الشبيبة - ناصر اليحمدي:

اتجاه الولايات المتحدة الأمريكية نحو السلام في الشرق الأوسط يبشر بالخير ويفتح نافذة واسعة لحل القضية الفلسطينية التي هي لب الصراع وبؤرة التوتر ليس في العالم العربي وحده وإنما في العالم كله.
نائب وزير الخارجية الأمريكي لشؤون التسليح النووي طالب مؤخرًا دولاً نوويةً جديدة مثل الهند وباكستان وكوريا الشمالية و إسرائيل بالانضمام لاتفاقية حظر السلاح النووي.
إدارات أمريكا السابقة كانت تتعامل مع الدولة العبرية بازدواجية في المعايير وكانت تتبع سياسة الكيل الواحد بمكيالين: كل هذا على الملأ دون إرعواء للقوانين الدولية ودون اهتمام بمبادىء وقوانين الشرعية الدولية ومن لا يعجبه هذا المنهج الأمريكي الاستفزازي فليشرب من ماء البحر.
الغريب أن هذه الادارات كانت تعلل موقفها المريب تجاه اسرائيل بزعمها خطأً بأن هذه الدولة محاطة بدول وجيران يسعون لإلقائها في البحر بخلاف دول كالعراق وايران ليس أمامها خطر يزعزع أمنها.. لكن السؤال الذي يمكن طرحه في هذا الصدد: لماذا هذا التحول الذي يأتي متزامنًا مع الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما هذا الدلال الأمريكي لإسرائيل أشعل الضوء الأخضر أمام الأخيرة لكي تعيث في الأرض الفلسطينية فسادًا وترتكب حماقاتها وممارساتها القمعية ضد الأبرياء والعزل والأطفال وكل أفراد الشعب الفلسطسيني المنكوب.
ازدادت عمليات اسرائيل العسكرية ضد جيرانها بصورة مقززة في الآونة الأخيرة واستخدمت فيها سلاحًا محرمًا دوليا كالقذائف العنقودية والصواريخ الفسفورية وغيرها دون رحمة أو هوادة لشعب لا يريد لنفسه سوى البقاء في ظل سلام شامل وعادل.
وبالرغم من شجب واستنكار وإدانة هذا الاعتداء الإسرائيلي الوحشي من كافة وسائل الإعلام العالمية ولجان التحقيق الدولية فإن العدوان الصهيوني ما زال سادرا في غيه ومستمرا في حمقه ومتواصلا في استفزازه وللأسف الشديد فإن الذين يساندون اسرائيل في غطرستها وعنفوانها يتعاملون مع هذه الأوضاع المترهلة وتلك المعطيات المزرية بأذن من طين والأخرى من عجين.
لقد بحت أصوات الدول العربية بأن السلام مع اسرائيل خيار استراتيجي أي أنها مستعدة لإقامة علاقات معها شريطة أن تستقل فلسطين وتستعيد حقوقها المسلوبة بالقوة في حرب 1967.
كثير من المبادرات العربية التي تستهدف السلام الشامل والقائم على العدل..ذلك السلام الذي يمنح الدولتين حقوقهما وواجباتهما ولكننا وكما اعتدنا من اسرائيل أنها تعشق سياسة الأمر الواقع بالقوة المسلحة ارتكازا على الدعم الدولي الذي تلقاه على طبق من ذهب وذلك على حساب الحقوق العربية.
الرئيس الأمريكي أوباما يرى أن الحل الأمثل لمثل هذه القضية المعقدة أن تكون في المنطقة دولتان هما اسرائيل وفلسطين تعيشان جنبا الى جنب في أجواء صافية يسودها الأمن والأمان والتعمير والبناء وليس الإرهاب والتطرف والتخريب والدمار.
لم يطلق أوباما هذا الحل من فراغ وإنما استمده من اقتناع تام لقيادات مؤثرة في لجنة الإيباك الصهيونية وهذا في حد ذاته يعطي انفراجة قوية أمام هذه المشكلة المعقدة التي ترزح تحت نير العدوان اليهودي أكثر من ستين عاما.
اسرائيل كما هو معروف عنها ذات أطماع سياسية وعسكرية فضلا عن أنها دولة دموية منذ أن انزرعت في منطقة الطوق زورًا وبهتانا .. لكن إذا وجدت من يكفها عن هذه السياسة المتعنتة فسوف ترضخ لنداءات السلام الذي غاب عن الأعين طويلا وانزوى وراء الكواليس أكثر من ستة عقود مضت.
نتمنى من سويداء قلوبنا أن تثوب اسرائيل الى رشدها في عهد رئيس وزرائها المتطرف نتانياهو وفي عهد وزير خارجيتها الأكثر تطرفًا ليبرمان.
نتمنى أن تدرك اسرائيل حجم المعاناة التي يتجرعها الشعب الفلسطيني على مدار الساعة.. كما نتمنى أن تدرك حجم المأزق الذي تتجه اليه عن عمد وبسبق الإصرار و الترصد.
إن اسرائيل لا يمكن ان تخرج من هذا المأزق إلا إذا عزمت وبشكل جدي لا يزايد ولا يتاجر ولا يقبل المراوغة والمساومة على فتح يديها للسلام الذي لو ترجمت معطياته على أرض الواقع فسوف يخدم اسرائيل قبل الفلسطينيين.
* * *
** تطوير التعليم أساس نهضة أية أمة
يعتبر التعليم هو أساس نهضة أية أمة والركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة بها .. ونحن نعيش الآن عالما يتطور فيه العلم والتكنولوجيا بطريقة متسارعة مما دعا بالحاجة لتطوير التعليم كي يواكب ويلاحق هذا التدفق المعلوماتي المهول وهو ما يمثل تحديا وصداعا لدى الدول العربية التي تريد أن تلحق بركب التطور والتقدم.
وفي إطار هذه الجهود وتتويجاً لخطط تطوير التعليم العُماني خرج المؤتمر السابع لوزراء التربية والتعليم العرب الذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) واستضافته السلطنة ممثلة في وزارة التربية والتعليم تحت شعار "التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) تطويره وتنويع مساراته" بعدة توصيات نتمنى أن تتحقق على أرض الواقع كي يحدث تقدم لهذه الشريحة المهمة من الطلبة الذين يمرون بمرحلة مهمة تصب في توجيههم لسوق العمل أو للجامعات ومؤسسات التعليم الأخرى حيث إن التعليم ما بعد الأساسي يعتبر قاعدة لمخرجات التعليم الجامعي وكذلك مخرجات سوق العمل المختلفة.
لا شك أن فترة التعليم ما بعد الأساسي تعتبر مرحلة انتقالية خطيرة ولكي يتم تخريج كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على مواكبة تطورات العصر لابد من تطوير دائم ومستمر لكامل المناهج التعليمية لهذه الفئة من الطلبة بما يتماشى مع التطور في مجال المعرفة والعلوم.
لقد أحسن الوزراء العرب صنعا في اجتماعهم حيث إن تبادل الخبرات والتجارب والأفكار والتعاون فيما بينهم والاستفادة من مراكز الخبرات في هذا المجال لتكوين قاعدة عربية موحدة تصب في النهاية لصالح الأمة العربية التي ندعو الله أن تستعيد أمجاد الماضي الزاخر بالتقدم العلمي والأدبي.
إن عملية التطوير كي تتم بصورة صحيحة يجب أن ترتكز على عدة عوامل لعل أهمها تطوير المعلم الذي يعتبر المحور الأساسي في هذه العملية مع ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة محليا وعربيا ودوليا في هذا المجال.
لاشك أن من أجمل ما دعا إليه المؤتمر هو "ضرورة تضافر الجهود لتحسين نظرة مجتمعاتنا العربية نحو التعليم الفني والمهني" حيث إن هذا النوع من التعليم يعاني من ظلم كبير نتيجة النظرة السلبية التي يرمقها له المجتمع المدني والذي لا يتباهى سوى بالتعليم النظري فقط رغم أن أساس تطور أي مجتمع يقوم على التعليم المهني.
كما أوصى المؤتمر "بوضع آليات للتوجيه والإرشاد لمساعدة الطلاب على اختيار المسار المناسب لقدراتهم وميولهم" حيث إن عدم الوعي بقدرات الخريج وميوله يزيد كثيرا من فرص الفشل نتيجة عدم وعيه لقدراته وتوظيفها واستغلالها الاستغلال الأمثل الذي يعود عليه وعلى مجتمعه بالخير والنفع حيث يجب أن يكون لدى الخريج من هذه المرحلة عدة مهارات أساسية متعارف عليها دوليا تؤهله للاندماج في العالم الخارجي.
إن العالم يمر بمتغيرات تكنولوجية لا حدود لها وفي جميع المجالات .. وهذه المتغيرات تستدعي بالضرورة اتباع أسلوب جديد مستحدث في تربية الأبناء وتعليمهم بكافة مراحله بطريقة مرنة قابلة للتجديد تتسع مستجدات الحياة وما يطرأ عليها من تقدم .. ولاشك أن إقامة مثل هذا المؤتمر الذي يناقش هذه القضية المهمة جدا في السلطنة لهو خير دليل على دور السلطنة الرائد في السعي لمواجهة التحديات التي تعوق التنمية والتغلب عليها وتطويعها فيما يفيد البلاد والعباد والتي بدأتها في العامين 2007 و 2008 بتطبيق برامج جديدة في التعليم وتخرجت فيهما دفعتان مميزتان كانتا ثمرة هذا التطوير ويأتي استكمالا للمؤتمرات التي عقدت لنفس الغرض بين المنظمات الدولية والعربية.
نتمنى لكل المسؤولين التوفيق في العمل على تطوير التعليم في الأمة العربية بما يعود عليها وعلى شعوبها بالخير والنفع كما نتمنى للخريجين النجاح في حياتهم العملية وفقهم الله للسمو بأوطانهم ورفع راياتها خفاقة عالية.
* * *
** آخر كلام
نحتاج لمن يعطي وينسى ويأخذ ولا ينسى.

اتجاه الولايات المتحدة الأمريكية نحو السلام في الشرق الأوسط يبشر بالخير ويفتح نافذة واسعة لحل القضية الفلسطينية التي هي لب الصراع وبؤرة التوتر ليس في العالم العربي وحده وإنما في العالم كله.
نائب وزير الخارجية الأمريكي لشؤون التسليح النووي طالب مؤخرًا دولاً نوويةً جديدة مثل الهند وباكستان وكوريا الشمالية و إسرائيل بالانضمام لاتفاقية حظر السلاح النووي.
إدارات أمريكا السابقة كانت تتعامل مع الدولة العبرية بازدواجية في المعايير وكانت تتبع سياسة الكيل الواحد بمكيالين: كل هذا على الملأ دون إرعواء للقوانين الدولية ودون اهتمام بمبادىء وقوانين الشرعية الدولية ومن لا يعجبه هذا المنهج الأمريكي الاستفزازي فليشرب من ماء البحر.
الغريب أن هذه الادارات كانت تعلل موقفها المريب تجاه اسرائيل بزعمها خطأً بأن هذه الدولة محاطة بدول وجيران يسعون لإلقائها في البحر بخلاف دول كالعراق وايران ليس أمامها خطر يزعزع أمنها.. لكن السؤال الذي يمكن طرحه في هذا الصدد: لماذا هذا التحول الذي يأتي متزامنًا مع الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما هذا الدلال الأمريكي لإسرائيل أشعل الضوء الأخضر أمام الأخيرة لكي تعيث في الأرض الفلسطينية فسادًا وترتكب حماقاتها وممارساتها القمعية ضد الأبرياء والعزل والأطفال وكل أفراد الشعب الفلسطسيني المنكوب.
ازدادت عمليات اسرائيل العسكرية ضد جيرانها بصورة مقززة في الآونة الأخيرة واستخدمت فيها سلاحًا محرمًا دوليا كالقذائف العنقودية والصواريخ الفسفورية وغيرها دون رحمة أو هوادة لشعب لا يريد لنفسه سوى البقاء في ظل سلام شامل وعادل.
وبالرغم من شجب واستنكار وإدانة هذا الاعتداء الإسرائيلي الوحشي من كافة وسائل الإعلام العالمية ولجان التحقيق الدولية فإن العدوان الصهيوني ما زال سادرا في غيه ومستمرا في حمقه ومتواصلا في استفزازه وللأسف الشديد فإن الذين يساندون اسرائيل في غطرستها وعنفوانها يتعاملون مع هذه الأوضاع المترهلة وتلك المعطيات المزرية بأذن من طين والأخرى من عجين.
لقد بحت أصوات الدول العربية بأن السلام مع اسرائيل خيار استراتيجي أي أنها مستعدة لإقامة علاقات معها شريطة أن تستقل فلسطين وتستعيد حقوقها المسلوبة بالقوة في حرب 1967.
كثير من المبادرات العربية التي تستهدف السلام الشامل والقائم على العدل..ذلك السلام الذي يمنح الدولتين حقوقهما وواجباتهما ولكننا وكما اعتدنا من اسرائيل أنها تعشق سياسة الأمر الواقع بالقوة المسلحة ارتكازا على الدعم الدولي الذي تلقاه على طبق من ذهب وذلك على حساب الحقوق العربية.
الرئيس الأمريكي أوباما يرى أن الحل الأمثل لمثل هذه القضية المعقدة أن تكون في المنطقة دولتان هما اسرائيل وفلسطين تعيشان جنبا الى جنب في أجواء صافية يسودها الأمن والأمان والتعمير والبناء وليس الإرهاب والتطرف والتخريب والدمار.
لم يطلق أوباما هذا الحل من فراغ وإنما استمده من اقتناع تام لقيادات مؤثرة في لجنة الإيباك الصهيونية وهذا في حد ذاته يعطي انفراجة قوية أمام هذه المشكلة المعقدة التي ترزح تحت نير العدوان اليهودي أكثر من ستين عاما.
اسرائيل كما هو معروف عنها ذات أطماع سياسية وعسكرية فضلا عن أنها دولة دموية منذ أن انزرعت في منطقة الطوق زورًا وبهتانا .. لكن إذا وجدت من يكفها عن هذه السياسة المتعنتة فسوف ترضخ لنداءات السلام الذي غاب عن الأعين طويلا وانزوى وراء الكواليس أكثر من ستة عقود مضت.
نتمنى من سويداء قلوبنا أن تثوب اسرائيل الى رشدها في عهد رئيس وزرائها المتطرف نتانياهو وفي عهد وزير خارجيتها الأكثر تطرفًا ليبرمان.
نتمنى أن تدرك اسرائيل حجم المعاناة التي يتجرعها الشعب الفلسطيني على مدار الساعة.. كما نتمنى أن تدرك حجم المأزق الذي تتجه اليه عن عمد وبسبق الإصرار و الترصد.
إن اسرائيل لا يمكن ان تخرج من هذا المأزق إلا إذا عزمت وبشكل جدي لا يزايد ولا يتاجر ولا يقبل المراوغة والمساومة على فتح يديها للسلام الذي لو ترجمت معطياته على أرض الواقع فسوف يخدم اسرائيل قبل الفلسطينيين.
* * *
** تطوير التعليم أساس نهضة أية أمة
يعتبر التعليم هو أساس نهضة أية أمة والركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة بها .. ونحن نعيش الآن عالما يتطور فيه العلم والتكنولوجيا بطريقة متسارعة مما دعا بالحاجة لتطوير التعليم كي يواكب ويلاحق هذا التدفق المعلوماتي المهول وهو ما يمثل تحديا وصداعا لدى الدول العربية التي تريد أن تلحق بركب التطور والتقدم.
وفي إطار هذه الجهود وتتويجاً لخطط تطوير التعليم العُماني خرج المؤتمر السابع لوزراء التربية والتعليم العرب الذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) واستضافته السلطنة ممثلة في وزارة التربية والتعليم تحت شعار "التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) تطويره وتنويع مساراته" بعدة توصيات نتمنى أن تتحقق على أرض الواقع كي يحدث تقدم لهذه الشريحة المهمة من الطلبة الذين يمرون بمرحلة مهمة تصب في توجيههم لسوق العمل أو للجامعات ومؤسسات التعليم الأخرى حيث إن التعليم ما بعد الأساسي يعتبر قاعدة لمخرجات التعليم الجامعي وكذلك مخرجات سوق العمل المختلفة.
لا شك أن فترة التعليم ما بعد الأساسي تعتبر مرحلة انتقالية خطيرة ولكي يتم تخريج كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على مواكبة تطورات العصر لابد من تطوير دائم ومستمر لكامل المناهج التعليمية لهذه الفئة من الطلبة بما يتماشى مع التطور في مجال المعرفة والعلوم.
لقد أحسن الوزراء العرب صنعا في اجتماعهم حيث إن تبادل الخبرات والتجارب والأفكار والتعاون فيما بينهم والاستفادة من مراكز الخبرات في هذا المجال لتكوين قاعدة عربية موحدة تصب في النهاية لصالح الأمة العربية التي ندعو الله أن تستعيد أمجاد الماضي الزاخر بالتقدم العلمي والأدبي.
إن عملية التطوير كي تتم بصورة صحيحة يجب أن ترتكز على عدة عوامل لعل أهمها تطوير المعلم الذي يعتبر المحور الأساسي في هذه العملية مع ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة محليا وعربيا ودوليا في هذا المجال.
لاشك أن من أجمل ما دعا إليه المؤتمر هو "ضرورة تضافر الجهود لتحسين نظرة مجتمعاتنا العربية نحو التعليم الفني والمهني" حيث إن هذا النوع من التعليم يعاني من ظلم كبير نتيجة النظرة السلبية التي يرمقها له المجتمع المدني والذي لا يتباهى سوى بالتعليم النظري فقط رغم أن أساس تطور أي مجتمع يقوم على التعليم المهني.
كما أوصى المؤتمر "بوضع آليات للتوجيه والإرشاد لمساعدة الطلاب على اختيار المسار المناسب لقدراتهم وميولهم" حيث إن عدم الوعي بقدرات الخريج وميوله يزيد كثيرا من فرص الفشل نتيجة عدم وعيه لقدراته وتوظيفها واستغلالها الاستغلال الأمثل الذي يعود عليه وعلى مجتمعه بالخير والنفع حيث يجب أن يكون لدى الخريج من هذه المرحلة عدة مهارات أساسية متعارف عليها دوليا تؤهله للاندماج في العالم الخارجي.
إن العالم يمر بمتغيرات تكنولوجية لا حدود لها وفي جميع المجالات .. وهذه المتغيرات تستدعي بالضرورة اتباع أسلوب جديد مستحدث في تربية الأبناء وتعليمهم بكافة مراحله بطريقة مرنة قابلة للتجديد تتسع مستجدات الحياة وما يطرأ عليها من تقدم .. ولاشك أن إقامة مثل هذا المؤتمر الذي يناقش هذه القضية المهمة جدا في السلطنة لهو خير دليل على دور السلطنة الرائد في السعي لمواجهة التحديات التي تعوق التنمية والتغلب عليها وتطويعها فيما يفيد البلاد والعباد والتي بدأتها في العامين 2007 و 2008 بتطبيق برامج جديدة في التعليم وتخرجت فيهما دفعتان مميزتان كانتا ثمرة هذا التطوير ويأتي استكمالا للمؤتمرات التي عقدت لنفس الغرض بين المنظمات الدولية والعربية.
نتمنى لكل المسؤولين التوفيق في العمل على تطوير التعليم في الأمة العربية بما يعود عليها وعلى شعوبها بالخير والنفع كما نتمنى للخريجين النجاح في حياتهم العملية وفقهم الله للسمو بأوطانهم ورفع راياتها خفاقة عالية.
* * *
** آخر كلام
نحتاج لمن يعطي وينسى ويأخذ ولا ينسى.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions