الشبيبة -*عيسى بن أحمد الهادي:

وزارة التربية التعليم تسعى جاهدة إلى إحداث نقلة نوعية في التعليم من خلال إدخال الوسائل التكنولوجية في التربية الحديثة وتحويل جميع مناهجها إلى ثقافات علمية مفيدة للطالب ، وحرصها الشديد على الارتقاء بمستوى التعليم ، ولكن ومع هذه الموجات السريعة من التكنولوجيا نكتشف في مطلع كل عام دراسي وجود أخطاء في الكتب المدرسية ، تتنوع بين الأخطاء الإملائية والمطبعية ولربما تنزاح أيضاً إلى المعلوماتية ، ورغم وجود اللجان المشكلة للمراجعة والتصحيح في الوزارة التي تكمن مهامها في التقاط كل ما هو مخل بالمعنى واكتشاف الأخطاء ، إلا أن الفجوات و الأخطاء ما تزال قائمة ، ولم يأت حديثنا عن هذه الأخطاء المطبعية المنبثقة من بعض العبارات الواردة في المناهج الدراسية إلا لإلقاء الضوء عليها نظراً لخطورتها المتمثلة بآثارها السلبية على الطلبة مُعرقلة العملية التعليمية بشكل أو بأخر ، حيثُ إن طباعة الكتب المدرسية من جديد يعتبر عبئ إضافي على كاهل الوزارة ، من حيث التكاليف المالية المستنزفة لأجل إعادة طباعة تلك الكتب .
إضافة إلى الإقلال من منهجية تفكير الطالب حيثُ يصبح التشتت الذهني ملازماً له عند استشعاره بحدوث تغير في مسيرته الدراسية وبالأخص الطالب الذي لا يزال في المراحل الأولى من الدراسة ، والسؤال الذي يطرح نفسه ، إذا كانت الكتب الدراسية ، خاضعة للنظم الإدارية والتنظيمية المعمول بها في وزارة التربية والتعليم مرت بمراحل التأليف الذي يستند على معايير وضوابط محددة ، ثم المراجعة التي تتبعها مرحلة التدقيق ضمانا للدقة وصحة المعلومات الواردة بها قبل اتخاذ القرار باعتماد المنهج الدراسي والشروع في طباعته هو؟! أين أصبح دور اللجان المشكلة لمراجعة تلك المناهج الدراسية ؟ وأين التدقيق الإملائي على الحروف الزائدة التي استفحلت مضامين الكلمات حتى قضت على معانيها ؟ فالتعليم يجب أن يكون في إطارات تنظيمية منظمة يبدؤها الطالب باستطاعته إدراك الحروف والتعرف عليها لفظاً ومعنى ، لذا يجب علينا مواكبة كل ما هو جديد لتطوير أعمال اللجان المتخصصة في متابعة المناهج الدراسية وذلك لمواكبة المنظومة التربوية الحديثة لأنها تحتل الصدارة في مواجهة الأحداث المتجددة كلما زادت الحضارة ، فترويج المصادر المعرفية للطالب شيء أكبر من الخيال ويحتاج إلى اهتمام بالغ للمعطيات المرجوة من الأجيال عند إكمالهم لمراحل التعلم ، ولننظر إلى الأعوام الدراسية القادمة علنا نضع بذور المعرفة في نفوس أبنائنا الطلبة حتى نحصل على الحصاد الطيب لنقطف ثماراً يانعة .

وزارة التربية التعليم تسعى جاهدة إلى إحداث نقلة نوعية في التعليم من خلال إدخال الوسائل التكنولوجية في التربية الحديثة وتحويل جميع مناهجها إلى ثقافات علمية مفيدة للطالب ، وحرصها الشديد على الارتقاء بمستوى التعليم ، ولكن ومع هذه الموجات السريعة من التكنولوجيا نكتشف في مطلع كل عام دراسي وجود أخطاء في الكتب المدرسية ، تتنوع بين الأخطاء الإملائية والمطبعية ولربما تنزاح أيضاً إلى المعلوماتية ، ورغم وجود اللجان المشكلة للمراجعة والتصحيح في الوزارة التي تكمن مهامها في التقاط كل ما هو مخل بالمعنى واكتشاف الأخطاء ، إلا أن الفجوات و الأخطاء ما تزال قائمة ، ولم يأت حديثنا عن هذه الأخطاء المطبعية المنبثقة من بعض العبارات الواردة في المناهج الدراسية إلا لإلقاء الضوء عليها نظراً لخطورتها المتمثلة بآثارها السلبية على الطلبة مُعرقلة العملية التعليمية بشكل أو بأخر ، حيثُ إن طباعة الكتب المدرسية من جديد يعتبر عبئ إضافي على كاهل الوزارة ، من حيث التكاليف المالية المستنزفة لأجل إعادة طباعة تلك الكتب .
إضافة إلى الإقلال من منهجية تفكير الطالب حيثُ يصبح التشتت الذهني ملازماً له عند استشعاره بحدوث تغير في مسيرته الدراسية وبالأخص الطالب الذي لا يزال في المراحل الأولى من الدراسة ، والسؤال الذي يطرح نفسه ، إذا كانت الكتب الدراسية ، خاضعة للنظم الإدارية والتنظيمية المعمول بها في وزارة التربية والتعليم مرت بمراحل التأليف الذي يستند على معايير وضوابط محددة ، ثم المراجعة التي تتبعها مرحلة التدقيق ضمانا للدقة وصحة المعلومات الواردة بها قبل اتخاذ القرار باعتماد المنهج الدراسي والشروع في طباعته هو؟! أين أصبح دور اللجان المشكلة لمراجعة تلك المناهج الدراسية ؟ وأين التدقيق الإملائي على الحروف الزائدة التي استفحلت مضامين الكلمات حتى قضت على معانيها ؟ فالتعليم يجب أن يكون في إطارات تنظيمية منظمة يبدؤها الطالب باستطاعته إدراك الحروف والتعرف عليها لفظاً ومعنى ، لذا يجب علينا مواكبة كل ما هو جديد لتطوير أعمال اللجان المتخصصة في متابعة المناهج الدراسية وذلك لمواكبة المنظومة التربوية الحديثة لأنها تحتل الصدارة في مواجهة الأحداث المتجددة كلما زادت الحضارة ، فترويج المصادر المعرفية للطالب شيء أكبر من الخيال ويحتاج إلى اهتمام بالغ للمعطيات المرجوة من الأجيال عند إكمالهم لمراحل التعلم ، ولننظر إلى الأعوام الدراسية القادمة علنا نضع بذور المعرفة في نفوس أبنائنا الطلبة حتى نحصل على الحصاد الطيب لنقطف ثماراً يانعة .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions