لوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )[1]
إنّ في القلب قسوة لايذهبها إلا الذكر ، وإن الروح فراغاً لا يملؤه إلا الذكر ، وإنّ في النفس شغلاً لا يذهبه إلا الذكر ، الذكر يلين القلب ، و قلب المؤمن ليس أقسى من الحجر ، الذكر كلُّه حسنٌ ، في السر والعلن ، وفي الجهر والخفاء ، ولكنَّ أفضلَه ما وافقَ فيه القلبُ حركةَ اللسانِ ، فأخشع اللبَّ ، وأخضع الجوارح ، وأبكى العبد ، وأدمع العين ، وقشعر الجلد، وأطلق الآهات ، وفجر الأنفاس بالزفرات ، رغبة ورهبةً وتعظيماً وحباً وشوقاً للمذكور جلَّ جلاله وعَظُمَ سلطانُه إنَّ أحسنَ الذكر ما زاد العبد حباً في المذكور فأحب لقائه وعمل لقربه وطمع في ثوابه ، نعم والله إن الذكر الحقَّ ما خوَّف العبدَ من أليم عذاب المذكور-تبارك وتعالى- وشديد عقابه ، فأوقف العبد عند حدوده ونهاه عن معاصيه
إنّ في القلب قسوة لايذهبها إلا الذكر ، وإن الروح فراغاً لا يملؤه إلا الذكر ، وإنّ في النفس شغلاً لا يذهبه إلا الذكر ، الذكر يلين القلب ، و قلب المؤمن ليس أقسى من الحجر ، الذكر كلُّه حسنٌ ، في السر والعلن ، وفي الجهر والخفاء ، ولكنَّ أفضلَه ما وافقَ فيه القلبُ حركةَ اللسانِ ، فأخشع اللبَّ ، وأخضع الجوارح ، وأبكى العبد ، وأدمع العين ، وقشعر الجلد، وأطلق الآهات ، وفجر الأنفاس بالزفرات ، رغبة ورهبةً وتعظيماً وحباً وشوقاً للمذكور جلَّ جلاله وعَظُمَ سلطانُه إنَّ أحسنَ الذكر ما زاد العبد حباً في المذكور فأحب لقائه وعمل لقربه وطمع في ثوابه ، نعم والله إن الذكر الحقَّ ما خوَّف العبدَ من أليم عذاب المذكور-تبارك وتعالى- وشديد عقابه ، فأوقف العبد عند حدوده ونهاه عن معاصيه
مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها قيل و ما أطيب ما فيها قال محبة الله تعالى ومعرفته وذكره )وقال آخر : ( إنه لتمر بالقلب أوقات يرقص فيها طربا وقال آخر إنه لتمر بي أوقات أقول إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب)