حنين ، ابنة أخي ، وهي تقوم من سريرها صباح اليوم ، ما إن همستُ في أذنها ، تقفز بعفوية الطفولة ،تضحك بصوت عالي ، وتُمارس بعض الشقاوة ، لتُبين لي كم تبدو نشيطة.
حنين أزاحت عني الكثير ، وقررتُ أن أستقبل اليوم بروعتها ، وأبتسم كما تبتسم الطفولة ، وأسكن بكل جنونها الهادئ وعفويتها الممزوجة بالطهر والجمال ، وقد كنتُ بالليلة الفائتة ، أستنشق الحزن ، لأمر ما ، فإذا بالصباح يأتي يطرز نفسه بالفرح ، بإبتسامة حنين، بشقاوتها البريئة
حنين ، تلك الطفلة التي طالما ناداها أبي بــ عُلا الصغيرة ، هل حقا تُشبهني ؟
كم أود لو تبدو روحي جميلة ، نقية ، طاهرة، كروحها ؟! أريدُ أن أغسلني بطهرها ، أن أسبح معها في فضاءات الجمال ، ليس أروع من إبتسامة الطفولة تشرق كالشمس على ظلمات الكون.
الطفولة آسرة فعلا ، آسرة بكل ما تحمل من جمال وطُهر ، قبل أيام ، حين خرجت"ثريا " ابنة أختي ، مسرعة من السيارة ، تسبقنا إلى المحل ، بخطواتها الطفولية ، تتقافز في الطريق ، كفراشة حالمة ، تنثرُ خصلات شعرها القصير في الجو ، تحسب أن الكون كله حديقة غناء! علقتُ نظري ناحيتها في وجل مما قد يحصل ، وأنا أرى رجليين يبدو عليهما الوجوم الشديد ، كانت ستصطدم خطوات الصغيرة الحالمة بهما ، قلتُ في نفسي : سيصرخان في وجهها بلا شك ،فأشفقتُ على الصغيرة، ولكن ما حصل ، أن إنزاح الغضب من على الوجوه ، وإرتسمت بجمال الطفولة ، إبتسامة عريضة على وجه الرجلين ، حتى صارا يُداعبان طفولتها ، يحجبان عنها الطريق ، وهي تهرب منهم ،بشقاوة ، ساعتها إبتسمت ،بإرتياح ، وانا أسأل نفسي :هل من الممكن أن يغسلنا شيء بماء الطهر ، كما تغسلنا الطفولة ؟ هل من الممكن أن يأسرنا شيء ،كما تأسرنا الطفولة ؟
حنين أزاحت عني الكثير ، وقررتُ أن أستقبل اليوم بروعتها ، وأبتسم كما تبتسم الطفولة ، وأسكن بكل جنونها الهادئ وعفويتها الممزوجة بالطهر والجمال ، وقد كنتُ بالليلة الفائتة ، أستنشق الحزن ، لأمر ما ، فإذا بالصباح يأتي يطرز نفسه بالفرح ، بإبتسامة حنين، بشقاوتها البريئة
حنين ، تلك الطفلة التي طالما ناداها أبي بــ عُلا الصغيرة ، هل حقا تُشبهني ؟
كم أود لو تبدو روحي جميلة ، نقية ، طاهرة، كروحها ؟! أريدُ أن أغسلني بطهرها ، أن أسبح معها في فضاءات الجمال ، ليس أروع من إبتسامة الطفولة تشرق كالشمس على ظلمات الكون.
الطفولة آسرة فعلا ، آسرة بكل ما تحمل من جمال وطُهر ، قبل أيام ، حين خرجت"ثريا " ابنة أختي ، مسرعة من السيارة ، تسبقنا إلى المحل ، بخطواتها الطفولية ، تتقافز في الطريق ، كفراشة حالمة ، تنثرُ خصلات شعرها القصير في الجو ، تحسب أن الكون كله حديقة غناء! علقتُ نظري ناحيتها في وجل مما قد يحصل ، وأنا أرى رجليين يبدو عليهما الوجوم الشديد ، كانت ستصطدم خطوات الصغيرة الحالمة بهما ، قلتُ في نفسي : سيصرخان في وجهها بلا شك ،فأشفقتُ على الصغيرة، ولكن ما حصل ، أن إنزاح الغضب من على الوجوه ، وإرتسمت بجمال الطفولة ، إبتسامة عريضة على وجه الرجلين ، حتى صارا يُداعبان طفولتها ، يحجبان عنها الطريق ، وهي تهرب منهم ،بشقاوة ، ساعتها إبتسمت ،بإرتياح ، وانا أسأل نفسي :هل من الممكن أن يغسلنا شيء بماء الطهر ، كما تغسلنا الطفولة ؟ هل من الممكن أن يأسرنا شيء ،كما تأسرنا الطفولة ؟
المصدر : مدونة طوق الياسمين
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions