الشبيبة -*سليمان بن عمير المحذوري:

كلما ذكرت المعلم يستحضرني البيت الشعري الشهير لأحمد شوقي قمّ للمعلم وفّه التبجيلا /كاد المعلم أن يكون رسولا، وبالفعل هذا البيت الشعري ينطبق على المعلمين وإن اختلف الزمان ، فلا زالت هذه المهنة هي من أصعب المهن ومن أعظم المسؤوليات بكل ما تحمله هذه العبارة من معنى .
ولا زالت رسالة المعلم سامية مُقدّسة والتي تبدأ بتعليم الناشئة أبجديات القراءة والكتابة وإنارة الطريق لأجيال متعاقبة ليشقوا غمار الحياة بأسلحة العلم والمعرفة ؛ إلاّ أنّه مما زاد هذه الرسالة صعوبةً التغييرات المتسارعة في الحياة ، والانفجار المعرفي المستمر ولا أظنني أكون مُبالغاً إذا قلت أنّ الانفجار المعرفي والمعلوماتي يحدث يومياً ، وكل يوم يأتينا بالجديد من مشارق الأرض ومغاربها ، وبالتالي فإنّ الأجيال الحديثة أضحت مختلفة عن الأجيال السابقة لها وبمراحل عديدة ولا عجب في ذلك فهذه سنّة الحياة .
وأصبح في منظور اليوم من لا يستطيع التعامل مع الحاسب الآلي هو الأميّ على اعتبار أن مسألة القراءة والكتابة أمران مفروغ منهما ، وبالفعل يمثّل الحاسب الآلي الوسيلة الهامة في مجال تحصيل العلوم ، واستخدام برامجه المختلفة لا سيما في مجال استخدام الشبكة المعلوماتية (الأنترنت ) بكلّ ما تحويه هذه الشبكة العنكبوتيّة من مصادر علم غاية في الأهميّة ؛ إذ يُمكننا أن نبحر في هذا المضمار من أيّ مكان من المدرسة أو المنزل أو حتى في أماكن الانتظار استغلالاً للوقت ، كما يُمكننا الاتصال بأية جهة وفي أي مكان في العالم والبحث عن المعلومات التي نحتاجها دون الحاجة إلى عناء البحث عن المكتبات وإن كنا لا نستطيع الاستغناء عن الكتب وأهميتها .
وعطفاً على ذلك فإنّ التقدم العلمي والتكنولوجي المتسارع زاد من مسؤولية المعلم ، وأصبح اللحاق بهذه التطورات ضرورة لا مناص منها وبالتالي فالعقلية التي كانت تتعامل مع جيل قبل عشر سنوات مثلاً ينبغي أن تتغير في التعامل مع الجيل الحالي أو الجيل المستقبلي ، وإن كنا قبل سنوات خلت نتهيب من فتح جهاز الحاسب الآلي وربما ونحن في المرحلة الجامعية خشية أن يتعرض للتلف ، أو ربما الخوف دائماً من الجديد غير مُدركين وقتذاك أن الحاسب الآلي سيصبح حجر الزاوية في العملية التعليمية حالياً . ولا ريب أن المتعلم اليوم أصبح بإمكانه التعامل مع هذا الجهاز وبأريحية تامّة يفوق معلمه وبمراحل عدة ولا عيب في ذلك ، ولكن العيب يبقى أن يظلّ المعلم مُتشبثاً بفكره القديم ، وما زال مُصرّاً على عدم الاقتراب من الحاسوب على الرغم من أنّه يستطيع ذلك ومتى ما أراد حتى وإن أمضى عشرات السنين في الحقل التربوي ، كما أنّ هذه الأجهزة في الوقت الراهن باتت في متناول الجميع بسبب التنافس من قبل الشركات المُصنعة ، فهلا شمرنا سواعدنا معشر المعلمين وواكبنا ما يحدث حولنا ، وحتى نستطيع الاقتراب أكثر وأكثر من فكر طلابنا في وقت دخلت فيه التكنولوجيا في كلّ شأن من شؤون حياتنا ، كماأنّ الوسائل التعليمية الالكترونيّة أصبحت وسائل هامّة لا غنى عنها في مدارس الدول المتقدمة في مضمار التعليم ، ومن ثم نستطيع وبكل ثبات أن نفاخر بطلابنا أينما ذهبوا لا يقلون شأناً عن أقرانهم في تلك الدول إن لم يزيدوا عليهم ، ولا ريب أن مردّ ذلك هو أنتم أيها المعلمون ومن حق طلابكم كذلك أن يفتخروا بكم معلمين أوفياء مجددين مخلصين لأمتكم ووطنكم.
من صندوق الوارد :
اصنع المعروف واخدم الآخرين ، واعلم أنّ حاجة الناس إليك نعمة عندما تكون مقصوداً لا قاصداً ، وتذكر أنّ الكلمة الطيبة صدقة فإنها تفتح النفس وتُسعد الفؤاد فبشرى لمن أحبته القلوب..

كلما ذكرت المعلم يستحضرني البيت الشعري الشهير لأحمد شوقي قمّ للمعلم وفّه التبجيلا /كاد المعلم أن يكون رسولا، وبالفعل هذا البيت الشعري ينطبق على المعلمين وإن اختلف الزمان ، فلا زالت هذه المهنة هي من أصعب المهن ومن أعظم المسؤوليات بكل ما تحمله هذه العبارة من معنى .
ولا زالت رسالة المعلم سامية مُقدّسة والتي تبدأ بتعليم الناشئة أبجديات القراءة والكتابة وإنارة الطريق لأجيال متعاقبة ليشقوا غمار الحياة بأسلحة العلم والمعرفة ؛ إلاّ أنّه مما زاد هذه الرسالة صعوبةً التغييرات المتسارعة في الحياة ، والانفجار المعرفي المستمر ولا أظنني أكون مُبالغاً إذا قلت أنّ الانفجار المعرفي والمعلوماتي يحدث يومياً ، وكل يوم يأتينا بالجديد من مشارق الأرض ومغاربها ، وبالتالي فإنّ الأجيال الحديثة أضحت مختلفة عن الأجيال السابقة لها وبمراحل عديدة ولا عجب في ذلك فهذه سنّة الحياة .
وأصبح في منظور اليوم من لا يستطيع التعامل مع الحاسب الآلي هو الأميّ على اعتبار أن مسألة القراءة والكتابة أمران مفروغ منهما ، وبالفعل يمثّل الحاسب الآلي الوسيلة الهامة في مجال تحصيل العلوم ، واستخدام برامجه المختلفة لا سيما في مجال استخدام الشبكة المعلوماتية (الأنترنت ) بكلّ ما تحويه هذه الشبكة العنكبوتيّة من مصادر علم غاية في الأهميّة ؛ إذ يُمكننا أن نبحر في هذا المضمار من أيّ مكان من المدرسة أو المنزل أو حتى في أماكن الانتظار استغلالاً للوقت ، كما يُمكننا الاتصال بأية جهة وفي أي مكان في العالم والبحث عن المعلومات التي نحتاجها دون الحاجة إلى عناء البحث عن المكتبات وإن كنا لا نستطيع الاستغناء عن الكتب وأهميتها .
وعطفاً على ذلك فإنّ التقدم العلمي والتكنولوجي المتسارع زاد من مسؤولية المعلم ، وأصبح اللحاق بهذه التطورات ضرورة لا مناص منها وبالتالي فالعقلية التي كانت تتعامل مع جيل قبل عشر سنوات مثلاً ينبغي أن تتغير في التعامل مع الجيل الحالي أو الجيل المستقبلي ، وإن كنا قبل سنوات خلت نتهيب من فتح جهاز الحاسب الآلي وربما ونحن في المرحلة الجامعية خشية أن يتعرض للتلف ، أو ربما الخوف دائماً من الجديد غير مُدركين وقتذاك أن الحاسب الآلي سيصبح حجر الزاوية في العملية التعليمية حالياً . ولا ريب أن المتعلم اليوم أصبح بإمكانه التعامل مع هذا الجهاز وبأريحية تامّة يفوق معلمه وبمراحل عدة ولا عيب في ذلك ، ولكن العيب يبقى أن يظلّ المعلم مُتشبثاً بفكره القديم ، وما زال مُصرّاً على عدم الاقتراب من الحاسوب على الرغم من أنّه يستطيع ذلك ومتى ما أراد حتى وإن أمضى عشرات السنين في الحقل التربوي ، كما أنّ هذه الأجهزة في الوقت الراهن باتت في متناول الجميع بسبب التنافس من قبل الشركات المُصنعة ، فهلا شمرنا سواعدنا معشر المعلمين وواكبنا ما يحدث حولنا ، وحتى نستطيع الاقتراب أكثر وأكثر من فكر طلابنا في وقت دخلت فيه التكنولوجيا في كلّ شأن من شؤون حياتنا ، كماأنّ الوسائل التعليمية الالكترونيّة أصبحت وسائل هامّة لا غنى عنها في مدارس الدول المتقدمة في مضمار التعليم ، ومن ثم نستطيع وبكل ثبات أن نفاخر بطلابنا أينما ذهبوا لا يقلون شأناً عن أقرانهم في تلك الدول إن لم يزيدوا عليهم ، ولا ريب أن مردّ ذلك هو أنتم أيها المعلمون ومن حق طلابكم كذلك أن يفتخروا بكم معلمين أوفياء مجددين مخلصين لأمتكم ووطنكم.
من صندوق الوارد :
اصنع المعروف واخدم الآخرين ، واعلم أنّ حاجة الناس إليك نعمة عندما تكون مقصوداً لا قاصداً ، وتذكر أنّ الكلمة الطيبة صدقة فإنها تفتح النفس وتُسعد الفؤاد فبشرى لمن أحبته القلوب..
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions