الوطن - علي بن راشد المطاعني:

الإعلام العماني عرف بأنه إعلام متزن وموضوعي يبتعد عن المهاترات والشحن غير اللازم وغير المفيد ، وقد كان لهذه السياسة الإعلامية تقدير غير عادي من كافة الجهات الدولية المعنية والمؤسسات المهنية ، وهو ما يجب أن يمضي عليه في كافة الجوانب والأوقات ، إلا أن ما نشهده هذه الأيام من تهييج للجماهير لمباراة المنتخبين العماني والكويتي في تصفيات كأس آسيا لا يعكس فلسفة الإعلام العماني ولا ينم عن وعي من جانب القائمين على الإعلام الرياضي والقائمين على إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم ، الذين لديهم على ما يبدو أشبه بالهوس في تجييش الجماهير والتعبئة عبر حملة إعلانية للاتحاد في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ، من خلال البرامج الإذاعية وخاصة الإعلانات الرياضية التي تسمي المباراة " بأنها مباراة العبور " فأي عبور يتحدث عنه الاتحاد ، ونحن ليس في أم المعارك أو حرب ـ كفانا الله هذه المسميات وماوراءها ـ والمفروض أننا تجاوزنا مثل هذه الشعارات الفارغة البالية.
فبلاشك أن الإعلام العماني يعد علامة فارقة في الإعلام العربي سواء من حيث المصداقية أو الحيادية ، أو الواقعية في الطرح ، أثبت خلال السنوات الماضية ذلك في أشد الأزمات التي ألمت بالمنطقة وفي أحداث كثيرة ، وهو قيمة رفيعة لا يجب التفريط فيها لمجرد حملات إعلانية غير مسئولة والانزلاق وراء هفوات لدى البعض لدواع معروفة والتي لا تضيف شيئا لنا ولبلادنا لمجرد مباراة تنتهي بانتهاء 90 دقيقة في المستطيل الأخضر بالفوز أو الخسارة لا أكثر ، في حين تبقى المعطيات الإيجابية علامة بارزة تضاف إلى ما حققه الإعلام من إنجازات واضحة.
إن حالة التهييج في الإعلام الرياضي منذ أكثر من أسبوع عبر الحملة الإعلانية للاتحاد في وسائل الإعلام لمباراة كرة القدم بين منتخبنا ومنتخب دولة الكويت الشقيقة يجب ضبطها بشكل يبعد إعلامنا عن هذه المهاترات والتجييش غير الملائم للمباراة وجعل الأمور في إطارها الصحيح والتعامل الواقعي المعروف مع مثل هذه المناسبات ولا نعطي المباراة أكثر من حجمها الحقيقي كمباراة كرة قدم تحتمل الفوز أو الخسارة في أي بطولة.
إن التجييش الإعلاني لشحن الجماهير لحضور المباراة قد لا يخدم اللاعبين من حيث التهيئة بشكل مناسب وإنما سيكون الأمر عبارة عن شحن نفسي ومعنوي مردوده غير محمود على اللاعبين وبالتالي قد تنقلب الأمور بشكل عكسي ، فلا الإعلام ولا الجماهير ستلعب في الملعب وبالتالي فإن كل ما يحدث من قبيل الاستنزاف والتهريج الذي لا معنى له ولا يعدو الأمر إلا أن يكون مجرد نزوات شخصية تهدف إلى تضخيم الأمور بأكثر مما يجب فالإعلام يجب أن يهيئ الجماهير لكل الاحتمالات سواء الفوز أو الخسارة ، وليس الفوز لا غيره ، بل إن اللاعبين لديهم ما يكفي في التعاطي مع المباراة بمسئولية كافية تنقلهم إلى تصفيات كأس آسيا من عدمه.
إن الحملات الإعلانية للاتحاد يجب أن تخضع كغيرها لمراجعة وتحليل لمحتوى ومضمون ما تتضمنه ومدى إيجابيته من عدمه وليس ترك الأمور لوكالات إعلانية تزج بنا إلى ما ترغبه بدون مراعاة لماهية الأمور وتداعياتها على كل المستويات.
إن هناك الكثير من التجارب في الفترات الماضية أثبتت بما لا يدعو للشك أن هذا المسلك غير صحيح وغير إيجابي على كل المسارات وأصبح مفضوحا من الكل ، وشهدنا أحداثا غير إيجابية كان سببها عدم الوعي الإعلامي بكيفية التعامل مع كرة القدم ، فالمتلقي اليوم أصبح أكثر وعيا بما فيه الكفاية ليجعل الجميع يتعاطى بمنتهى المسئولية والمهنية في إيصال رسالته بدون مزايدة ولا تهويل من شأنه أي يسيء أكثر ما يخدم.
بالطبع الإعلام الرياضي والزملاء يدركون حجم المسئولية الملقاة على عاتقهم وهم على دراية كافية بمجريات الأمور ولكن الحملة الإعلانية للمباراة تدخل في نطاق مسئوولياتهم باعتبارهم نقادا رياضيين عليهم أن يدلوا بآرائهم في مثل هذه الجوانب قبل عرضها على الشاشات وعبر الأثير وفي الصحف.
نأمل من إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم أن يدرك حجم المسئولية الملقاة على عاتقه ليس في الفوز في المباراة فقط وبأي ثمن وإنما الحفاظ على نسق التعاطي الإعلامي والإعلاني الذي يسير عليه الإعلام العماني والانسجام معه وترك الأمور للملعب يقرر أكثر من غيره.

الإعلام العماني عرف بأنه إعلام متزن وموضوعي يبتعد عن المهاترات والشحن غير اللازم وغير المفيد ، وقد كان لهذه السياسة الإعلامية تقدير غير عادي من كافة الجهات الدولية المعنية والمؤسسات المهنية ، وهو ما يجب أن يمضي عليه في كافة الجوانب والأوقات ، إلا أن ما نشهده هذه الأيام من تهييج للجماهير لمباراة المنتخبين العماني والكويتي في تصفيات كأس آسيا لا يعكس فلسفة الإعلام العماني ولا ينم عن وعي من جانب القائمين على الإعلام الرياضي والقائمين على إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم ، الذين لديهم على ما يبدو أشبه بالهوس في تجييش الجماهير والتعبئة عبر حملة إعلانية للاتحاد في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ، من خلال البرامج الإذاعية وخاصة الإعلانات الرياضية التي تسمي المباراة " بأنها مباراة العبور " فأي عبور يتحدث عنه الاتحاد ، ونحن ليس في أم المعارك أو حرب ـ كفانا الله هذه المسميات وماوراءها ـ والمفروض أننا تجاوزنا مثل هذه الشعارات الفارغة البالية.
فبلاشك أن الإعلام العماني يعد علامة فارقة في الإعلام العربي سواء من حيث المصداقية أو الحيادية ، أو الواقعية في الطرح ، أثبت خلال السنوات الماضية ذلك في أشد الأزمات التي ألمت بالمنطقة وفي أحداث كثيرة ، وهو قيمة رفيعة لا يجب التفريط فيها لمجرد حملات إعلانية غير مسئولة والانزلاق وراء هفوات لدى البعض لدواع معروفة والتي لا تضيف شيئا لنا ولبلادنا لمجرد مباراة تنتهي بانتهاء 90 دقيقة في المستطيل الأخضر بالفوز أو الخسارة لا أكثر ، في حين تبقى المعطيات الإيجابية علامة بارزة تضاف إلى ما حققه الإعلام من إنجازات واضحة.
إن حالة التهييج في الإعلام الرياضي منذ أكثر من أسبوع عبر الحملة الإعلانية للاتحاد في وسائل الإعلام لمباراة كرة القدم بين منتخبنا ومنتخب دولة الكويت الشقيقة يجب ضبطها بشكل يبعد إعلامنا عن هذه المهاترات والتجييش غير الملائم للمباراة وجعل الأمور في إطارها الصحيح والتعامل الواقعي المعروف مع مثل هذه المناسبات ولا نعطي المباراة أكثر من حجمها الحقيقي كمباراة كرة قدم تحتمل الفوز أو الخسارة في أي بطولة.
إن التجييش الإعلاني لشحن الجماهير لحضور المباراة قد لا يخدم اللاعبين من حيث التهيئة بشكل مناسب وإنما سيكون الأمر عبارة عن شحن نفسي ومعنوي مردوده غير محمود على اللاعبين وبالتالي قد تنقلب الأمور بشكل عكسي ، فلا الإعلام ولا الجماهير ستلعب في الملعب وبالتالي فإن كل ما يحدث من قبيل الاستنزاف والتهريج الذي لا معنى له ولا يعدو الأمر إلا أن يكون مجرد نزوات شخصية تهدف إلى تضخيم الأمور بأكثر مما يجب فالإعلام يجب أن يهيئ الجماهير لكل الاحتمالات سواء الفوز أو الخسارة ، وليس الفوز لا غيره ، بل إن اللاعبين لديهم ما يكفي في التعاطي مع المباراة بمسئولية كافية تنقلهم إلى تصفيات كأس آسيا من عدمه.
إن الحملات الإعلانية للاتحاد يجب أن تخضع كغيرها لمراجعة وتحليل لمحتوى ومضمون ما تتضمنه ومدى إيجابيته من عدمه وليس ترك الأمور لوكالات إعلانية تزج بنا إلى ما ترغبه بدون مراعاة لماهية الأمور وتداعياتها على كل المستويات.
إن هناك الكثير من التجارب في الفترات الماضية أثبتت بما لا يدعو للشك أن هذا المسلك غير صحيح وغير إيجابي على كل المسارات وأصبح مفضوحا من الكل ، وشهدنا أحداثا غير إيجابية كان سببها عدم الوعي الإعلامي بكيفية التعامل مع كرة القدم ، فالمتلقي اليوم أصبح أكثر وعيا بما فيه الكفاية ليجعل الجميع يتعاطى بمنتهى المسئولية والمهنية في إيصال رسالته بدون مزايدة ولا تهويل من شأنه أي يسيء أكثر ما يخدم.
بالطبع الإعلام الرياضي والزملاء يدركون حجم المسئولية الملقاة على عاتقهم وهم على دراية كافية بمجريات الأمور ولكن الحملة الإعلانية للمباراة تدخل في نطاق مسئوولياتهم باعتبارهم نقادا رياضيين عليهم أن يدلوا بآرائهم في مثل هذه الجوانب قبل عرضها على الشاشات وعبر الأثير وفي الصحف.
نأمل من إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم أن يدرك حجم المسئولية الملقاة على عاتقه ليس في الفوز في المباراة فقط وبأي ثمن وإنما الحفاظ على نسق التعاطي الإعلامي والإعلاني الذي يسير عليه الإعلام العماني والانسجام معه وترك الأمور للملعب يقرر أكثر من غيره.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions