عُمان -*سيف بن سالم الفضيلي:

من نعم الله علينا وهباته الوسائل الالكترونية الحديثة، إذ جعل من الأسباب ما يهيئ لنا كل سبل النجاة والصلاح والفلاح، ومن نعمه أن وهبنا عقولا نفكر ونستبصر ونستدل بها، رقيا بآدميتنا المكرمة من لدنه عز وجل، وما ان نستخدم هذه العقول بما لا يتفق وأمر الله حتى يكون الدمار والهلاك - والعياذ بالله - ولا يتجرأ بذلك إلا من غشي على قلبه وعميت بصيرته.
يفاجأ المرء بتقاطر الرسائل بأنواعها (سيئة وخيّرة) عبر التقنيات الحديثة (الهواتف المحمولة، الحواسيب الآلية، الفضائيات)، ومما يرسل، رسائل غريبة تحتم على المُرسَل إليه ان ينفق المال بشكل يومي، ومن أمثال هذه الرسائل (صل على النبي محمد وآله، لا تمسح هذه الرسالة بل كرر إرسالها لكل من سجلت رقم هاتفه او عنوانه الإلكتروني عندك، وإن مسحتها فإنك تؤثم ولا تحب رسولك وتجافيه، او ان المُرْسِل يستحلفك بالله لإرسالها لآخرين).
ان تذكّر بالصلاة على النبي عليه أفضل الصلاة والسلام وهو أمر من الله (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)، لا جدال في أنه فعل جليل، أما ان تجبر أناسا دون وجه حق أو تقيدهم باستحلافهم بأن يرسلوها لآخرين فهذا فعل غير مبرر، وأن تحكم على إنسان انه لا يحب الله ولا رسوله بمجرد قيامه بمسح تلك الرسالة من جهازه او انه لم يرسلها لآخرين، غير مبرر أيضا، وفي اعتقادي، ان مثل هؤلاء الناس يبيحون لأنفسهم أن يكونوا في موقع (النهي والأمر، والتحليل والتحريم، والتكفير والاتهام - والعياذ بالله) متجاوزين خطوطا لا يجوز لأمثالهم اجتيازها.
اجزم بأن هناك أناسا ممن تصلهم مثل هذه الرسائل يتأثرون نفسيا، إذ يرون انهم يتحملون وزرا وإثما وجرما خطيرا في حق الله ورسوله في حال عدم قيامهم بإعادة إرسالها لمن يعرفون، وقد يدفع بعضهم إلى سلوكيات غير حميدة، وعلينا ان نقدّر، الناس (مدارك وعقول).
ان الله تعالى لم يأمر الناس ان يحمّلوا أنفسهم ما لا يطيقون – حاشاه وتنزه عن ذلك – فهو القائل (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاًّ مَا آتَاهَا)، فكيف يحق ذلك للإنسان؟.
على من يقومون بإرسال مثل تلك العبارات، الإدراك بأن المحبة الحقيقية لله ورسوله تتمثل في الائتمار بأمرهم والانتهاء عما نهوا عنه، فجبار السماوات والأرض العالم بما نخفي وما نعلن يقول (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ).
اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل، سعيا لرضاك وحبا لك وحبا لنبيك المصطفى صلى الله عليه وسلم، واستعملنا لخدمة دينك الذي ارتضيته لنا، واجعلنا ممن يحبون عبادك الأوفياء الأتقياء الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر.

من نعم الله علينا وهباته الوسائل الالكترونية الحديثة، إذ جعل من الأسباب ما يهيئ لنا كل سبل النجاة والصلاح والفلاح، ومن نعمه أن وهبنا عقولا نفكر ونستبصر ونستدل بها، رقيا بآدميتنا المكرمة من لدنه عز وجل، وما ان نستخدم هذه العقول بما لا يتفق وأمر الله حتى يكون الدمار والهلاك - والعياذ بالله - ولا يتجرأ بذلك إلا من غشي على قلبه وعميت بصيرته.
يفاجأ المرء بتقاطر الرسائل بأنواعها (سيئة وخيّرة) عبر التقنيات الحديثة (الهواتف المحمولة، الحواسيب الآلية، الفضائيات)، ومما يرسل، رسائل غريبة تحتم على المُرسَل إليه ان ينفق المال بشكل يومي، ومن أمثال هذه الرسائل (صل على النبي محمد وآله، لا تمسح هذه الرسالة بل كرر إرسالها لكل من سجلت رقم هاتفه او عنوانه الإلكتروني عندك، وإن مسحتها فإنك تؤثم ولا تحب رسولك وتجافيه، او ان المُرْسِل يستحلفك بالله لإرسالها لآخرين).
ان تذكّر بالصلاة على النبي عليه أفضل الصلاة والسلام وهو أمر من الله (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)، لا جدال في أنه فعل جليل، أما ان تجبر أناسا دون وجه حق أو تقيدهم باستحلافهم بأن يرسلوها لآخرين فهذا فعل غير مبرر، وأن تحكم على إنسان انه لا يحب الله ولا رسوله بمجرد قيامه بمسح تلك الرسالة من جهازه او انه لم يرسلها لآخرين، غير مبرر أيضا، وفي اعتقادي، ان مثل هؤلاء الناس يبيحون لأنفسهم أن يكونوا في موقع (النهي والأمر، والتحليل والتحريم، والتكفير والاتهام - والعياذ بالله) متجاوزين خطوطا لا يجوز لأمثالهم اجتيازها.
اجزم بأن هناك أناسا ممن تصلهم مثل هذه الرسائل يتأثرون نفسيا، إذ يرون انهم يتحملون وزرا وإثما وجرما خطيرا في حق الله ورسوله في حال عدم قيامهم بإعادة إرسالها لمن يعرفون، وقد يدفع بعضهم إلى سلوكيات غير حميدة، وعلينا ان نقدّر، الناس (مدارك وعقول).
ان الله تعالى لم يأمر الناس ان يحمّلوا أنفسهم ما لا يطيقون – حاشاه وتنزه عن ذلك – فهو القائل (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاًّ مَا آتَاهَا)، فكيف يحق ذلك للإنسان؟.
على من يقومون بإرسال مثل تلك العبارات، الإدراك بأن المحبة الحقيقية لله ورسوله تتمثل في الائتمار بأمرهم والانتهاء عما نهوا عنه، فجبار السماوات والأرض العالم بما نخفي وما نعلن يقول (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ).
اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل، سعيا لرضاك وحبا لك وحبا لنبيك المصطفى صلى الله عليه وسلم، واستعملنا لخدمة دينك الذي ارتضيته لنا، واجعلنا ممن يحبون عبادك الأوفياء الأتقياء الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions