في سرية تامة وصلت إلى محافظة ظفار الأسبوع الماضي قافلة يتجاوز تعدادها العشرين شخصا من المذهب الاباضي التابعين لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بمسقط جابت المحافظة من أقصاها إلى أقصاها وقد شنت حملة مباغتة على مساجد السنة في المحافظة استمرت لمدة أسبوع دون علم إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بصلاله
شملت الحملة مساجد السنة في المدن والجبال والبوادي وتركزت تحقيقاتها حول
المساجد وما يدور فيها والأئمة ومهامهم وأعدادهم ومواقعهم وبلغت التحقيقات حد استجواب الأطفال الذين يلهون حول المساجد عن نوع الدروس والمحاضرات وأعمال المساجد وما يفعله الأئمة وعن حضورهم وغيابهم
في نهاية الأسبوع تم الإفصاح عن الحملة وإبلاغ الإدارة بصلالة وتم استدعاء الأئمة والخطباء والوعاظ ورصهم في غرف الإدارة ثم ادخالهم الواحد تلو الآخر إلى غرفة مجاورة وبأسلوب أشبه ما يكون بالتحقيق
بينما وقف مدير الإدارة وموظفيه الإداريين في مكاتبهم في وضع أشبه ما يكون بالعزل
أثارت الحملة وبتلك الطريقة المهينة حفيظة المواطنين وطرحت الكثير من التساؤلات عن حقيقة الحملة وبتلك الطريقة التي قد تعكس في أذهان البعض محاولة استغلال بعض أتباع المذهب الاباضي للسلطة الدينية الممنوحة لمهم للهيمنة على مساجد السنة من خلال استعراض القوة والقدرة والاستعلاء على السنة وإدارتهم وأئمتهم
الجدير بالذكر أن هذه الحملة المباغتة وبتلك الطريقة أللفجة وبذلك العدد الكبير من أتباع المذهب الاباضي والتي أثارت انتباه المواطنين وطرحت الكثير من علامات الاستفهام والاستغراب تعتبر الأولى من نوعها منذ أن أصبحت ظفار جزء من سلطنة عمان وخاصة منذ تولى صاحب الجلالة مقاليد الأمور
لقد حرص سلاطين عمان دائما وأبدا على احترام جميع المذاهب وعدم السماح بتعدي مذهب على آخر أو إتاحة الفرصة لأي احتكاك أو استفزاز ،قد يؤدى الى فتنة وزعزعة الامن والاستقرار الأمر الذي أبقى عمان خارج دائرة الصراعات المذهبية والدينية والطائيفيه التي تحدث في المنطقة ، وخلق جوا من التآلف والاحترام المتبادل
وهذا يجعلنا نجزم أن ما حدث الأسبوع الماضي في محافظة ظفار لا يمكن أن يكون باى حال من الأحوال قد تم بتوجيهات رسمية عليا ، واغلب الظن أن الأمر لا يعدو أن يكون نوعا من أنواع استعراض القوة من بعض المتطرفين
لكن الذي يعنينا ونرجو أن يصل إلى أذهان ولاة الأمر والعقلاء والحريصين على الوحدة الوطنية والوئام الذي أرسى دعائمه حضرة صاحب الجلالة حفظ الله ورعاه ، هو ا التنبه إلى خطورة مثل هذه الأعمال الاستفزازية والغير مسئولة والتي تنذر إن خرجت عن السيطرة لا قدر الله بشر مستطير.
إن سلطنة عمان والحمد لله تعتبر مثالا بين الأمم والشعوب في تآلف شعبها ووحدتها الوطنية واحترام المذاهب والأمن والاستقرار الذي ينعم فيه الشعب العماني بفضل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة حفظه الله ورعاه ومسؤوليتنا جميعا تلزمنا أن نكون حراسا أمناء على هذا الوطن
ومن هنا ياتى تنبيهنا هذا ودقنا لاجراس الخطر حتى نقطع ا لطريق على المتطرفين من كل الأطرف خاصة أولئك الذين لا يزالون يحملون أفكار الظلام والتخلف والتعصب المذهبي
والرؤى المحدودة والضيقة الموروثة من عصور والفتن التي حفظنا الله منها
.
اللهم إني بلغت اللهم فاشهد
منقول من الحارة العمانية
المصدر : مدونة سعيد جداد
شملت الحملة مساجد السنة في المدن والجبال والبوادي وتركزت تحقيقاتها حول
المساجد وما يدور فيها والأئمة ومهامهم وأعدادهم ومواقعهم وبلغت التحقيقات حد استجواب الأطفال الذين يلهون حول المساجد عن نوع الدروس والمحاضرات وأعمال المساجد وما يفعله الأئمة وعن حضورهم وغيابهم
في نهاية الأسبوع تم الإفصاح عن الحملة وإبلاغ الإدارة بصلالة وتم استدعاء الأئمة والخطباء والوعاظ ورصهم في غرف الإدارة ثم ادخالهم الواحد تلو الآخر إلى غرفة مجاورة وبأسلوب أشبه ما يكون بالتحقيق
بينما وقف مدير الإدارة وموظفيه الإداريين في مكاتبهم في وضع أشبه ما يكون بالعزل
أثارت الحملة وبتلك الطريقة المهينة حفيظة المواطنين وطرحت الكثير من التساؤلات عن حقيقة الحملة وبتلك الطريقة التي قد تعكس في أذهان البعض محاولة استغلال بعض أتباع المذهب الاباضي للسلطة الدينية الممنوحة لمهم للهيمنة على مساجد السنة من خلال استعراض القوة والقدرة والاستعلاء على السنة وإدارتهم وأئمتهم
الجدير بالذكر أن هذه الحملة المباغتة وبتلك الطريقة أللفجة وبذلك العدد الكبير من أتباع المذهب الاباضي والتي أثارت انتباه المواطنين وطرحت الكثير من علامات الاستفهام والاستغراب تعتبر الأولى من نوعها منذ أن أصبحت ظفار جزء من سلطنة عمان وخاصة منذ تولى صاحب الجلالة مقاليد الأمور
لقد حرص سلاطين عمان دائما وأبدا على احترام جميع المذاهب وعدم السماح بتعدي مذهب على آخر أو إتاحة الفرصة لأي احتكاك أو استفزاز ،قد يؤدى الى فتنة وزعزعة الامن والاستقرار الأمر الذي أبقى عمان خارج دائرة الصراعات المذهبية والدينية والطائيفيه التي تحدث في المنطقة ، وخلق جوا من التآلف والاحترام المتبادل
وهذا يجعلنا نجزم أن ما حدث الأسبوع الماضي في محافظة ظفار لا يمكن أن يكون باى حال من الأحوال قد تم بتوجيهات رسمية عليا ، واغلب الظن أن الأمر لا يعدو أن يكون نوعا من أنواع استعراض القوة من بعض المتطرفين
لكن الذي يعنينا ونرجو أن يصل إلى أذهان ولاة الأمر والعقلاء والحريصين على الوحدة الوطنية والوئام الذي أرسى دعائمه حضرة صاحب الجلالة حفظ الله ورعاه ، هو ا التنبه إلى خطورة مثل هذه الأعمال الاستفزازية والغير مسئولة والتي تنذر إن خرجت عن السيطرة لا قدر الله بشر مستطير.
إن سلطنة عمان والحمد لله تعتبر مثالا بين الأمم والشعوب في تآلف شعبها ووحدتها الوطنية واحترام المذاهب والأمن والاستقرار الذي ينعم فيه الشعب العماني بفضل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة حفظه الله ورعاه ومسؤوليتنا جميعا تلزمنا أن نكون حراسا أمناء على هذا الوطن
ومن هنا ياتى تنبيهنا هذا ودقنا لاجراس الخطر حتى نقطع ا لطريق على المتطرفين من كل الأطرف خاصة أولئك الذين لا يزالون يحملون أفكار الظلام والتخلف والتعصب المذهبي
والرؤى المحدودة والضيقة الموروثة من عصور والفتن التي حفظنا الله منها
.
اللهم إني بلغت اللهم فاشهد
منقول من الحارة العمانية
المصدر : مدونة سعيد جداد
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions