لا شيء إنما أسئلة

    • لا شيء إنما أسئلة

      الشبيبة -*طالب محمد:



      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تمر بنا الأيام تظهرنا فتخفينا حسب صروف الحياة فيلومني من يحبني - بأنك لماذا تتذبذب وغيرك أشطر فأقول له سنين مرت وحبر قلمي يسيل على الورق تارة تأخذني الكلمات إلى بر الأمان وتارة أخرى ترميني إلى حيث لا أحب وتبقى الأيام قوارب حياتنا تبحث عن الميناء دوما وتبحث عن اللاشيء أحيانا كثيرة لتعمل منها الشيء - سنين طويلة مرت بنا ونحن ننقش حروفا نرسم من خلالها جملا قد لا نعرف ماذا تقول وأحيانا كثيرة نتعمدها لشيء في صدورنا نعتبرها واجبا إن لم تكن هواية محفوفة بالمخاطر يقول لي شقيقي الأصغر مني (طنش تعش) فأنت لا شيء في وسط هذا البحر المتلاطم من الأمواج وأعجبتني بل سحرتني جملة من فيلم العقاد الرسالة عندما قال أبو سفيان لهند بنت عتبة (إنهم لم يأتوا لمحاربتنا بالسيف ولكنهم أتوا يحملون الحكمة في الكلمة) نعم الكلمة موجة من موجات الحياة تحملها موجات الأثير بعيدا تفسرها العقول أيما تفسير حسب العقل تارة وتارة أخرى حسب المزاج وأنا قد ضعت وسط كلام كثير كتبته نقدا فنيا ونقدا اجتماعيا ونقدا رياضيا أو نقدا سياسيا فبات مقالي الذي كان يحمل اسما إلى أن صرت أكتب باسم مراحب يرتاح منه من لا يجده منشورا وآخر يترقبه ويسألني ليحسسني بأهميتي عنده وأنا وسط كل ذلك لا أملك سوى الاعتذار من الإثنين لأني أصبحت وكما ذكرت محتارا فالأسئلة التي تلح علي كثيرة سواء في الفنون أو الحياة وغيرها ولكني أحيان كثيرة أحس أني وزملائي كالحكاية التي على بالي والتي تقول (افعل ونحن نفعل) يعني !!!!

      نعم ولم لا فأمثالي كثيرون ولكن هناك شيئا يلح علي بعد قراءتي المتقطعة بأني يجب أن أقول ولو على (!!!) ومن قراءاتي ما وقع في يدي وكانت جريدة من إحدى الدول الشقيقة وكنت في الجو قادما من إحدى الدول الشقيقة أيضا والعنوان يقول (وفاة المناضل مانديلا) لحظة فأنا لا أعني مانديلا المعروف ولكن هناك مانديلا آخر وهو رجل فقير عادي من الطبقة الكادحة ولكنه سطر لنفسه مكانا عليا في مجال الموسيقى السنفونية في العالم وقصة النضال عنده طويلة قد لا يحبها البعض ولكنه فنان وهذا ما أثر في كي أذكره هنا إذ كيف هذا الفنان الأمي استطاع أن يؤلف مقطوعتين شهيرتين تعزف اليوم في روسيا وأوربا وهو في بلاده لا أحد غير أقرانه شاركوا في جنازته آسفين على موته وفي قراءتي في نهاية مقال الصحفي الذي كتب المقالة الجميلة كلمات أيقضت في إن لم توقظ فيكم صورة أبدية للأسف مازالت تقتل فينا رجولتنا ألا وهي (هناك بلاد لا تسقي وتكرم غير الغريب) وهذه الصورة أعيشها بأسف شديد وأسمعها من أقرب الأقربين فهناك الكثير من هذه الصور التي تنسل من تحتنا كارهين إذ كيف لي أن أرى ولدا يعمل في مصلحة يملكها أخوه المواطن ويديرها أجنبي يتسلط على كيفه وعلى أمثاله وعند الشكوى لا ملام غيره لأن ذلك الأجنبي للأسف هو الذي يرزق هذا الأخ قوت يومه وفي الصورة المستترة هو (المسؤول) وقصص أخرى مثيلة وكثيرة -- نحن الفنانون الرقيقون إن جاز التعبير نحس سريعا بالفرق في كل شيء خصوصا فيما لا نرضاه على أنفسنا لأننا كما يقول أحد الفنانين الكبار لسنا ملك أنفسنا فالناس تحاسبنا أحيانا وكأننا أصحاب المشكلة والحلول بأيدينا وكمثال (ألا يطلب منا البعض تعديل بعض الأمور التي لا علاقة لنا بها) نعم هذا يحدث، ومثل ذلك قال لي أحدهم: يا أخي أنا ولدي قدم خمس مرات امتحان التقييم في جهاز التوظيف وكل الأسئلة التي تمر عليه تتغير من مرة إلى أخرى ولا تدخل في اختصاصه نهائيا لماذا لا تهيئون حلقة تقولون فيها إن هذا لا يجوز لأن ولدي صاحب اختصاص علمي وتقني والأسئله كلها معلومات عامة بعيدة كل البعد عن اختصاصه ولا يسأل أي سؤال في مجاله المهني وأنا أريد المعرفة لماذ يريدون توظيفه وأين؟ قلت له أخي قمنا بعمل حلقات كثيرة وقلنا وقلنا لكن ليس بأيدينا أن نقول ومن يقدر يقيم ومن لا يقدر الله وكيله وأنت وأمثالك قولوا – حديث متكرر في كل مكان والجواب (خليها على الله) .

      وكما قال شقيقي (طنش تعش) كلامه صحيح لكن الذي يهمني ما عرفته عن زميل أو يمكن أن يكون زميله مسافرا ويشتغل أو سافرت تشتغل بلادا ثانية وأنا مع علمي عن الأمر نسيتها أو نسيته وفجأه قبل ليلتين سمعت أغنية على إحدى (الأف أممات) أعتقد بأنه لفرقة كويتية تقول (دور على وظيفة) وفيها كلمات كثيرة عن البحث عن وظيفة فتذكرته أو تذكرتها وتحسفت لأنه أو لأنها خسارة فعلا ورجعت لصديقي الذي زعل علي في تقييم ابنه وقلت في نفسي نحن في عام يزيد سكاننا بعد كثير من التعدادات وكم صار لنا مثلا وعلاوتا الكهرباء والماء لم تتغير وفاقت العدادات الأرقام المتوقفة في هذه العلاوات التي ما عندها شغل في الزمن ونسأل بعد ذلك لماذا نقرأ عن زيادات الرواتب وتعديل المعيشة نحن نفكر في أجورنا في الفن الذي شكله ما يطمئن وفي الفن وللفن لو اشتغلت من اليوم إلى الغد فأنت كما قال أحدهم وهو (حاقد مع سبق الإصرار والترصد) بماذا يستفيدون منكم يعني الأخ يفكر هل سيربح من خلف الفن إذا لم يربح فلماذا يتعب نفسه فالحياة قاعدتها "عطني أعطيك" وغير هذا لاتصدع رؤوسنا ولو قلت أنا لهذا الأخ ما رأيك بأن نعطيك عرضا فتبني لنا حجرة (والآن!!! ) لكان تقارع مع الخلق لكي يبنيها هو.


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية

      وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
      رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
      المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
      والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني
      Eagle Eye Digital Solutions