
الآن فقط أراني فرغت .. بالأمس تمنّيتُ أن أكتب لكنّ أمسي كان مزحوما جدّا .. بالأمس استيقظتُ عند السّابِعة .. بعدما اقتطع الأرقُ من ليلي أكثره ..ذهبتُ ووالديّ لـ مستشفى مسقط ..عدنا في حدودِ الثّانية عشر ..ثمّة حادِث سير أمام (سيتي سنتر) شلّ الحركة .. فتأخّرنا ..وصلتُ للمنزِل تغدّيتُ قبلهم ..وذهبتُ للجامِعة..عدتُ عند الرّابِعة..متعبة جدّا .. لديَّ تكليف بجمعِ 5 أخبار وتصنيفها من عدّة زوايا...كما أنّني كنتُ قد سجّلتُ اسمي في دورة ( الذّكاء العاطفي) فـ وجب عليّ حضورها عند السّادِسة والنِّصف..
حضرتُ دورة ( الذّكاء العاطفي) .. والذّكاء العاطفي لمن لا يعرفه هو في أبسط تعريفاته..
مقدرة الفرد على فهم الآخر بعدما يفهم نفسه أي مقدرته على مراقبة مشاعِره ، وانفعالاتِهِ الذّاتيّة ، وانفعالاتِ الآخرين.. وقدرتِهِ عل التمييز بين هذِه الانفعالات واستخدام المعرفةِ لتوحيد تفكير الفرد وأفعاله السّلوكيّة ..وكان قد طلب منّا المُحاضِر أن يكتب كلّا منّا تعريف قبل أن يُخبرنا هو عن الذّكاء العاطفي وكان تعريفي الخاص [ هو مقدرة الفرد على فهم الآخر بعدما يفهم نفسه ، أو هو مقدرة الفرد على التعامل مع الآخر والتّفهم له ، وذلك نتاج فهمه لذاته] ...
تفاعلتُ رُغم التّعب مع الدّورة .. الّتي كانت عبارة عن مُحاضرة ..سألتني إحداهُن ما تخصُّصك...ظنّت أنّني متخصّصة في علم النّفس ..إلّا أنّ أمر الذّكاء العاطفي أو الوجداني أو الانفعالي كان من ضمن ما انشغلت بالقراءة فيه فترة المُراهقة ..والآن أهتم بالذّكاء الرُّوحي _ شكلي ناوية أتصوّف_ ..الموضوع جميل رُغم بعض الأشياء الّتي ضايقتني في الدّورة .. ويبدو أنّ البعض حضرها لأجلِ الحضور فقط .. وليس لأنّ لديهم الرّغبة في أن يكتشفوا ذواتهم أكثر فمما رأيت على البعض لا تبدو على تصرّفاتهم / سلوكياتهم أي ذكاء عاطفي .. قد يكون لهم عُذر .. الله أعلم!
تطرّق المُحاضِر إلى موضوع اليوميّات .. وفائِدتها .. واعترف لكم أنّني منذُ أن بدأتُ أكتب يوميّاتي _ أكانت المنشورة هُنا أو المحتفِظة بِها بين ملفاتي_يدأت روحي تترتّب .. بدأت حدّة جلدي لذاتي وانتقادي وتقزيمي لـ أعمالي تقلُّ شيئا فـ شيئا .. فـ أنا منذُ زمن وأنا أرى كلّ ما أفعلهُ ليس ذا فائِدة .. ودائِما ما كنتُ أُقرِّع نفسي .. و اُخطِّئها .. وكثيرا ما كنتُ ألوم نفسي لو فعلت كذا .. لو لم أفعل كذا .. فـ تولّد لدي كُرهٌ لـ نفسي رُغم أنّ الجميع لم يكن يراني كما كنتُ أرى نفسي!
قد تفيد كتابة اليوميّات بالفعل .. فـ هي عِلاج لـ المبعثرين أمثالي!
عدتُ من الجامِعة عند التّاسِعة والنِّصف .. تعشّيت معهم سريعا .. صعدت لأنّ عليّ إنجاز التّكليف.. فاجأوني أن خالي معنا .. أي يجب أن أنزل على الأقل لإلقاء التّحيّة .. ربّاااااه .. متعبة جدّا.. ولديّ عمل .. ويجب أن أنزل .. أدّيتُ صلاتي وجاءتني ابنة أُختي أن أخي الكبير يود منِّي أن أنزل لأخبره ما الّذي أسفرت عنهُ زيارة الطّبيب..نزلتُ سريعا .. تحدّثتُ مع خالي ..وأخبرتُ أخي عن زيارتي للطّبيب.. وسريعا جدّا عدتُ ..أنجزتُ عملي رُغما عن الآلام الّتي استعمرتني إثر التّعب وقلّة النّوم .. قاومت وأنجزتُ العمل قبل الحادية عشر بدقائِق..ويالله كيف كانت فرحتي عندما أرسلتُ العمل لـ الدّكتور ..وكم هو ذلك الشُّعور راااائِعا .. بعد يومٍ طويلٍ مليءٍ جدّا بالأعمال الّتي لم تتوقّف منذُ أن استيقظت .. ترمي بجسدك المُثقل لـ تغرق في نومٍ لا يُكدِّرهُ إلّا منبِّهُ الصّباح!
اليوم استيقظتُ بروحٍ أكثر نشاطا وتفاؤلا.. صباحا كنتُ أقول لـ نفسي الحياة حلوة .. الحياة جميلة عندما تكون مصدر فرح نفسِك .. لا دخل لأحدٍ في سعادتك .. ويالله كم قيّدنا ذواتنا وربطنا فرحنا بفرحِ الآخر .. وحُزننا بحزنِ الآخر ..ويبدو أنّ غمامة الخوف من التّشخيص والمرض قد انزاحت .. فإلى الآن كلّ المراكِز الطّبيّة الخاصّة لم تستقر على شئ .. هذا من شأنه جعلي أبدو سعيدة جدّا ..على الأقل حتّى السّاعة السّادِسة من مساء اليوم.. فلديّ موعدٌ في المُستشفى!..
يبدو أنّني سأكون بحق مزحومة حتّى هذا اليوم .. فـ بعد محاضرة المساء الّتي تبدأ الرابعة إلا وتنتهي الخامسة و5 دقائِق.. مُباشرةً لـ مستشفى مسقط ..أرجو أن يكون ثمّة شئ مُقلق.. فـ أنا مُتعبة ..ولديّ غدا أول امتحان لهذا الفصل ..أرجو أن يكون خيرا!
( أُغنية الشّمال) أمطرني ردّك في تدوينتي السّابِقة فرحا.. وصلني إعلامٌ بردٍّ في مدوّنتي وأنا اكتب هذِه التّدوينة .. قرأتهُ فانتشيتُ .. أنتِ و (Feelings) هُنا.. و (عبير) على المسنجر ..استشعر مع أحاديثكم ذلِك الصّدق الشّفيف الّذي يجعلني أبدو مغرورة أنّ لي مثلكم ..وربِّي شرفٌ أنّ لي متابعين كـ أنتم ..!
شُكرا جدّا لكلِّ من يقرؤوني .. لـ غير المعرّف .. ولـ المعرّف الّذين دوما ما يتواصلون معي .. شُكرا لـ الجميع!
12:42 مساء الأحد، 14 آذار، 2010
********
عدتُ الآن من المستشفى .. و رُغم ذلِك كنتُ أُغنِّي .. في المستشفى قلتُ لأُمِّي ما عدتُ قلقة ..لن يُصيبنا إلّا ما كتب الله لنا ..لكنّني لن أُباشِر في أيِّ خطوة قبل أن تنتهي امتحانات المُنتصف.. ولا دخل لأهلي بالأمر ..البعض يقول أجِّلي الفصل _ على وش!!!_ وصديقة لي تقترح أن أحذف على الأقل مادتين .. وأنا كنتُ أقول أن لن أبدأ إلّا عندما ينتهي الفصل .. والآن عندما رأيتُ أنّ الأمر يتفاقم سريعا قرّرتُ أن أنتهي من امتحانات المُنتصف وأُنجز سريعا أوراقي البحثيّة .. وبعدها اخضع للعلاج أكان هُنا أم سأُسافِر ..وكم أتمنى أن لا يأخذ الأمر أكثر من أسبوعين .. ياااااااارب!
يومي كذلِك تعب ..أشعرُ بصداعٍ شديد .. وغدا لديّ امتحان ..يبدو أنّني سـ أنام على أن أقوم صباحا لـ أُذاكِر .. المادّة ليست دسمة ..جميلة جدّا عن تاريخ الإعلام في عُمان وزنجبار .. متفائِلة جدّا جدّا أنا أكان بالامتحان أم بالحياة كـ كُل!
أرجو أن لا أسهر ..ألتقيكم وأنتم في حُللِ الفرحِ والصّحة...
20:7 مساء الأحد، 14 آذار،
المصدر : مدونة بدرية العامري
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions