الجردانية ترعى فعاليات ندوة العلاقات الع

    • الجردانية ترعى فعاليات ندوة العلاقات الع

      كتب - عبدالرزاق الربيعي ومحمد بن هلال الخروصي

      شهد المعرض أمس إقبالا كبيرا من قبل الزوار في ساعات الصباح التي خصصت للنساء والطالبات وفي المساء أيضا بعد تحسن الأجواء المناخية.

      ويستقبل المعرض صباح اليوم طلاب المدارس ولاتزال الحافلات التي تنقل الزوار من المحافظات البعيدة مستمرة لإتاحة الفرصة للقراء في المحافظات من خلال التنسيق مع الشركة الوطنية العمانية للنقل بتسيير ثلاث رحلات مجانية إلى المعرض سعة 47 راكبا من محافظة البريمي وولاية صحار وولاية نزوى تحت إشراف إدارة المعرض ودوائر التراث والثقافة في المحافظات والولايات المذكورة حيث تنطلق الحافلات من تلك الأماكن باتجاه مسقط في الساعة العاشرة صباحا وتعود في الخامسة والنصف علما بأنها تقدم خدماتها مجانا وتتواصل الفعاليات الثقافية حيث يلقي الشاعر والإعلامي اللبناني زاهي وهبي الساعة السابعة من مساء اليوم بقاعة الفعاليات الثقافية محاضرة تحت عنوان "الشعر بين الحبر والضوء" يتناول بها تجربته مع القصيدة التي أسفرت عن عدد من المجاميع الشعرية وكذلك يتطرق لتجربته مع التلفزيون والحوارات الثقافية.

      ومن اللمسات الجديدة التي أضافتها اللجنة المنظمة وضع شاشة العرض الكبيرة خارج القاعة لنقل ما يجري داخل القاعة لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من الجمهور لمتابعة المحاضرة من خلال تلك الشاشة.

      ورعت صباح أمس سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج ندوة (العلاقات العمانية الآسيوية) وذلك ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض واحتفاء بالسنة الدولية للتقارب بين الثقافات لعام 2010م بحضور عدد من المسؤولين بوزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية بدأت الندوة بآيات من الذكر الحكيم بعد ذلك ألقت الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية أمينة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم كلمة الافتتاح قالت خلالها: يعد هذا العام عاما مميزا للحركة الثقافية العالمية حيت أعلن المؤتمر العام للأمم المتحدة عام 2010 سنة دولية للتقارب بين الثقافات ودعا منظمة اليونسكو واللجان الوطنية للتربية والثقافة والعلوم لبذل مساعيها الحثيثة لهذا العام عن طريق إقامة البرامج والفعاليات التي تساهم في دعم الحوار والتقارب بين الثقافات المختلفة وأشارت في كلمتها وتهدف الندوة إلى تسليط الضوء على ثلاث حضارات وثقافات آسيوية مهمة لها جذورها التاريخية الضاربة في القدم وهي الصينية والهندية واليابانية ولا يفوتني هنا أن أشير إلى الاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه- ببناء جسور الحوار والتواصل مع الدول المحيطة والشقيقة والصديقة منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد بعد ذلك قدم الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي من جامعة السلطان قابوس ورقة عمل بعنوان "العلاقات العمانية الصينية" أشار من خلالها بالعلاقات القديمة بين السلطنة والصين من مختلف الجوانب أما الدكتور سعيد بن محمد الهاشمي من جامعة السلطان قابوس قدم ورقة بعنوان "العلاقات العمانية الهندية" موضحا بأن التواصل بين الشعوب يكسبها معارف كثيرة وعلاقات حميمة واستعرض العلاقات بين السلطنة وجمهورية الهند الديمقراطية في محدودية الفترة والمساحة مشيرا بأن جمهورية الهند أعلنت في يناير من عام 1950م موضحا بأن الهند تعد من أكبر الدول مساحة وسكانا وبها حوالي ( 1652) لهجة محلية وبها سبعة أديان رئسية بجانب عدد كبير من الديانات الصغرى كما أشار الدكتور في ورقته بأن العلاقات التاريخية بين الهند والسلطنة تعود إلى قرون ما قبل التاريخ كما أشار المحاضر أيضا إلى العلاقات السياسية بين البلدين أما الدكتور محمد بن سعد المقدم من جامعة السلطان قابوس استعرض في ورقة العمل العلاقات بين السلطنة واليابان هذا وقد ترأس جلسات الندوة الدكتور سعيد بن سليّم الكيتاني نائب المندوب الدائم للسلطنة لدى اليونسكو وفي نهاية الندوة فتح باب المناقشة. كما أقيمت مساء أمسية قصصية قدمها الكاتب هلال البادي وشارك بها كل من د.عبدالعزيز الفارسي وخالد بن عثمان وبشرى بنت خلفان قدموا نماذج من تجاربهم.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية