حوار - ياسر الموافي
فنان من أكثر فناني الشاشة العمانية شعبية وتألقا ، عرف بخفة ظله وقفشاته جمع في شخصياته ما بين الشر و الخير والحب والكره ، تعددت مواهبه ما بين التمثيل و التقديم و أخيرا طرق باب الكتابة الدرامية مع ثلاث حلقات في مسلسل درايش في العام الماضي مثل فناني جيله فخرج مابين طموح الجيل وخبرة الكبار ، كتب له العمل ببطولة أول فيلم عماني " البوم " بشخصية أفلح قال تشرفت بالعمل بمولودنا العملاق عن الدراما والسينما كان لنا معه حديث و نصه الآتي :
** تحية وتقدير
كيف تصف الساحة الفنية العماني ؟
بكل صراحة أجد بأن ساحتنا ثرية مع ما تشهده من تطور ملحوظ في جميع نواحيها الإنتاجية والإخراجية والتمثيلية والتأليفية بجانب الاهتمام الواضح من ناحية مسؤولينا مما أعطى مؤشرا واضحا باتجاه الاشتغال على الحركة التطويرية لساحتنا الفنية وأحب أن أركز في حديثي على الفنان و التمثيل لنجد بأنه قد أصبح أكثر تألقا مع تركيز المخرجين مؤخرا على أداء الفنان مما رفع درجة العمل ككل ولا أستطيع تجنب الحديث عن الاهتمام الكبير الذي أتلمسه شخصيا من بعض وجوهنا الفنية الشابة من أصحاب المواهب على تطوير عملهم والرقي بمستوى موهبتهم من خلال جرأتهم في التعرف و المناقشة ولهم مني كل تحية وتقدير .
** صياد البوم
قدمت شخصية " أفلح " في فيلم البوم فماذا تقول لنا عن هذه التجربة ؟
تشرفت بالعمل في أول عمل سينمائي في عمان وسعيد جدا لاختياري من قبل جمعية السينما العمانية للمشاركة في بطولة هذه التجربة الثرية وأجدها محطة مهمة جدا بالنسبة لي ونتمنى مواصلة الجهد الإنتاجي السينمائي في أقرب فرصة ، خرج فيلم " البوم " منظما رائعا بفريق عمله ومصوريه المحترفين وجاءت قصته التي خرجت كحدوتة حلوة لتتكلم عن محاكاة قرية بحرية بسيطة لموروثها البحري ، جسدت بالعمل شخصية " أفلح " الشاب الصياد صاحب الطموحات المثالية والبسيطة الذي يحبه الجميع لطيبته يسعى أفلح في العمل على إقامة مشروع بحري ليستفيد منه أهل قريته في محاربة الشر المتمثل في شخصية " أبو السلاسل " ، أنظر للعمل كثمرة بسيطة ننتظر حصادها عما قريب إن شاءالله .
** مليون في المائة
هل تجد بأن الفنان العماني من الممكن أن يحترف العمل السينمائي يوما ما ؟
بالتأكيد مليون في المائة لكن هذا مرتبط بدعم الفنان العماني في كافة الجوانب ونلحظ بأن الاهتمام أصبح ملحوظا بهذ الجانب وحين يصل فنانونا لما يستحقونه فمكن الممكن بأن يحترفوا العمل سينمائيا مثلهم مثل أقرانهم من الفنانين بأي مكان حينما تأهلت لهم الظروف المحيطة للإبداع وسيأتي يوما ما نتألق فيه مسرحيا وتلفزيونيا على المستوى العربي والعالمي وهذا ليس ببعيد .
** المولود العملاق
ما سبب عدم الخروج بفيلم عماني ثاني؟
هذا السؤال لايوجه لي كممثل بالدرجة الأولى فالأحق بالإجابة عليه هم المختصون بالجانب الإخراجي والإنتاجي السينمائي بالسلطنة وعلى قدر ما يقلقني على قدر ما يطمئنني ويعطيني أملا وتأكيدا بأن القادم سينمائيا سيكون مدروسا لكن توقعي بأن السبب الرئيسي في عدم وجود فيلم ثاني بجانب المولود العملاق " البوم " هو التأني والدراسة الشاملة للخروج .
** فن وفكر
أهمية تنظيم المهرجانات السينمائية لك كفنان ؟
للمهرجانات السينمائية بالغ الأثر على الفنان من خلال الاحتكاك بالفنانين العرب والعالميين وهذا ليس بالشيء البسيط في حد ذاته ويخرج منه الفنان بالكثير من التثقيف من خلال خبرات من يتعامل معهم في مثل هذه المناسبات ومن الممكن اعتبارها كحلقة عمل ذاتية للفنان على نفسه ومع قدر استعداده للاستفادة والتحصيل يجد الفنان قدر مردوده من هذه الفعاليات وما يصاحبها من أمور أخرى كعروض الأفلام وحلقات العمل المصاحبة لذا فالاحتكاك والحضور الشخصي من أهم ما يجب الاهتمام به من ناحية الفنان والجمهور على حد السواء رفع من الذائقة الفنية والفكرية للطرفين وتوسع من مساحة هذه القاعدة لدينا .
دخلت في تجربة الكتابة الدرامية مع بعض حلقات مسلسل " درايش " وكتب لها النجاح كعمل كوميدي فهل تفكر في الاستمرار في هذا الجانب أم أنك تنظر لها كتجربة بالصدفة ؟
أغراني مجال الكتابة بكل تأكيد لأستمر فيه بعد ما وجدته من تشجيع من قبل مسؤولي التلفزيون أولا ومن الجمهور الذي دعمني بردة فعله التي أثلجت صدري فقال لي البعض " أنت سيناريست رائع " وأتمنى بأن تكون هذه العبارات حقيقية وليست من باب المجاملة وأتمنى التوفيق في حلقاتي الجديدة في هذا العام والتي انتهيت فعليا من تسع حلقات منها .
** أحلام
أحلامك وطموحاتك على الشاشة ؟
حلمي الأول ليس خاصا بي بل هو أمنية بأن أجد أعمالنا في مصاف الأعمال الراقية التي يتحدث عنها الجميع وأن نصل بفننا لشهرة عربية وعالمية يوما ما .
أما بالنسبة لحلمي الشخصي كفنان فحالي كحال أي فنان أطمح بإتقان عملي في أدواري وأن أعمالي بإشادة وحب من قبل جمهوري الحبيب .
فنان من أكثر فناني الشاشة العمانية شعبية وتألقا ، عرف بخفة ظله وقفشاته جمع في شخصياته ما بين الشر و الخير والحب والكره ، تعددت مواهبه ما بين التمثيل و التقديم و أخيرا طرق باب الكتابة الدرامية مع ثلاث حلقات في مسلسل درايش في العام الماضي مثل فناني جيله فخرج مابين طموح الجيل وخبرة الكبار ، كتب له العمل ببطولة أول فيلم عماني " البوم " بشخصية أفلح قال تشرفت بالعمل بمولودنا العملاق عن الدراما والسينما كان لنا معه حديث و نصه الآتي :
** تحية وتقدير
كيف تصف الساحة الفنية العماني ؟
بكل صراحة أجد بأن ساحتنا ثرية مع ما تشهده من تطور ملحوظ في جميع نواحيها الإنتاجية والإخراجية والتمثيلية والتأليفية بجانب الاهتمام الواضح من ناحية مسؤولينا مما أعطى مؤشرا واضحا باتجاه الاشتغال على الحركة التطويرية لساحتنا الفنية وأحب أن أركز في حديثي على الفنان و التمثيل لنجد بأنه قد أصبح أكثر تألقا مع تركيز المخرجين مؤخرا على أداء الفنان مما رفع درجة العمل ككل ولا أستطيع تجنب الحديث عن الاهتمام الكبير الذي أتلمسه شخصيا من بعض وجوهنا الفنية الشابة من أصحاب المواهب على تطوير عملهم والرقي بمستوى موهبتهم من خلال جرأتهم في التعرف و المناقشة ولهم مني كل تحية وتقدير .
** صياد البوم
قدمت شخصية " أفلح " في فيلم البوم فماذا تقول لنا عن هذه التجربة ؟
تشرفت بالعمل في أول عمل سينمائي في عمان وسعيد جدا لاختياري من قبل جمعية السينما العمانية للمشاركة في بطولة هذه التجربة الثرية وأجدها محطة مهمة جدا بالنسبة لي ونتمنى مواصلة الجهد الإنتاجي السينمائي في أقرب فرصة ، خرج فيلم " البوم " منظما رائعا بفريق عمله ومصوريه المحترفين وجاءت قصته التي خرجت كحدوتة حلوة لتتكلم عن محاكاة قرية بحرية بسيطة لموروثها البحري ، جسدت بالعمل شخصية " أفلح " الشاب الصياد صاحب الطموحات المثالية والبسيطة الذي يحبه الجميع لطيبته يسعى أفلح في العمل على إقامة مشروع بحري ليستفيد منه أهل قريته في محاربة الشر المتمثل في شخصية " أبو السلاسل " ، أنظر للعمل كثمرة بسيطة ننتظر حصادها عما قريب إن شاءالله .
** مليون في المائة
هل تجد بأن الفنان العماني من الممكن أن يحترف العمل السينمائي يوما ما ؟
بالتأكيد مليون في المائة لكن هذا مرتبط بدعم الفنان العماني في كافة الجوانب ونلحظ بأن الاهتمام أصبح ملحوظا بهذ الجانب وحين يصل فنانونا لما يستحقونه فمكن الممكن بأن يحترفوا العمل سينمائيا مثلهم مثل أقرانهم من الفنانين بأي مكان حينما تأهلت لهم الظروف المحيطة للإبداع وسيأتي يوما ما نتألق فيه مسرحيا وتلفزيونيا على المستوى العربي والعالمي وهذا ليس ببعيد .
** المولود العملاق
ما سبب عدم الخروج بفيلم عماني ثاني؟
هذا السؤال لايوجه لي كممثل بالدرجة الأولى فالأحق بالإجابة عليه هم المختصون بالجانب الإخراجي والإنتاجي السينمائي بالسلطنة وعلى قدر ما يقلقني على قدر ما يطمئنني ويعطيني أملا وتأكيدا بأن القادم سينمائيا سيكون مدروسا لكن توقعي بأن السبب الرئيسي في عدم وجود فيلم ثاني بجانب المولود العملاق " البوم " هو التأني والدراسة الشاملة للخروج .
** فن وفكر
أهمية تنظيم المهرجانات السينمائية لك كفنان ؟
للمهرجانات السينمائية بالغ الأثر على الفنان من خلال الاحتكاك بالفنانين العرب والعالميين وهذا ليس بالشيء البسيط في حد ذاته ويخرج منه الفنان بالكثير من التثقيف من خلال خبرات من يتعامل معهم في مثل هذه المناسبات ومن الممكن اعتبارها كحلقة عمل ذاتية للفنان على نفسه ومع قدر استعداده للاستفادة والتحصيل يجد الفنان قدر مردوده من هذه الفعاليات وما يصاحبها من أمور أخرى كعروض الأفلام وحلقات العمل المصاحبة لذا فالاحتكاك والحضور الشخصي من أهم ما يجب الاهتمام به من ناحية الفنان والجمهور على حد السواء رفع من الذائقة الفنية والفكرية للطرفين وتوسع من مساحة هذه القاعدة لدينا .
دخلت في تجربة الكتابة الدرامية مع بعض حلقات مسلسل " درايش " وكتب لها النجاح كعمل كوميدي فهل تفكر في الاستمرار في هذا الجانب أم أنك تنظر لها كتجربة بالصدفة ؟
أغراني مجال الكتابة بكل تأكيد لأستمر فيه بعد ما وجدته من تشجيع من قبل مسؤولي التلفزيون أولا ومن الجمهور الذي دعمني بردة فعله التي أثلجت صدري فقال لي البعض " أنت سيناريست رائع " وأتمنى بأن تكون هذه العبارات حقيقية وليست من باب المجاملة وأتمنى التوفيق في حلقاتي الجديدة في هذا العام والتي انتهيت فعليا من تسع حلقات منها .
** أحلام
أحلامك وطموحاتك على الشاشة ؟
حلمي الأول ليس خاصا بي بل هو أمنية بأن أجد أعمالنا في مصاف الأعمال الراقية التي يتحدث عنها الجميع وأن نصل بفننا لشهرة عربية وعالمية يوما ما .
أما بالنسبة لحلمي الشخصي كفنان فحالي كحال أي فنان أطمح بإتقان عملي في أدواري وأن أعمالي بإشادة وحب من قبل جمهوري الحبيب .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية