الوطن -*سهيل بن ناصر النهدي:

الإنسان سفير وطنه اين ما حل وارتحل، فالعماني هو عماني لبس دشداشة أم بدلة فهو عماني،عشق البلد سيمفونية تزيد عذوبتها كلما بعد الحبيب عن حبيبته وكل ما اقترب منها زاد شجنا بها.
اليوم ليس الموضوع موضوع اتهام لاحد بانه لا يحافظ على سمعة بلده ووطنه ولا نصف انفسنا اننا اكثر وطنية من غيرنا ، لكن هناك مرتكزات وأصول من المفترض ان تكون عندنا حتى وان غفلنا عنها فترة من الزمن ، وهذا ليس عيبا ، انما العيب ان نستمر في الانسلاخ من هويتنا دون ان نشعر وبلا قصد ربما.
لنتدرج قليلا في حياتنا ، حيث إن بلدنا ستكون بلا شك أرحم من بلد آخر ، وبلد عربي ارحم من اجنبي ، وبلد صديق افضل من بلد لا تربطنا به علاقة فهكذا التدرج ، فالانسان في بيته يلبس ما يشاء لكن عندما يخرج يرتدي افضل مما يرتديه في بيته وعندما يسافر يختار افضل ما لديه من ملابس ، فعندما يهتم الانسان بملابسه ومظهره العام هذا شيء ممتاز كذلك من المحبب ان يهتم بالذوق العام والاخلاق الرفيعة التي سيصفه الناس بها ومن ثم يصفون بها بلده.
مواقف عديدة نشاهدها ونحن مسافرون ، شباب يتسوقون من بلد خليجي وفي مركز تجاري كبير ويرتدون ملابس نوم ، أشخاص يسافرون ولا ينتبهون أو ينتقون الأماكن التي يزورونها ، أشخاص كثر يترددون على السفارات لطلب المساعدة بعد أن ينتهي بهم الحال إلى الإفلاس لدرجة أنهم لا يملكون حتى مصروف سيارة الاجرة التي ستنقلهم إلى المطار من مكان إقامتهم ، طبعا هنا لا نتحدث عمن تعرض لسرقة او ضاعت محفظته لكن نتحدث عن امور اخرى! هذه هي مواقف بطبيعة الحال مرفوضة فما الذي يجبرنا عليها وما واجبنا تجاه هذه المواقف عندما نراها؟.
للسفر ثقافة ، ففيه العلم والمعرفة وكسب المعيشة والسياحة والاستكشاف والاستجمام والكثير من الفوائد ، كذلك فيه سلبيات أضعاف مضاعفة فالإنسان طبيب نفسه إن أراد الفائدة يجدها وإن أراد الضياع فسيجده باسطا جناحيه له، وطبعا إذا فعلت خيرا فسيرد لك وعلى بلدك وإن فعلت شرا فستتحمله أنت ووطنك ومجتمعك وعلى سبيل المثال اذا كنت تمثل بلدك خير تمثيل فسيقال ( ما شاء الله هؤلاء العمانيون خلوقون ) أما إذا كانت سلوكياتك مخلة وغير لائقة فلن تجد إلا الشتائم والإهانات وتوجيه الذم لك ولبلدك.
الكثير منا يسافرون ، هل نذهب إلى سفارات بلدنا عندما نصل الى أي بلد؟ هل نحمل معنا صورا وكتيبات عن السلطنة؟ هل نسافر الى بلد وقد بحثنا عنها وعن عملتها وعن ديانتها وطبيعتها؟ ربما نعم وربما لا ، لكن في المرات القادمة لا مانع من زيارة السفارة العمانية في أي بلد نزوره فهي تمثلنا وتمثل حكوماتنا فإن لم نستفد من الزيارة طبعا لن نخسر شيئا، كذلك واجب علينا ان نحمل الحقيبة التي نحمل بها امتعتنا ، ونتأكد باننا نحمل على هاماتنا أمانة اعظم من امتعتنا ، وهي تمثيلنا للوطن الذي ننتمي اليه فلنمثله التمثيل الذي مثله لنا اجدادنا من قبلنا وأصبح العماني اليوم يوصف بأنه طيب الاخلاق ، الانسان سفير وطنه فليكن خير سفير لخير بلد.

الإنسان سفير وطنه اين ما حل وارتحل، فالعماني هو عماني لبس دشداشة أم بدلة فهو عماني،عشق البلد سيمفونية تزيد عذوبتها كلما بعد الحبيب عن حبيبته وكل ما اقترب منها زاد شجنا بها.
اليوم ليس الموضوع موضوع اتهام لاحد بانه لا يحافظ على سمعة بلده ووطنه ولا نصف انفسنا اننا اكثر وطنية من غيرنا ، لكن هناك مرتكزات وأصول من المفترض ان تكون عندنا حتى وان غفلنا عنها فترة من الزمن ، وهذا ليس عيبا ، انما العيب ان نستمر في الانسلاخ من هويتنا دون ان نشعر وبلا قصد ربما.
لنتدرج قليلا في حياتنا ، حيث إن بلدنا ستكون بلا شك أرحم من بلد آخر ، وبلد عربي ارحم من اجنبي ، وبلد صديق افضل من بلد لا تربطنا به علاقة فهكذا التدرج ، فالانسان في بيته يلبس ما يشاء لكن عندما يخرج يرتدي افضل مما يرتديه في بيته وعندما يسافر يختار افضل ما لديه من ملابس ، فعندما يهتم الانسان بملابسه ومظهره العام هذا شيء ممتاز كذلك من المحبب ان يهتم بالذوق العام والاخلاق الرفيعة التي سيصفه الناس بها ومن ثم يصفون بها بلده.
مواقف عديدة نشاهدها ونحن مسافرون ، شباب يتسوقون من بلد خليجي وفي مركز تجاري كبير ويرتدون ملابس نوم ، أشخاص يسافرون ولا ينتبهون أو ينتقون الأماكن التي يزورونها ، أشخاص كثر يترددون على السفارات لطلب المساعدة بعد أن ينتهي بهم الحال إلى الإفلاس لدرجة أنهم لا يملكون حتى مصروف سيارة الاجرة التي ستنقلهم إلى المطار من مكان إقامتهم ، طبعا هنا لا نتحدث عمن تعرض لسرقة او ضاعت محفظته لكن نتحدث عن امور اخرى! هذه هي مواقف بطبيعة الحال مرفوضة فما الذي يجبرنا عليها وما واجبنا تجاه هذه المواقف عندما نراها؟.
للسفر ثقافة ، ففيه العلم والمعرفة وكسب المعيشة والسياحة والاستكشاف والاستجمام والكثير من الفوائد ، كذلك فيه سلبيات أضعاف مضاعفة فالإنسان طبيب نفسه إن أراد الفائدة يجدها وإن أراد الضياع فسيجده باسطا جناحيه له، وطبعا إذا فعلت خيرا فسيرد لك وعلى بلدك وإن فعلت شرا فستتحمله أنت ووطنك ومجتمعك وعلى سبيل المثال اذا كنت تمثل بلدك خير تمثيل فسيقال ( ما شاء الله هؤلاء العمانيون خلوقون ) أما إذا كانت سلوكياتك مخلة وغير لائقة فلن تجد إلا الشتائم والإهانات وتوجيه الذم لك ولبلدك.
الكثير منا يسافرون ، هل نذهب إلى سفارات بلدنا عندما نصل الى أي بلد؟ هل نحمل معنا صورا وكتيبات عن السلطنة؟ هل نسافر الى بلد وقد بحثنا عنها وعن عملتها وعن ديانتها وطبيعتها؟ ربما نعم وربما لا ، لكن في المرات القادمة لا مانع من زيارة السفارة العمانية في أي بلد نزوره فهي تمثلنا وتمثل حكوماتنا فإن لم نستفد من الزيارة طبعا لن نخسر شيئا، كذلك واجب علينا ان نحمل الحقيبة التي نحمل بها امتعتنا ، ونتأكد باننا نحمل على هاماتنا أمانة اعظم من امتعتنا ، وهي تمثيلنا للوطن الذي ننتمي اليه فلنمثله التمثيل الذي مثله لنا اجدادنا من قبلنا وأصبح العماني اليوم يوصف بأنه طيب الاخلاق ، الانسان سفير وطنه فليكن خير سفير لخير بلد.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions