لهذا خلقت ؟؟؟

    • لهذا خلقت ؟؟؟

      ألهذا خلقت؟






      لست لهذاخلقت … ولا من أجله كنت بشرا سويا … الا ترى الى كتاب ربك كيف يناديك "قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى " ؟ … عبادة الله سبحانه بأسمائه كلها هي غاية خلق الإنسان وهي مبرر وجوده الوحيد …
      ولكي نعبد الله بأسمائه كلها … سخر لنا هذا الكون وهذه الحياة … ومنحنا الروح والنفس والجوارح … واستودعنا أمانته لكي " نؤديها" باسـمه ايمانا به واستخلافا عنه … لا كي "نحملها " كفرا به واحتجابا عنه فنظلم أنفسنا ونجهل جهلا كبيرا …
      وعبادة الله بأسمائه تبدأ بأن نراها جميعا في واحد أحد … لم يلد فليس بعده شيء … ولم يولد فليس قبله شيء … ولم يكن له كفوا أحد … فلا مثيل له ولا واجب وجود سواه … ولكنها أسماؤه … ومن لم يعبده بها كلها فما عبده ولا حقق الغاية التي من أجلها خلق …
      أترى الى هذا الكون وهذه الحياة … إنهما وكل ما فيهما آثار أسمائه التي علمها آدم عليه السلام كي يعرفه بها ويتخذ منها مدارج ومنازل وقربات اليه سبحانه …
      أترى الى روعة الفجر في إشراقته … وتفتح الوردة من أكمامها … ومهرجان الجمال في كل ما خلق الله من شيء ؟!… أنت اذا رأيت ذلك حقا وسبحت ربك باسمه الجميل بديع السموات والأرض فقد عبدته باسمه العظيم ذاك … فإذا كان بك جميلا وبديعا فقد أوفيت هذا الإسم حقه …
      وإذا رأيته وحده سبحانه هاديا ورازقا وشافيا ونافعا ومنتقما وكذلك سائر أسمائه فقد خطوت خطوتك الأولى لكي تعبده بهذه الأسماء فلا تشرك به … فإذا ارتقيت وتطهرت وأشرقت عليك روحك ومنحتها كل جوارحك … وكان بك هاديا ورازقا وشافيا ونافعا ومنتقما وكذلك سائر أسمائه فأنت عندئذ المستخلف عنه في الأرض يقوك عنك " قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم "… ويقول" وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم " ويقول على لسان رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم " … كنت سمعه وبصره "ويقول " لإن يهدي الله بك رجلا … " …وبذلك تحقق غاية خلقك فتكون له عبدا وبه سيدا …
      لقد ارتضاك عبدا له سبحانه … فكيف لا ترضى أنت بهذه الرحمة الوارقة وتسعد !! … ولن يكون لك ذلك إلا إذا إرتضيت به ربا … فلم تحجبك أحديته عن أسمائه ولا أسماؤه عن أحديته بل قرنت بين الأمرين فإذا هما واحد أحد كما تقرن بين الشهادتين على هدى وبصيرة وتؤديهما بحقهما كله فتقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله … فلا تتلقفك المتاهات بين شريعة وحقيقة وباطن وظاهر …فالدين واحد… وهو على الجوارح إسلام… وهو في النفس إيمان … وهو في الروح إحسان … وليس وراء ذلك شيء…
      هيا اخرج لربك من عمائك فلقد خلقت لإمر عظيم … فاستعن بالله لكي تنجزه … من قبل أن يجيء يوم عقيم ليس بعده يوم … وهو لن يجيء قبل أن يكون في الأرض جيل مقطوع الصلة عن ربه وزمن لا يعبد لله فيه اسم كما قال الرسول الكريم
      " ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود ,وما نؤخره إلا لأجل معدود , يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه , فمنهم شقي وسعيد "


      هل تخاف منه؟



      أم مستعد له؟

















      الموت... مقطع مؤثر جدااا جدااا
    • عُمانيٌ وأنطلقُ إلى الغايات نستبقُ وفخري اليوم إسلامي لغير الله لا أثقُ وميداني بسلطنتي وساحُ العلمِ منطلقُ