الوطن - علي البادي:

في بعض الأحيان يقف الواحد منا في حالة ذهول واستغراب من تصرفات يحدثها بعض الأشخاص ممن يدعون لأنفسهم أهلية الرأي والحكمة ونضوج الفكر وهم في واقع الأمر يعيشون كل الجهل ويكسبون عظيم الإثم !.
في الأسبوع الماضي ، توقفت عند أحد المساجد الواقعة بمحاذاة مباشرة للطريق العام صحار- مسقط ... دخلت لأداء فريضة صلاة المغرب ، فوجدت الصلاة قائمة في وقتها , والمصلين يقفون بعضهم في صف واحد يملأ (الليوان) , وآخرين يصلون في الخارج بجانب درج الدخول وبمحاذاة مكان خلع الأحذية من الجهة الأخرى، وهذا (الليوان) كان عبارة عن مساحة تتسع لحوالي صفين فقط ، يشغل الأمام أحدهما ويبقى الآخر للمصلين وتقاسمهم في المساحة سقالة كبرى تستخدم للمساعدة في أعمال صيانة المسجد، وما ذلك إلا لأن المسجد المجهز لاتساع عشرات المصلين ، كان مغلقا بأمر فردي (وبسيادة عقيمة) من قبل الوكيل الذي يقوم في مقام وزارة الأوقاف والشئون الدينية ، في كل ما يعنى بشئون إدارة وتنظيم أحوال المسجد والمحافظة عليه كي يبقى بيتا لله يؤمه الناس للعبادة وأداء الفرائض ، إلا أن هذا الوكيل الذي له من يشبهه كثيرون يمارسون ذات المهام وبذات الطريقة ، قاده جهله إلى غلق باب المسجد أمام المصلين ، ربما ظنا بفكره الضيق أنه سيعمل على التوفير في الاستهلاك المجاني للكهرباء أو المحافظة على نعومة السجاد ليبقى معمرا لمئات السنين ، أو ربما لحاجة في نفسه لا يعلمها إلا الله !
هذه حالة ، ومثلها حالات كثيرة ، نجدها في مواقع مختلفة ومتعددة ، حيث يقوم بعض الأشخاص بتنصيب أنفسهم ، لإدارة شئون المساجد والجوامع ، بحجة أن هذه المساجد في محيط سكناهم ، وبالتالي هم الأولى بإدارتها ورعايتها، إلا أن هذه الإدارة تتحول الي مجرد إمارة تعطل مهام هذا الصرح الذي بني ليكون مفتوحا أمام العامة ، وبالتالي أصبح مغلقا ، ولا يفتح إلا في الأسبوع مرة واحدة ، مع وقت صلاة الجمعة ، بغض النظر إن كان أو لم يكن هناك مصلون في بقية الفروض الأخرى يجب أن يفتح لهم المسجد.
هذه الحالة منتشرة كثيرا وللأسف لا تجد من يتصدى لها ، ولم تقم وزارة الأوقاف والشئون الدينية بواجبها المفترض ، لأنها كما قال أحد المعنيين لا تريد أن تدخل في صدام وصراع مع الشيخ أو الوكيل الذي يقوم برعاية شئون هذا المسجد ولذلك تفضل الصمت ، بعيدا عن وجع الرأس والخلاف مع أهل الحي ، وهو ما يمكن هؤلاء من التمادي في تصرفهم الذي يكسبون من ورائه الإثم بعلم وبغير علم.
أيضا في أحيان كثيرة يعمد البعض الي غلق المساجد الموجودة على الطريق العام ، ففي مرات كثيرة يأتي أشخاص يكونوا في سفر وبعضهم من خارج الدولة ، وحين التوقف أمام هذه المساجد يفاجأون بأنها مغلقة بالكامل ولا يمكن الدخول إليها ، وأحيانا يكون ذلك بحوالي ساعة أو أقل من بعد انتهاء وقت الفرض ، حيث يظن البعض أنه من الواجب قفل المساجد ، لمنع قيام الآخرين بإساءة استخدامها للنوم والراحة ، في حين يكون من الأفضل والاهم أن تبقى هذه المساجد مفتوحة أمام المصلين ومن الممكن أن يكون هناك شخص يحرسها في النهار وفي الليل تغلق بعد الساعة الثانية عشرة.
شيء آخر في السياق ذاته، حيث لا تزال هناك جوامع في مدن رئيسية تفتقر لوجود مصليات للنساء ، وفي حالات كثيرة نرى مشاهد تستوجب التوقف معها ، حيث تأتي بعض الأسر لتأدية فرض الصلاة وتفاجأ بعدم وجود مصلى للنساء فيضطر البعض الي مغادرة الجامع بحثا عن آخر به مصلى للنساء والبعض يضطر الي افتراش الحشائش وجعل السيارات كساتر للنساء ، وعليه من الضروري على الجهات المعنية بأمر بعض الجوامع في بعض مدن الولايات الرئيسية أن تعيد النظر في الوضع الراهن بشأن مصليات النساء.
ختاما ، نأمل من وزارة الأوقاف والشئون الدينية أن تقوم بدورها المفترض لإزالة (إمارة الجهل) عن بيوت الله التي أوجدت لعامة المسلمين ، ومن المؤمل كذلك على مكاتب أصحاب السعادة الولاة كسر الصمت في مثل هذه الحالات ، حتى ولو على الأقل في جانب التذكير والتنبيه لمن يهمه الأمر.

في بعض الأحيان يقف الواحد منا في حالة ذهول واستغراب من تصرفات يحدثها بعض الأشخاص ممن يدعون لأنفسهم أهلية الرأي والحكمة ونضوج الفكر وهم في واقع الأمر يعيشون كل الجهل ويكسبون عظيم الإثم !.
في الأسبوع الماضي ، توقفت عند أحد المساجد الواقعة بمحاذاة مباشرة للطريق العام صحار- مسقط ... دخلت لأداء فريضة صلاة المغرب ، فوجدت الصلاة قائمة في وقتها , والمصلين يقفون بعضهم في صف واحد يملأ (الليوان) , وآخرين يصلون في الخارج بجانب درج الدخول وبمحاذاة مكان خلع الأحذية من الجهة الأخرى، وهذا (الليوان) كان عبارة عن مساحة تتسع لحوالي صفين فقط ، يشغل الأمام أحدهما ويبقى الآخر للمصلين وتقاسمهم في المساحة سقالة كبرى تستخدم للمساعدة في أعمال صيانة المسجد، وما ذلك إلا لأن المسجد المجهز لاتساع عشرات المصلين ، كان مغلقا بأمر فردي (وبسيادة عقيمة) من قبل الوكيل الذي يقوم في مقام وزارة الأوقاف والشئون الدينية ، في كل ما يعنى بشئون إدارة وتنظيم أحوال المسجد والمحافظة عليه كي يبقى بيتا لله يؤمه الناس للعبادة وأداء الفرائض ، إلا أن هذا الوكيل الذي له من يشبهه كثيرون يمارسون ذات المهام وبذات الطريقة ، قاده جهله إلى غلق باب المسجد أمام المصلين ، ربما ظنا بفكره الضيق أنه سيعمل على التوفير في الاستهلاك المجاني للكهرباء أو المحافظة على نعومة السجاد ليبقى معمرا لمئات السنين ، أو ربما لحاجة في نفسه لا يعلمها إلا الله !
هذه حالة ، ومثلها حالات كثيرة ، نجدها في مواقع مختلفة ومتعددة ، حيث يقوم بعض الأشخاص بتنصيب أنفسهم ، لإدارة شئون المساجد والجوامع ، بحجة أن هذه المساجد في محيط سكناهم ، وبالتالي هم الأولى بإدارتها ورعايتها، إلا أن هذه الإدارة تتحول الي مجرد إمارة تعطل مهام هذا الصرح الذي بني ليكون مفتوحا أمام العامة ، وبالتالي أصبح مغلقا ، ولا يفتح إلا في الأسبوع مرة واحدة ، مع وقت صلاة الجمعة ، بغض النظر إن كان أو لم يكن هناك مصلون في بقية الفروض الأخرى يجب أن يفتح لهم المسجد.
هذه الحالة منتشرة كثيرا وللأسف لا تجد من يتصدى لها ، ولم تقم وزارة الأوقاف والشئون الدينية بواجبها المفترض ، لأنها كما قال أحد المعنيين لا تريد أن تدخل في صدام وصراع مع الشيخ أو الوكيل الذي يقوم برعاية شئون هذا المسجد ولذلك تفضل الصمت ، بعيدا عن وجع الرأس والخلاف مع أهل الحي ، وهو ما يمكن هؤلاء من التمادي في تصرفهم الذي يكسبون من ورائه الإثم بعلم وبغير علم.
أيضا في أحيان كثيرة يعمد البعض الي غلق المساجد الموجودة على الطريق العام ، ففي مرات كثيرة يأتي أشخاص يكونوا في سفر وبعضهم من خارج الدولة ، وحين التوقف أمام هذه المساجد يفاجأون بأنها مغلقة بالكامل ولا يمكن الدخول إليها ، وأحيانا يكون ذلك بحوالي ساعة أو أقل من بعد انتهاء وقت الفرض ، حيث يظن البعض أنه من الواجب قفل المساجد ، لمنع قيام الآخرين بإساءة استخدامها للنوم والراحة ، في حين يكون من الأفضل والاهم أن تبقى هذه المساجد مفتوحة أمام المصلين ومن الممكن أن يكون هناك شخص يحرسها في النهار وفي الليل تغلق بعد الساعة الثانية عشرة.
شيء آخر في السياق ذاته، حيث لا تزال هناك جوامع في مدن رئيسية تفتقر لوجود مصليات للنساء ، وفي حالات كثيرة نرى مشاهد تستوجب التوقف معها ، حيث تأتي بعض الأسر لتأدية فرض الصلاة وتفاجأ بعدم وجود مصلى للنساء فيضطر البعض الي مغادرة الجامع بحثا عن آخر به مصلى للنساء والبعض يضطر الي افتراش الحشائش وجعل السيارات كساتر للنساء ، وعليه من الضروري على الجهات المعنية بأمر بعض الجوامع في بعض مدن الولايات الرئيسية أن تعيد النظر في الوضع الراهن بشأن مصليات النساء.
ختاما ، نأمل من وزارة الأوقاف والشئون الدينية أن تقوم بدورها المفترض لإزالة (إمارة الجهل) عن بيوت الله التي أوجدت لعامة المسلمين ، ومن المؤمل كذلك على مكاتب أصحاب السعادة الولاة كسر الصمت في مثل هذه الحالات ، حتى ولو على الأقل في جانب التذكير والتنبيه لمن يهمه الأمر.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions