي والجماعي في المؤسسات العلمية والثقافية وفي قاعات التعليم، يعني ممكن أن يصدر قرار وزاري بالتحدث باللغة العربية في مثل هذه المؤسسات العلمية.
ويُعدّ استعمال اللغة بمردود جيد وكفاءة عالية أساسياً لتحقيق النمو، وضرورياً في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وذلك لعدة أسباب منها: أولاً تُوفِّر اللغةُ تبادلَ ونقلَ المعرفة والخبرة بين أفراد المجتمع ومؤسساته، وهي وسيلة التواصل بين أجزاء منظومة العلم والتكنولوجيا أو مركبات النظام الوطني للإبداع، فهي كالمال؛ إذا توفَّر تحقَّق تبادُل السلع من وجهة النظر الاقتصادية (وظيفة communicate)، انظر الشكل رقم (1).
ثانياً: يحقِّق إتقانُ القوى العاملة للغة العلمية والتكنولوجية نقْلَ التكنولوجيا للمجتمع من المنابع العالمية لها (وظيفة translate).
ثالثاً: إن العمل المشترك المنتِج والفعّال في المكتب والمصنع والحقل يحتاج إلى لغة علمية وتكنولوجية حيّة. وإن العمل المشترك والتعاون ضمن الأمة يؤدي إلى زيادة دخل الجميع، وهذا لا يتحقق إلا باستعمال اللغة الأم (وظيفة cooperate).
رابعاً: إن تعلم العلم والتكنولوجيا والتدرب عليهما، وتحويل هذه المعرفة إلى خبرات وإلى أفعال ومنتجات وخدمات، يحتاج إلى لغة (وظيفة learning) (2) كما ينبغي أن يكون هناك توجه رسمي وسياسي بتعريب التعليم وبتعريب كل النواحي التي توجد فيها المصطلحات الأجنبية وتفضيل استخدام الألفاظ العربية على الألفاظ الأجنبية وخصوصا في أمكان العمل والدوائر الرسمية.

لقد كان التأثير اللغوي واضحاً من خلال علاقة المجتمع مع المجموعات الوافدة، وذلك باستعارة كلمات أجنبية نفذت إلى نسيج اللغة المتحدثة وأصبحت جزءا من نظام المفردات.
وتدريجيا تتكامل تلك الكلمات الدخيلة وتصبح جزءاً من المفردات على المدى البعيد، إن هذا الاندماج والانصهار اللغوي يعد طبيعيا في مجتمع يملك خلفيات لألسنة متعددة، أو اتصالا بين لغتين يوجد اختلاف أو توافق في مستوى الاستخدام والتأثير.
وأحيانا يجعلنا نتساءل لماذا تفضل بعض المجتمعات استخدام كلمات ومفردات دخيلة على الرغم من وجود مفردات في اللغة الأم بديلة أو مشابهة لها.
وذلك واضح في حالة استعارة بعض الكلمات الأجنبية، فكلمات معينة يتم تحويرها بأشكال صوتية محددة لتتناسب عادات لفظية أصلية وتستخدم بشكل واسع مع وجود كلمات في اللغة الأم يكون لها نفس المعنى. وهذا ما حدث في اللغة العربية وفي اللهجات العمانية. وهناك كلمات أخرى، بسبب هيئتها أو سهولة لفظها، تقاوم التشكيل اللفظي ولا تلتحم مع اللغة الأم، فتبقى على شكلها وهيئتها، فتظل بلفظها مع تغيير طفيف في الصوت.
ومن التساؤلات الأخرى لماذا يتم تدريس مقررات بسيطة باللغة العربية في الجامعات العربية والعمانية وعدم اعتماد اللغة العربية كلغة أساسية، ولماذا لا يتم ترجمة وتعريب مناهج الدراسات العليا، ولماذا تظل اللغة العربية كلغة ثانوية في مناهج الدراسات، وكما هو معروف أن الإنسان يبدع أكثر من خلال لغته الأم، أكثر مما يبدع في اللغات المكتسبة. وتقول إحدى النظريات إن بقاء اللغة مرهونٌ بما يُتداول فيها من إبداع وابتكار علمي وتكنولوجي وثقافي. وهذا كله يستدعي اختيار دعم الترجمة العلمية والتكنولوجية إلى اللغة العربية، ويستدعي تعليم العلوم والتكنولوجيا باللغة العربية حتى تبقى إحدى لغات (Lingua franca). (1) والعناصر الأخرى المطلوبة في عملية رفع كفاءة اللغة العربية تدور مثلا حول المجتمع ودور المدرسة في تنمية وتطوير المعجم اللغوي من خلال الممارسات الطلابية ومن خلال التركيز على تطوير الأداء اللغوي بين الطلبة من خلال التحدث بلغة عربية سليمة بين المدرسين وبين الطلبة ومن خلال أيضا أجهزة الإعلام المختلفة واستخدام اللغة العربية الفصحى في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة وفي التخاطب الفردي والجماعي في المؤسسات العلمية والثقافية وفي قاعات التعليم، يعني ممكن أن يصدر قرار وزاري بالتحدث باللغة العربية في مثل هذه المؤسسات العلمية.
ويُعدّ استعمال اللغة بمردود جيد وكفاءة عالية أساسياً لتحقيق النمو، وضرورياً في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وذلك لعدة أسباب منها: أولاً تُوفِّر اللغةُ تبادلَ ونقلَ المعرفة والخبرة بين أفراد المجتمع ومؤسساته، وهي وسيلة التواصل بين أجزاء منظومة العلم والتكنولوجيا أو مركبات النظام الوطني للإبداع، فهي كالمال؛ إذا توفَّر تحقَّق تبادُل السلع من وجهة النظر الاقتصادية (وظيفة communicate)، انظر الشكل رقم (1).
ثانياً: يحقِّق إتقانُ القوى العاملة للغة العلمية والتكنولوجية نقْلَ التكنولوجيا للمجتمع من المنابع العالمية لها (وظيفة translate).
ثالثاً: إن العمل المشترك المنتِج والفعّال في المكتب والمصنع والحقل يحتاج إلى لغة علمية وتكنولوجية حيّة. وإن العمل المشترك والتعاون ضمن الأمة يؤدي إلى زيادة دخل الجميع، وهذا لا يتحقق إلا باستعمال اللغة الأم (وظيفة cooperate).
رابعاً: إن تعلم العلم والتكنولوجيا والتدرب عليهما، وتحويل هذه المعرفة إلى خبرات وإلى أفعال ومنتجات وخدمات، يحتاج إلى لغة (وظيفة learning) (2) كما ينبغي أن يكون هناك توجه رسمي وسياسي بتعريب التعليم وبتعريب كل النواحي التي توجد فيها المصطلحات الأجنبية وتفضيل استخدام الألفاظ العربية على الألفاظ الأجنبية وخصوصا في أمكان العمل والدوائر الرسمية.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions