عُمان -*سيف بن ناصر الخروصي:

غدا موعدنا مع أجل المناسبات واعظمها واشرفها وازكاها واعذبها حديثا وانقاها تفكيرا وارقاها منزلة وافضلها دراسة واوجبها استلهاما لدروسها وعبرها وعظاتها انها مناسبة ذكرى مولد خير البشرية صلوات الله وسلامه عليه، مولد النور الذي جاء ليعم الكون بضيائه الوضاء، الذي لا انطفاء له إلى ان يرث الله الأرض ومن عليها، ذلك النور الخالد الذي فيه رحمة للعالمين وشفاء لما في الصدور (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ) (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ) (وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلا) لا تبديل فيه ولا تغيير (لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) محفوظ بعناية منزله سبحانه وتعالى (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ).
غدا تزدان بيوت الله عز وجل والمجالس العامة والبيوت الخاصة ابتهاجا وفرحة وسرورا وجمالا وبهاء بأعظم مناسبة في التاريخ وافضل الذكريات على وجه الأرض انها ذكرى خاتم النبيين وسيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليه تكاد لا تجد بيتا من البيوت الا وقد نظم حفلا عاما او خاصا بهذه المناسبة الجليلة معبرا عن مدى حبه لصاحب هذه المناسبة صلوات الله وسلامه عليه وتعلقه به ومكانته في نفسه فهناك من الاحتفالات ما تنحو نحو القاء المحاضرات المعبرة عن هذه المناسبة وما ينبغي عمله فيها مذكرة بالله ورسوله تعالج قضايا هذه الامة وتدحض الشبهات التي تثار ضد صاحب هذه الرسالة الخاتمة ومنها ما تنحو نحو قراءة سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم منذ ولادته إلى ان مكنه الله في هذه الأرض وارسى دعائم العدل والاحسان وما تركه لهذه الامة خالدا مخلدا كما هو لا تغيير فيه قاصة ما تحمله هذه السيرة من العبر والعظات والدروس ليتذكر اولو الالباب ويعي ذوو العقول المدركة مكانة هذا الدين الحنيف ولتغرس تلك الصفات الحميدة التي اتصف بها صلوات الله وسلامه عليه في قلوب الناشئة منذ نعومة اظفارهم وليكونوا على بينة مما لاقاه الرسول صلى الله عليه وسلم من مشاق ومتاعب وما تحمله من صبر وما بلغه من نصر وتمكين وما رسخه من عدل وانصاف وما ازاحه من ظلم وجهل وما نشره من نور في ارجاء الأرض لا ينطفئ ولا تؤثر عليه المؤثرات مورد لا ينضب يغترف الجميع منه على تعاقب الايام والدهور قديمه جديد صالح لكل زمان ومكان لا يمله الاتقياء ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق على كثرة الرد فيه نبأ من قبلنا وخبر ما بعدنا وسلامة ديننا وسعادة حياتنا ورضاء ربنا.
ان الاحتفال بهذه المناسبة انما هو تعبير عن مدى ما يكنه ابناء هذا الدين الحنيف من حب لهذا النبي الذي جاء رحمة ومنقذا للعالمين وهاديا إلى سواء السبيل.
وإذا كانت هذه الاحتفالات تعبيرا عن الحب العميق في النفس المسلمة فان ترجمتها هي الطاعة المطلقة له صلوات الله وسلامه عليه التي لا تردد فيها والأخذ بشيء منها وترك الآخر (فالمحب لمن يحب مطيع).
اذن نريد ان نرى هذه الطاعة المطلقة وهذا الحب العميق متجليا في التصرف والسلوك والمعاملات
و في كل ما يأتي كل منا ويذر متمثلين اخلاق المصطفى - الذي خلقه القرآن- نتمثله في اعماله واقواله وافعاله صورة طبق الأصل لما جاء به صلوات الله وسلامه عليه من أمر ونهي ومن قول وفعل وبذلك يتحقق حبه صلى الله عليه وسلم وتصدق نوايا هذه الاحتفالات ويتجلى الهدف المرجو من إقامتها.

غدا موعدنا مع أجل المناسبات واعظمها واشرفها وازكاها واعذبها حديثا وانقاها تفكيرا وارقاها منزلة وافضلها دراسة واوجبها استلهاما لدروسها وعبرها وعظاتها انها مناسبة ذكرى مولد خير البشرية صلوات الله وسلامه عليه، مولد النور الذي جاء ليعم الكون بضيائه الوضاء، الذي لا انطفاء له إلى ان يرث الله الأرض ومن عليها، ذلك النور الخالد الذي فيه رحمة للعالمين وشفاء لما في الصدور (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ) (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ) (وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلا) لا تبديل فيه ولا تغيير (لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) محفوظ بعناية منزله سبحانه وتعالى (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ).
غدا تزدان بيوت الله عز وجل والمجالس العامة والبيوت الخاصة ابتهاجا وفرحة وسرورا وجمالا وبهاء بأعظم مناسبة في التاريخ وافضل الذكريات على وجه الأرض انها ذكرى خاتم النبيين وسيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليه تكاد لا تجد بيتا من البيوت الا وقد نظم حفلا عاما او خاصا بهذه المناسبة الجليلة معبرا عن مدى حبه لصاحب هذه المناسبة صلوات الله وسلامه عليه وتعلقه به ومكانته في نفسه فهناك من الاحتفالات ما تنحو نحو القاء المحاضرات المعبرة عن هذه المناسبة وما ينبغي عمله فيها مذكرة بالله ورسوله تعالج قضايا هذه الامة وتدحض الشبهات التي تثار ضد صاحب هذه الرسالة الخاتمة ومنها ما تنحو نحو قراءة سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم منذ ولادته إلى ان مكنه الله في هذه الأرض وارسى دعائم العدل والاحسان وما تركه لهذه الامة خالدا مخلدا كما هو لا تغيير فيه قاصة ما تحمله هذه السيرة من العبر والعظات والدروس ليتذكر اولو الالباب ويعي ذوو العقول المدركة مكانة هذا الدين الحنيف ولتغرس تلك الصفات الحميدة التي اتصف بها صلوات الله وسلامه عليه في قلوب الناشئة منذ نعومة اظفارهم وليكونوا على بينة مما لاقاه الرسول صلى الله عليه وسلم من مشاق ومتاعب وما تحمله من صبر وما بلغه من نصر وتمكين وما رسخه من عدل وانصاف وما ازاحه من ظلم وجهل وما نشره من نور في ارجاء الأرض لا ينطفئ ولا تؤثر عليه المؤثرات مورد لا ينضب يغترف الجميع منه على تعاقب الايام والدهور قديمه جديد صالح لكل زمان ومكان لا يمله الاتقياء ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق على كثرة الرد فيه نبأ من قبلنا وخبر ما بعدنا وسلامة ديننا وسعادة حياتنا ورضاء ربنا.
ان الاحتفال بهذه المناسبة انما هو تعبير عن مدى ما يكنه ابناء هذا الدين الحنيف من حب لهذا النبي الذي جاء رحمة ومنقذا للعالمين وهاديا إلى سواء السبيل.
وإذا كانت هذه الاحتفالات تعبيرا عن الحب العميق في النفس المسلمة فان ترجمتها هي الطاعة المطلقة له صلوات الله وسلامه عليه التي لا تردد فيها والأخذ بشيء منها وترك الآخر (فالمحب لمن يحب مطيع).
اذن نريد ان نرى هذه الطاعة المطلقة وهذا الحب العميق متجليا في التصرف والسلوك والمعاملات
و في كل ما يأتي كل منا ويذر متمثلين اخلاق المصطفى - الذي خلقه القرآن- نتمثله في اعماله واقواله وافعاله صورة طبق الأصل لما جاء به صلوات الله وسلامه عليه من أمر ونهي ومن قول وفعل وبذلك يتحقق حبه صلى الله عليه وسلم وتصدق نوايا هذه الاحتفالات ويتجلى الهدف المرجو من إقامتها.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions