في ضجر ، أترك كم الكُتب المتراكمة أمامي ، على المنضدة ، أركنها ليوم آخر ، أنا التي عُرف عني سرعتي في إنجاز عملي، الآن أجدني أنظر إليه ولا رغبة لي إلا بالرحيل حيثُ فكري ، أقتات من الماضي بعض الذكريات ،
في أحايين كثيرة ، نترك كُل شيء خلف نشاطنا المعهود ، ونركن إلى كسل غير مبرر إلا بالضجر،
أجدني الآن ضجرة جدا ، أفكر في أمور شتى ، أفكر فيما سيحصل بعد بضعة أيام من الآن ؟
أفكر فيما أنتجتُ خلال السنوات التي مضت ؟ وهل حققتُ شيئا من طموحي أم ليس بعد؟
أفكر في كُل شيء إلا في الكتب المُكدسة أمامي ، وقد كنتُ بالأمس ، يسيل لعاب فكري ،وأنا أدخل عناوينها إلى جهاز الحاسوب ، وكم مُنيةٌ في النفس شهقت وهي تراود كتاب عن نفسه !
أترُكها ، اليوم ، خلف جهاز الحاسوب ، وحيدة ، مُبعثرة ، وأبعثر على إثرها ذاكرة عبرتني فصولها بالأمس القريب جدا ....
مشرف اللغة العربية ، يأتي ليسأل المديرة عني! فتصعد إلي لاهثة ، لتنقذني من حصة الإحتياطي التي أطرقت رأسي بمطرقة فوضى طفولية ، لم أعتد عليها.
فحمدتُ الله كثيرا ، وأنا أنزل السلم ، متوجهه إلى متكب المديرة ، يُقابلني فيها الأستاذ .......
يسألني عن قصتي التي شاركتُ بها في المُسابقة ،يطرح عليّ أسئلة شتى حول اللغة و الأسلوب اللذان إستخدمتُهما في كتابة القصة ، ويطلب مني أن يقرأ جميع أعمالي السابقة !
أعمالي السابقة ؟!!!
وأسأل نفسي : هل حقا لدي أعمال سابقة ؟!
ربما بتُ لا أعترف بشيء ذي قيمة في حياتي ! فأنا أراني مقصية جدا عن كُل شيء ، أوراقي مُبعثرة ، ذاكرتي مُشتتة !
لا أعرف ماذا أريد ؟ ولا أستطيع تحديد مشاعري حتى !!
لا أدري إن كان كُل ذلك بسبب حالة الضجر التي تطل برأسها فجأة وبلا مُقدمات !
لأول مرة أقرأني بشرود هكذا !!!!
المصدر : مدونة طوق الياسمين
في أحايين كثيرة ، نترك كُل شيء خلف نشاطنا المعهود ، ونركن إلى كسل غير مبرر إلا بالضجر،
أجدني الآن ضجرة جدا ، أفكر في أمور شتى ، أفكر فيما سيحصل بعد بضعة أيام من الآن ؟
أفكر فيما أنتجتُ خلال السنوات التي مضت ؟ وهل حققتُ شيئا من طموحي أم ليس بعد؟
أفكر في كُل شيء إلا في الكتب المُكدسة أمامي ، وقد كنتُ بالأمس ، يسيل لعاب فكري ،وأنا أدخل عناوينها إلى جهاز الحاسوب ، وكم مُنيةٌ في النفس شهقت وهي تراود كتاب عن نفسه !
أترُكها ، اليوم ، خلف جهاز الحاسوب ، وحيدة ، مُبعثرة ، وأبعثر على إثرها ذاكرة عبرتني فصولها بالأمس القريب جدا ....
مشرف اللغة العربية ، يأتي ليسأل المديرة عني! فتصعد إلي لاهثة ، لتنقذني من حصة الإحتياطي التي أطرقت رأسي بمطرقة فوضى طفولية ، لم أعتد عليها.
فحمدتُ الله كثيرا ، وأنا أنزل السلم ، متوجهه إلى متكب المديرة ، يُقابلني فيها الأستاذ .......
يسألني عن قصتي التي شاركتُ بها في المُسابقة ،يطرح عليّ أسئلة شتى حول اللغة و الأسلوب اللذان إستخدمتُهما في كتابة القصة ، ويطلب مني أن يقرأ جميع أعمالي السابقة !
أعمالي السابقة ؟!!!
وأسأل نفسي : هل حقا لدي أعمال سابقة ؟!
ربما بتُ لا أعترف بشيء ذي قيمة في حياتي ! فأنا أراني مقصية جدا عن كُل شيء ، أوراقي مُبعثرة ، ذاكرتي مُشتتة !
لا أعرف ماذا أريد ؟ ولا أستطيع تحديد مشاعري حتى !!
لا أدري إن كان كُل ذلك بسبب حالة الضجر التي تطل برأسها فجأة وبلا مُقدمات !
لأول مرة أقرأني بشرود هكذا !!!!
المصدر : مدونة طوق الياسمين
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions