* لم أشأ أن أطرح التّدوينة دائما أقول سـ أضع الصُّورة وأتعاجز... عبير وعدتني أن تذكّرني غدا ؛).. لأنها سألتني عن اليوميّة...
تستعمر رائِحةُ " ورد الجبل" حاسّة شمِّي.. وصلني قبل قليل..ممتنّة جدّا " رفيق الوجد" لـ ذوقِك.. رائِحةُ ورد الجبل قويّة جدّا.. تعبّق بِها مجلِسي..ولأنّ ذاكرتي شمِّيّة .. فـ هذِه الرّائِحة تُعيدني حيثُ ذِكرياتٍ ما ... المرجوحة .. والرِّمال.. والطُّفولة..سُبحان الله.. تتركّز الرّائِحة .. أتنفّسها أكثر فـ أراني تلك الطِّفلة الّتي كانت .. و أتمرجح مع تركيزِ الرّائِحة..الأطفال حولي يتمرجحون كذلِك.. الحبل.. ولون الأخشاب المصنوعة .. والكرتون..ياااااه.. ذاكرتي الشّميّة تُتعبني حقّا.. لا شئ يُثير الذِّكرى .. ويُعيد الحنين..كـ الرّوائِح...شُكرا سيِّدي الكريم ..
يومي كان بسيطا جدّا.. صباحا زارتني صاحبتي " ثُريّا" ..مع أنّها قطعت مسافة طويلة .. إلّا أنّها بدايةً رفضت البقاء طويلا..ماما تكفّلت بالأمر ..قضيتُ بقيّة وقتي وسط لمّة العائِلة الجميلة..وهذِه أوّل يوم أستطيع فيها أن أرتاح عصرا من الهاتِف والزِّيارات..كان الألمُ مركّزا عصرا لأنّني ارتكبتُ حماقة جديدة على إثرها اكتشفتُ أنّ الجُرح لازال طريّا.. لذلِكَ أجّلت دوام الغد لـ أذهب لـ العيادة ..نمتُ كثيرا .. وأتعبتني الكوابيس الكريهة ..منذُ أن أجريت العمليّة ونومي مُتعِب..وبطبعي "نومة" العصر تقلب مِزاجي..لكن على ما أظن كلّ شئ بدأ يتغيّر .. مزاجي لم يكن بتلك الحدّة الّتي كان عليها قبل.. استيقظت.. وقفتُ على البوابة الدّاخلية ..كان مزاجي " قهوة" .. طلبتُ من العامِلة أن تأتيني بـ " كوب" قهوة..ماما طلبت منِّي أن أخرج حيث هُم.. لكنّني " استكاودت" ..شربتُ قهوتي..تأمّلتُ النّخلة الشّامِخة .. رأيتني كـ هي .. والسّماء المائِلة لـ البياض.. والمرجوحة..أنهيتُ كوب القهوة.. ونزلتُ حيثُ العائِلة..
بعد المغرِب.. أخي طلب منِّي مساعدته في إعداد "CV " ساعدتهُ قليلا.. وبعدها أسلمت المهمّة لـ أُختي الأكبر ..وأنا تناولتُ "مالطا امرأة أكثر طراوة من الماء" لـ واسيني الأعرج .. تمدّدتُ أقرأ.. وأُختي تساعد أخي وتُذاكِر.. وابنة أخي تطلب مساعدتنا في حلِّ مسائِل.. وأخي بجهازِه يعدُّ تكليف السِّي في .. كلّنا حشرنا أنفسنا في زاوية ضيِّقة جدّا من الصّالة المتّسعة.. انتبهتُ عليهم بعدما حرّك أخي الكُرسي فخفتُ على نفسي أن أتأذّى D: ..قلت لهم " الله موسع علينا مالكم كلكم محتشرين هنا"..قرأتُ قليلا بمتعة.. إلى أن جاء أخي فـ تبعثر جوّ الدِّراسة .. وأخذنا نتحدّث ..تذكّرت أن لديّ فرصة تدريب في مكانٍ ما .. وأنّني في ظلِّ وضعي أهملت الأمر .. الآن يجب أن أعود شيئا فشيئا لـ حياتي الطّبيعيّة..تناولنا عشائنا معا .. حقّقتُ قليلا معه في أمرٍ ما ..وبعدها وصل زوج أُختي .. شربنا الشاي .. فجاء عمِّي وزوجته لـ زيارتي ..كنت أقول لهم عندما علمتُ بزيارة عمِّي لي " أنّني سـ أُشفى سريعا D: " .. فـ عمِّي يندر أن يزور إلّا الكبار .. ويبدو أنّ لي مكانة مرموقة جعلتهُ يأتي لزيارتي...رُبع ساعة فقط.. واضطر عمِّي ووالدي وأخواني إلى الخروج من المجلِس.. ثمّة نساء وصلن .. كان يوما خفيفا جدّا وجميلا..وعبِقا بالوردِ .. والطُّفولة ..
الآن أُعيد قراءة " اكتشاف الشّهوة" واقتبس مقاطِع منها لـ أُسلِّط الضّوء على أمورٍ متفشِّية في مجتمعاتِنا..يبدو أنّني سـ أكون جريئة نوعا ما في طرحِ "بعضِ" القضايا الّتي أظن أنّها تهمّني كـ امرأة أتمنى أن يُنظر لـ إنسانيّتي قبل كوني "أُنثى" ..ثمّة أمور ربّما "لن" أستطيع الحديث فيها .. لكن سـ أقتبسها .. وثمّة أمور أُخرى أذكر أنّ "حفلة الموت" وجّهتني لها لـ أعتبرها بوابة أو تمهيد " توطِئة" لـ ما أُريد طرحه.. كم أرجو أن أتمكّن من ذلِك..الآن رائِحةُ قهوةٍ تسكنني..تختلطُ مع الورد .. وتتواطئ مع هذِه الظُّلمة .. والهدوء الّذي يغطُّ فيهِ منزلنا في هذا الوقت المُبكِّر..
23:20 مساء الجُمعة
9إبريل 2010-04-09
وأنا أكتب التأريخ .. تذكّرت أنّ هذِه الجُمعة لم نشعر بِها كذلِك... لأنّ أُختي لم تزرنا.. وأطفالها الأربعة لهم طُقوسهم الفوضاويّة الخاصّة ..بدون فوضاهم ليس للجمعة طعم.. عندما اتّصلتُ بها بعد المغرِب.. قلتُ لها " الجمعة بدونكم ما كأنها جمعة"..
23:25
المصدر : مدونة بدرية العامري
تستعمر رائِحةُ " ورد الجبل" حاسّة شمِّي.. وصلني قبل قليل..ممتنّة جدّا " رفيق الوجد" لـ ذوقِك.. رائِحةُ ورد الجبل قويّة جدّا.. تعبّق بِها مجلِسي..ولأنّ ذاكرتي شمِّيّة .. فـ هذِه الرّائِحة تُعيدني حيثُ ذِكرياتٍ ما ... المرجوحة .. والرِّمال.. والطُّفولة..سُبحان الله.. تتركّز الرّائِحة .. أتنفّسها أكثر فـ أراني تلك الطِّفلة الّتي كانت .. و أتمرجح مع تركيزِ الرّائِحة..الأطفال حولي يتمرجحون كذلِك.. الحبل.. ولون الأخشاب المصنوعة .. والكرتون..ياااااه.. ذاكرتي الشّميّة تُتعبني حقّا.. لا شئ يُثير الذِّكرى .. ويُعيد الحنين..كـ الرّوائِح...شُكرا سيِّدي الكريم ..
يومي كان بسيطا جدّا.. صباحا زارتني صاحبتي " ثُريّا" ..مع أنّها قطعت مسافة طويلة .. إلّا أنّها بدايةً رفضت البقاء طويلا..ماما تكفّلت بالأمر ..قضيتُ بقيّة وقتي وسط لمّة العائِلة الجميلة..وهذِه أوّل يوم أستطيع فيها أن أرتاح عصرا من الهاتِف والزِّيارات..كان الألمُ مركّزا عصرا لأنّني ارتكبتُ حماقة جديدة على إثرها اكتشفتُ أنّ الجُرح لازال طريّا.. لذلِكَ أجّلت دوام الغد لـ أذهب لـ العيادة ..نمتُ كثيرا .. وأتعبتني الكوابيس الكريهة ..منذُ أن أجريت العمليّة ونومي مُتعِب..وبطبعي "نومة" العصر تقلب مِزاجي..لكن على ما أظن كلّ شئ بدأ يتغيّر .. مزاجي لم يكن بتلك الحدّة الّتي كان عليها قبل.. استيقظت.. وقفتُ على البوابة الدّاخلية ..كان مزاجي " قهوة" .. طلبتُ من العامِلة أن تأتيني بـ " كوب" قهوة..ماما طلبت منِّي أن أخرج حيث هُم.. لكنّني " استكاودت" ..شربتُ قهوتي..تأمّلتُ النّخلة الشّامِخة .. رأيتني كـ هي .. والسّماء المائِلة لـ البياض.. والمرجوحة..أنهيتُ كوب القهوة.. ونزلتُ حيثُ العائِلة..
بعد المغرِب.. أخي طلب منِّي مساعدته في إعداد "CV " ساعدتهُ قليلا.. وبعدها أسلمت المهمّة لـ أُختي الأكبر ..وأنا تناولتُ "مالطا امرأة أكثر طراوة من الماء" لـ واسيني الأعرج .. تمدّدتُ أقرأ.. وأُختي تساعد أخي وتُذاكِر.. وابنة أخي تطلب مساعدتنا في حلِّ مسائِل.. وأخي بجهازِه يعدُّ تكليف السِّي في .. كلّنا حشرنا أنفسنا في زاوية ضيِّقة جدّا من الصّالة المتّسعة.. انتبهتُ عليهم بعدما حرّك أخي الكُرسي فخفتُ على نفسي أن أتأذّى D: ..قلت لهم " الله موسع علينا مالكم كلكم محتشرين هنا"..قرأتُ قليلا بمتعة.. إلى أن جاء أخي فـ تبعثر جوّ الدِّراسة .. وأخذنا نتحدّث ..تذكّرت أن لديّ فرصة تدريب في مكانٍ ما .. وأنّني في ظلِّ وضعي أهملت الأمر .. الآن يجب أن أعود شيئا فشيئا لـ حياتي الطّبيعيّة..تناولنا عشائنا معا .. حقّقتُ قليلا معه في أمرٍ ما ..وبعدها وصل زوج أُختي .. شربنا الشاي .. فجاء عمِّي وزوجته لـ زيارتي ..كنت أقول لهم عندما علمتُ بزيارة عمِّي لي " أنّني سـ أُشفى سريعا D: " .. فـ عمِّي يندر أن يزور إلّا الكبار .. ويبدو أنّ لي مكانة مرموقة جعلتهُ يأتي لزيارتي...رُبع ساعة فقط.. واضطر عمِّي ووالدي وأخواني إلى الخروج من المجلِس.. ثمّة نساء وصلن .. كان يوما خفيفا جدّا وجميلا..وعبِقا بالوردِ .. والطُّفولة ..
الآن أُعيد قراءة " اكتشاف الشّهوة" واقتبس مقاطِع منها لـ أُسلِّط الضّوء على أمورٍ متفشِّية في مجتمعاتِنا..يبدو أنّني سـ أكون جريئة نوعا ما في طرحِ "بعضِ" القضايا الّتي أظن أنّها تهمّني كـ امرأة أتمنى أن يُنظر لـ إنسانيّتي قبل كوني "أُنثى" ..ثمّة أمور ربّما "لن" أستطيع الحديث فيها .. لكن سـ أقتبسها .. وثمّة أمور أُخرى أذكر أنّ "حفلة الموت" وجّهتني لها لـ أعتبرها بوابة أو تمهيد " توطِئة" لـ ما أُريد طرحه.. كم أرجو أن أتمكّن من ذلِك..الآن رائِحةُ قهوةٍ تسكنني..تختلطُ مع الورد .. وتتواطئ مع هذِه الظُّلمة .. والهدوء الّذي يغطُّ فيهِ منزلنا في هذا الوقت المُبكِّر..
23:20 مساء الجُمعة
9إبريل 2010-04-09
وأنا أكتب التأريخ .. تذكّرت أنّ هذِه الجُمعة لم نشعر بِها كذلِك... لأنّ أُختي لم تزرنا.. وأطفالها الأربعة لهم طُقوسهم الفوضاويّة الخاصّة ..بدون فوضاهم ليس للجمعة طعم.. عندما اتّصلتُ بها بعد المغرِب.. قلتُ لها " الجمعة بدونكم ما كأنها جمعة"..
23:25
المصدر : مدونة بدرية العامري
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions