الوطن - تركية البوسعيدية:

أقصد طائرة النقل الجوي الطائرة المكوكية التي تعبر بك القارات والمحيطات , فترى السحاب تحتك وأنت في مقعد الطائرة , فتجتاز الصحاري والبحار والجبال والسهول وأنت مستمتع برحلة فوق السحاب قد تتجاوز هذه الرحلة أكثر من عشر ساعات وأقلها ساعة , هنا تلتقي بكل الجنسيات والفئات, وتلتقي بكل الحضارات وتذوب كل الفروقات فوق السحاب, تظل فقط هذه الفروقات تحت السحاب على الأرض الخضراء لم يتغير شيء فيها حتى ولو وصل أبناؤها القمر وكل الكواكب بعد أن تشبعوا بكل علوم الدنيا, لكن فوق السحاب تلتقي بكل الحضارات الحضارة الهندية والحضارة اليونانية والحضارة الرومانية, وتلتقي بأبناء عمومتنا سام وحام ويافث وبأصدقائك وبأعدائك, هنا لا تستطيع أن ترفض الجلوس معهم لأنك أنت وهم في مركبة واحدة وفي مقعد بنفس القيمة وبنفس الرؤى والأحلام قصدك الوصول الى هدفك ودون حواجز وفوارق قبلية, من هنا تعيش اللحظة والمصير الواحد, المقاعد متساوية في الحجم والشكل واللون, صينية ما يقدم من أكلات خفيفة واحدة , ليس هناك أجمل من لحظة تعيشها لساعات معدودة تلتقي فيها بكل الثقافات ومختلف الوجوه وبكل الأعمار وبكل الأحجام , محظوظون هم الذين يعملون فوق السحاب تجدهم كل يوم يكتسبون ثقافات عديدة و جديدة , في هذا المقعد الضيق الأنيق تجد كل واحد من هؤلاء الذين يسافرون فوق السحاب كل واحد له اهتمامات معينة أحدهم يقرأ الجريدة , والآخر يتصفح مجلة الطائرة ليتسوق عبرها حول السوق الحرة والأخر يقرأ الكتاب يعبر به حول التاريخ والمكان والزمان ويتعايش مع الشخصيات المؤثرة في الماضي الجميل و الحاضر الملتهب حرارة و شوق, هؤلاء الذين يحبون قراءة الكتاب فوق السحاب أمثالي عشاق الكتب يحلو لي أن يرافقني صديقي الكتاب و يحتضن اهاتي و يخفف علي حرقة البعد عن الذين تركتهم يحلمون بأمل اللقاء, اهتمام الراكب الأخر غفوة رائعة يكسر خلالها تعب السنين و ارهاصات الحياة و الجري وراء الماديات من هنا يجدها فرصة العمر التي لا تتكرر و الذي لا يستطيع أحد أن ينازعه فيها, أما اخر فيجد متعته أن يتحدث مع الجالس بجانبه في السياسة والثقافة و في صنوف الحياة و أن يشتم الدول العنصرية فهو حر لا أحد يصادر فكره و أقواله فهو يتخيل نفسه في تلك اللحظة و كأنه في حديقة (هايد بارك) بلندن, جميل و رائع أن يشعر الأنسان بحريته والأجمل أكثر أن يتنفس هواء نقي ويعبر ما بداخله دون رقيب, رحلة فوق السحاب لا تخطر في بال العاشق الا لهفة الشوق وحرقة الدموع حينها فقط تخرج أنات وأهات صادقة حين يفقد الأحساس بالقرب من الحبيب و تصبح الغربة هي البعد الموحش و قنديل فاقد الضياء الى أن تصبح هذه الغربة سكن تحتويه الألفة من جديد, أعشق مثل هذه الرحلات لأنها تقربني و تشعرني بأنسانية الأخر ألمه و بؤسه و أوجاعه.

أقصد طائرة النقل الجوي الطائرة المكوكية التي تعبر بك القارات والمحيطات , فترى السحاب تحتك وأنت في مقعد الطائرة , فتجتاز الصحاري والبحار والجبال والسهول وأنت مستمتع برحلة فوق السحاب قد تتجاوز هذه الرحلة أكثر من عشر ساعات وأقلها ساعة , هنا تلتقي بكل الجنسيات والفئات, وتلتقي بكل الحضارات وتذوب كل الفروقات فوق السحاب, تظل فقط هذه الفروقات تحت السحاب على الأرض الخضراء لم يتغير شيء فيها حتى ولو وصل أبناؤها القمر وكل الكواكب بعد أن تشبعوا بكل علوم الدنيا, لكن فوق السحاب تلتقي بكل الحضارات الحضارة الهندية والحضارة اليونانية والحضارة الرومانية, وتلتقي بأبناء عمومتنا سام وحام ويافث وبأصدقائك وبأعدائك, هنا لا تستطيع أن ترفض الجلوس معهم لأنك أنت وهم في مركبة واحدة وفي مقعد بنفس القيمة وبنفس الرؤى والأحلام قصدك الوصول الى هدفك ودون حواجز وفوارق قبلية, من هنا تعيش اللحظة والمصير الواحد, المقاعد متساوية في الحجم والشكل واللون, صينية ما يقدم من أكلات خفيفة واحدة , ليس هناك أجمل من لحظة تعيشها لساعات معدودة تلتقي فيها بكل الثقافات ومختلف الوجوه وبكل الأعمار وبكل الأحجام , محظوظون هم الذين يعملون فوق السحاب تجدهم كل يوم يكتسبون ثقافات عديدة و جديدة , في هذا المقعد الضيق الأنيق تجد كل واحد من هؤلاء الذين يسافرون فوق السحاب كل واحد له اهتمامات معينة أحدهم يقرأ الجريدة , والآخر يتصفح مجلة الطائرة ليتسوق عبرها حول السوق الحرة والأخر يقرأ الكتاب يعبر به حول التاريخ والمكان والزمان ويتعايش مع الشخصيات المؤثرة في الماضي الجميل و الحاضر الملتهب حرارة و شوق, هؤلاء الذين يحبون قراءة الكتاب فوق السحاب أمثالي عشاق الكتب يحلو لي أن يرافقني صديقي الكتاب و يحتضن اهاتي و يخفف علي حرقة البعد عن الذين تركتهم يحلمون بأمل اللقاء, اهتمام الراكب الأخر غفوة رائعة يكسر خلالها تعب السنين و ارهاصات الحياة و الجري وراء الماديات من هنا يجدها فرصة العمر التي لا تتكرر و الذي لا يستطيع أحد أن ينازعه فيها, أما اخر فيجد متعته أن يتحدث مع الجالس بجانبه في السياسة والثقافة و في صنوف الحياة و أن يشتم الدول العنصرية فهو حر لا أحد يصادر فكره و أقواله فهو يتخيل نفسه في تلك اللحظة و كأنه في حديقة (هايد بارك) بلندن, جميل و رائع أن يشعر الأنسان بحريته والأجمل أكثر أن يتنفس هواء نقي ويعبر ما بداخله دون رقيب, رحلة فوق السحاب لا تخطر في بال العاشق الا لهفة الشوق وحرقة الدموع حينها فقط تخرج أنات وأهات صادقة حين يفقد الأحساس بالقرب من الحبيب و تصبح الغربة هي البعد الموحش و قنديل فاقد الضياء الى أن تصبح هذه الغربة سكن تحتويه الألفة من جديد, أعشق مثل هذه الرحلات لأنها تقربني و تشعرني بأنسانية الأخر ألمه و بؤسه و أوجاعه.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions