أين انت من هذه المراتب

    • أين انت من هذه المراتب

      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الأمين اما بعد :
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أخي القارئ العزيز كلنا يعلم ان الانسان مبتلى في هذه الدنيا بالخير والشر وكلنا يعلم ان المسلم الصادق الايمان اذا اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له .
      لكن حالنا اليوم ينافي ذلك تماما فنرى ان الانسان اذا اعطاه الله نعمة لم يؤدي حق الله فيها كما يجب فاذا اعطاك الله نعمة المال اصبحت تبذر وتسرف ولا تعطي حق الله في مالك .
      كذلك لو اصبت بمصيبة في بدنك او مالك أو اهلك فما اكثر التسخط وعدم الصبر الا من رحم ربي .
      والانسان عند حلول المصيبة على اربع حالات تأمل اين انت منها :
      الحالة الاولى : أن يتسخط اما بقلبه كان يكون في قلبه شئ على ربه والعياذ بالله كأن يشعر بان الله تعالى قد ظلمه بهذه المصيبة .
      او بلسانه كأن يدعوا بالويل والثبور ويسب الدهر وما اشبه ذلك.
      او بجوارحه كأن يلطم الخد ويشق الثوب وغيره .
      الحالة الثانية : الصبر على المصيبة كأن يحبس نفسه وهو يكره المصيبة ولا يحبها ولا يحب انها وقعت .
      الحالة الثالثة : الرضى بان يكون الانسان منشرحا صدره بهذه المصيبة ويرضى بها رضاءا تاما وكأنه لم يصب بها .
      الحالة الرابعة : الشكر فيشكر عليها وكان النبي عليه السلام اذا رأى ما يكرهه قال الحمد لله على كل حال.
      ومن يتصبر يصبره الله تعالى.
      ويذكر ان بعض العابدات اصيبت في اصبعها فحمدت الله على ذلك فقالوا لها : كيف تحمدين الله والاصبع قد اصابه ما اصاب؟ قالت : ان حلاوة اجرها انستني مراره صبرها .
      والله الموفق
    • الحمد لله على كل حال
      نعم إن الإنسان خلق هلوعاً جزوعا فإننا نرى الكثير إذا أصابتة مصيبة يلجأ للإنتحار والعياذ بالله

      شكرا لك أخي على الموضوع
      كـــــــــــــــــــــــــــــــن مــ الله ــع ولا تبــــــــالي
      :):)