موضوعنا اليوم … إرضاء الله
و البعض قد يسمع هذه الكلمة فيقول وماذا في هذا الأمر؟
كلنا و الحمد الله نرضي الله سبحانه !!
والموضوع واضح ولا يحتاج كلاما …
لأننا جميعا نحب نرضي الله .. لكن ليس هذا هو الأمر…
نحن نريد أن نطرح الموضوع بطريقة أننا
نريد أن يكون إرضاء الله هو محور حياتنا وقضية عمرنا
لقدرينا في حياتنا نماذج كثيرة لأحد الشباب أحب فتاة وأصبحت هي قضية حياته فيريد أن يرضيها ويبذل كل جهده من اجلها والحقيقة الإنسان يستشعر الحرج وهو يضرب المثل الله سبحانه وتعالى ..ولكن لا أجد للأسف في واقعنا المعاصر أمثيلة واضح من هذا المثال فلو شاب أحب فتاة يبدأ يري ماذا تحب و ماذا تكره وماذا يرضيها ولو أن هواه في شي وهي تحب شيئا أخر معاكس تماما فيبدأ يبحث عن كيفية تحقيق ما تريد هي لا ما يريد هو فنحن نفضل غايات من نحبهم على رغباتنا ونشعر بالسعادة لو أسعدنا من نحب هذا الإحساس هو إحساس من يحب ومن يريد ان يرضي من يحب فتعالوا ننتقل من هذا المثال في الدنيا إلى مثال أخر للتعامل مع الله تبارك وتعالى
يا ترى هل هذا هو الواقع في علاقتنا نع الله هل نحن نكون دوما حريصين على إرضاء الله سبحانه بكافة الوسائل ولو كنت أتمنى شيئا والله سبحانه و تعالى يحب شيئا أخر فكفة من هي التي سترجحها هل إرضاء الله تعالى أم هواك ومزاجك
ولذلك أنت تجد آيات القرآن تهتم بهذا المعني وتوكيده
ل{ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الــله والذين آمنوا أشد حبا للـه } وكذلك في حديث النبي صلى الله عليه و سلم ودعائه يقول (اللهم إني أسالك حبك وحب من احبك وحب عمل يقربنا غلى حبك اللهم ما رزقني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب وما زويت عني مما أحب فاجعله فراغا قي فيما تحب )
فهذا هو النبي الله ومدار حياته كلها وأعماله وماله هو حب الله تعالى فهي قضية عمره. لو أخذت مني طفلا يا رب أو أي شيئا أخر فراغا في وقتي وذهني لأفعل ما تحب
وللنبي صلى الله علية وسلم حديث عجيب جدًا (والذي نفسي بيده وددت إني أقاتل في سبيل الله فاقتل ،وثم أحيا ثم اقتل ،ثم أحيا ثم اقتل ، أحيا )
لماذا تريد ذلك يا رسول الله ..لان الله هو الذي أكرمني وانعم علي وأعطاني كذا وفعل بي كذا وأصلحني واهداني وجمل شكلي فهذا القضية أصبحت نادرة جدًا في حياتنا وهذا الأمر نريد إن نعيده مره أخرى وننميه حياتنا
يا من تعصي الله تأمل قول سيدنا موسى لربه {وعجلت إليك رب لترضى }
يعني أنا مستعجل يا رب هل احد منا وضع الجملة شعاراً لنفسه
أنا ساترك الذنب الفلاني بسرعة و اذهب إليك لترضى
وتام لو كذالك قول سيدنا إبراهيم عليها السلام حين يقول لقومه:
{وقال إني ذاهب إلي ربي سيهدين} لماذا يقول هذا هل كان يتوقع موته ؟ لقد كان عمره ستة عشر عاما فقط وهو يقول هذه الجملة .. يقول أنا ذاهب بربنا أريد أن اقترب منك يا رب أريد أرضيك
هذا قصة شاب قصة حقيقية حصلت
الحقيقة في من الأيام مرضت والدتي رحمها الله مرضا شديدًا جدًا فاضطررت لترك عملي وترك دراستي وكل أمور حياتي وظللت ألازمها في البيت حتى تمنيت من شدة مرضها إن يتوفاها الله رحمة بها ومن خدمتي لها شعرت أن الله سبحانه وتعالى قد فتح لنا باب رحمة عن طريق والدتي فكان إرضاء أمي والصبر عليها وعلى الأمهات وضيق خلقها من اثر المرض أصبح وسيلة لإرضاء الله سبحانه وتعالى انظرو إلى هذا الوسيلة السهلة الجميلة لإرضاء الله تبارك وتعالى إرضاء الوالدين
فالله سبحانه وتعالى كأنه يقول له كما أكرمت أبويك فأننا سنكرمك وكما أسعدتهما سنسعدك
فهذا طريقة لإرضاء الله إرضاء الوالدين
هناك طرق كثيرة لإرضاء الله ونصيحتي إلى شباب و شابة
أيكم إن تغلقوا جميع الأبواب بينكم وبين المولى عزوجل حتى لو كنت عاصيًا وتقترف معاصي كثيرة جدًا أرضوه الله في أهلكم وإبائكم وأمهاتكم ارضوا الله في إعمالكم أرضوه الله تبارك و تعالى في كل شي يحبه ويرضي به
وما أريد أن اختم به
كلمة لطيفة يقولها النبي صلى الله عليه وسلم يسأله شخص من العبد المحب لله
عزوجل الحريص على إرضاء الله عزوجل ؟ فقال عبد زاهد في نفسه وعبد ليس كل همه وقضيته الكبرى وغايته العظمي نفسه عبد متصل بربه إن نطق فعن الله و إن تكلم فلله إن سكت فمع الله فهو بالله ولله مع الله
فلننهض لإرضاء الله وترك معصية أو بفعل طاعة أو بصلة رحم ببر أب و أم
إرضاء الله تبارك وتعالى
أقول قولي هذا و استغفرا لله لي ولكم وجزأكم الله خيرًا
الله يتقبل منا ومنكم صالح الإعمال
و البعض قد يسمع هذه الكلمة فيقول وماذا في هذا الأمر؟
كلنا و الحمد الله نرضي الله سبحانه !!
والموضوع واضح ولا يحتاج كلاما …
لأننا جميعا نحب نرضي الله .. لكن ليس هذا هو الأمر…
نحن نريد أن نطرح الموضوع بطريقة أننا
نريد أن يكون إرضاء الله هو محور حياتنا وقضية عمرنا
لقدرينا في حياتنا نماذج كثيرة لأحد الشباب أحب فتاة وأصبحت هي قضية حياته فيريد أن يرضيها ويبذل كل جهده من اجلها والحقيقة الإنسان يستشعر الحرج وهو يضرب المثل الله سبحانه وتعالى ..ولكن لا أجد للأسف في واقعنا المعاصر أمثيلة واضح من هذا المثال فلو شاب أحب فتاة يبدأ يري ماذا تحب و ماذا تكره وماذا يرضيها ولو أن هواه في شي وهي تحب شيئا أخر معاكس تماما فيبدأ يبحث عن كيفية تحقيق ما تريد هي لا ما يريد هو فنحن نفضل غايات من نحبهم على رغباتنا ونشعر بالسعادة لو أسعدنا من نحب هذا الإحساس هو إحساس من يحب ومن يريد ان يرضي من يحب فتعالوا ننتقل من هذا المثال في الدنيا إلى مثال أخر للتعامل مع الله تبارك وتعالى
يا ترى هل هذا هو الواقع في علاقتنا نع الله هل نحن نكون دوما حريصين على إرضاء الله سبحانه بكافة الوسائل ولو كنت أتمنى شيئا والله سبحانه و تعالى يحب شيئا أخر فكفة من هي التي سترجحها هل إرضاء الله تعالى أم هواك ومزاجك
ولذلك أنت تجد آيات القرآن تهتم بهذا المعني وتوكيده
ل{ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الــله والذين آمنوا أشد حبا للـه } وكذلك في حديث النبي صلى الله عليه و سلم ودعائه يقول (اللهم إني أسالك حبك وحب من احبك وحب عمل يقربنا غلى حبك اللهم ما رزقني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب وما زويت عني مما أحب فاجعله فراغا قي فيما تحب )
فهذا هو النبي الله ومدار حياته كلها وأعماله وماله هو حب الله تعالى فهي قضية عمره. لو أخذت مني طفلا يا رب أو أي شيئا أخر فراغا في وقتي وذهني لأفعل ما تحب
وللنبي صلى الله علية وسلم حديث عجيب جدًا (والذي نفسي بيده وددت إني أقاتل في سبيل الله فاقتل ،وثم أحيا ثم اقتل ،ثم أحيا ثم اقتل ، أحيا )
لماذا تريد ذلك يا رسول الله ..لان الله هو الذي أكرمني وانعم علي وأعطاني كذا وفعل بي كذا وأصلحني واهداني وجمل شكلي فهذا القضية أصبحت نادرة جدًا في حياتنا وهذا الأمر نريد إن نعيده مره أخرى وننميه حياتنا
يا من تعصي الله تأمل قول سيدنا موسى لربه {وعجلت إليك رب لترضى }
يعني أنا مستعجل يا رب هل احد منا وضع الجملة شعاراً لنفسه
أنا ساترك الذنب الفلاني بسرعة و اذهب إليك لترضى
وتام لو كذالك قول سيدنا إبراهيم عليها السلام حين يقول لقومه:
{وقال إني ذاهب إلي ربي سيهدين} لماذا يقول هذا هل كان يتوقع موته ؟ لقد كان عمره ستة عشر عاما فقط وهو يقول هذه الجملة .. يقول أنا ذاهب بربنا أريد أن اقترب منك يا رب أريد أرضيك
هذا قصة شاب قصة حقيقية حصلت
الحقيقة في من الأيام مرضت والدتي رحمها الله مرضا شديدًا جدًا فاضطررت لترك عملي وترك دراستي وكل أمور حياتي وظللت ألازمها في البيت حتى تمنيت من شدة مرضها إن يتوفاها الله رحمة بها ومن خدمتي لها شعرت أن الله سبحانه وتعالى قد فتح لنا باب رحمة عن طريق والدتي فكان إرضاء أمي والصبر عليها وعلى الأمهات وضيق خلقها من اثر المرض أصبح وسيلة لإرضاء الله سبحانه وتعالى انظرو إلى هذا الوسيلة السهلة الجميلة لإرضاء الله تبارك وتعالى إرضاء الوالدين
فالله سبحانه وتعالى كأنه يقول له كما أكرمت أبويك فأننا سنكرمك وكما أسعدتهما سنسعدك
فهذا طريقة لإرضاء الله إرضاء الوالدين
هناك طرق كثيرة لإرضاء الله ونصيحتي إلى شباب و شابة
أيكم إن تغلقوا جميع الأبواب بينكم وبين المولى عزوجل حتى لو كنت عاصيًا وتقترف معاصي كثيرة جدًا أرضوه الله في أهلكم وإبائكم وأمهاتكم ارضوا الله في إعمالكم أرضوه الله تبارك و تعالى في كل شي يحبه ويرضي به
وما أريد أن اختم به
كلمة لطيفة يقولها النبي صلى الله عليه وسلم يسأله شخص من العبد المحب لله
عزوجل الحريص على إرضاء الله عزوجل ؟ فقال عبد زاهد في نفسه وعبد ليس كل همه وقضيته الكبرى وغايته العظمي نفسه عبد متصل بربه إن نطق فعن الله و إن تكلم فلله إن سكت فمع الله فهو بالله ولله مع الله
فلننهض لإرضاء الله وترك معصية أو بفعل طاعة أو بصلة رحم ببر أب و أم
إرضاء الله تبارك وتعالى
أقول قولي هذا و استغفرا لله لي ولكم وجزأكم الله خيرًا
الله يتقبل منا ومنكم صالح الإعمال