الوطن - خلفان الندابي:

الأولى :
ما يزال مسلسل الحوادث القاتلة مستمرا بلا نهاية في مثلث الموت بقرية زكيت بولاية إزكي على الرغم مما قيل في هذا الموقع إلا أن الصمت يخيم على الجهات المعنية في تحقيق السلامة المرورية والحافلات الكبيرة (الشاحنات) تصر على الضرب بالقوانين المرورية عرض الحائط فهي تنتهك الإرشادات المرورية التي تقول: ممنوع مرور الشاحنات في طريق زكيت ـ منح وأعتقد أن غياب الرادع عنها يجعلها تتمادى في مخالفاتها المرورية ومن أراد مطابقة رسالتي هذه على الواقع فليقف عن مدخل طريق زكيت ـ منح صباح كل يوم .
الثانية:
سؤال يطرح نفسه من المسئول عن الخطأ الفني الذي يحدث حالياً في تنفيذ طريق داخلي من طريق إزكي القديم والرئيسي لها المؤدي إلى منطقة الودي التابعة للولاية؟ حيث تم شق طريق ورصفه يربط منطقة الودي بالشارع العام علماَ بأن مدخل الطريق يشكل خطورة كبيرة مما سيسبب حوادث مرورية بوجود تلال على جانبي المدخل مما تحجب الرؤية على قائدي المركبات الذين يودون الخروج من منطقة الودي إلى الشارع العام كما وأن المدخل إلى هذه المنطقة يأتي بعد منحنى مما سيتفاجأ قائدو المركبات بالذين يقفون على الشارع العام ويريدون الدخول للمنطقة المذكورة ، نرجو إعادة النظر في هذا الشارع وبصورة عاجلة حتى نتفادى الحوادث قبل وقوعها والوقاية خير من العلاج.
الثالثة:
بعد هطول الأمطار الأخيرة على ولايات السلطنة كثر وجود الباعوض والقوارض وأصبحت تؤرق السكان في كثير من الولايات فالجهات المسئولة عن رش المناطق بالمبيدات الطاردة لهذه الحشرات لم تحرك ساكناً.
الرابعة :
أسباب ارتفاع المبالغ المالية لفواتير الكهرباء لم تحظ بمراجعتها من الجهة المعنية ، علماَ بأن الاستهلاك واحد بين الأمس واليوم ولكن الفواتير ترتفع بلا رحمة بالمواطنين والمقيمين فأصبحت ربع الرواتب الشهرية تدفع لشركات الكهرباء ، وهذا الموضوع شبع حديثاً ولكن ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين.
الخامسة:
السلامة المرورية والحد من الحوادث ليس مسئولية شرطة عمان السلطانية وحدها بل قائدو المركبات ومستخدمو الطريق لهم الدور الأكبر في ذلك فلو تقيد كل واحد منا بالإرشادات المرورية لما كنا نشاهد أو نسمع عن الحوادث المرورية القاتلة .
السادسة:
مع ارتفاع مستوى المعيشة ما تزال المبالغ التي تصرف لفئة الضمان الاجتماعي جامدة وإن كانت هناك زيادة فإنها لا تتناسب مع المستوى المعيشي المتزايد بسرعة هائلة.
السابعة:
حب الوطن يعني أن نحبه كما يحبنا ، والمواطنة الصادقة ليست شعارات براقة وإنما ضمير حي من أجل الوطن والمواطن.

الأولى :
ما يزال مسلسل الحوادث القاتلة مستمرا بلا نهاية في مثلث الموت بقرية زكيت بولاية إزكي على الرغم مما قيل في هذا الموقع إلا أن الصمت يخيم على الجهات المعنية في تحقيق السلامة المرورية والحافلات الكبيرة (الشاحنات) تصر على الضرب بالقوانين المرورية عرض الحائط فهي تنتهك الإرشادات المرورية التي تقول: ممنوع مرور الشاحنات في طريق زكيت ـ منح وأعتقد أن غياب الرادع عنها يجعلها تتمادى في مخالفاتها المرورية ومن أراد مطابقة رسالتي هذه على الواقع فليقف عن مدخل طريق زكيت ـ منح صباح كل يوم .
الثانية:
سؤال يطرح نفسه من المسئول عن الخطأ الفني الذي يحدث حالياً في تنفيذ طريق داخلي من طريق إزكي القديم والرئيسي لها المؤدي إلى منطقة الودي التابعة للولاية؟ حيث تم شق طريق ورصفه يربط منطقة الودي بالشارع العام علماَ بأن مدخل الطريق يشكل خطورة كبيرة مما سيسبب حوادث مرورية بوجود تلال على جانبي المدخل مما تحجب الرؤية على قائدي المركبات الذين يودون الخروج من منطقة الودي إلى الشارع العام كما وأن المدخل إلى هذه المنطقة يأتي بعد منحنى مما سيتفاجأ قائدو المركبات بالذين يقفون على الشارع العام ويريدون الدخول للمنطقة المذكورة ، نرجو إعادة النظر في هذا الشارع وبصورة عاجلة حتى نتفادى الحوادث قبل وقوعها والوقاية خير من العلاج.
الثالثة:
بعد هطول الأمطار الأخيرة على ولايات السلطنة كثر وجود الباعوض والقوارض وأصبحت تؤرق السكان في كثير من الولايات فالجهات المسئولة عن رش المناطق بالمبيدات الطاردة لهذه الحشرات لم تحرك ساكناً.
الرابعة :
أسباب ارتفاع المبالغ المالية لفواتير الكهرباء لم تحظ بمراجعتها من الجهة المعنية ، علماَ بأن الاستهلاك واحد بين الأمس واليوم ولكن الفواتير ترتفع بلا رحمة بالمواطنين والمقيمين فأصبحت ربع الرواتب الشهرية تدفع لشركات الكهرباء ، وهذا الموضوع شبع حديثاً ولكن ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين.
الخامسة:
السلامة المرورية والحد من الحوادث ليس مسئولية شرطة عمان السلطانية وحدها بل قائدو المركبات ومستخدمو الطريق لهم الدور الأكبر في ذلك فلو تقيد كل واحد منا بالإرشادات المرورية لما كنا نشاهد أو نسمع عن الحوادث المرورية القاتلة .
السادسة:
مع ارتفاع مستوى المعيشة ما تزال المبالغ التي تصرف لفئة الضمان الاجتماعي جامدة وإن كانت هناك زيادة فإنها لا تتناسب مع المستوى المعيشي المتزايد بسرعة هائلة.
السابعة:
حب الوطن يعني أن نحبه كما يحبنا ، والمواطنة الصادقة ليست شعارات براقة وإنما ضمير حي من أجل الوطن والمواطن.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions