عُمان -*سالم بن حمد الجهوري:

ترحيب إسرائيل والغرب باستئناف العرب للمفاوضات غير المباشرة التي صدرت عن اجتماعات اللجنة الوزارية العربية التي عقدت مساء الثلاثاء الماضي بالقاهرة بمشاركة السلطنة«التي ساهمت في ايجاد صيغه توافقية» ليس لأن إسرائيل جادة هذه المرة في السلام وهو ما يتناقض مع موقفها ومع الموقف الغربي، بل لأن إسرائيل ترى في هذه الفسحة من الوقت أملا جديدا يقلل من الضغوط الدولية عليها بعد إعلان السلطة عدم التفاوض مع الاحتلال في أوضاع ممارسة الاستيطان وبناء المستعمرات صباح مساء وبعد أن وجدت السلطة نفسها في موقف صعب «جدا» منذ مجيء حكومة نتانياهو، حتى تستطيع التقدم إلى الخطوة التالية من التهام المزيد من الأراضي العربية التي تقضم مع مطلع كل شمس.
المشهد مختلف في الموقف الغربي الذي يرى إن استئناف المفاوضات سوف يعيد الأمل إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الطرفين يمهد لسلام شامل وعادل في المنطقة بعد أن أوقف العرب ذلك ومن هنا فإن الموقفين الغربي والإسرائيلي بينهما بون شاسع من التناقضات والقراءات.
العرب قبل الاجتماع الأخير استطاعوا أن يشكلوا بالامتناع ضغطا دوليا على تل أبيب تعبيرا عن عدم جدية الاحتلال في الذهاب بعيدا في السلام وأوجدوا واقعا جديدا في المنطقة بعد عناء المماطلة اليومية وبيع الوهم الذي تنادي به إسرائيل في كل ساعة وتظهر عبر الرأي العالمي ان العرب لا يريدون التوصل إلى اتفاق نظرا لقدرة امتلاك وسائل الإقناع وإيصال المعلومة للمشاهد في العالم الذي تبنى الغالبية منهم الموقف الإسرائيلي.
لكن الذهاب إلى المفاوضات «غير المباشرة» وتحديد سقف زمني لذلك لا ريب فيه من أجل تحديد موقف المعطل للسلام بعد الأشهر الأربعة أولا، وثانيا إعطاء المساعي الأمريكية فرصة أخرى، لتحدد بعد انتهاء هذه الفترة من هو المعطل للسلام ! وثالثا إظهار الموقف الإسرائيلي في نهاية المطاف إمام العالم اجمع، ورابعا تفويت فرصة الحجة الإسرائيلية ان العرب غير راغبين في السلام، وخامسا تقليل الضغط على السلطة الفلسطينية ودعمها في الذهاب إلى المفاوضات بغطاء عربي وهو ما كانت تبحث عنه.
لكن الذهاب إلى المفاوضات غير المباشرة ليس بأي ثمن فمن هنا تم تحديد مراحل للمفاوضات أولها غير المباشرة على أن تربط هذه المرحلة بالثانية وهي المباشرة في حال ان حققت الأولى تقدما وباتت الكرة في الملعب الإسرائيلي فبعد أن كانت المبادرة تهدف إلى توريط العرب في هذا الموقف واصبح الوضع أفضل للعرب في ظل الخيارات المحدودة أمامهم.
رغم كل التراجع العربي والضعف في الموقف الذي أدى إلى العديد من التنازلات في القضية المحورية ورغم الخلافات البينية بين الأسرة الواحدة والتي كلها أدت إلى تقوية الموقف الإسرائيلي، عبر مسارات عدة منها التغير الجذري في معالم القدس الشرقية لإضفاء الهوية اليهودية عليها كما حدث في الغربية، وتسريع المستوطنات في الضفة وضم العديد من المعالم العربية الإسلامية في قائمة التراث اليهودي، ما زال العرب لديهم خيارات استراتيجية حسب قول احمد ابو الغيط وزير الخارجية المصري وحتى بعد التمديد على مضض لتلك المفاوضات وعكس السائد في الشارع الذي يرى أن العرب يستجدون المفاوضات التي يرونها عبثية وسلب ما يمكن سلبه من العرب,لكن السؤال هل يمكن أن يستخدموا هذه الخيارات في وجه أمريكا وإسرائيل في حال استمرار الفشل، ومتى!!

ترحيب إسرائيل والغرب باستئناف العرب للمفاوضات غير المباشرة التي صدرت عن اجتماعات اللجنة الوزارية العربية التي عقدت مساء الثلاثاء الماضي بالقاهرة بمشاركة السلطنة«التي ساهمت في ايجاد صيغه توافقية» ليس لأن إسرائيل جادة هذه المرة في السلام وهو ما يتناقض مع موقفها ومع الموقف الغربي، بل لأن إسرائيل ترى في هذه الفسحة من الوقت أملا جديدا يقلل من الضغوط الدولية عليها بعد إعلان السلطة عدم التفاوض مع الاحتلال في أوضاع ممارسة الاستيطان وبناء المستعمرات صباح مساء وبعد أن وجدت السلطة نفسها في موقف صعب «جدا» منذ مجيء حكومة نتانياهو، حتى تستطيع التقدم إلى الخطوة التالية من التهام المزيد من الأراضي العربية التي تقضم مع مطلع كل شمس.
المشهد مختلف في الموقف الغربي الذي يرى إن استئناف المفاوضات سوف يعيد الأمل إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الطرفين يمهد لسلام شامل وعادل في المنطقة بعد أن أوقف العرب ذلك ومن هنا فإن الموقفين الغربي والإسرائيلي بينهما بون شاسع من التناقضات والقراءات.
العرب قبل الاجتماع الأخير استطاعوا أن يشكلوا بالامتناع ضغطا دوليا على تل أبيب تعبيرا عن عدم جدية الاحتلال في الذهاب بعيدا في السلام وأوجدوا واقعا جديدا في المنطقة بعد عناء المماطلة اليومية وبيع الوهم الذي تنادي به إسرائيل في كل ساعة وتظهر عبر الرأي العالمي ان العرب لا يريدون التوصل إلى اتفاق نظرا لقدرة امتلاك وسائل الإقناع وإيصال المعلومة للمشاهد في العالم الذي تبنى الغالبية منهم الموقف الإسرائيلي.
لكن الذهاب إلى المفاوضات «غير المباشرة» وتحديد سقف زمني لذلك لا ريب فيه من أجل تحديد موقف المعطل للسلام بعد الأشهر الأربعة أولا، وثانيا إعطاء المساعي الأمريكية فرصة أخرى، لتحدد بعد انتهاء هذه الفترة من هو المعطل للسلام ! وثالثا إظهار الموقف الإسرائيلي في نهاية المطاف إمام العالم اجمع، ورابعا تفويت فرصة الحجة الإسرائيلية ان العرب غير راغبين في السلام، وخامسا تقليل الضغط على السلطة الفلسطينية ودعمها في الذهاب إلى المفاوضات بغطاء عربي وهو ما كانت تبحث عنه.
لكن الذهاب إلى المفاوضات غير المباشرة ليس بأي ثمن فمن هنا تم تحديد مراحل للمفاوضات أولها غير المباشرة على أن تربط هذه المرحلة بالثانية وهي المباشرة في حال ان حققت الأولى تقدما وباتت الكرة في الملعب الإسرائيلي فبعد أن كانت المبادرة تهدف إلى توريط العرب في هذا الموقف واصبح الوضع أفضل للعرب في ظل الخيارات المحدودة أمامهم.
رغم كل التراجع العربي والضعف في الموقف الذي أدى إلى العديد من التنازلات في القضية المحورية ورغم الخلافات البينية بين الأسرة الواحدة والتي كلها أدت إلى تقوية الموقف الإسرائيلي، عبر مسارات عدة منها التغير الجذري في معالم القدس الشرقية لإضفاء الهوية اليهودية عليها كما حدث في الغربية، وتسريع المستوطنات في الضفة وضم العديد من المعالم العربية الإسلامية في قائمة التراث اليهودي، ما زال العرب لديهم خيارات استراتيجية حسب قول احمد ابو الغيط وزير الخارجية المصري وحتى بعد التمديد على مضض لتلك المفاوضات وعكس السائد في الشارع الذي يرى أن العرب يستجدون المفاوضات التي يرونها عبثية وسلب ما يمكن سلبه من العرب,لكن السؤال هل يمكن أن يستخدموا هذه الخيارات في وجه أمريكا وإسرائيل في حال استمرار الفشل، ومتى!!
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions