الوطن - علي البادي:

ليس من مشهد أبلغ عند السكان ، من ذاك الصباح الذي يطل عليهم بسحابة سوداء تحجب بغلظتها أشعة الشمس مع بداية الأشراق ، وتقطع امتداد خيوط تلك الأشعة الجميلة ، لترسل بدلها سموما تصيب البشر والحجر والشجر والحيوان والطير وكل حي يسعى من أجل الحياة.
حين رؤية هذا المشهد المتكرر في أكثر من ليلة وصباح ، لا يملك السكان الذين فرضت عليهم الظروف العيش في محيط مرادم النفايات (المحارق) ، سوى مواساة الذات ومواساة بعضهم البعض ، بعبارة لا حول ولا قوة إلا بالله ، وهم يمنون النفس برؤية صباح جديد يشرق عليهم بلا وجود لهذه المرادم التي أصبحت بالنسبة لهم الهم الأكبر الذي يعانون منه منذ سنوات ، إذ يصل الأمر في بعض الأحيان في حال تكون هذه السحابة ، أنه إذا ترك الواحد منهم خرقة ناصعة البياض في الخارج ، ويعود لها لاحقا ، فإنه يجدها قد تحولت في لونها الى السواد ، ذلك فضلا عن الأمراض التي أصبحت تصيب الأطفال والكبار والحيوانات والمزروعات ، وهو الضرر الذي يؤكده كل من يعيش في محيط هذه المحارق ، كواقع أصبح لا بد منه بالنسبة له.
اشتعال النار في هذه المحارق للاسف يأتي لعدة أسباب ، منها ما يكون بسبب بعض الاشخاص على الرغم من وجود الحراسة والسور المحيط بالمردم ، حيث يعمد هؤلاء البعض الى التسلل والدخول لهذه المرادم ، لجمع الخردة من الأسلاك والصفائح المعدنية ، للقيام ببيعها لاحقا ، ومن غير المهم لديهم التبعات السلبية والاضرار الصحية التي تنتج عن هذا التصرف ، أو لربما مستوى الوعي لديهم لا يتعدى حدود الغاية تبرر الوسيلة ، أيضا من تلك الاسباب ما يكون بسبب التفاعلات الكيميائية التي تؤدي الى الاحتراق ، إلا أنه وعلى الرغم من تعدد الاسباب فالنتيجة واحدة ، وهي الإحراق الذي يولد أضرارا صحية لا يمكن حصرها ومن الصعب جدا أن يطول الصبر عليها.
حين رؤية هذه الصورة، ومعرفة حجم الضرر الصحي والبيئي الذي يسببه الإحراق المتعمد أو الاحتراق التفاعلي بين النفايات ، فنجد أنه من حق أولئك الذين يتسائلون عن الدور المفترض للجهات المعنية في إيجاد الحلول اللازمة للتصدي لهذا الضرر المستمر منذ عدة سنوات ، ومن حقهم أن يكرروا المطالبة بضرورة معالجة الوضع ، وعدم بقاء الانتظار لحين أن ترى الشركة المقترحة لإعادة تدوير النفايات ومعالجتها النور والظهور ، فهناك من أعياهم الانتظار ، ورأوا الضرر الصحي في ذواتهم وأطفالهم ومزروعاتهم وحيواناتهم .
ختاما لا ندري أي صحة هذي التي يمكن أن تتحقق للأنسان في ظل هكذا حال، أو أي محافظة على سلامة البيئة التي ننشدها ونتغنى بها ونرفع لها الشعارات،أو أي مظهر حضاري يمكن أن نقبله في عماننا الجميلة والحضارية بكل ما فيها ، والاهم في الامر أنه لا ندري أين هي الجهات المعنية في هذا الجانب من القيام بدورها المفترض لتحقيق النهج السامي في أن الإنسان في عمان أهم من كل شيء ، ولا ندري لماذا يختفي وهج النار ودخانها في بعض المحارق لفترة تصل أحيانا الى الشهر ومن ثم تعود ؟!.
عليه من المؤمل على الجهات المعنية أن تعطي هذا الجانب أولوية خاصة في خططها ، وأن تدرك حجم معاناة من يجبرهم الحال على العيش في محيط مرادم النفايات وغيرهم ممن تصلهم الروائح والدخان .

ليس من مشهد أبلغ عند السكان ، من ذاك الصباح الذي يطل عليهم بسحابة سوداء تحجب بغلظتها أشعة الشمس مع بداية الأشراق ، وتقطع امتداد خيوط تلك الأشعة الجميلة ، لترسل بدلها سموما تصيب البشر والحجر والشجر والحيوان والطير وكل حي يسعى من أجل الحياة.
حين رؤية هذا المشهد المتكرر في أكثر من ليلة وصباح ، لا يملك السكان الذين فرضت عليهم الظروف العيش في محيط مرادم النفايات (المحارق) ، سوى مواساة الذات ومواساة بعضهم البعض ، بعبارة لا حول ولا قوة إلا بالله ، وهم يمنون النفس برؤية صباح جديد يشرق عليهم بلا وجود لهذه المرادم التي أصبحت بالنسبة لهم الهم الأكبر الذي يعانون منه منذ سنوات ، إذ يصل الأمر في بعض الأحيان في حال تكون هذه السحابة ، أنه إذا ترك الواحد منهم خرقة ناصعة البياض في الخارج ، ويعود لها لاحقا ، فإنه يجدها قد تحولت في لونها الى السواد ، ذلك فضلا عن الأمراض التي أصبحت تصيب الأطفال والكبار والحيوانات والمزروعات ، وهو الضرر الذي يؤكده كل من يعيش في محيط هذه المحارق ، كواقع أصبح لا بد منه بالنسبة له.
اشتعال النار في هذه المحارق للاسف يأتي لعدة أسباب ، منها ما يكون بسبب بعض الاشخاص على الرغم من وجود الحراسة والسور المحيط بالمردم ، حيث يعمد هؤلاء البعض الى التسلل والدخول لهذه المرادم ، لجمع الخردة من الأسلاك والصفائح المعدنية ، للقيام ببيعها لاحقا ، ومن غير المهم لديهم التبعات السلبية والاضرار الصحية التي تنتج عن هذا التصرف ، أو لربما مستوى الوعي لديهم لا يتعدى حدود الغاية تبرر الوسيلة ، أيضا من تلك الاسباب ما يكون بسبب التفاعلات الكيميائية التي تؤدي الى الاحتراق ، إلا أنه وعلى الرغم من تعدد الاسباب فالنتيجة واحدة ، وهي الإحراق الذي يولد أضرارا صحية لا يمكن حصرها ومن الصعب جدا أن يطول الصبر عليها.
حين رؤية هذه الصورة، ومعرفة حجم الضرر الصحي والبيئي الذي يسببه الإحراق المتعمد أو الاحتراق التفاعلي بين النفايات ، فنجد أنه من حق أولئك الذين يتسائلون عن الدور المفترض للجهات المعنية في إيجاد الحلول اللازمة للتصدي لهذا الضرر المستمر منذ عدة سنوات ، ومن حقهم أن يكرروا المطالبة بضرورة معالجة الوضع ، وعدم بقاء الانتظار لحين أن ترى الشركة المقترحة لإعادة تدوير النفايات ومعالجتها النور والظهور ، فهناك من أعياهم الانتظار ، ورأوا الضرر الصحي في ذواتهم وأطفالهم ومزروعاتهم وحيواناتهم .
ختاما لا ندري أي صحة هذي التي يمكن أن تتحقق للأنسان في ظل هكذا حال، أو أي محافظة على سلامة البيئة التي ننشدها ونتغنى بها ونرفع لها الشعارات،أو أي مظهر حضاري يمكن أن نقبله في عماننا الجميلة والحضارية بكل ما فيها ، والاهم في الامر أنه لا ندري أين هي الجهات المعنية في هذا الجانب من القيام بدورها المفترض لتحقيق النهج السامي في أن الإنسان في عمان أهم من كل شيء ، ولا ندري لماذا يختفي وهج النار ودخانها في بعض المحارق لفترة تصل أحيانا الى الشهر ومن ثم تعود ؟!.
عليه من المؤمل على الجهات المعنية أن تعطي هذا الجانب أولوية خاصة في خططها ، وأن تدرك حجم معاناة من يجبرهم الحال على العيش في محيط مرادم النفايات وغيرهم ممن تصلهم الروائح والدخان .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions