موضوع جميل تشكري عليه أخت وردة الوفاء
........................................................
السؤال هناااا هل دااائما الصديق السيئ يؤثر على صااااحبة ؟
ليس دائماً فالأمر راجع لقابلية الشخص نفسه للتأثر
ونوعية التربية التي نشأ عليها هل حققت له التوازن النفسي والوعي الكافي أم لا
وذلك يحدد متى يقال للصداقة لا وما هي حدودها ومدى إستمراريتها .
وفي بعض الأحيان يكون الأقوى شخصية هو الأكثر تأثيراً في الآخر
وقد ورد في الأثر (( إياك وقرين السوء فإنك به تُعرف ))
إلا أن من أبرز مساوئ الصحبة السيئة هو أن المعصية تصبح هينة
. يقول الإمام الغزالي : (( أما الفاسق المصر على فسقه فلا فائدة في صحبته بل مشاهدته تهون أمر المعصية على النفس ، وتبطل نفره القلب عنها ، ولأن من لا يخاف الله لا تؤمن غوائله ولا يوثق بصداقته بل يتغير بتغير الأغراض((
ويكون التأثر بالصاحب السيئ أكثر ما يكون إذا كانت السن صغيرة
أو كان الشخص في طور المراهقة أي أكثر قابلية للتأثر والتقليد والانصهار في الأخر .
ولقلة الخبرة ووعيه بالعاقبة .
ما رأيكم في هذة المقوله الصااااحب ساااااحب ؟
نعم إذ كان السلوك للصاحب سيء وكان هناك إصرار في الاستمرار معه مثل تعاطي المخدرات التدخين
قد يكون هناك تأثر مع طيلة الملازمة ويجر الصديق صديقة لدائرة الخطأ والضياع .
كيف تختارون اصدقائكم ؟
ليس دائماً أحيانا تجمعنا المواقف والأحداث دون سابق تخطيط وتكون هنا الصداقة
أي أنه ليس دائما نحن من نحدد متى وكيف ستنشأ صداقة إلا أننا
نستطيع أن نحدد فيمن نلتقيه إذا كان يتناسب أن يكون صديق
لنا أم لا ونضع حدود وضوابط لتلك الصداقة من عدمها .
قصة من وااااقع حياااتكم عن أثر الصحبة الصاااالحة ؟
قصة من وااااقع حياااتكم عن أثر الصحبة السيئة ؟
قال أحد السلف: الأخ الصالح خير لك من نفسك، لأن النفس أمارة بالسوء والأخ الصالح لا يأمر إلا بخير.
هناك قصة تحضرني لفتاة التقت بأخرى من خلال دراستهم لنفس التخصص بالجامعة وتوثقت عُرى الصداقة فيما بينهم حتى ظنت أحداهما أن الأخرى هي النصف الآخر المكمل لها والذي لا غنى لها عنه ومع مرور الوقت بدأت إحداهما تسر للأخرى بقصص محزن عن قريب لها
يعاني من الوحدة المريرة والعيش بمفرده حتى استدرت عطفها نحوه وعلى مدار الأيام توطدت الصلة بينهما أكثر فأكثر حتى بادرتها بطلب أن تتحدث مع ذلك الغريب بعد أن طبعت له صورة مثاليه في مخيلتها هنا استيقظت مكامن التربية الصالحة للفتاة ورفضت الأمر وبشدة
ولم تستجب لكثرة محولاتها بل انضمت لمجموعة أخرى من الطالبات يقمن المحاضرات والأنشطة الفعالة فسمت بنفسها واكتسبت الكثير من الخير والعلم , وفجأة اختفت الفتاة التي كانت تريد التغرير بصديقتها ولم تعد تحضر للمحاضرات افتقدها الجميع بمن فيهم أساتذتها وتسألوا عن سر غيابها
فاتصلت الفتاة الأخرى لتسأل عنها فأجابت والدتها بأنها غادرت لتقيم في مدينة أخرى عند أخيها , وما لبث أن علمت أنها قد قبض عليها في لقاء مشبوه
القصة هنا واقعية وكانت تحتمل نهايتين
إن سايرت الفتاة صديقتها لكان لها نفس المصير وكان الأثر للصحبة سيئاً , ولكن قدر لها ، تنجو من ذلك الضياع بفضل من الله والتربية الصالحة و الرفقة الصالحة التي استبدلتها .
