الفرح يبدأ منك ....

    • الفرح يبدأ منك ....

      السعادة أمل ينشده الجميع ولكن الواقع والمنطق يقولان إن السعادة لا تأتي كتلة واحدة شاملة ولمدة 24 ساعة وإنما تلم بالإنسان على دفعات تصغر وتكبر بين الحين والآخر ومن الممتع أن نتعلم كيف نتذوق طعم كل قطعة منها












      مفهوم السعادة يختلف من فرد لآخر وذلك بحسب البيئة والظروف والوضع العام ونفسية الشخص ذاته فالأب يكون سعيداً جداً عندما يرى أولاده وكذلك يكون المدرس سعيدا عندما يرى طلابه متفوقين و الابن يكون سعيدا عندما يرى والديه سعداء بالإضافة الى أن بعض الأشياء الصغيرة قد تترك أثراً كبيراً يشعرنا بمنتهى السرور كأن نتلقى كلمة شكر على عمل قمنا به.











      ويظن البعض أن مكمن السعادة في توفر المال ولكن ذلك ليس صحيحا فمثلاً كيف يمكن لامرأة تستطيع شراء كل شيء أن تكون سعيدة وهي تعلم بأن زوجها يخرج لا يحبها وتتلقى مكالمات هاتفية من هذه أو تلك كي تخبرها بأنه مع إحداهن بالمكان الفلاني طبعاً لا يمكن لزوجة شخص مثل هذا أن تعرف طعماً للسعادة فهو يطعنها في كرامتها وأنوثتها وهكذا لم يعد هناك معنى لأية ميزات أخرى قد تحصل عليها.‏












      من يقنع يعش سعيداً ومن يبتعد عن حسد الآخرين ويكون متصالحاً مع نفسه لا يهمه أي مظهر جذاب و كل إنسان لديه من النعم التي لو عرف قيمتها لشعر بسعادة لا توصف ولكن نحن في زمن لا ينظر المرء فيه لما بين يديه بل ينظر إلى ما بأيدي الآخرين فيشعر ربما بالكآبة أو الحسد أو الغيرة وكل تلك المفردات طبعاً متناقضة مع كلمة السعادة (القناعة كنز لا يفنى).‏






      اذاً من المؤكد أن مكامن السعادة لا تكون في النجاح أو المال الكثير وإنما في الكيفية التي يختارها أي إنسان للعيش في كل لحظة من لحظات حياته.‏




      وصحيح أن الحياة مليئة بالمصاعب ولكن فيها أيضاً مباهج كثيرة لذا علينا قبولها بحلوها ومرّها وعدم الاعتراف بالمستحيل فتلك القناعة هي سبيلنا لولوج عالم السعادة.‏




      وعلينا الانتباه إلى مجيء تلك اللحظات وإيجاد الظروف المناسبة لمزيد منها إذ إن مرور الإنسان بتجارب معينة لا يكفي وحده لجلب السعادة بل إن ما يجلبها هو أن يعرف كيف يعيش مع تلك التجارب بكامل فهمه ووعيه لكل لحظة من لحظات حياته.‏








      ولا بد من الإشارة إلى أن هناك عوائق مذهبة للسعادة تأتي متلصصة وتبث إحساساً مزعجاً بعدم الرضا عن الحياة أو الحاجة إلى الانشغال الدائم,فعلى الإنسان أن يعد نفسه للصمود أمام لحظات العسر أو الكآبة فإذا أراد الإنسان أن يقصر صفة الحقيقة والواقعية على أوقاته السعيدة وحدها فإنه بذلك إنما يقلل تلك الأوقات لأن الكآبة حالة ذهنية لا يمكن منعها وهي حالة لا يقدرها الإنسان حق قدرها لأنه إذا ما أحسن الاستفادة من ساعات أساه وراضى نفسه للصمود على الأسى ومنازلته فإنه يصبح قادراً على تقبل العسر مثل تقبله لليسر, فإن تذكر الإنسان للحظات حزينة مرت به وكانت تشعره بهشاشة نفسه وضعفه كفيل بتبديل نظرته إلى الحياة بحيث يمكنه إدراك اللحظات الحلوة التي احتضنتها روحه ثم مضت عنه وعرف أنها لن تعود.‏







      صحيح أن الحياة مليئة بالوعود والمواعيد التي لم تتحقق وباللحظات الصعبة وسوء الفهم ولكنها مليئة أيضاً بالمباهج الكثيرة التي قد تبدو تافهة في أول الأمر وإن الإنسان يستطيع بإرادته أن يضاعف فرص قدوم اللحظات السعيدة في حياته وذلك بمجرد الاسترخاء ولو عن طريق أداء أعمال بسيطة كالاستلقاء على الحشائش في ظل شجرة أو الخروج إلى الشارع ومشاهدة الناس وهم يروحون ويجيئون ويستخلص العبر من مشاهداته.




      ېقولون ; من ېرفع رآسـہ فوق تنڪِسر رقبتـہ !~
      .{انآ ابې ارفع رآسې فوق , واشوف مِنهو ڪفو ېيڪِسرهآ
    • إذا كانت القناعة كنز لا يفنى ... فالسعادة إبتسامة لا تنضب

      نكون سعدا عندما نصل لشء كنا نطمح إليه ونحققه ... وعندما نصل إلى اهدافنا وننجزها على اكمل وجة
      وتختلف الاهداف من شخص لأخر باختلاف طبيعته

      وما اجمل ابتسامة الرضى .. عندما نكون راضين عن انفسنا وسعدا بما حققنا


      الف شكر على الموضوع الذي يحمل بين اسطره معاني سامية

      تحيااااااااااااااااااااااااااتي
      ياللي راجع للوطن سلم على أهلي وربعي وأوصف لهم حال الغريب
      أوصف لهم شوقي ولمعة دمعتي وأوصف لهم وشلون ضاق من الولة قلبي الرحيب
      ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
      ××~<<جار القمر>>~××
      ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛