مرحبا للجميع ،،،،أطل لكم بعد غياب طويل بمشاركة أتمنى منكم النقد البناء .
دموع تنهار كأنها بركان ،،،تشكي من حظها العاثر،،، تبحث عن مرسى في موج هادئ ،،، تتلاطم بها الأمواج بين الحين والآخر،،، هربت من غضبه الهائج ،،، إلى شاطئ دافئ،،، لم تتردد للحظة في المرسى على شواطئه ،،،رسم لها الآمال والأحلام ،،، خافت من غضبه الآخر،،، تراجعت قليلا قبل القرار،،، ثم عقدت الآمال وسارت بأصرار،،، تخيلت مرساها على سفينته،،، لم تحسب حساب لمزاجيته ،،، تركها قليلا لكي تحلم بالآمال الجميلة ،،، وفجأة بدون تردد قرر بأن يسلبها حلمها الجميل ،،، لم تيأس لأن القدر معها ،،، ولأن طاقتها أقوى من غضبه ،،، وإيمانها أكبر من يأسها ،،، قاومت ألمها فانتصرت ،،، ثم قررت الهروب من عالمها ،،، لتبحث لها عن عالم مجهول ،،، بعدها استسلمت لواقعها ،،، وأن الحزن من صفاتها ،،، فنزلت لتستقر في وجه فتاتها ،،، هامسة لها بأن لا تفارقها ،،، وبأن تكون لها من أعز صديقاتها ،،، ناصحة لها بأن لا تنسى قول شاعرها ( إيليا أبو ماضي):
أيها الشاكي وما بك من داء ،،،،، كن جميلا ترى الوجود جميلا
دموع تنهار كأنها بركان ،،،تشكي من حظها العاثر،،، تبحث عن مرسى في موج هادئ ،،، تتلاطم بها الأمواج بين الحين والآخر،،، هربت من غضبه الهائج ،،، إلى شاطئ دافئ،،، لم تتردد للحظة في المرسى على شواطئه ،،،رسم لها الآمال والأحلام ،،، خافت من غضبه الآخر،،، تراجعت قليلا قبل القرار،،، ثم عقدت الآمال وسارت بأصرار،،، تخيلت مرساها على سفينته،،، لم تحسب حساب لمزاجيته ،،، تركها قليلا لكي تحلم بالآمال الجميلة ،،، وفجأة بدون تردد قرر بأن يسلبها حلمها الجميل ،،، لم تيأس لأن القدر معها ،،، ولأن طاقتها أقوى من غضبه ،،، وإيمانها أكبر من يأسها ،،، قاومت ألمها فانتصرت ،،، ثم قررت الهروب من عالمها ،،، لتبحث لها عن عالم مجهول ،،، بعدها استسلمت لواقعها ،،، وأن الحزن من صفاتها ،،، فنزلت لتستقر في وجه فتاتها ،،، هامسة لها بأن لا تفارقها ،،، وبأن تكون لها من أعز صديقاتها ،،، ناصحة لها بأن لا تنسى قول شاعرها ( إيليا أبو ماضي):
أيها الشاكي وما بك من داء ،،،،، كن جميلا ترى الوجود جميلا