غزة - علاء المشهراوي:
في تطور ينمّ عن تصعيد إسرائيلي مفاجئ قد تتمخض عنه عملية عسكرية انتقامية جراء مقتل وإصابة 7 جنود إسرائليين الجمعة الماضي توغلت آليات إسرائيلية في أراضي المواطنين ببلدة القرارة شمال شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأفاد شهود عيان أن 16 دبابة وست جرافات توغلت بشكل مفاجئ انطلاقاً من موقع "كوسوفيم" العسكري لمسافة 200متر، وبدأت أعمال تجريف وتمشيط في أراضي الفلسطينيين، متجهة إلى منطقة الفراحين. وأشار الشهود إلى أن عدد الآليات الإسرائيلية المتوغلة هو الأكبر منذ وقوع عملية المقاومة الفلسطينية شرق بلدة عبسان الجديدة الجمعة الماضي والتي أوقعت سبعة من جنود الاحتلال بين قتيل وجريح.
وقد شهدت بلدة خزاعة الواقعة شرق المحافظة أمس الأول إصابة أربعة من الفلسطينيين أحدهم بحالة موت سريري، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار باتجاه مسيرة شعبية بالقرب من الشريط الحدودي بمناسبة يوم الأرض. ذكر موقع "قضايا مركزية" الإسرائيلي أمس أن وزير الحرب أيهود باراك يشجع رئيس الوزراء نتانياهو على خوض مغامرة عسكرية خطيرة للخروج من المأزق الحالي لإسرائيل على كافة المستويات.
ونقل الموقع عن مصادر إسرائيلية قولها إن صحيفة معاريف الإسرائيلية نشرت استطلاعا قبل دخول عيد الفصح اليهودي أشار بوضوح إلى انهيار شعبية باراك ونتانياهو، حيث أفاد معظم المستطلعة آراؤهم أنهم غير راضين عن أداء باراك لوظيفته كوزير للحرب الأمر الذي يعني نهاية الشخصية العسكرية له ونهاية حزبه "العمل" سياسيا. وأضافت المصادر أن باراك يهدف من وراء تلك العملية إلى إعادة هيبته وحزبه في ظل الفشل الكبير الذي تعانيه الدولة من خلال تدني مكانتها الدولية والخلاف مع واشنطن وفضيحة اغتيال المبحوح في دبي. وأشار الموقع إلى أن إدارة أوباما منعت الأسبوع الماضي إسرائيل من توجيه ضربة عسكرية لقافلة عسكرية سورية تحمل صواريخ بعيدة المدى إلى حزب الله خوفا من اشتعال المنطقة. وقالت مصادر إسرائيلية إن الإدارة الأمريكية استدعت السفير في واشنطن وقدمت احتجاجا شديد اللهجة منوهة إلى أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون تحدثت بنبرة صارمة الأسبوع الماضي عن عمليات التهريب إلى حزب الله بناء على تلك المعلومات.
إلى ذلك قال وزير حماية البيئة الإسرائيلي جلعاد أردان إن الرد على عملية كيسوفيم التي قتل فيها جندي وضابط من لواء جولاني يوم الجمعة الماضي يجب أن يكون قويا وحاسما، مستدركا: "لسنا بحاجة لعملية عسكرية موسعة على نمط الرصاص المصبوب، ولكن ليس هناك جدوى من وقف الاغتيالات المموضعة".
وأضاف: "إن رؤساء المنظمات الفلسطينية ونشطاءها يجب عليهم الخشية على حياتهم في كل لحظة بدل أن يخططوا للعملية التالية، ويجب علينا إزعاجهم وإرباكهم من خلال تهديد حياتهم وتصفيتهم".
وخلال تطرقه للعملية السلمية قال الوزير الليكودي: "من غير المعروف ما الذي حدا بالرئيس باراك أوباما إلى تغيير مواقفه من خلال وضع طلبات إضافية أمام إسرائيل؟".
مشيرا إلى أن أوباما لم يتطرق قبل انتخابه لرئاسة الولايات المتحدة إلى تقسيم القدس خلال خطابه أمام مؤتمر "الإيباك" السنوي قبل عامين، إنما تحدث عن القدس مدينة موحدة، على حد تعبيره.
في تطور ينمّ عن تصعيد إسرائيلي مفاجئ قد تتمخض عنه عملية عسكرية انتقامية جراء مقتل وإصابة 7 جنود إسرائليين الجمعة الماضي توغلت آليات إسرائيلية في أراضي المواطنين ببلدة القرارة شمال شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأفاد شهود عيان أن 16 دبابة وست جرافات توغلت بشكل مفاجئ انطلاقاً من موقع "كوسوفيم" العسكري لمسافة 200متر، وبدأت أعمال تجريف وتمشيط في أراضي الفلسطينيين، متجهة إلى منطقة الفراحين. وأشار الشهود إلى أن عدد الآليات الإسرائيلية المتوغلة هو الأكبر منذ وقوع عملية المقاومة الفلسطينية شرق بلدة عبسان الجديدة الجمعة الماضي والتي أوقعت سبعة من جنود الاحتلال بين قتيل وجريح.
وقد شهدت بلدة خزاعة الواقعة شرق المحافظة أمس الأول إصابة أربعة من الفلسطينيين أحدهم بحالة موت سريري، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار باتجاه مسيرة شعبية بالقرب من الشريط الحدودي بمناسبة يوم الأرض. ذكر موقع "قضايا مركزية" الإسرائيلي أمس أن وزير الحرب أيهود باراك يشجع رئيس الوزراء نتانياهو على خوض مغامرة عسكرية خطيرة للخروج من المأزق الحالي لإسرائيل على كافة المستويات.
ونقل الموقع عن مصادر إسرائيلية قولها إن صحيفة معاريف الإسرائيلية نشرت استطلاعا قبل دخول عيد الفصح اليهودي أشار بوضوح إلى انهيار شعبية باراك ونتانياهو، حيث أفاد معظم المستطلعة آراؤهم أنهم غير راضين عن أداء باراك لوظيفته كوزير للحرب الأمر الذي يعني نهاية الشخصية العسكرية له ونهاية حزبه "العمل" سياسيا. وأضافت المصادر أن باراك يهدف من وراء تلك العملية إلى إعادة هيبته وحزبه في ظل الفشل الكبير الذي تعانيه الدولة من خلال تدني مكانتها الدولية والخلاف مع واشنطن وفضيحة اغتيال المبحوح في دبي. وأشار الموقع إلى أن إدارة أوباما منعت الأسبوع الماضي إسرائيل من توجيه ضربة عسكرية لقافلة عسكرية سورية تحمل صواريخ بعيدة المدى إلى حزب الله خوفا من اشتعال المنطقة. وقالت مصادر إسرائيلية إن الإدارة الأمريكية استدعت السفير في واشنطن وقدمت احتجاجا شديد اللهجة منوهة إلى أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون تحدثت بنبرة صارمة الأسبوع الماضي عن عمليات التهريب إلى حزب الله بناء على تلك المعلومات.
إلى ذلك قال وزير حماية البيئة الإسرائيلي جلعاد أردان إن الرد على عملية كيسوفيم التي قتل فيها جندي وضابط من لواء جولاني يوم الجمعة الماضي يجب أن يكون قويا وحاسما، مستدركا: "لسنا بحاجة لعملية عسكرية موسعة على نمط الرصاص المصبوب، ولكن ليس هناك جدوى من وقف الاغتيالات المموضعة".
وأضاف: "إن رؤساء المنظمات الفلسطينية ونشطاءها يجب عليهم الخشية على حياتهم في كل لحظة بدل أن يخططوا للعملية التالية، ويجب علينا إزعاجهم وإرباكهم من خلال تهديد حياتهم وتصفيتهم".
وخلال تطرقه للعملية السلمية قال الوزير الليكودي: "من غير المعروف ما الذي حدا بالرئيس باراك أوباما إلى تغيير مواقفه من خلال وضع طلبات إضافية أمام إسرائيل؟".
مشيرا إلى أن أوباما لم يتطرق قبل انتخابه لرئاسة الولايات المتحدة إلى تقسيم القدس خلال خطابه أمام مؤتمر "الإيباك" السنوي قبل عامين، إنما تحدث عن القدس مدينة موحدة، على حد تعبيره.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية