حسناً يا سمائلية..
[ردٌ وسرد آخر عن المرأة العُمانية فيالمجتمع العُماني المُعاصر]
كنتُ غارقاً في الغرفةِ الجَديدة التيقمت باستئجارِها مؤخراً والتي لا تتسعُ لنصفِ إنسان قبل أن تتسع لرجلين لهما مئاتالأغراض، غارقاً حتى النخاع في هذا التفصيل الحياتي المزعج وأحاول الوصول إلى حلِّلا يتضمنُ استئجار شقَّة جديدة بعدما أصبح البحث عن شقَّة في مسقط أمراً أشبهبالبحث عن الذات لدى الفلاسفة، أو البحث عن أصل الكون.
كنتُ في هذا الوضع الفوضوي العادي الغريب عندمااتصلَ بي صديق عزيز من سمائل يسألني: ماذا فعلت؟؟
" لم أفعل شيئا " هذا هوالرد التلقائي لأي إنسان يجد شبهة تهمة قادمة عبر الذبذبات اللاسلكية، قال لي أنَّأحداً من سمائل أرسلَ له رسالة مفادُها [معاوية الرواحي يهين المرأة السمائلية!!!] وراحَ بالي مباشرةً إلى نقاشٍ هامشيٍّ في منتدى الحارة العُمانية، كنتُ ومازلت وسأظلُّ أبدي وجهة النظر هذه تجاه مستويات الجَمال [الجسدي] للعُمانيات،والعُمانيين وذلك لوجهة نظر سأشرحها لاحقاً، وجهة نظر أختصرها في صفة ساخرة هي[الحلوطية] التي لا أتراجعُ عن قولِها وسأقول لكم لاحقاً لماذا.
حسناً لم يكن الأمر كما توقَّعت !
لم يكن نقاشاً في موضوع من مواضيع الحارة العُمانية، وإنما كانتمداخلة شرسة للغاية تحمل أفكاراً يمكن للمرء أن يناقشها وأن يتأملها وأن يجد فيهاالكثير من الفهم، الفهم الخاص. كاتبة المداخلة هي إنسانة تسمي نفسها سمائلية !!
ولذلك بالأمس قبل أن تدق الساعة الثانية عشرةأصررت على أحدهم أن يرسلَ لي كلام هذه السمائلية، فكما يبدو أنَّ إحداهن كتبت أن معاوية[يسيء إلى أمِّه وأختِه] والأمر خطبٌ جلل !!! أن يتهمَ المرء أنه يسيء إلى أهلِهفي منتدى عام؟؟؟ قلتُ: اللهم اجعله خير ...
إليكم مداخلة الأخت سمائلية:
" معاويةالرواحي: حين يُسيء إلى أمِّه وأختِه[B][1]blogger.com/post-create.g?blogID=8770180024601199700#_ftn1[/B]
مساؤكم طيب..
من أجمل وأروع الكتب التيصدرت حديثا في معرض الكتاب هذا العام (خيمة فوق جبل شمس) للكاتب والشاعر المبدععبدالرزاق الربيعي، يضم الكتاب مجموعة من الحوارات الرائعة مع عدد من المبدعينوالمثقفين العمانيين، والحقيقية أنني استمتعت كثيرا وأنا أجوب بين ثنايا الكتاب،أسابق الكلمات من روعة صياغتها والأسلوب الراقي لحديث مبدعينا العمانيين، وكمتمنيت لو يواصل الأستاذ عبدالرزاق هذا الجهد الإبداعي المتميز ليكشف لنا عن مبدعينآخرين يضمهم هذا الوطن.
لكن ما سبب لي انتكاسهكبيرة وأنا أقرأ الكتاب هي اللحظة التي وصلت فيها لحوار الشاعر عبدالرزاق الربيعيمع معاوية الرواحي والذي صدمني بأسلوبه ومستوى كلماته في هذا الحوار الذي ربما لاأجد الكلمات المناسبة لوصفه، وإن كان في الحقيقة هذا ما تعودناه من الرواحي كأسلوبفي الكلام، لكن هنالك حد من الكلام لا ينبغي أم نصمت عنده أونسكت عليه.
عندما سئل الرواحي : ماالمساحة التي تحتلها المرأة في حياتك؟ أجاب قائلا: (لا أنتظر الكثير من المرأةالعمانية، فهي (حلطة) فكرا وجسدا بالنسبة لي وقد يغضبها كلامي، أشعر بأنها بحاجةللتحرر من تفكيرها الذي يحاصرها، وأن تتوقف عن بيع دموعها وسرد عذاباتها التيأصابت من يقرأ لها أو يسمعها بالقرف...)
وعندما سئل عن التجارب التيساهمت في تكوينه الثقافي، أجاب (... العمل في جريدة عمان في قسم الترويج، وكانت ليمديرة رائعة اسمها ميرفت العريمي وقد تعلمت منها الكثير، وبدأت الصورة النمطيةللمرأة العمانية التي كانت حاضرة في ذهني بشكلها السمائلي بالتغير بفضل هذه المرأةالتي أدين لها بالكثير من الود..)
حقيقة لقد دمعت عيني بشكللا إرادي وأنا أقرأ هذه الكلمات، ووجدت العبارات تخنقني وشعرت بضيق أكبر من أنتصفه عباراتي، ليس لأنني أهتم برأي معاوية في المرأة العمانية بشكل عام والمرأةالسمائلية بشكل خاص، ولا لأنني لم أتوقع أن يصدر منه مثل هذا الكلام الوقح، وليسلأنني أود أن يحمل الآخرين لنا عبارات الود والاحترام والتقدير، ولكن لأنني وسطهذه الحوارات الإبداعية المتميزة كنت أتمنى أن يتزن معاوية في كلامه ولو لمرةواحدة في حياته ليظهر الكتاب بالمستوى الذي يليق بحامل اسمه الأستاذ الشاعر المبدععبد الرزاق الربيعي، ووددت لو أن ذلك الرقي الواضح في الكلمات والألفاظ الذيانتهجه بقية المبدعين العمانيين ينعكس ولو بشكل بسيط ولو لمرة واحدة في حياةالرواحي فيتعلم منهم أسلوب الكلام في كتاب لن ينتشر فقط على نطاق السلطنة وإنماسيجوب الدول العربية بأسرها نظرا لقيمته ومكانة مؤلفه، ولعل قائل يقول إن الكتابعبارة عن تجميع للحوارات التي نشرت سابقا وعليه فإن الرواحي لم يضع في الحسبان أنهسينشر ككتاب فأنا أقول أن مستوى كلام الرواحي لن يختلف اليوم أو غدا عن كلامه منذسنوات خلت وعليه لست أعتب على معاوية، ولا على مستوى كلماته، ولكني أعتب عليكأستاذي العزيز عبد الرزاق الربيعي أن سمحت لمثل هذه الكلمات أن تحتل حيزا من كتابكالإبداعي الذي كان من الأفضل لو أتحت مساحته لمبدع عماني آخر أن يحتلها وما أكثرهممبدعينا وما أروعهم.
أما معاوية الرواحي فاسمحلي أن خبرك بأن:
المرأة السمائلية يا سيدي..سواء كانت أمك أو أختك أو حبيبتك أو صديقتك أو جارتك أو امرأة من العامة لا تعنىلك شيئا تمشي بحشمة وحياء بين أزقة سمائل المتواضعة، تلك المرأة أعلى شأنا وأكبرقيمة من أن تستصغرها أنت في كلامك الغير محسوب هذا.
والمرأة السمائلية يا سيدي..لا تعنيها عقدك النفسية التي خلقت منك إنسانا فاشلا أكثر منك إنسانا مبدعا لتصبعليها تلك العقد بدون وجه حق.
والمرأة السمائلية ياسيدي.. إن كانت ثقافتك المحدودة لم تسمح لك بالإطلاع امرأة ثقفتها الأيام والسنواتأكثر مما ثقفتها كتبك ودفاترك، وهي إنسانة علمتها الحياة أكثر مما علمتك إياهسنواتك القليلة التي لا تحمل بين ثناياها سوى سطحيات ضحلة، وخبرات ضئيلة، ولستبحاجة هنا أن أعدد لك نماذجا من أولئك النساء السمائليات.
والمرأة العمانية بشكل عاميا سيدي.. لا تنتظر منك إشادة تنعم بها عليها في المحافل كي تحني لك رأسها بإجلالوتقدير، فهنالك من يشعر بقيمتها ويحس بأهميتها كأم وابنة وأخت وبكونها بالفعلإنسانة تشكل نصف هذا المجتمع وأي مجتمع.
فاغرق وسط كلامك، وقل ماشئت بعدها، لكن اعلم بأنني لن اسمح لك أن تتطاول عليَّ كامرأة سمائلية أولاوكامرأة عمانية ثانيا، ولا على بنات جنسي من داخل سمائل أو خارجها، وإن كان هنالكمن كلمة أخيرة يجب أن أقولها فإنني سوف أعيد لك كلمتك لنا وأقول: (ونحن كذلك لاننتظر الكثير منك يا معاوية) وسأقف عند هذا الحد ممتنعة من أن أصيغ كلمات تشابهكلماتك وإن كنت أولى بها من غيرك، فهذِّب ألفاظك سيدي وزنها بميزان الحكمة قبلقولها فما هكذا تكون قمة الجبل التي قصدها أستاذنا عبد الرزاق، وما هكذا يكونالإبداع."
&&&
في البداية:
هذه هي الجزئية التي تثير ضيقي وغضَبيدائما. أن تزرَ وازرة ذنبَ أخرى والأخت العزيزة التي كتبت هذه المداخلة تدرك جيداالأثر الاجتماعي على كلمِة صارخة وعنوان رنَّان مثل [يسيء إلى أمِّه وأختِه] وهيطريقة متعارف عليها هُنا في عُمان، خلطَ الأشياء واستخدام التأليب والتحريضوكأنَّها مجابهة اجتماعية أكثر مما هي مداخلة أو اختلاف مع إنسانٍ كتبَ رأياً يحقله أن يكوِّنَه.
حسناً لست ضد المجابهة الاجتماعيةوالتصدي لما ترينَه [مؤذياً] باستخدام المجتمع وأعوذ بالله من الغضب والانفعال،ولكن فقط أخبريني أين الأخلاقية في هذا العنوان؟؟
يحزنني أن أقول هذا الكلام، أراك الآن كمن تغريالناسَ بي بقولِك [يسيء إلى أمِّه وأختِه] ؟؟ ماذا تريدين من ذلك يا سمائلية؟؟يمكنك أن تقسمي بالله العظيم كل نهار أنني سيء، ولكن ما دخلهما؟؟؟؟؟؟؟؟
&&&
لا أستطيع أن أتهمَها بسوء النيَّةولكن أن تتخذَ هذا العنوان من بين كلِّ العناوين في الأرض وأن تقحمَ أمي وأختيبهذه المُباشرة فهذه طريقة مربكة جدا، ولا أعرف حتى كيف حتى أتعاطى معَها، من جهةغاضب من هذه الطريقة اللاأخلاقية في المحاججة، ومن جهة أتساءَل عن هذه الغضبة؟؟ توعاد استويت أنا المعبِّر الوحيد عن المرأة في عُمان؟؟؟؟
بصدق. كيف يمكنني أن أجابه رأياً يقول [عندماتبدي رأيك عن المرأة العُمانية، حسنا سوف نكتب عنك ونتهمك أنك تسيء إلى أمِّكوأختِك]؟
هل لكم أن تتخيلوا أثر هذا الكلام لو وصلإليهما؟؟ وهل هذا هو قصد الأخت الكاتبة في النهاية؟؟ لست أدري، ولكنني سأطلبُ منهاأن تغيَّرَه إلى عنوانٍ آخر لأنَّ الآخرين ليسوا من يحددون إن كنتُ أحسنُ أو أسيءإلى من أحبهم، وهذا شأن عائلي جداً ولا ينبغي إقحامُ الأبرياء في نقاشات واختلافاتفي وجهات النظر، هذه ضريبة متوقَّعة، ولكن الضربة منك يا سمائلية كانت موجعة، لكأن تصفيني كما شئت، ولكن أمي وأختي؟؟ ما شأنهما هُنا؟؟
&&&
إعادة الكرَّة ....
من أين أبدأ أصلا؟؟
بصدق من أين أبدأ في الرد على هذه الإنسانة؟؟أعني الموضوع مزعج بما فيه الكفاية أن يُطرح بهذه الطريقة اللاأخلاقية، أسيء إلىأمِّي وأختي؟؟ لا حول ولا قوة إلا بالله، وهذه الكاتبة من كي تقول هذا الكلام؟ أكلهذا من أجلِ وجهة نظر أبديتُها؟؟ تشنُّ حملة اجتماعية وتقحم أمي وأختي؟؟ أفففففسأحاول جاهدا أن أمسكَ أعصابي، وأشرح بهدوء ما لدي.
&&&
ثمة ملاحظة عامَّة، لست وحدي ولست أنافقط صاحبَها، أن نسب الجَمال متدنيَّة في عُمان يمكنكم المشي في أي مجمع عاموالتأكد من هذه الملاحظة بأنفسكم. انطلقتُ من هذه الفكرة ــ وهذا حقي ــ وقلتُربما ذلك سببه زواج الأقارب، وبينما العالم يتجه كلَّه إلى الحوار، حتى على مستوىالجينات والتبادل الكروموسومي بين حيوان الرجل المنوي، وبويضة المرأة، نرى فيعُمان امتداداً جينياً طويلاً للبشر، يتناكحون داخل قبائلهم، يتوارثون أمراضَهمالوراثية، وتتكاثر عليه الصفات الجينية المتنحية لتزيد الطين بلَّة.
نعم يا أستاذتي الفاضلة هذه ملاحظة عامَّة لاتخصُّ المرأة السمائلية فحسب، وإن كنت تقولين لي [لا يحق لك قولَ ذلك] أقول لك [بليحق لي قولَه، ويحق لكِ الرد] ولكن لا تجعلي من وجهة نظرٍ أقولُها في سياق آخرتدخل في سياقٍ عائلي، اللعنة لا أستطيع حتى تصديق أنَّك أنت بالتحديد يفعلُ ذلك؟؟لماذا يا سمائلية؟؟ لماذا؟؟؟
&&&
من الناحية الأخرى، وهذا أيضا يعيدناإلى الدائرة الأولى عن حرية إبداء الرأي وعن الكتابة عن المجتمع.
أكتبُ أنا أو يكتبُ غيري عن المجتمع منطلقين منرؤى وفهمٍ ومُقاربات كوَّنوها عبر تجارب أو قراءات أو غير ذلك، هذا أمرٌ طبيعيللغاية. أكتبُ أنا أو غيري عن سمائل فنحن نكتب عن أفكار أو هواجس اجتماعية، أوأحيانا نعبِّر عن قلقنا إزاء بعض القضايا، وهذه أيضا قضية محسومة، نكتب لأنَّنانحاول أن نفهم، أو نحاول أن نغيِّر، وهذا أيضا شيء طبيعيز
بحثتُ عمَّا يكون قد أثار حفيظة الأختالعزيزة سمائلية، الأخت التي لا أعرفها سوى عبر تعليقات عابرة تضعها هُنا فيالمدوَّنة، وربما تكون هي صاحبة الموضوع المزعج في الحارة.
قرأت مقالَها عدَّة مرَّات وعدتُ إلىنفسِي مراراً وتكراراً، وقلتُ ما الحكاية مع هذه البنت؟؟ ما الذي يجعلُها تقحم أميوأختي في هذا الموضوع؟؟
أففف بصدق منزعج من هذه الجزئية وهيتجعلني أشكك كلياً في خيرية هذا المقال، تجعلني أراه نوعاً من الضرب تحت الحزام،والضرب المقصود به شيئا غير الخير، غير مناقشة وجهات النظر، وكأنَّها تقول لي[حسنا أنت ما مؤدب مع المرأة السمائلية؟؟ سوف أكتب مقالاً وأقول أنَّك بما أنكتبدي وجهة نظر تجاهها فأنت تسيء إلى أمك وأختِك] ولا يعنيها إطلاقاً ما قد يوقعههذا من أذى عليهما.
قلت مراراً أن الموضوع مزعج، ولكن بعدني أقولسأحاول مناقشة هذه الأخت بهدوء.
&&&
بعضهن يغضبن كلما تم تناول قضية المرأة غيرَ ماتريد بعض الأخوات، عندما أقول أو أكتبُ رأياً عن أي قضية فهذا الرأي أو القولوتلكم الفكرة ترجع لي في المقام الأول وإلى محاولات ومقاربات فهم أتخذها، فيالنهاية هذا رأي كاتبٍ واحدٍ فقط، إنسانٍ واحد ولها أن تقتنع به أو أن تلعنَه، ولكنمرَّة أخرى أعود [ما دخلهما في مقالي؟؟ أمي وأختي؟؟؟]
&&&
انظري يا عزيزتي، سأحاول أن أكونهادئاً وأن أقولَ ما لدي بوضوح. سأحاول هذه المرة وإن لم أنجح سأعود لاحقاً ربما.
يسعدني أنَّك قرأتِ شيئا كتبتُه. وإنكنتُ في نهاية المطاف مارستِ شيئا من اللغة التحقيرية التقزيمية التي سأتجاوزُالحديث عنها وأقول [البنت كانت معصبة ومنفعلة والله يسامحها].
تقولين أنك لا تهتمين ولا تتوقعين مني شيئا،وترينني وقحا وما أعرف موه، والخ الخ. في نهاية المَطاف لديك وجهة نظر، وبعيداً عنكلِّ التأزّم في مقالك الجَميل، سأقول وأقنع نفسي أنَّك [كنت منفعلة] وطاشَ عنكالحكم السديد فغصتِ في لغة تحقير وتقزيم.
هذه حقائق لا أحد بحاجة لتذكرِها،حقائق أن المجتمع أكبر من فردٍ واحدٍ وأقوى وأهم. وأن المرأة العُمانية والسمائلية[كما تقولين] أعلى شأنا وقيمةً من أي كلامٍ أكتبُه.
فقط أخبريني أين أضع هذه الجملة؟؟
[والمرأة السمائلية يا سيدي.. لا تعنيهاعقدك النفسية التي خلقت منك إنسانا فاشلا أكثر منك إنسانا مبدعا]
يعني الآن أصبحت صاحب عقد نفسية؟؟ مادمتُ أقول الكلام المكرر والمُعاد والذي يتفنن البشر في قولِه عن النساء وعنالمجتمع فأنا بخير، ولكن عندما أقول أن ثمة مشكلة كبيرة في عُمان، مشكلة اسمُهاالغوص للداخل، وتكوين أسوار باسم [القبائل ــ العوائل ــ اللون ــ الجهات] وعندماأقول لك أن أحد نتائج هذه المشاكل الكثيرة أن العُمانيات لسنَ جَميلات بسبب هذهالتداخلات المخيفة، وبسبب تداخلات ثقافية أخرى، عندما أقول هذا الكلام تقفزين ليوتقولين؟؟ [عندك عقدة نفسية؟؟] حسنا بهذه الطريقة أحب أن أهنئك، فالمجتمع الذيأنتِ فيه مليء بآلاف المرضى النفسيين [وهذه جزئية أخرى ــ هل المريض النفسي أصلاما يُعاب؟؟؟ هممم شكراً ألهمتِني مقالا أكتبه لجريدة الرؤية].
&&&
بالأمس، أم كان ذلك قبل أمس كنتُ فيهذه الفكرة عن المرأة العُمانية. الفكرة التي هي تنميط ومحاولة فهم ويجب أن يكونبها تعميم، نحن لا نتحدث عن أشخاص وفلان هُنا لكي تقولي لي [لا تعمم] طبعا لا أحديقصد التعميم المسيء، ولا أحد يقصد السوء، ولكنك تطلبين مني شيئا لا يمكنني أنألبيه يا أستاذة يا فاضلة يا بنت الناس.
تطلبين مني شيئا في مقال منفعل، ولا أعرف أصلاكيف أتعاطى معَه وأنتِ في كلِّ جانبٍ من جوانبِه تقولين لي[ رأيك غير مهم] طيِّبما دام غير مهم ما الداعي؟؟ لما تتخذين هذه المقاربة؟؟ لمَ تتخذين طريقة [إغراءالناس بي] وإظهاري بمظهر الذي يسيء إلى أهلِه؟؟ أهذا الآن ما وصلنا إليه من طرقالحوار؟؟
خِتاماً، كلما جئتُ إلى جانبٍ منمقالِك هذا وجدتُه يتناقض مع جانبٍ آخر. غاضبة لأنني أبديتُ وجهة نظر في حقالمرأة، أبديتُها كمدوِّن وكاتب يكتب عن المجتمع كونَه جزء منه، وكونَه يعتقدأنَّه يريد التغيير للأحسن بدلا من الأفكار اللعينة التي ستنخر فينا وتقتلنا وربماتحيلنا إلى ركامٍ وغبار. يمكنك أن تقولي ما شئت يا أستاذة، صدقيني يمكنك أن تقوليما شئت ولي أن أقبلَ ذلك ولكن إليك ما سيحدث أيضا لكِ، وأيضا عندما يحدث سترجعينوتقولين لي الآن أنَّك مجنون.
سيأتي أحد العباقرة وربما يكون صديقاًلي أو ربما يكون أحد القراء الذين يحبون تجليا من تجليات المدونة [الذي يهدقالحكومة]، وهذا العبقري يرى فيَّ فقط [الكائن القاشب للحكومة] مما يجعلني أمامعينيه كاتباً رائعا، سيأتي وسيقول كلاماً ــ يتكهن دفاعا عن كاتبٍ يحبه ــ أنَّك ربما تعيشين قصة حب مع الملعون أعلاه،وأنَّك الآن تصفين حسابات شخصية معي. نعم البعض لديه هذا التوجه أن يعطي لكل شيءصبغة شخصية، وهذا الذي يفعلُ ذلكَ أيضا لديه هذا الحب، الحب الذي يجعله يكره شيئا آخر.
حسنا أيها القراء، ها أنا أمامكم أنفيهذا الاحتمال نفيا تامَّا، وما أجملَه كان كوسيلة لا أخلاقية مني للجدال معك، كانسيظهرني بمظهر المظلوم الذي تنتقم منه البنت والله يعلم كيد النساء، وهذا نمط منأنماط التفكير الموجودة يا أستاذة.
صدقيني لو فعلتُها معك [كانت ستمشي]وسيصدق الناس أيضا هذا الكلام، كما ربما سيصدق البعض كلامَك [يسيء إلى أمه وأختِه]الذي كان خارج السياق، وربما سيحمله البعض [صخناً] إلى سين، وصاد وعين من الناسالحقيقيين الأبرياء، وتكون النهاية مشروعا انتقامياً مرعباً وليسَ وجهة نظر غاضبة.
لا أعرف عنك سوى أنَّك من سمائل، لاأعرف أباك ولا أخاك ولا أعرفك أصلا ولا أعرف ماذا تفعلين في حياتِك. يا سيدتيالفاضلة تلومين عبد الرزاق، وتلومين لا أعرف من، وتارة تقولين أنَّك لا تتوقعينالخير، وتارةً تقولين أنك تتوقعين الشر، وتجعلين مني كائنا وقحاً، طيب أنا كل هذا،ولي موقف، ولي رؤية ــ قابلة للتغير ــ تجاه الوضع هُنا، ألا يحق لي ذلك؟؟؟
سمائل، كغيرِها من ولايات عُمان تقعداخل هذه المنظومة الكَبيرة، المنظومة التي لها أنساقُها البيئية، والسلوكية،واللغوية، والذهنية والاقتصادية والسياسية، وتفاعل الرجل مع المرأة، والمجتمع معالمرأة، والمرأة مع كل هذه الأنساق يجعلني ويجعل غيري في بعض الأحيان غير متفائلأبداً حيال مشروع المرأة، كما يجعلني ويجعل غيري متفائلا تجاه مشروع المرأة فيعُمان.
الكل ينتفض عندما يتحدثون عن المرأة،ينتفض لأنَّ القولَ يمسَّه، ويمسُّ بيتَه ويمسُّ الكثير، ولكنَّ القولَ هُنا ليسَ[فعلاً] وليست تشريعات، وإنما رؤى وأفكار تُناقش. ألم تري كيف فعل المجتمع بندوةالمرأة العُمانية؟؟ ألم تسمعي الرجال الذين حولَك يقولون [تو مولانا ــ الله يهديهــ ماله منزَّل بعمره إلى مستوى الحَريم؟؟ هذيلا مكانهن المطبخ]، ألم تسمعيالنساء، النساء نعم يا أستاذة.
المعلمات والمدرسات والبنات أيضا اللواتي هنَّحولَنا يقلن هذا الكلام؟؟ ألا ترينَ أحياناً كم تكون النساء مجحفات في حقِّأنفسهن؟؟ ألا ترين كم يردن أحياناً أن يمسكن بالعصا من المنتصف، هي تريد الحقوق، وتريد الحرية، ولكنها أيضاتترفع عن المسؤولية أمام هذه الحقوق وأمام هذه الحرية [نعم نعم هذا خيارُها] ولكنعندما يأتي كاتب مشاغب مثلي، ويكتبُ في نهاية المَطاف عن كلِّ هذا التأزم وتفلتُمنه كلمة أو صفة مثل [حلطة] أو [لم أعد أعتمد النموذج النمطي للمرأة العُمانيةوالذي تكوَّن لدي كوني من سمائل]، عندما يأتي كاتب بعدَ كلِّ هذه التأزمات التي هي[قبل القول] ويطلق هذه الكلمة، ألا ترينَ أنَّ هذه قضية مهمة للغاية؟؟؟
دعيني الآنأثرثر أكثر بعدما هدأتُ قليلاً، ألا ترين يا أستاذة أنَّك أيضا وبما أنَّك امرأة تملكينملاحظات على النساء؟؟ ألستِ امرأة مختلفة؟ حسناً أنت امرأة قارئة، هل تعرفين ماذايدور في أروقتِنا نحن الشباب عن البنات القارئات؟؟ هل تستحضرين الصورة النمطيةالتي قالَها سعيد صالح عن المعلمة [يا عؤااااد] يا أستاذة يا فاضلة، لو كان الأمربهذه السهولة صدقيني لما قال أحدهم أن العُمانيات لسنَ جَميلات، وأن نقول نحنالعُمانيون هذا خير من أن يقولَه غيرُنا. نعم العُمانيات فاضلات، ورائعات،والعُمانيون كذلك بشكل عام، هذا مجتمع ربَّته بيئة لا ترحم وظروف صعبة وليسمجتمعاً مثل الإمارات طلع أمس المساء، أو مجتمعا ينخر فيه الدينيون نخراً مثلالسعودية، أو مجتمعا منتزق على العالم مثل الكويت، حسنا يزعلكم هذا الكلام؟؟ أناأقوله بوضوع، نساؤنا لسن كأي نساء في الأرض، ولكن عندما نعود إلى الداخل، نلقيبهذا الكلام المترفِّع على الآخرين بعيداً، نقول هذا الكلام لأنفسِنا ولا نقولُهلغيرنا، نقول أننا أحسن من غيرِنا لأنفسنا، افهميني يا بنت الناس. مجابهة وجهاتالنظر هذه بطريقة [حين يسيء المرء إلى أمِّه وأختِه] هي مجابهة سطحية وتخلو تماماًمن العمق في التحليل، مجابهة حواري وخير أن تبقى هُناك في الحواري. تريدين تكوينرؤية خاصَّة بك عن المرأة [الدرب قدَّامك] وأقسم لك بكل ما هو مقدَّس في الأرض لنيكون أحداً في الأرض سعيداً بك أكثر مني، ألا تعتقدين أن النساء الكاتبات عن موضوعالمرأة أنفسهن يعانين؟؟ ألا ترين بسمة الكيومية؟؟ هذه الإنسانة العُمانية الرائعة،وغيرهن كثيرات مثل أميرة الطالعية وفاطمة الشيدية، وغيرهن من اللواتي يحاولن علىالأقل تحريك قضية المرأة ورفعِها للسطح بدلا من أخريات يتكسبن ويستفدن من الوضعالقائم وبما أن ناقتهن قد سلمت فليس عليهن منكن، نعم الوضع بذلك السوء يا عزيزة،بسوء الدولة التي تفاضل وتمايز بين نسب دخول الجامعة بين الرجال والنساء، وبسوءالمجتمع الذي لا يجد حرجاً في ذلك. ألا نعاني نحن الرجال أيضا من ذلك؟؟ بالله عليكلو غدا جاءك من يخطبك ماذا ستطلبين؟؟
ألن تطلبي من البيت والمهر والسيارة والوظيفةوالشهادة الجامعية؟؟ حسنا هل تعتقدين أنَّه سيقبل مكرهاً ذلك؟؟ ويقول أنا أريدكلذاتِك وراتبك ووضعك ووجودك سيكون لأبيك مدى العمر لأنَّ البنت يجب أن تكون بارَّةبأبيها ويجب أن تأخذ قرضا من البنك يذهب بعمرِها وعملِها من أجلِه؟؟؟ نعم ياأستاذة، القضية معقَّدة ومتشابكة وعندما جئت بغضبِك أما إنسان حانق مثلي فأنتتهاجمين الشخصَ الخطأ، أنت لا تهاجمين الشيطان هُنا، بل تهاجمين أحد تجلياتِه، أحدالتجليات التي تجعل رجلا عُمانيا جدا يطفشُ من الوضع ويطفشُ من النساء اللواتيأنفسهن تفننَّ في تسليع أنفسهن وفي تصديق هذه الكذبة التي يمارسُها المجتمع.
الشيء الوحيدالذي أثار اهتمامي في الموضوع هو أنَّك من سمائل، لا شيء آخر، والشيء الوحيد الذيجعلني أغضب هو ذكرك لأمي وأختي التين لا ينبغي ذكرهما هُنا، عندما أقول المرأةالعُمانية [حلطة] أقول ذلك وأبرره، وقلتُ مرارا وتكراراً أن هذا ناتج عن رؤية أنالمجتمع يتناكح عائلا وقبليا مما يجعل الأجيال اللاحقة سيئة شكلاً، هل غريب عليكذلك؟؟ ألم تري حزمَ العائلات الماشيات في السوق وفي الأماكن العامَّة المتشابهاتحدَّ التطابق، يجمعن رابط الدم وفقر الدم المنجلي؟؟؟ أرجوك لا تعطي للأمر صبغةعاطفية لأنَّك [زعلانة] من تعليقي، أنا واحد عُماني في النهاية، عُماني لا يقدمولا يؤخر، ومقالك الذي لم أقبض منه شيئا سوى أنك لا تنتظرين شيئا مني؟؟ ومن قال لكأنني أنا نفسي أنتظر شيئا مني تجاه المرأة؟
قفي وانظريإلى المتحدثات باسم المرأة، وانظري كم هن غارقات في نعيم عميم، وقفي وانظري إلىالمتحدثات باسم المرأة وكم تغرق بعضهن في جحيم مقيم بسبب علاقة [هاتفية] عابرة، أوكيف تُقسر على الزواج من أحدهم لأنَّها أخطأت ذاتَ يوم، يا بنت الحلال المرأةالعُمانية الآن لا ينبغي أن تغرق في هذا التيار المدائحي المرعب، وإنما عليها أنتقاتل وأن تقاتل.
قلتُ هذاالكلام قبلَ أيَّام لأستاذة عزيزة جدا:
المرأة قادمة بقوَّة، وبقوَّة شديدة. نعم قدينتج قوَّتها من بعد ضعفها شيئا من الخلل في تركيب المجتمع، ولا أستبعد ذاتَ يومأن يصلح للوظائف العامَّة النساء فقط بينما نغرق نحن الرجال في عالمِنا [المليءبالفرص] والذي يعطينا الكثير، نعم المرأة مشروع مهم للغاية وانظري بنفسك كيف كانتردَّة فعل المجتمع على أقوى سلطة في البلد، على السلطان قابوس نفسَه، المجتمع الذييحب هذا الرجل حد العبادة، كانت ردة فعلِه سلبية جداً، نعم انظري لهذا الأمر أيضامن هذا الجانب.
هل قرأت مقالابالأمس كان عن الدكتورة شريفة اليحيائية؟؟ مقالا فاض به كيلي بسبب هذا الموضوع؟؟موضوع الدكتورة الأنثى المثقفة؟؟ هل ستفعلين مثلَهم الآن؟؟ يخلطون بين الأوراق؟؟حسنا كان موضوع الدكتورة شريفة مصادفة عمياء، كما هو موضوعك الآن الذي عرفت عنهأمس ليلا فقط؟؟ مصادفة سببها الحقيقي أن أرى زوينة آل توية في زاوية مرعبة منالمجتمع، وأن أرى غيرها من النساء يتصدرن المجتمع وهن امتداد لعقلية القمعواستغلال الوضع لصالحهن، نعم هذا السبب، السبب الذي يجعلُ من كلامِ أحدهم الذييطلقه في يوم من الأيام صحيحا [أنكم ستندمون جَميعا لو أمسك أمورَكم إنسان مثلكَم]حسنا هذا الوضع يا صديقة، هذا الوضع الذي يجعل الإنسان يشك حتى في أصابع يديه؟؟ ماالذي يحدث في هذه البلاد؟؟؟ صدقيني أحاول أن أفهم؟ وأريد أن أحاول .. ولا أعرف إنكنت سأفعل ..
صدقيني ياأستاذة، أكبر مشاكل المرأة لدينا ليست في شكلِها، وعندما أقول حلطة فأنا أعني هذاالكلام كإنسان يحب أن يرى الجَمال حولَه، يحب أن يرى بلادَه وأهل بلاده يرفقونقليلا بحالِ النساء، وأن ترفق النساء بحالهن، والقضية كلها ليست في يدي، ولن تكونأبدا في يدي، أنا كغيري من الشباب الذين لا حول لهم ولا قوة يراقبون الوضع من بعيد
.
هُناك من يتاجر بكن وبقضاياكن، يتاجربها مع الخارج ومع أمريكا، ويتاجر بها مع الحكومة، ويتاجر بها مع المجتمع. هناك منيستفيد من الوضع حالياً وانظري إلى أكبر إمبراطوريات الأرض [أمريكا] التي نفهم منإعلامِها احتفاءها الدائم بالمرأة السطحية الغبية. المرأة الغبية سلعة مناسبة،ومشترية مذهلة لمنتجات تضربُنا كلنا في صميم عقولِنا وتجعلنا نتحوَّل بشكل جذري منمجتمع مُسالم [متفتِّح] إلى مجتمع محافظٍ مليء بالعقد، لم تكن أمهاتنا كما أنتناليوم، ولم تكن جداتنا كحال أمهاتِنا، يحفظهن الله لنا، هن أكثر تفتحا في جوانبكثيرة من نساء اليوم، ويحفظهن الله هن أكثر انغلاقا في جوانب أخرى من نساء اليوم،ويحفظك الله يا أستاذة ما دمتِ من سمائل [ولايتي التي يعيش بها أهلي] لطفاً لاتجعلي ميدان المعركة هُناك، بل قولي ما لديك حيث شئت.
مرَّة أخرى أقول لك أنني متفاجئ ومنصدم.لم أتوقعها منك يا عزيزة، لم أتوقعها منك أن تكون بهذه الطريقة، ومنصدم أنَّك فيالنهاية امتداد لهذا المشهد الكَبير المزعج الذي من كلِّ سوئه لم تجدي أكثر منحماقة معاوية الرواحي واستكثرت عليه أن يقولَ شيئا يراه بنسقٍ لغوية يختارُه،وتركتِ كلَّ ذلك الاحتدام الكبير، السكون الكَبير، والماء الآسن الراكد في قضاياناالتي كل يوم يظهر لنا تاجر جديد بها.
حسناً أعتقد أنني قلتُ ما عندي، لك منيالعذر أن أكتبَه هُنا، المدوَّنة بيتي التي أكتبُ فيها ما أشاء، وأعدل فيها الخطوطوالألوان، أما المنتديات فهي بيوت جماعية أجدها مناسبة في سياق نقاش، ولكن عندمايتعلق الأمر بي، نعم هذه المدوَّنة بيتي، حسناً يا أستاذة أتمنى منك أن تنشئيمدوَّنة وأن تكتبي فيها أكثر، وبغض النظر عما قلتِه هُنا أقسم لك بكل مقدَّس فيالأرض أن دماغاً جَميلا مثلك لا يستحق أن يتلفَ كما تلفت أدمغة أخرى بالدعواتالسائدة، والدعوات التي لا نعرفُ إن كانت صادقة، أو كالعادة راجعة إلى نفس لوَّامةليست مرضية.
مودتي لك واحترامي بعد كل شيء ياسمائلية ..
ولكم أيضــــــــا أيـــــها القــــراءالأعــــــزاء ..
[1] - أسجل تحفظي الهائل على العنوان .. تحفظي الأخلاقي والإنساني ..
المصدر : مدونة معاوية الرواحي
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions