
" ذاك المساء "
ذاك المساء
والشارع الممدود تسحب فوقه شمس الخريف
حزماً بقايا من ضياء
والصمت يحتضن المكان سوى رفيف
أشجاره، وخطى لبعض العابرين
ساروا هناك على الرصيف
ساروا بلا هدف بلا قصد
حيارى تائهينْ
لم أدرِ فيم وقفتُ، فيم تسمّرتْقدمي على ذاك الرصيف
لم أدر ماذا شدّني عند الجدار
هل كنت أبحث في ضياعي عن وجودي؟
هل كنت في قلق الحياة
ذاك المساء
أسعى بأعماقي إلى شيء بعيدِ
أسعى إليه، أودّ لو ألقاه
لكن
لا أراه .. !!


















