الوطن - حمد العلوي:

كتبت قبل فترة مضت بشأن الأشارات الضوئية، وفي إحدى المقالات كتبت العنوان (أشارات المرور برأسين) والحقيقة أنني لا أريد أركز على موضوع متكرر، لظني بأن الواجب يقضي بالتذكير فقط، وعلى المعنيين بالأمر أن يأخذوا بالملاحظة أو يتركوها، لأنه وفي نهاية المطاف ليس بيدي إلاّ التمسك بالمرتبة ما قبل الأخيرة من الواجب والمعرّفة بـ (الكلام المكتوب) وهذه تأتي قبل مرحلة الصمت والتصحيح في الضمير، فالأشارات الضوئية المرورية تقوم مقام شرطي المرور في تنظيم السير، وإذا أخطئت في عملها يعود السبب الى البرمجة، وبطريقة غير مباشرة فهي تعمل بعقل مبرمجها، ونلاحظ أخطاء في عملها فلا نعرف من المسئول، فهناك من يقول البلدية وآخر يقول الشرطة .. وبسبب هذا التداخل في الاختصاص يظل الخطأ مستمراً في عمل بعض الأشارات.
ولما كان الخطأ من أمور البشر، وان خير الخطاءين التوابون أو المصححون لأخطائهم، لذلك نأمل أن يطبق هذا المثل على بعض الأشارات الضوئية التي داخ رأسها وأخذت تعمل على هواها، وعلى سبيل المثال الأشارات التي توزع الحركة على التقاطع الذي حل محل دوار الخوير، هذه الأشارات توقف الحركة داخل التقاطع دون مبرر، فينبغي إتباع نفس طريقة أشارات الدوار، أي أن توقف الحركة في التقاطع فقط أمام المدخل الذي يفتح للحركة، ومثال آخر الأشارة الواقعة بالقرب من بريد ميناء الفحل، هذه الأشارة تعمل بنظام الاتجاه الواحد، وهذا أمر طيب .. ولكن الجزء من الحركة العائدة الى الخلف يتوقف قبل انتقال الحركة الى الجهة الأخرى، وليس من سبب يجعل ذلك الانعطاف يتوقف، طالما ظلت الحركة متوقفة في الجوانب الأخرى .. فهل من تصحيح ؟!.
أشارات نادي عمان بالخوير، يقتضي الحال مع زيادة الحركة المرورية تغيير نظام العمل فيها، فجعلها تعمل بطريقة فردية الحركة أفضل بكثير من وضعها الراهن، لأن بعض السواقين يخطئون في أخذ المسارات الصحيحة، وينتج عن ذلك الكثير من الحوادث، وبعضهم يظن أنه مسموح له الالتفاف الى الخلف في الجهة المتجهة الى الغبرة، والأخطاء المرورية ينتج عنها في غالب الأمر حوادث خطيرة، كما إن جزئية الوقت الممنوحة للانعطاف باتجاه شارع الكلية غير متناسبة وكثافة الحركة القاصدة الى ذلك الاتجاه، فتتراكم أعداد كبيرة من السيارات في مسرب الانتظار، حتى يكاد ينغلق الشارع الرئيسي في الكثير من الأوقات، لذلك بتوحيد جهة الإشراف والمتابعة على الأشارات المرورية، سوف تجد المعضلات الطارئة الحلول العاجلة، وهذه الأمثلة تعد كافية لإعطاء أهمية للأشارات الضوئية، وخاصة وإن الأمر يتعلق بالحياة اليومية للناس.

كتبت قبل فترة مضت بشأن الأشارات الضوئية، وفي إحدى المقالات كتبت العنوان (أشارات المرور برأسين) والحقيقة أنني لا أريد أركز على موضوع متكرر، لظني بأن الواجب يقضي بالتذكير فقط، وعلى المعنيين بالأمر أن يأخذوا بالملاحظة أو يتركوها، لأنه وفي نهاية المطاف ليس بيدي إلاّ التمسك بالمرتبة ما قبل الأخيرة من الواجب والمعرّفة بـ (الكلام المكتوب) وهذه تأتي قبل مرحلة الصمت والتصحيح في الضمير، فالأشارات الضوئية المرورية تقوم مقام شرطي المرور في تنظيم السير، وإذا أخطئت في عملها يعود السبب الى البرمجة، وبطريقة غير مباشرة فهي تعمل بعقل مبرمجها، ونلاحظ أخطاء في عملها فلا نعرف من المسئول، فهناك من يقول البلدية وآخر يقول الشرطة .. وبسبب هذا التداخل في الاختصاص يظل الخطأ مستمراً في عمل بعض الأشارات.
ولما كان الخطأ من أمور البشر، وان خير الخطاءين التوابون أو المصححون لأخطائهم، لذلك نأمل أن يطبق هذا المثل على بعض الأشارات الضوئية التي داخ رأسها وأخذت تعمل على هواها، وعلى سبيل المثال الأشارات التي توزع الحركة على التقاطع الذي حل محل دوار الخوير، هذه الأشارات توقف الحركة داخل التقاطع دون مبرر، فينبغي إتباع نفس طريقة أشارات الدوار، أي أن توقف الحركة في التقاطع فقط أمام المدخل الذي يفتح للحركة، ومثال آخر الأشارة الواقعة بالقرب من بريد ميناء الفحل، هذه الأشارة تعمل بنظام الاتجاه الواحد، وهذا أمر طيب .. ولكن الجزء من الحركة العائدة الى الخلف يتوقف قبل انتقال الحركة الى الجهة الأخرى، وليس من سبب يجعل ذلك الانعطاف يتوقف، طالما ظلت الحركة متوقفة في الجوانب الأخرى .. فهل من تصحيح ؟!.
أشارات نادي عمان بالخوير، يقتضي الحال مع زيادة الحركة المرورية تغيير نظام العمل فيها، فجعلها تعمل بطريقة فردية الحركة أفضل بكثير من وضعها الراهن، لأن بعض السواقين يخطئون في أخذ المسارات الصحيحة، وينتج عن ذلك الكثير من الحوادث، وبعضهم يظن أنه مسموح له الالتفاف الى الخلف في الجهة المتجهة الى الغبرة، والأخطاء المرورية ينتج عنها في غالب الأمر حوادث خطيرة، كما إن جزئية الوقت الممنوحة للانعطاف باتجاه شارع الكلية غير متناسبة وكثافة الحركة القاصدة الى ذلك الاتجاه، فتتراكم أعداد كبيرة من السيارات في مسرب الانتظار، حتى يكاد ينغلق الشارع الرئيسي في الكثير من الأوقات، لذلك بتوحيد جهة الإشراف والمتابعة على الأشارات المرورية، سوف تجد المعضلات الطارئة الحلول العاجلة، وهذه الأمثلة تعد كافية لإعطاء أهمية للأشارات الضوئية، وخاصة وإن الأمر يتعلق بالحياة اليومية للناس.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions