الوطن -*خولة بنت سلطان الحوسني:

الجميع يتواجد هناك، مثقفون بجميع شرائحهم، وطلاب مدارس أتوا خلال رحلة مدرسية أو طلاب جامعات ودراسات عليا أتوا من أجل الحصول على مصادر معينة، وآخرون أتوا ليجادلوا لشراء مجموعة من الكتب لمؤسساتهم، الزحمة تملأ المكان ودور نشر اصطادت آخرين أكثر من غيرها، ومجموعة من البشر اصطفت في دار، لتحظى بتوقيع كاتب على إصداره، وبائع في انتظار تحديد مصير كتاب بعد أن عكف عليه أحدهم في قراءته لوقت طويل، البعض دخل وهو ممسك بقائمة من الكتب في ورقة أو ممسك بها في عقلة فهو حدد هدفه واستعد لهذه الظاهرة الثقافية، والبعض الآخر سيتجول لعل شيئاً من هذه الكتب قد تثير إعجابه لقراءتها. مشاهد كثيرة ستسجلها ما أن تدخل القاعتين اللتين تحتضنان بين أروقتهما الكتب العربية، والأولوية لهما في الزيارة وإن سنح الوقت فستعرج على قاعة ابن دريد حيث الكتب الإنجليزية وإلا فإنه وجد مراده في الإصدارات العربية.
لذلك فإن قاعة الإصدارات الانجليزية أقل ازدحاماً والمكان أسهل للتصفح واختيار الكتب بأريحية أكثر من القاعات الأخرى، وإن كان هناك من تكتل للشراء فيكون على كتب تعلم اللغات، أو أن من بالداخل هم لا يجيدون العربية، فمعظم المثقفين والذي يكون لهم النصيب الأكبر من الحضور في هذه التظاهرة الثقافية هم ذوو ثقافة اللغة الواحدة، لذلك فهم قليلو الدخول لهذه القاعة، كما أن غالبية الكتب إن لم تكن كلها والتي تتبع لكتّاب ومؤلفين عُمانيين لم يحالفها الحظ من الترجمة للغة الانجليزية أو لغات أخرى فاقتصرت على القارئ العربي أو المتعلم لها وحرم القارئ الآخر من الاستمتاع والاطلاع على إبداعات الكاتب العُماني على الرغم من تعطش القارئ الأجنبي الذي لا يعي العربية إلى قراءة تلك الكتب، وليس أدل على ذلك مما حدث في روسيا أثناء حفل توقيع كتاب المبدع القاص والكاتب محمد الرحبي عن روايته (بوح سلمى) التي ترجمت للروسية وترجمت فيما بعد للانجليزية فقد أذهل هو نفسه مما رآه من الجمهور المتواجد من كبار العلماء والأدباء والقراء ومدى الإقبال على الكتاب والرغبة في الحديث مع الكاتب، وكأن الجمهور متعطش لهكذا مبادرة منذ زمن. إذن القارئ بحاجة للتعرف على الفكر والإبداع العُماني بمختلف أشكاله كما أنها فرصة لفتح الطريق للعالمية للثقافة والكاتب العماني، فترجمة الكتب للغات متعددة سبب رئيسي لعالمية الكاتب.
صحيح أن هناك كتّابا عُمانيين لهم مؤلفات باللغة الانجليزية أي غير مترجمة لكنها نسيت بين كم الكتب العربية، وهناك إغفال من الإعلام لهؤلاء المؤلفين وكتبهم، فلم أجد من يتحدث عن الشاعرة نصرى العدوي أو الشاعر عباس البلوشي وأشعارهم باللغة الانجليزية أو عبدالله السوطي مؤلف كتاب "التصوير في عمان: التصوير والثقافة الإسلامية" باللغة الانجليزية وغيرهم الكثيرون، مما يجعلهم يتجهون إلى النشر في مكتبات الدول الأجنبية لتسويق كتبهم لعدم الإقبال عليها من الجمهور العُماني لأن ليس هناك من يعرفهم بها.
وما يثلج الصدر ويبهجه في المعرض لهذا العام هو استقطاب أجناس لغتهم الأم ليست عربية وانجليزية فقط بل يابانية وسنغافورية أيضاً، تضاف لثقل المعرض وأهميته، مما يجعل لغة الحوار بين الثقافات المختلفة أكثر تقارباً وتسهل عملية التبادل المعرفي والثقافي والاجتماعي بين دول العالم .
العربية لغة القرآن ولغتنا التي نعتز بها، لكن الواقع يبرهن أن للانجليزية عالميتها، والتي تلجأ إليها اللغات الأخرى من خلال الترجمة إليها بحثاً عن الانتشار العالمي.

الجميع يتواجد هناك، مثقفون بجميع شرائحهم، وطلاب مدارس أتوا خلال رحلة مدرسية أو طلاب جامعات ودراسات عليا أتوا من أجل الحصول على مصادر معينة، وآخرون أتوا ليجادلوا لشراء مجموعة من الكتب لمؤسساتهم، الزحمة تملأ المكان ودور نشر اصطادت آخرين أكثر من غيرها، ومجموعة من البشر اصطفت في دار، لتحظى بتوقيع كاتب على إصداره، وبائع في انتظار تحديد مصير كتاب بعد أن عكف عليه أحدهم في قراءته لوقت طويل، البعض دخل وهو ممسك بقائمة من الكتب في ورقة أو ممسك بها في عقلة فهو حدد هدفه واستعد لهذه الظاهرة الثقافية، والبعض الآخر سيتجول لعل شيئاً من هذه الكتب قد تثير إعجابه لقراءتها. مشاهد كثيرة ستسجلها ما أن تدخل القاعتين اللتين تحتضنان بين أروقتهما الكتب العربية، والأولوية لهما في الزيارة وإن سنح الوقت فستعرج على قاعة ابن دريد حيث الكتب الإنجليزية وإلا فإنه وجد مراده في الإصدارات العربية.
لذلك فإن قاعة الإصدارات الانجليزية أقل ازدحاماً والمكان أسهل للتصفح واختيار الكتب بأريحية أكثر من القاعات الأخرى، وإن كان هناك من تكتل للشراء فيكون على كتب تعلم اللغات، أو أن من بالداخل هم لا يجيدون العربية، فمعظم المثقفين والذي يكون لهم النصيب الأكبر من الحضور في هذه التظاهرة الثقافية هم ذوو ثقافة اللغة الواحدة، لذلك فهم قليلو الدخول لهذه القاعة، كما أن غالبية الكتب إن لم تكن كلها والتي تتبع لكتّاب ومؤلفين عُمانيين لم يحالفها الحظ من الترجمة للغة الانجليزية أو لغات أخرى فاقتصرت على القارئ العربي أو المتعلم لها وحرم القارئ الآخر من الاستمتاع والاطلاع على إبداعات الكاتب العُماني على الرغم من تعطش القارئ الأجنبي الذي لا يعي العربية إلى قراءة تلك الكتب، وليس أدل على ذلك مما حدث في روسيا أثناء حفل توقيع كتاب المبدع القاص والكاتب محمد الرحبي عن روايته (بوح سلمى) التي ترجمت للروسية وترجمت فيما بعد للانجليزية فقد أذهل هو نفسه مما رآه من الجمهور المتواجد من كبار العلماء والأدباء والقراء ومدى الإقبال على الكتاب والرغبة في الحديث مع الكاتب، وكأن الجمهور متعطش لهكذا مبادرة منذ زمن. إذن القارئ بحاجة للتعرف على الفكر والإبداع العُماني بمختلف أشكاله كما أنها فرصة لفتح الطريق للعالمية للثقافة والكاتب العماني، فترجمة الكتب للغات متعددة سبب رئيسي لعالمية الكاتب.
صحيح أن هناك كتّابا عُمانيين لهم مؤلفات باللغة الانجليزية أي غير مترجمة لكنها نسيت بين كم الكتب العربية، وهناك إغفال من الإعلام لهؤلاء المؤلفين وكتبهم، فلم أجد من يتحدث عن الشاعرة نصرى العدوي أو الشاعر عباس البلوشي وأشعارهم باللغة الانجليزية أو عبدالله السوطي مؤلف كتاب "التصوير في عمان: التصوير والثقافة الإسلامية" باللغة الانجليزية وغيرهم الكثيرون، مما يجعلهم يتجهون إلى النشر في مكتبات الدول الأجنبية لتسويق كتبهم لعدم الإقبال عليها من الجمهور العُماني لأن ليس هناك من يعرفهم بها.
وما يثلج الصدر ويبهجه في المعرض لهذا العام هو استقطاب أجناس لغتهم الأم ليست عربية وانجليزية فقط بل يابانية وسنغافورية أيضاً، تضاف لثقل المعرض وأهميته، مما يجعل لغة الحوار بين الثقافات المختلفة أكثر تقارباً وتسهل عملية التبادل المعرفي والثقافي والاجتماعي بين دول العالم .
العربية لغة القرآن ولغتنا التي نعتز بها، لكن الواقع يبرهن أن للانجليزية عالميتها، والتي تلجأ إليها اللغات الأخرى من خلال الترجمة إليها بحثاً عن الانتشار العالمي.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions