دمعة ضائعة (أتمنى النقد من قبل المختصين)

    • دمعة ضائعة (أتمنى النقد من قبل المختصين)

      مرحبا للجميع ،،،،أطل لكم بعد غياب طويل بمشاركة أتمنى منكم النقد البناء .

      دموع تنهار كأنها بركان ،،،تشكي من حظها العاثر،،، تبحث عن مرسى في موج هادئ ،،، تتلاطم بها الأمواج بين الحين والآخر،،، هربت من غضبه الهائج ،،، إلى شاطئ دافئ،،، لم تتردد للحظة في المرسى على شواطئه ،،،رسم لها الآمال والأحلام ،،، خافت من غضبه الآخر،،، تراجعت قليلا قبل القرار،،، ثم عقدت الآمال وسارت بأصرار،،، تخيلت مرساها على سفينته،،، لم تحسب حساب لمزاجيته ،،، تركها قليلا لكي تحلم بالآمال الجميلة ،،، وفجأة بدون تردد قرر بأن يسلبها حلمها الجميل ،،، لم تيأس لأن القدر معها ،،، ولأن طاقتها أقوى من غضبه ،،، وإيمانها أكبر من يأسها ،،، قاومت ألمها فانتصرت ،،، ثم قررت الهروب من عالمها ،،، لتبحث لها عن عالم مجهول ،،، بعدها استسلمت لواقعها ،،، وأن الحزن من صفاتها ،،، فنزلت لتستقر في وجه فتاتها ،،، هامسة لها بأن لا تفارقها ،،، وبأن تكون لها من أعز صديقاتها ،،، ناصحة لها بأن لا تنسى قول شاعرها ( إيليا أبو ماضي):
      أيها الشاكي وما بك من داء ،،،،، كن جميلا ترى الوجود جميلا
    • [TABLE='width:70%;background-color:teal;background-image:url(backgrounds/4.gif);border:10 double deeppink;'][CELL='filter:;']
      الاستاذه ..لحن الحياة
      ليس هنا بناقد لا اجيد النقد .. ولكن احببت فقط .. اعبر عن مدى سعادتي بتواجدك هنا .. وعن هذه الكلمات الجميله التي تحدثت كثيرا عن الغضب العارم ..ونجد القساوة على وجهه هذا الغاضب الذي لم يرعى حق رعاية هذه القاروره .. والحمدالله بأن نجد بها إيمان اقوى من ذلك الغضب .. حيث تقوة بإيمانها وصارت واصبحت اكثر مقدره على يأسها ..ومعك إذ نردد قول الشاعر ..((أيها الشاكي وما بك من داء ،،،،، كن جميلا ترى الوجود جميلا )) اختي العزيزه .. اشكرك على هذه الكلمات .. والله الموفق .. واهلا بك في الساحه الادبيه ..
      [/CELL][/TABLE]
    • شكرا أخي غضب الأمواج على تشجيعك لي ولكن لدي ملاحظة لك كل لنا وجهة نظر ولايوجد في هذه الدنيا شئ كامل لذا لابد أن يحتوي موضوعي هذا على النقصان ،،، وكما نعرف جميعا التشجيع مطلوب لكن نرجو عدم تغلبه على التوجيه ،،،،، تحياتي لك وشكرا
    • السلام عليكم و رحمة الله و بركاته - سأحول تحليل بسيط للخاطره ,, وأتمنى أن تتقبلي قولي بصدر رحب .... أخي ( لحن الحياه ) ,,, جميل أن تكون للحياه لحن ,,وأن لا تكون لدموعك ضياع ,,,,

      البدايه : بداية جيده للبحث عن مكان للدمعه الضائعه , ولكن 00تلك المبعثرات لم تكن كافية لتضعنا في قلب الحدث 00

      الخاطره ,, بشكل عام حملت لنا بعثرات للكلام ,, سردتي لنا
      تصور الخاطره لحظة من مبعثرات النفس و التي فيها يواجه صراع مع الدموع و منها صراع مع النفس . و يعتبر هذا الصراع المبعثر عقدة للخاطره,, وأنتي تسردين الخاطره بعد ذلك تأتي التفاصيل الأخرى لتعرف القارئ بما كان خافيا لتلك الدمعه التائهة , عن الكاتبه ,
      قد أحسنت الأخت (لحن الحياه ) بالسرد التام للدمعه , اختصرت الطريق على نفسها و على القارئ ، , لتكون لتلك الدمعه مرسى في قولها هذا ( . لتستقر في وجه فتاتها ،،، هامسة لها بأن لا تفارقها ،،، وبأن تكون لها من أعز صديقاتها ،،،)

      النهايه : أختي ( لحن الحياه )
      أنت بحاجة لتكثيف القراءة ,,,,,,,,,,,,,,,,
      أنت بحاجة للخروج من مسألة التأمل أثناء الكتابه , عندما نود أن نكتب لا بد أن نرسم للدمعه بعض الأحداث , التي تجعلها أقوى بالسرد , ,!!!!
      أشكرك على رحابة صدرك .. وأتمنى أني قدرت تحليل جزء بسيط ما طلبتي , وانا لستُ بناقده ولكن ,, أقدر أن أصمت بجمال ما تكتبونه ,
      وأطرحين كتاباتك وبأذن لله سأتواصل معاك هنا ,,,,,,
    • لحن الحياة

      أهلاً بعودتك الجميلة .

      ( من المدامع ما تألق في الغياهب كالنجوم

      ومن المدامع ما أراح النفس من عبئ الهموم ) .

      كانت دمعة ضائعة سالت ذات مساء على خدها وإستقرت على الوجنات رغم أنها عانقت وجه التراب .

      هكذا أتت خاطرتك جميلة رغم ملامح الحزن وأحييك عليها وعلى موهبة الإبداع وأتمنى أن تأخذي جرعات إضافية من القراءة متفقاً مع الفنااار لأن القراءة صقل للموهبة . علماً بأن هذا ليس تقليلاً من خاطرتك بل أشعر بأنك نملكين الأفضل وأنتي قادرة على ذلك .

      لنا موعد منك في خاطرة جديدة مع زمن قريب .
    • سيدتي لحن الحياة .. سأحاول بناء على طلبك .. وضع بعض تصوراتي / بنقد قد لا يعترف له الآخر .. وذلك لآن منشأه ناقد لا يعرفه أو لايعرف من يكون ...!!
      قد تكون الكتابة غير المؤطرة تأطيراً صحيحاً عبر كلمات وتعابير تنقض حياة الناس في الواقع المعاش سمجة إلى حد بعيد ، فليست هناك كتابة لاتخدم شريحة من المجتمع في الأساس كتابة ..!!
      والكتابة الأدبية ليست مسحاً للتقنيات المستعملة في المدرسة وأبحاثها .. إنني مع معالجة المنهجية الأدبية وكذا الأسلوبية .. بل لست أيضاً مع النقد الأدبي اللاذع / المشهّرْ ولكن مع ( مبادي النقد الأدبي ) لأنها في الحقيقة أن هذه المباديء تسعى إلى توحيد نظرية ( تقييم الأدب ) .
      ونحن في الحقيقة نطمح ان يُنظر إلينا بعين الرضا ، وإلى تقديرنا لموضوعنا هذا .. رغم أني لم أتطلع إلى الكمال والدقة .. ولكني آخذ على عاتقي أن آثر على نفسي هو الكاتب وتقييمه من وجهة نظر المباديء الأدبية .!
      سيدتي .. / من الواضح أن طبيعة العلاقة في تجربتك العاطفية أثارت او انها تثير مشكلة صعبة .. ( دموع تنهار كأنها بركان ) تلك الدموع التي أفضت لنا خطاب العاطفة المركّزة من ناحية الممارسة مع التأكيد لنا على وقائع البيئة .. ( كالبركان ) إنها الترجمة التي أشعرت القاري هو تقدير التذوق والحماسة في المحاولة التي جعلت الكاتب يهرب بإسترسال شخصي (،،،تشكي من حظها العاثر،،، تبحث عن مرسى في موج هادئ ،،، تتلاطم بها الأمواج بين الحين والآخر،،، هربت من غضبه الهائج ،،، إلى شاطئ دافئ،،، لم تتردد للحظة في المرسى على شواطئه ،،،رسم لها الآمال والأحلام ،،، ) تلك المشكلة التي أنتقلت من حيث العاطفة المركّزة إلى حيث المشكلة الشخصية .. وهي معالجة الفكرية .. بوجه خاص . هذه الصورة المموهة من الواقع ، هي في الأساس التي أنصبّت عليها جهود الكاتبة ، كلحن تحاول أن تنفخ فيه روحاً ..!!! (،،، خافت من غضبه الآخر،،، تراجعت قليلا قبل القرار،،، ) إذاً الكاتبة هنا أستخدمت مبدأ الأختيار .. لكي تستطيع أن ترسم الصورة المطلوبة .. (ثم عقدت الآمال وسارت بأصرار،،، تخيلت مرساها على سفينته،،، لم تحسب حساب لمزاجيته ) لعلّنا نقدر جهد الكاتبة ( لحن ) على إجتلاء بعض النواحي المجهولة والأنبعاثات الغامضة في حياة العاطفة التي طوّحتها ..!! (، تركها قليلا لكي تحلم بالآمال الجميلة ،،، وفجأة بدون تردد قرر بأن يسلبها حلمها الجميل ،،، لم تيأس لأن القدر معها ) تلك الصورة الواقعية القاتمة ، تعمدتْ الكاتبة لأظهارها وتسجيل وقيعتها كمالو كانت تلك واقعة حقيقية من الحياة ..لأنها أستطاعت أن تعطينا الصورة التسجيلية والتقريرية لواقع مرير ودقيق من الحياة ، تتحرك فيها نبضات مشاعرها وتسجّلُها بإنسانية .. رغم أن التبسيط والأختيار هو رسم حي لوقائع قد تقنعنا أنه من واقع الحياة المُعاشة .. ( ،،، وإيمانها أكبر من يأسها ،،، قاومت ألمها فانتصرت ،،، ثم قررت الهروب من عالمها ،،، لتبحث لها عن عالم مجهول ،،، بعدها استسلمت لواقعها ،،، وأن الحزن من صفاتها ،،، فنزلت لتستقر في وجه فتاتها ،،، هامسة لها بأن لا تفارقها ،،، وبأن تكون لها من أعز صديقاتها ) إذن إستطاعت ( لحن ) أن ترصد لنا مظاهر تلك الحياة كشجرة مترعرعة بعاطفة جياشة ، ثم لا تلبث أن تذبل وتزول بهروبها الكلي ، لتبحث في اللاشيء .. في حياة مجهوله ، لا تعرف هي الأخرى كنهها ..
      وأخيراً أقول ، لعلّ ( الحادثة ) من أكثر الحوادث العاطفية شيوعاً ، ولعلّ أن كلماتها الجميلة وتعابيرها الأجمل ، أستقطبت إنتباهنا ، في لذة وشغف ، أمام مغامراتها ومخاطرها توهماتها ، التي لا أرى أنها تتسم بالخلود ، لكني أجد لها جانباً مهماً ، ألا وهو التأثير السحري في نفس القاري .
      شكراً سيدتي على إتاحتكِ لي فرصة القراءة .. المرتاح ..
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • بداية شكرا أختي الفنار على بصماتك الرائعة في موضوعي وعلى تلبيتك لطلبي في انتقادك للمساهمة وهذا إن دل على شئ دل على حرصك على تلبية طلب الأعضاء لكن لي تعقيب على نقديك فمن المفروض وعلى حد علمي بأنك تسيري في قلب الحدث كأن تسيري في مساهمتي وتعطيني أمثلة عليها حتى لا أظل حائرة في طريقي ،،،، أنتي انتقدتي بشكل عام لكن اتقادك لم يكن موضوعي ولا كامل لأن الناقد الحق يعلم تلميذه كيف يسير في الطريق الصحيح حتى لا يتوه ،،،فأتمنى منك أن تعلميني كيف أسير في طريق خاطرتي ،،،،أختي عموما مشكورة جدا على انتقادك وانشاالله راح أعود بمساهمة افضل من هذا وأتمنى منك التشجيع والتصحيح تحياتي لك.
      ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
      تسلم أخي محمد الطويل على توقيعك في مساهمتي وتشكر على النصيحة
      ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
      أما عن أخي المرتاح فلي وقفة معك فيما بعد بإذن الله