عُمان -*سالم الجهوري:

يدرك العراق ومحيطه الاقليمي ان انتخابات السابع من الشهر الجاري نقطة مفصلية في مسيرته مقارنة بالسنوات السبع التي قضاها في عملية التحول الى ممارسة الديمقراطية التي كان ينشدها في زمن حكم الرئيس السابق صدام حسين.
هذا الادراك بالعملية الانتخابيه يأتي بعد التجربة الأولى التي بالتأكيد شابها الكثير من انحياز الاحزاب فيها الى المذهبية التي القت بظلال الشك بين المتنافسين فيها بعد ذلك وأدت الى التباعد بين تكوينات المجتمع العراقي بعد الاحتكام إلى الطائفية وهو ما لم يحقق للعراق الاستقرار والأمن نظرا لما يحيط بهذا البلد من امتدادات اقليمية.
في انتخابات الأسبوع القادم هناك عناصر إيجابية وأخرى سلبية كان يمكن للقائمين التقليل من الأخيرة إذا ما أرادوا لهذا البلد ان يؤسس له قاعدة على مبدأ الشفافية وان كان وقتها لم يعد كافيا، فاستبعاد بعض المترشحين لانتماءاتهم الحزبية مؤخرا وعلى رأسهم صالح المطلق يثير أكثر من علامة استفهام وكذا آخرين لارتباطاتهم بحزب البعث الذي سبق وان حكم العراق في الأربعين سنة الماضية حتى الغزو الأمريكي لبلاد الرافدين عام 2003م، هذه النقطة تضعف من نضوج العملية الديمقراطية وتؤدي الى حالة من الاحتقان بين الناخبين أنفسهم وتقلل من الاقبال على صناديق الاقتراع وتهدد مستقبل الدولة وتشوه العملية الانتخابية فيها والتي يراد ان يؤسس لها كعملية نزيهة، أضف الى عنصر آخر وهو استبعاد "600" عنصر من ضباط الجيش تردد انهم لهم انتماءات حزبية أيضا خلال اليومين الماضيين، وهنا السؤال الاكبر!، لماذا الآن والعراق على أبواب الانتخابات، مع أنه قبل ذلك بعدة أيام، تم الاعلان عن عودة 20 ألفا من الضباط السابقين في عهد الرئيس صدام حسين الى وظائفهم وان صحت فانها تمهد الى مصالحة كبيرة في المجتمع العراقي.
لعل الدور الذي تلعبه لجنة العدالة والمساءلة المكلفة باجتثاث البعث كما حددت مهامها، يحتاج الى المزيد من المراجعة والتقييم وأولها شخوص المكلفين بها وتأثرها الواضح بحركة التأثير الاقليمي، أضف الى انها أصبحت نقطة تجاذب بين بعض الأطراف الفاعلة في الساحة العراقية، وكان يمكن للعراق ان يستعين بالدور العربي عبر جامعة الدول العربية لانجاح انتخاباته أو التمهيد لها أو المساعدة في الاعداد ووضع الترتيبات والاشراف عليها اذا ما أراد أن ينأى بنفسه عن الشكوك وسهام اللوم بعد النتائج المقبلة.
العنصر الايجابي الذي يعد الابرز قبل هذه الانتخابات هو ان العديد من الكتل المشاركة في الانتخابات ضمت أحزابا سنية وشيعة معا لخوض قوائم موحدة كالتي جمعت صالح الملطك واياد علاوي، وهذا يدلل الى حد بعيد الى ان المكونات العراقية بمذاهبها الدينية وطوائفها وقبائلها واثنياتها واقلياتها قد بدأت في تجاوز تقوقعها الذي احتمت به كمظلة عندما انطلق العراق الى مرحلة اخرى من الديمقراطية، هذه المرحلة تحتاج الى المزيد من قوة الدفع ليس من داخل العراق فقط بل المحيط العربي بالذات والتي بالتأكيد ستأتي نتائجها مستقبلا في حال ان استمر تجاوز المذهبية والطائفية الى الفضاء الأوسع للعراق كمواطنه.

يدرك العراق ومحيطه الاقليمي ان انتخابات السابع من الشهر الجاري نقطة مفصلية في مسيرته مقارنة بالسنوات السبع التي قضاها في عملية التحول الى ممارسة الديمقراطية التي كان ينشدها في زمن حكم الرئيس السابق صدام حسين.
هذا الادراك بالعملية الانتخابيه يأتي بعد التجربة الأولى التي بالتأكيد شابها الكثير من انحياز الاحزاب فيها الى المذهبية التي القت بظلال الشك بين المتنافسين فيها بعد ذلك وأدت الى التباعد بين تكوينات المجتمع العراقي بعد الاحتكام إلى الطائفية وهو ما لم يحقق للعراق الاستقرار والأمن نظرا لما يحيط بهذا البلد من امتدادات اقليمية.
في انتخابات الأسبوع القادم هناك عناصر إيجابية وأخرى سلبية كان يمكن للقائمين التقليل من الأخيرة إذا ما أرادوا لهذا البلد ان يؤسس له قاعدة على مبدأ الشفافية وان كان وقتها لم يعد كافيا، فاستبعاد بعض المترشحين لانتماءاتهم الحزبية مؤخرا وعلى رأسهم صالح المطلق يثير أكثر من علامة استفهام وكذا آخرين لارتباطاتهم بحزب البعث الذي سبق وان حكم العراق في الأربعين سنة الماضية حتى الغزو الأمريكي لبلاد الرافدين عام 2003م، هذه النقطة تضعف من نضوج العملية الديمقراطية وتؤدي الى حالة من الاحتقان بين الناخبين أنفسهم وتقلل من الاقبال على صناديق الاقتراع وتهدد مستقبل الدولة وتشوه العملية الانتخابية فيها والتي يراد ان يؤسس لها كعملية نزيهة، أضف الى عنصر آخر وهو استبعاد "600" عنصر من ضباط الجيش تردد انهم لهم انتماءات حزبية أيضا خلال اليومين الماضيين، وهنا السؤال الاكبر!، لماذا الآن والعراق على أبواب الانتخابات، مع أنه قبل ذلك بعدة أيام، تم الاعلان عن عودة 20 ألفا من الضباط السابقين في عهد الرئيس صدام حسين الى وظائفهم وان صحت فانها تمهد الى مصالحة كبيرة في المجتمع العراقي.
لعل الدور الذي تلعبه لجنة العدالة والمساءلة المكلفة باجتثاث البعث كما حددت مهامها، يحتاج الى المزيد من المراجعة والتقييم وأولها شخوص المكلفين بها وتأثرها الواضح بحركة التأثير الاقليمي، أضف الى انها أصبحت نقطة تجاذب بين بعض الأطراف الفاعلة في الساحة العراقية، وكان يمكن للعراق ان يستعين بالدور العربي عبر جامعة الدول العربية لانجاح انتخاباته أو التمهيد لها أو المساعدة في الاعداد ووضع الترتيبات والاشراف عليها اذا ما أراد أن ينأى بنفسه عن الشكوك وسهام اللوم بعد النتائج المقبلة.
العنصر الايجابي الذي يعد الابرز قبل هذه الانتخابات هو ان العديد من الكتل المشاركة في الانتخابات ضمت أحزابا سنية وشيعة معا لخوض قوائم موحدة كالتي جمعت صالح الملطك واياد علاوي، وهذا يدلل الى حد بعيد الى ان المكونات العراقية بمذاهبها الدينية وطوائفها وقبائلها واثنياتها واقلياتها قد بدأت في تجاوز تقوقعها الذي احتمت به كمظلة عندما انطلق العراق الى مرحلة اخرى من الديمقراطية، هذه المرحلة تحتاج الى المزيد من قوة الدفع ليس من داخل العراق فقط بل المحيط العربي بالذات والتي بالتأكيد ستأتي نتائجها مستقبلا في حال ان استمر تجاوز المذهبية والطائفية الى الفضاء الأوسع للعراق كمواطنه.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions