الوطن -*محمد بن سعيد الفطيسي:

" لا قيمة لإسرائيل بدون القدس , ولا قيمة للقدس بدون الهيكل " ولا هيكل إلا على أنقاض المسجد الأقصى الشريف , هكذا تحدث بن جوريون , ورددها بعده بمناسبة او من غير مناسبة جل القيادات الصهيونية لمستعمرة الخوف الإسرائيلية.
ومنذ ذلك اليوم وجل حكومات المستعمرة الإسرائيلية الكبرى يمينها ووسطها ويسارها ماضية في مخططاتها الإجرامية بحق كل مقدس إسلامي ومسيحي على أرض الطهر والرسالات فلسطين الغالية , فما لا يعرفه البعض عن هذه المستعمرة والقائمين عليها , هو أن مخططاتها الصهيونية التهويدية تلك وأحلامها التوراتية سبقت تواجدها الرسمي بأكثر من ثلاثة عقود تقريبا , فقد كانت البداية في عام 1918 م مع أول مخطط صهيوني إجرامي لتقسيم مدينة القدس على يد سلفادور اللنبي.
ومنذ القرار المأساوي الجائر للأمم المتحدة رقم 181 بتاريخ 29 نوفمبر 1947م , والذي عرف بقرار التقسيم وهذه المستعمرة تجاهر ليلا ونهارا وبشكل رسمي وعلى مسامع وأنظار المجتمع الدولي العاجز بتلك الانتهاكات والتجاوزات الإجرامية , فعلى سبيل المثال وفي وقت مبكر زعمت إسرائيل أن القدس لها , متحدية بذلك المجتمع الدولي , ففي 5 / 12/ 1949 - أي - بعد أقل من سنتين على ذلك القرار , صرح الزعيم الإسرائيلي بن جوريون بقوله: إن القدس قلب قلوب (دولة) إسرائيل , ولا نتصور أن تحاول منظمة الأمم المتحدة اقتطاع القدس من ( دولة) إسرائيل أو المساس بالسيادة الإسرائيلية على عاصمة إسرائيل الأبدية , وهو ما دفع بالصهاينة في أوائل الخمسينيات إلى نقل وزارة الخارجية الإسرائيلية من تل أبيب إلى القدس في 13/ 7 / 1953م.
وفي أعقاب حرب العام 1967م سارعت إسرائيل إلى توسيع حدود القدس وضم المدينة برمتها بوصفها عاصمتها الأبدية , وقد بادرت إسرائيل بكل تصميم إلى تشديد قبضتها على القدس الشرقية العربية بعد الحرب بأسبوعين , وذلك عندما أقر الكنيست في 27 / 6 , نظامين أساسيين وهما: نظام القانون والإدارة , ونظام المؤسسات البلدية , وهو ما أتاح لوزير الداخلية في ذلك الوقت وحتى يومنا هذا , تغيير حدود القدس وإخضاع بلديتها للقوانين الإسرائيلية.
المهم في الأمر بأن كل تلك الإجراءات الخارجة عن القوانين والأعراف السماوية والدولية والتي بدأت منذ العام 1949م , مكنت الحكومات الصهيونية المتوالية من البدء في مخططهم الإجرامي الكبير , - ونقصد - فكرة هدم المسجد الأقصى الشريف وحلم بناء الهيكل المزعوم , وقد توالت المحاولات الإجرامية الاستفزازية من قبل الحكومة نفسها وقطعان المستعمرين الصهاينة المدعومين من قبل الحكومة في حق المسجد الأقصى والآثار الفلسطينية الإسلامية والمسيحية منذ ذلك الوقت , ومن ابرز تلك المحاولات ما بدا مع العام 1969 بمحاولة إحراق المسجد الأقصى على يد رجل منهم يدعى ميشيل دينيز روهان ,( ونلاحظ هنا أنّ ذلك الشخص ليس يهوديًّا ولا إسرائيليًّا ؛ بل مسيحيّ بروتستانتيّ استراليّ، وقد تمّ القبض عليه واعترف بالموضوع إلا أنّ المحكمة الإسرائيليّة أصدرت أمرًا بإطلاق سراحه بدعوى أنّه مصابٌ بنوعٍ من الجنون المتقطع ، وأنّه أثناء المحاولة كان واقعًا تحت سطوة إحدى نوبات الجنون).
تلاها في عام 1980 محاولة الحاخام مائير كاهانا زعيم حركة كاخ إطلاق صاروخ على جبل الهيكل , وفي العام 2001 سمحت المحكمة العليا في إسرائيل لحركة أمناء جبل الهيكل بوضع حجر الأساس للهيكل الثالث قرب باب المغاربة في القدس القديمة , وغيرها العديد والكثير من التهديدات المبطنة والظاهرة , لدرجة أن بعض الزعامات اليهودية الدينية المتطرفة لديهم فكر في نسف المسجد الأقصى بقنبلة تسقط عن طريق طائرة بدون طيّار أو عن طريق طائرة يقودها انتحاريّ إسرائيليّ , وقد نشر هذا الخبر في العديد من الصحف الإسرائيلية والأجنبية في ذلك الوقت..
وها نحن اليوم نسمع ويسمع العالم بأسره ما تتناقله وسائل الإعلام الإسرائيلية من جديد , حول مخططاتهم المستقبلية في سياق تلك الجرائم اللامتناهية , وذلك بالبدء بالمرحلة الأخيرة لهدم المسجد الأقصى والذي بدأ يوم 16 / 3 /2010م , وهو التاريخ الذي بدأت فيه الحكومة الإسرائيلية تدشين كنيس حوريا, أو " الخراب "الكائن بالحي اليهودي بالقدس , كخطوة تمهيدية لاستكمال المخطط النهائي لإسرائيل في إزالة الأقصى بهدمه وبناء هيكل سليمان الثالث على أنقاضه وفقا لنبوءة يهودية قديمة تعود لأحد حاخامات القرن الـ18 والمعروف باسم جاؤون فيلنا الذي حدد فيها موعد بداية بناء الهيكل الثالث بيوم 16 من شهر مارس من العام 2010م , وهو اليوم الذي افتتحوا فيه الكنيس سالف الذكر.
وفي هذا السياق نفت جماعة " ناطوري كارتا " إحدى أشهر المنظمات اليهودية ـ الأميركية المناهضة لقيام الدولة الصهيونية وجود نبوءة في التوراة تشير الى أن افتتاح "كنيس الخراب" عشية 16 / 3 /2010م هو بداية لبناء الهيكل الثالث وهدم المسجد الأقصى ، وأكدت منظمة "يهود ضد الصهيونية" أنها تعبر عن قناعات اليهود الحقيقيين في الولايات المتحدة وأوروبا، وليس الإسرائيليين الذين يقيمون "دولتهم" على أرض عربية محتلة، ويخفون مطامعهم السياسية تحت عباءة الديانة اليهودية.
كما أكد رجل الدين اليهودي " راباي ديفيد وايس " ـ الأميركي الجنسية ـ وهو المتحدث الرسمي باسم المنظمة، أن ما يجرى ترويجه حول نبوءة بناء الهيكل الثالث، بعد افتتاح كنيس الخراب ، وبالتالي هدم المسجد الأقصى، "كلام سخيف"، ليس له أي قبول أو مصداقية لدى المجتمع اليهودي المتدين ، الذي لا يعنى بالأهداف السياسية ، وتابع قائلاً: إن ما ذكر عن نبوءة الحاخام البولندى الأصل، " إيليا بن شلومو زلمان" ، المعروف بالعبرية بـ "جاؤون فيلينا"، عن البدء فى بناء هيكل سليمان بعد بناء الكنيس، أساطير خرافية وليس له أساس في التوراة، وشدد على أن اليهود الحقيقيين يأخذون هذه الادعاءات والأساطير باعتبارها "ضربًا من التنجيم."
وبالتالي فإننا ومن خلال سياق الحديث السابق نود أن نؤكد على نقطتين هامتين:
أولها: استمرار ظاهرة الخوف والرعب التي تعيشها الحركة الصهيونية العالمية ممثلة بمستعمرة الخوف والإجرام إسرائيل منذ الاعتراف بوجودها المزعوم في العام 1947م وحتى يومنا هذا , وهو ما يدفعها إلى القيام بتلك الأفعال والتصرفات الإجرامية بحق كل المقدسات والإنسان بفلسطين أو خارجها , وذلك كوسيلة لإبراز الذات والتنفيس عن الكم الهائل للضغط النفسي والفشل السياسي التاريخي الذي تعاني منه تلك القيادات الصهيونية منذ نشأتها.
ولولا ضعف الإرادة العربية السياسية الرسمية على وجه الخصوص في اتخاذ قرار قيادي حازم وحاسم بهذا الخصوص منذ خمسينيات القرن الماضي وحتى الساعة , ووقوف الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الاميركية مع المستعمرة الإسرائيلية الكبرى , لما استطاعت إسرائيل بحال من الأحوال أن تقوم بكل تلك الجرائم والاستفزازات والانتهاكات التي ستظل وصمة عار في جبين أمة المليار مستسلم , وجبين جل ممثلي السلام والعدالة في العالم وعلى رأسهم الأمم المتحدة , ومجلس الخوف الدوليين والولايات المتحدة المتحالفة مع إسرائيل.
ثانيا: أن إسرائيل بتلك التصرفات قد تجاوزت كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية والمعاهدات القانونية المعمول بها في هذا الخصوص , كاتفاقية جنيف المبرمة في عام 1945 م والملاحق الملحقة بها في العام 1977 , واتفاقية فيينا لعام 1983، بشأن خلافة الدول في الممتلكات ، والتي أضفت حماية قانونية خاصة على المقدسات الدينية , والقرار الدولي رقم 533 لعام 1986 والذي يقضي بإدانة محاولة تهويد بيت المقدس وإزاحة الطابع العربي والإسلامي منه , والقرار رقم 476 الصـادر في 5/يونيو/1980 , والذي شجب تمادي إسرائيل في تغيير الطابع العمراني لها , وتكوينها الديموغرافي وهيكلها المؤسسي.
فأين العالم الإسلامي والدول العربية من كل تلك الانتهاكات السافرة لحقوق الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية؟ وأين العالم المتحضر كما يدعي , وهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي والمؤسسات الحقوقية والقانونية والإنسانية وكل أولئك المتشدقون بحقوق الإنسان والديمقراطيات وغيرها من تلك المصطلحات " التي أصبحت لا تغني ولا تسمن من جوع " من كل تلك الجرائم البشعة التي تمارس يوميا بحق المقدرات والمقدسات الفلسطينية ؟ أم أن تلك المؤسسات الدولية واقعة هي أيضا تحت إرهاب هذا الكيان؟!.

" لا قيمة لإسرائيل بدون القدس , ولا قيمة للقدس بدون الهيكل " ولا هيكل إلا على أنقاض المسجد الأقصى الشريف , هكذا تحدث بن جوريون , ورددها بعده بمناسبة او من غير مناسبة جل القيادات الصهيونية لمستعمرة الخوف الإسرائيلية.
ومنذ ذلك اليوم وجل حكومات المستعمرة الإسرائيلية الكبرى يمينها ووسطها ويسارها ماضية في مخططاتها الإجرامية بحق كل مقدس إسلامي ومسيحي على أرض الطهر والرسالات فلسطين الغالية , فما لا يعرفه البعض عن هذه المستعمرة والقائمين عليها , هو أن مخططاتها الصهيونية التهويدية تلك وأحلامها التوراتية سبقت تواجدها الرسمي بأكثر من ثلاثة عقود تقريبا , فقد كانت البداية في عام 1918 م مع أول مخطط صهيوني إجرامي لتقسيم مدينة القدس على يد سلفادور اللنبي.
ومنذ القرار المأساوي الجائر للأمم المتحدة رقم 181 بتاريخ 29 نوفمبر 1947م , والذي عرف بقرار التقسيم وهذه المستعمرة تجاهر ليلا ونهارا وبشكل رسمي وعلى مسامع وأنظار المجتمع الدولي العاجز بتلك الانتهاكات والتجاوزات الإجرامية , فعلى سبيل المثال وفي وقت مبكر زعمت إسرائيل أن القدس لها , متحدية بذلك المجتمع الدولي , ففي 5 / 12/ 1949 - أي - بعد أقل من سنتين على ذلك القرار , صرح الزعيم الإسرائيلي بن جوريون بقوله: إن القدس قلب قلوب (دولة) إسرائيل , ولا نتصور أن تحاول منظمة الأمم المتحدة اقتطاع القدس من ( دولة) إسرائيل أو المساس بالسيادة الإسرائيلية على عاصمة إسرائيل الأبدية , وهو ما دفع بالصهاينة في أوائل الخمسينيات إلى نقل وزارة الخارجية الإسرائيلية من تل أبيب إلى القدس في 13/ 7 / 1953م.
وفي أعقاب حرب العام 1967م سارعت إسرائيل إلى توسيع حدود القدس وضم المدينة برمتها بوصفها عاصمتها الأبدية , وقد بادرت إسرائيل بكل تصميم إلى تشديد قبضتها على القدس الشرقية العربية بعد الحرب بأسبوعين , وذلك عندما أقر الكنيست في 27 / 6 , نظامين أساسيين وهما: نظام القانون والإدارة , ونظام المؤسسات البلدية , وهو ما أتاح لوزير الداخلية في ذلك الوقت وحتى يومنا هذا , تغيير حدود القدس وإخضاع بلديتها للقوانين الإسرائيلية.
المهم في الأمر بأن كل تلك الإجراءات الخارجة عن القوانين والأعراف السماوية والدولية والتي بدأت منذ العام 1949م , مكنت الحكومات الصهيونية المتوالية من البدء في مخططهم الإجرامي الكبير , - ونقصد - فكرة هدم المسجد الأقصى الشريف وحلم بناء الهيكل المزعوم , وقد توالت المحاولات الإجرامية الاستفزازية من قبل الحكومة نفسها وقطعان المستعمرين الصهاينة المدعومين من قبل الحكومة في حق المسجد الأقصى والآثار الفلسطينية الإسلامية والمسيحية منذ ذلك الوقت , ومن ابرز تلك المحاولات ما بدا مع العام 1969 بمحاولة إحراق المسجد الأقصى على يد رجل منهم يدعى ميشيل دينيز روهان ,( ونلاحظ هنا أنّ ذلك الشخص ليس يهوديًّا ولا إسرائيليًّا ؛ بل مسيحيّ بروتستانتيّ استراليّ، وقد تمّ القبض عليه واعترف بالموضوع إلا أنّ المحكمة الإسرائيليّة أصدرت أمرًا بإطلاق سراحه بدعوى أنّه مصابٌ بنوعٍ من الجنون المتقطع ، وأنّه أثناء المحاولة كان واقعًا تحت سطوة إحدى نوبات الجنون).
تلاها في عام 1980 محاولة الحاخام مائير كاهانا زعيم حركة كاخ إطلاق صاروخ على جبل الهيكل , وفي العام 2001 سمحت المحكمة العليا في إسرائيل لحركة أمناء جبل الهيكل بوضع حجر الأساس للهيكل الثالث قرب باب المغاربة في القدس القديمة , وغيرها العديد والكثير من التهديدات المبطنة والظاهرة , لدرجة أن بعض الزعامات اليهودية الدينية المتطرفة لديهم فكر في نسف المسجد الأقصى بقنبلة تسقط عن طريق طائرة بدون طيّار أو عن طريق طائرة يقودها انتحاريّ إسرائيليّ , وقد نشر هذا الخبر في العديد من الصحف الإسرائيلية والأجنبية في ذلك الوقت..
وها نحن اليوم نسمع ويسمع العالم بأسره ما تتناقله وسائل الإعلام الإسرائيلية من جديد , حول مخططاتهم المستقبلية في سياق تلك الجرائم اللامتناهية , وذلك بالبدء بالمرحلة الأخيرة لهدم المسجد الأقصى والذي بدأ يوم 16 / 3 /2010م , وهو التاريخ الذي بدأت فيه الحكومة الإسرائيلية تدشين كنيس حوريا, أو " الخراب "الكائن بالحي اليهودي بالقدس , كخطوة تمهيدية لاستكمال المخطط النهائي لإسرائيل في إزالة الأقصى بهدمه وبناء هيكل سليمان الثالث على أنقاضه وفقا لنبوءة يهودية قديمة تعود لأحد حاخامات القرن الـ18 والمعروف باسم جاؤون فيلنا الذي حدد فيها موعد بداية بناء الهيكل الثالث بيوم 16 من شهر مارس من العام 2010م , وهو اليوم الذي افتتحوا فيه الكنيس سالف الذكر.
وفي هذا السياق نفت جماعة " ناطوري كارتا " إحدى أشهر المنظمات اليهودية ـ الأميركية المناهضة لقيام الدولة الصهيونية وجود نبوءة في التوراة تشير الى أن افتتاح "كنيس الخراب" عشية 16 / 3 /2010م هو بداية لبناء الهيكل الثالث وهدم المسجد الأقصى ، وأكدت منظمة "يهود ضد الصهيونية" أنها تعبر عن قناعات اليهود الحقيقيين في الولايات المتحدة وأوروبا، وليس الإسرائيليين الذين يقيمون "دولتهم" على أرض عربية محتلة، ويخفون مطامعهم السياسية تحت عباءة الديانة اليهودية.
كما أكد رجل الدين اليهودي " راباي ديفيد وايس " ـ الأميركي الجنسية ـ وهو المتحدث الرسمي باسم المنظمة، أن ما يجرى ترويجه حول نبوءة بناء الهيكل الثالث، بعد افتتاح كنيس الخراب ، وبالتالي هدم المسجد الأقصى، "كلام سخيف"، ليس له أي قبول أو مصداقية لدى المجتمع اليهودي المتدين ، الذي لا يعنى بالأهداف السياسية ، وتابع قائلاً: إن ما ذكر عن نبوءة الحاخام البولندى الأصل، " إيليا بن شلومو زلمان" ، المعروف بالعبرية بـ "جاؤون فيلينا"، عن البدء فى بناء هيكل سليمان بعد بناء الكنيس، أساطير خرافية وليس له أساس في التوراة، وشدد على أن اليهود الحقيقيين يأخذون هذه الادعاءات والأساطير باعتبارها "ضربًا من التنجيم."
وبالتالي فإننا ومن خلال سياق الحديث السابق نود أن نؤكد على نقطتين هامتين:
أولها: استمرار ظاهرة الخوف والرعب التي تعيشها الحركة الصهيونية العالمية ممثلة بمستعمرة الخوف والإجرام إسرائيل منذ الاعتراف بوجودها المزعوم في العام 1947م وحتى يومنا هذا , وهو ما يدفعها إلى القيام بتلك الأفعال والتصرفات الإجرامية بحق كل المقدسات والإنسان بفلسطين أو خارجها , وذلك كوسيلة لإبراز الذات والتنفيس عن الكم الهائل للضغط النفسي والفشل السياسي التاريخي الذي تعاني منه تلك القيادات الصهيونية منذ نشأتها.
ولولا ضعف الإرادة العربية السياسية الرسمية على وجه الخصوص في اتخاذ قرار قيادي حازم وحاسم بهذا الخصوص منذ خمسينيات القرن الماضي وحتى الساعة , ووقوف الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الاميركية مع المستعمرة الإسرائيلية الكبرى , لما استطاعت إسرائيل بحال من الأحوال أن تقوم بكل تلك الجرائم والاستفزازات والانتهاكات التي ستظل وصمة عار في جبين أمة المليار مستسلم , وجبين جل ممثلي السلام والعدالة في العالم وعلى رأسهم الأمم المتحدة , ومجلس الخوف الدوليين والولايات المتحدة المتحالفة مع إسرائيل.
ثانيا: أن إسرائيل بتلك التصرفات قد تجاوزت كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية والمعاهدات القانونية المعمول بها في هذا الخصوص , كاتفاقية جنيف المبرمة في عام 1945 م والملاحق الملحقة بها في العام 1977 , واتفاقية فيينا لعام 1983، بشأن خلافة الدول في الممتلكات ، والتي أضفت حماية قانونية خاصة على المقدسات الدينية , والقرار الدولي رقم 533 لعام 1986 والذي يقضي بإدانة محاولة تهويد بيت المقدس وإزاحة الطابع العربي والإسلامي منه , والقرار رقم 476 الصـادر في 5/يونيو/1980 , والذي شجب تمادي إسرائيل في تغيير الطابع العمراني لها , وتكوينها الديموغرافي وهيكلها المؤسسي.
فأين العالم الإسلامي والدول العربية من كل تلك الانتهاكات السافرة لحقوق الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية؟ وأين العالم المتحضر كما يدعي , وهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي والمؤسسات الحقوقية والقانونية والإنسانية وكل أولئك المتشدقون بحقوق الإنسان والديمقراطيات وغيرها من تلك المصطلحات " التي أصبحت لا تغني ولا تسمن من جوع " من كل تلك الجرائم البشعة التي تمارس يوميا بحق المقدرات والمقدسات الفلسطينية ؟ أم أن تلك المؤسسات الدولية واقعة هي أيضا تحت إرهاب هذا الكيان؟!.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions