الوطن - علي بن راشد المطاعني:

تكتسب المسئولية الاجتماعية للشركات والمؤسسات أهمية كبيرة تجاه المجتمع الذي تعمل فيه والسكان الذين تتعامل معهم في السلطنة كجزء من سياساتها وأهدافها وخططها وبرامج عملها ، إلا أنه للأسف معظم شركاتنا ما زالت لم تصل لمرحلة الوعي بهذا الجانب الحيوي والمهم ، ويبدو الأمر مقتصرا على بعض الشركات ورجال الأعمال الأمر الذي يحتاج للمزيد من التوعية والحث على إيجاد برامج في المسئولية الاجتماعية في كل المجالات ذات العلاقة سواء في البرامج الاجتماعية والبيئية والتعليمية والثقافية وغيرها ، كجزء من مشاركة القطاع الخاص في رفد العمل في هذا الوطن والمشاركة الحكومة في تحمل المسئوليات كثيرة في الكثير من الجوانب كغيرها من الشركات في الدول الشقيقة والصديقة.
فبلاشك أن المسئولية الاجتماعية ذات أهمية كبيرة للفرد والمجتمع في كل المجتمعات بحاجة ماسة لهذا الجانب للعديد من الدواعي الهادفة في تخفيف الضغوط الحياتية عن شرائح واسعة من المجتمع التي هي بأمس الحاجة إلى من يساندها ويساعدها في التغلب على الصعوبات والتحديات التي تواجهها في التكيف مع الواقع اليومي،والاضطلاع بهذا الجانب من جانب المؤسسات والشركات ليس من قبيل الامتنان والتصدق إلى غير ذلك من مفاهيم مترسخة لدى البعض ، بل من الواجبات التي تحتم على هذه المؤسسات النهوض به كجزء من مسئولياتها ودورها في المجتمع وجزء من أنشطتها الاقتصادية والتجارية.
كما أن هناك جوانب أخرى للمسئولية الاجتماعية على المؤسسات أن تضطلع بها تتعلق بالبيئة والثقافة والتراث والتعليم وغيرها من المكونات المتأصلة في المجتمع والتي من الأهمية النظر لها من زوايا أخرى غير ما تضطلع به الحكومات ، ولابد أن تكون هناك مبادرات من الشركات تجاه هذه الجوانب المهمة ترفد الجهود الحكومية وتعززها بما يحقق الأهداف من خدمة هذه المجالات وانعكاساتها على المستفيدين منها من كافة أبناء المجتمع.
نحن ندرك أن هناك صورة ضبابية حول المسئولية الاجتماعية للشركات والمؤسسات وأهميتها ودورها في المجتمع ومسئولية من ، وذلك لنقص الوعي في هذا الجانب والنظرة الضيقة من البعض تجاه هذه المبادرات وعدم المسئولية في المساهمة بخطوات تهم الشأن العام. وعلى الجانب الآخر هناك خلط غير عادي بين المسئولية الاجتماعية والترويج والتسويق في بعض الشركات ، الأمر الذي يحتاج للمزيد من الجهود للتوعية بهذا الجانب وتوضيح أهمية هذه الجوانب ودورها في تعزيز الصورة الذهنية للشركات والمؤسسات في المجتمع، والاستفادة من المسئولية الاجتماعية في تعزيز العلامة التجارية.
وبالرغم من أن لدينا من المقومات والدواعي ما يحفزنا لتبني هذه المجالات لعل أهمها الدين الإسلامي الحنيف أكثر الأديان الداعية للتكافل وفعل الخير والمعروف وصور الحث والدعوة في القرآن والسنة كثيرة لا يمكن حصرها في هذه العجالة ، إلا أن المشاهدات الواقعية تدعو للأسى والحزن مقارنة بالمجتمعات الغربية فلدى الشركات برامج كبيرة وخطط واضحة في تبني المسئولية الاجتماعية الأمر الذي يدعو للاستغراب للحالة التي عليها في ظل كل هذه المعطيات الداعية للمزيد من العمل في هذا الجانب.
وفي ظل هذا التعاطي غير الإيجابي مع هذه الجوانب فمن الأهمية إصدار تشريعات تلزم الشركات لتخصيص نسبة من أرباحها للمسئولية الاجتماعية مثل ما عليه بعض الشركات في السلطنة ودول العالم التي تخصص مثل هذه النسبة طواعية ، وليس ثمة معارضة لمثل هذه التوجهات الإيجابية الهادفة لدعم المجتمع مع بعض التوعية بالالتزامات والمسئوليات الواجب النهوض بها ، خاصة وأن مثل هذا الاتجاه عالمي لا خلاف عليه.
نأمل أن يعمل الكثير لترسيخ المسئولية الاجتماعية في البلاد والنهوض بها على أعلى المسئوليات إيمانا بأهميتها ودورها ويقينا بضرورتها مع بعض التوعية والحث عليها.

تكتسب المسئولية الاجتماعية للشركات والمؤسسات أهمية كبيرة تجاه المجتمع الذي تعمل فيه والسكان الذين تتعامل معهم في السلطنة كجزء من سياساتها وأهدافها وخططها وبرامج عملها ، إلا أنه للأسف معظم شركاتنا ما زالت لم تصل لمرحلة الوعي بهذا الجانب الحيوي والمهم ، ويبدو الأمر مقتصرا على بعض الشركات ورجال الأعمال الأمر الذي يحتاج للمزيد من التوعية والحث على إيجاد برامج في المسئولية الاجتماعية في كل المجالات ذات العلاقة سواء في البرامج الاجتماعية والبيئية والتعليمية والثقافية وغيرها ، كجزء من مشاركة القطاع الخاص في رفد العمل في هذا الوطن والمشاركة الحكومة في تحمل المسئوليات كثيرة في الكثير من الجوانب كغيرها من الشركات في الدول الشقيقة والصديقة.
فبلاشك أن المسئولية الاجتماعية ذات أهمية كبيرة للفرد والمجتمع في كل المجتمعات بحاجة ماسة لهذا الجانب للعديد من الدواعي الهادفة في تخفيف الضغوط الحياتية عن شرائح واسعة من المجتمع التي هي بأمس الحاجة إلى من يساندها ويساعدها في التغلب على الصعوبات والتحديات التي تواجهها في التكيف مع الواقع اليومي،والاضطلاع بهذا الجانب من جانب المؤسسات والشركات ليس من قبيل الامتنان والتصدق إلى غير ذلك من مفاهيم مترسخة لدى البعض ، بل من الواجبات التي تحتم على هذه المؤسسات النهوض به كجزء من مسئولياتها ودورها في المجتمع وجزء من أنشطتها الاقتصادية والتجارية.
كما أن هناك جوانب أخرى للمسئولية الاجتماعية على المؤسسات أن تضطلع بها تتعلق بالبيئة والثقافة والتراث والتعليم وغيرها من المكونات المتأصلة في المجتمع والتي من الأهمية النظر لها من زوايا أخرى غير ما تضطلع به الحكومات ، ولابد أن تكون هناك مبادرات من الشركات تجاه هذه الجوانب المهمة ترفد الجهود الحكومية وتعززها بما يحقق الأهداف من خدمة هذه المجالات وانعكاساتها على المستفيدين منها من كافة أبناء المجتمع.
نحن ندرك أن هناك صورة ضبابية حول المسئولية الاجتماعية للشركات والمؤسسات وأهميتها ودورها في المجتمع ومسئولية من ، وذلك لنقص الوعي في هذا الجانب والنظرة الضيقة من البعض تجاه هذه المبادرات وعدم المسئولية في المساهمة بخطوات تهم الشأن العام. وعلى الجانب الآخر هناك خلط غير عادي بين المسئولية الاجتماعية والترويج والتسويق في بعض الشركات ، الأمر الذي يحتاج للمزيد من الجهود للتوعية بهذا الجانب وتوضيح أهمية هذه الجوانب ودورها في تعزيز الصورة الذهنية للشركات والمؤسسات في المجتمع، والاستفادة من المسئولية الاجتماعية في تعزيز العلامة التجارية.
وبالرغم من أن لدينا من المقومات والدواعي ما يحفزنا لتبني هذه المجالات لعل أهمها الدين الإسلامي الحنيف أكثر الأديان الداعية للتكافل وفعل الخير والمعروف وصور الحث والدعوة في القرآن والسنة كثيرة لا يمكن حصرها في هذه العجالة ، إلا أن المشاهدات الواقعية تدعو للأسى والحزن مقارنة بالمجتمعات الغربية فلدى الشركات برامج كبيرة وخطط واضحة في تبني المسئولية الاجتماعية الأمر الذي يدعو للاستغراب للحالة التي عليها في ظل كل هذه المعطيات الداعية للمزيد من العمل في هذا الجانب.
وفي ظل هذا التعاطي غير الإيجابي مع هذه الجوانب فمن الأهمية إصدار تشريعات تلزم الشركات لتخصيص نسبة من أرباحها للمسئولية الاجتماعية مثل ما عليه بعض الشركات في السلطنة ودول العالم التي تخصص مثل هذه النسبة طواعية ، وليس ثمة معارضة لمثل هذه التوجهات الإيجابية الهادفة لدعم المجتمع مع بعض التوعية بالالتزامات والمسئوليات الواجب النهوض بها ، خاصة وأن مثل هذا الاتجاه عالمي لا خلاف عليه.
نأمل أن يعمل الكثير لترسيخ المسئولية الاجتماعية في البلاد والنهوض بها على أعلى المسئوليات إيمانا بأهميتها ودورها ويقينا بضرورتها مع بعض التوعية والحث عليها.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions