رسائل إلى الماء

    • رسائل إلى الماء

      الوطن -*د. أحمد بن علي المعشني:



      كل شيء في هذا الكون يتمتع بدرجة من الوعي بطريقة أو بأخرى مصداقا لقوله تعالى: ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) الإسراء: 44. ويعبر هذا الوعي عن ذاته بدرجات ومستويات مختلفة من خلال ذبذبات تصدر عن كل الموجودات، هذه الذبذبات عبارة عن اهتزازات من الطاقة تستقبلها أجسام ذات مستوى مماثل من الذبذبات بفعل قانون التجاذب والتناظر. وفي هذا السياق عمد علماء العلاج البديل إلى توظيف هذه المعرفة من خلال تطوير تقنيات موجات صوتية تستصدر إجابات مرغوبة يتم توظيفها في العلاج البديل، فتلك الموجات الصوتية تحمل مضمونا تستجيب له المخلوقات والأشياء. وتحفل ثقافتنا العمانية والعربية بأنواع شتي من العلاجات الصوتية التي يستخدمها المعالجون الشعبيون في أمراض نفسية وعضوية مثل علاج لدغة الثعبان، علاج الحمى وعلاج الشقيقة وغيرها. وتحضرني هنا تقنية( الرعبة) وهي عبارة عن إيقاع صوتي متصاعد يؤديه فريق يتمتع أفراده بطاقات روحية معينة وخبرات متوارثة، يتجمعون في حلقة دائرية ويفاجئون المريض بنشيد جماعي بإيقاع متصاعد يحفز عقل المرعوب عليه لإصدار استجابات فسيولوجية ما تلبث أن تحفز طاقة الشفاء لديه. ومن الطريف أنني في عام 2005 حضرت دورة تدريبية في تركيا، وكانت المدربة معالجة أميركية وتدعى الدكتورة ( كارما) وهي في الأصل هندية تنتمي إلى الهنود الحمر ، دأبت أن تؤدي يوميا إيقاعا بدائيا تهتز له أشجار غابة المنتجع الذي كنا نتلقى في إحدى قاعاته دورة طويلة في تأهيل المدربين ، كانت تقوم بذلك لكي تثبت لنا تأثير الإيقاع الصوتي في المتلقي ،

      كان زملائي يستغربون لسماع ذلك الإيقاع ، لكنه كان يسافر بي إلى بطن وادي (خيمش) التي تقع بين عين أرزات وبين عين حمران في محافظة ظفار ، حيث تعودت أن أسمع أصقاع وصخور الوادي تتناقل أصداء الأصوات المختلفة فكنت أتفاعل معها وجدانيا حينما كنت أعيش طفولتي في تلك المناطق قبل أن تحتويني المدينة. فكل موجود يصدر صوتا يمتلك إيقاعا، هذا الملف العقلي أيقظه تصفحي لموقع يعرض شرائح تكشف استجابة جزئيات الماء للطاقة الايجابية أو السلبية التي يتفوه بها الشخص فيستجيب لها الماء وفقا لمدلول الإيحاء الذي تتضمنه الكلمات هذه التجربة قام بها عالم ياباني يدعى الدكتور "ماسارا إيموتو" youtube.com/watch?v=lkbpXRSIUnE&feature=related أحضر ثلاثة أوعية زجاجية ثم ملأها بالماء، وجعل بينها مسافة معينة، وضبط جميع المعطيات التي يمكن أن تؤثر في سير ونتائج التجربة من إضاءة وحرارة وغيرها. نثر الدكتور "إيموتو" كميات متساوية من الرز المطبوخ في جميع الأوعية، ثم واظب لمدة شهرين يخاطب كل وعاء بكلمات ايجابية أو سلبية ، حيث كان يتحدث إلى الوعاء الأول بقوله: ( أنا أحبك، شكرا لك أيها الماء، أنا سعيد بوجودك أيها الماء) بينما كان يخاطب الماء في الوعاء الثاني بقوله: ( أنا أكرهك، أنت سيء.. وهكذا) في حين لم يوجه أية إيحاءات إلى الوعاء الثالث. وكانت دهشة الدكتور مؤكدة لفرضياته عندما اكتشف أن الماء قد استجاب لإيحاءاته فبقي الرز ابيضا وصالحا للأكل في الوعاء الأول، بينما تعفن في الوعاء الثاني، وبقي كما هي في الوعاء الثالث. فاستنتج تأثير مخاطبة الماء في جسم الإنسان حيث تشكل السوائل نسبة تفوق ثلاثة أرباع مكوناته. وهذا معناه أن عقل الإنسان وجسمه يستجيبان ايجابيا أو سلبيا لمدلول الكلمات التي يتفوه بها الشخص لنفسه أو يسمعها ممن حوله.صدق رسول صلى الله عليه وسلم : من لم يقل خيرا فليصمت! ولا تتمارضوا فتمرضوا! .

      كما تتفق نتائج هذه التجارب وغيرها من التجارب الممثلة مع هدي ديننا الحنيف الذي يرشدنا إلى التلفظ باسم الله عند الشرب أو الأكل وفي مستهل أحوالنا وأفعالنا. بل يذهب علماء الطاقة إلى ابعد من ذلك عندما يسوقون لنا الأدلة على العلاقة بين حياة الإنسان وبين نيته، ويؤكدون في محاضرات علمية وأبحاث محكمة إلى أن النية الإيجابية هي صمام الأمان للفرد والمجتمع والعالم أجمع. صدق الله العظيم عندما يقول: ونفس وما سواها ، فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها".


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية

      وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
      رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
      المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
      والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني
      Eagle Eye Digital Solutions