الوطن -*خلفان بن محمد المبسلي:

تترقب الأوساط التربوية قريبا دخول وثيقة "السلامة على الطريق" حيّز التّنفيذ، بعد أن دشّنتها مؤخرا وزارة التربية والتعليم وشرطة عمان السلطانية وشركة شل لتنمية عمان وهي وثيقة تدعو إلى التوعية والتّحسيس بخصوص سلامة الطريق والحدّ من الحوادث التّي تشهدها الطّرقات شبه يوميّ ويهدف مشروع التّوعية هذا إلى غرس قيم سلامة الطّرقات لدى الناشئة، وهو أمر نحن بأمسّ الحاجة إليه لتأسيس ثقافة السلامة على الطريق ونشر مفاهيمها. الوثيقة إذن تنمّ عن فكر نير تزيّن به القائمون على الوثيقة من أجل حماية أنفسنا وممتلكاتنا ونقصد بذلك وزارة التربية والتعليم والأطراف المشاركة بالحملة. إذ الأعداد المتزايدة من الوفيات جراء الحوادث المرورية أضحت وبالا يهلك الأخضر عندنا واليابس وتحوّل أفراح الأسر أتراحا.
إنّ ما تسعى إليه الأطراف المعنيّة بالأمر هو إدراج "سلامة الطرقات" ضمن الأنشطة المدرسية بل اتّخاذها مادة دراسيّة يجعل التّلميذ يفقه قوانين الطرقات والأخلاقيّات المصاحبة لها، حتّى يعمل بها حين يدخل معترك الحياة، إذ يصبح جزءا من ثقافته الأصيلة، فلا ينتظر حضور رجل أمنيّ لتطبيقها. إنّ المشروع في الحقيقة جدير بالعناية والتّأييد، ومن يدري لعلّ ارتفاع نسبة حوادث الطرقات ناجمة من أن السائقين لم يهتمّوا بقوانين الطرقات إلا بعد أن قرّروا شراء سيارة ، أو بحثوا عن شغل يقتضي سياقة، فحفظوا القوانين عن ظهر لهذه الغاية، ثمّ دسّوها بعد الحصول على رخصة السياقة ولعلّ المشروع حين ينجح ينشّط ثقافة السلامة على الطريق، ويجعلها قرين المواطن الصالح حتّى يدرج في قبره، لأنّ ما يتعلّمه المرء في الصّغر يستقرّ ويصبح كالنّقش على الحجر، وما تعسّف في تعلّمه في الكبر غالبا ما يستنفر
لقد ولدت الوثيقة لأهداف وغايات كبيرة على رأسها الحد من الحوادث المرورية التي حصدت وأزهقت الأرواح البشرية ومن جرائها باتت المستشفيات مليئة بالمصابين والفاقدين للوعي.
إذ التثقيف في هذا الجانب أمر ضروري لما له من غاية توجيهيّة يجعل الطلبة يعون فظاعة هذه الحوادث، فتترك في نفوسهم أثرا حين يشهدونها ، ولا يمرّون عليها مرّ الكرام ، ومن ثمّ يحاولون إقناع آبائهم بل المجتمع برمته بضرورة حماية النفوس من الحوادث .
إنّ وثيقة السلامة على الطريق قد درست بجدّيّة وعناية على أساس الوقاية خير من العلاج، ولذا كان تخطيطها محكما، إذ يسعى منهجيّا إلى إدماج وسائل الاتّصال المدرسيّة بما في ذلك الإذاعة المدرسية التي تعد وسيلة اتصال مهمة في إيصال رسالة الطالب إلى إخوته الطلبة والتأثير فيهم بشكل ايجابي، وكذلك الصحافة المدرسية التّي تكمن أهميتها في بث روح الوعي من خلال المطويات وإعداد المجلات والصحف الحائطية، ولا أنسى الندوات والمحاضرات المدرسيّة التّي من شأنها أن تفتح آفاقا أخرى في توثيق الصلة بين أفراد المجتمع وإدراكهم وإكسابهم مفاهيم السلامة المرورية والتي سيغدو إنتاجها مهيئا للجميع فيؤتي أكله يانعا رغدا.
أما جماعة الصحة المدرسية فتكسب الطالب أنماطا من السلوكيات والممارسات الصحية السليمة إذ تمكّن الأنشطة المدرسية أن توصل رسالة ذات تأثير بالغ ومباشر إلى المجتمع من خلال عرض المسرحيات المؤثرة حول الحد من الحوادث المروية كل تلك العوامل أدت إلى انبثاق وثيقة لسلامة على الطريق المطورة مما يجب التنويه عليه هو ضرورة الاستناد إلى آلية تطبيق صائبة لان التطبيق الصحيح بمثابة النجاح والتفوق فيه، أمّا عدم التطبيق الصائب ينعكس سلبا ويؤتي ثمارا سلبية تزيد الأوجاع أسقاما. ولذا فإنّ مشاركة المختصّين في هذا الشأن ومن هم من ذوي الخبرات العالية مطلوبة في هذا المستوى التّطبيقيّ، فعسى بالتطبيق السليم والتنفيذ الحسن تؤتي وثيقة السلامة على الطريق أكلها موفورا.

تترقب الأوساط التربوية قريبا دخول وثيقة "السلامة على الطريق" حيّز التّنفيذ، بعد أن دشّنتها مؤخرا وزارة التربية والتعليم وشرطة عمان السلطانية وشركة شل لتنمية عمان وهي وثيقة تدعو إلى التوعية والتّحسيس بخصوص سلامة الطريق والحدّ من الحوادث التّي تشهدها الطّرقات شبه يوميّ ويهدف مشروع التّوعية هذا إلى غرس قيم سلامة الطّرقات لدى الناشئة، وهو أمر نحن بأمسّ الحاجة إليه لتأسيس ثقافة السلامة على الطريق ونشر مفاهيمها. الوثيقة إذن تنمّ عن فكر نير تزيّن به القائمون على الوثيقة من أجل حماية أنفسنا وممتلكاتنا ونقصد بذلك وزارة التربية والتعليم والأطراف المشاركة بالحملة. إذ الأعداد المتزايدة من الوفيات جراء الحوادث المرورية أضحت وبالا يهلك الأخضر عندنا واليابس وتحوّل أفراح الأسر أتراحا.
إنّ ما تسعى إليه الأطراف المعنيّة بالأمر هو إدراج "سلامة الطرقات" ضمن الأنشطة المدرسية بل اتّخاذها مادة دراسيّة يجعل التّلميذ يفقه قوانين الطرقات والأخلاقيّات المصاحبة لها، حتّى يعمل بها حين يدخل معترك الحياة، إذ يصبح جزءا من ثقافته الأصيلة، فلا ينتظر حضور رجل أمنيّ لتطبيقها. إنّ المشروع في الحقيقة جدير بالعناية والتّأييد، ومن يدري لعلّ ارتفاع نسبة حوادث الطرقات ناجمة من أن السائقين لم يهتمّوا بقوانين الطرقات إلا بعد أن قرّروا شراء سيارة ، أو بحثوا عن شغل يقتضي سياقة، فحفظوا القوانين عن ظهر لهذه الغاية، ثمّ دسّوها بعد الحصول على رخصة السياقة ولعلّ المشروع حين ينجح ينشّط ثقافة السلامة على الطريق، ويجعلها قرين المواطن الصالح حتّى يدرج في قبره، لأنّ ما يتعلّمه المرء في الصّغر يستقرّ ويصبح كالنّقش على الحجر، وما تعسّف في تعلّمه في الكبر غالبا ما يستنفر
لقد ولدت الوثيقة لأهداف وغايات كبيرة على رأسها الحد من الحوادث المرورية التي حصدت وأزهقت الأرواح البشرية ومن جرائها باتت المستشفيات مليئة بالمصابين والفاقدين للوعي.
إذ التثقيف في هذا الجانب أمر ضروري لما له من غاية توجيهيّة يجعل الطلبة يعون فظاعة هذه الحوادث، فتترك في نفوسهم أثرا حين يشهدونها ، ولا يمرّون عليها مرّ الكرام ، ومن ثمّ يحاولون إقناع آبائهم بل المجتمع برمته بضرورة حماية النفوس من الحوادث .
إنّ وثيقة السلامة على الطريق قد درست بجدّيّة وعناية على أساس الوقاية خير من العلاج، ولذا كان تخطيطها محكما، إذ يسعى منهجيّا إلى إدماج وسائل الاتّصال المدرسيّة بما في ذلك الإذاعة المدرسية التي تعد وسيلة اتصال مهمة في إيصال رسالة الطالب إلى إخوته الطلبة والتأثير فيهم بشكل ايجابي، وكذلك الصحافة المدرسية التّي تكمن أهميتها في بث روح الوعي من خلال المطويات وإعداد المجلات والصحف الحائطية، ولا أنسى الندوات والمحاضرات المدرسيّة التّي من شأنها أن تفتح آفاقا أخرى في توثيق الصلة بين أفراد المجتمع وإدراكهم وإكسابهم مفاهيم السلامة المرورية والتي سيغدو إنتاجها مهيئا للجميع فيؤتي أكله يانعا رغدا.
أما جماعة الصحة المدرسية فتكسب الطالب أنماطا من السلوكيات والممارسات الصحية السليمة إذ تمكّن الأنشطة المدرسية أن توصل رسالة ذات تأثير بالغ ومباشر إلى المجتمع من خلال عرض المسرحيات المؤثرة حول الحد من الحوادث المروية كل تلك العوامل أدت إلى انبثاق وثيقة لسلامة على الطريق المطورة مما يجب التنويه عليه هو ضرورة الاستناد إلى آلية تطبيق صائبة لان التطبيق الصحيح بمثابة النجاح والتفوق فيه، أمّا عدم التطبيق الصائب ينعكس سلبا ويؤتي ثمارا سلبية تزيد الأوجاع أسقاما. ولذا فإنّ مشاركة المختصّين في هذا الشأن ومن هم من ذوي الخبرات العالية مطلوبة في هذا المستوى التّطبيقيّ، فعسى بالتطبيق السليم والتنفيذ الحسن تؤتي وثيقة السلامة على الطريق أكلها موفورا.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions