مسقط - ش
أكد الخبير اللبناني حسن شري أن الهدف الأساسي من حملة التصدي لعدوى فيروس العوز المناعي البشري (الإيدز) هو رفع الوصمة والتمييز اللذين يقعان على المتعايش مع مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) وتعريف المجتمع بالطرق والأساليب التي ينتقل من خلالها المرض والتي يجب عليهم أن يحتاطوا منها وعدا ذلك فإن المرض لا يمكن له أن ينتقل بالتعايش اليومي مع المريض سواء بلمس اليد أثناء التحية أو بتناول الطعام برفقته، ويمكن اعتبار مرض الإيدز كأي مرض مزمن آخر كالسكري أو الضغط لا يؤثر على المحيطين بالمريض طالما اتبعوا إرشادات السلامة وابتعدوا عن مسببات العدوى كالاتصال الجنسي غير المحمي وتبادل الإبر الملوثة عند تعاطي المخدرات.
جاء ذلك أمس في اختتام الحلقة التي نظمتها وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة في فريق عمل تفعيل الاستراتيجية الوطنية للتصدي لعدوى فيروس العوز المناعي البشري ( الإيدز)، بفندق المها الدولية بالغبرة.
كما ذكر مدير دائرة التنمية الاجتماعية بإبرا مالك بن راشد الراسبي أن أهمية مثل هذه البرامج تكمن في النفع الذي تعود به على المشاركين بها، والذين بدورهم يجب أن يحملوا ما اكتسبوه من معلومات وخبرة خلالها إلى المجتمع، وأضاف قائلا: الفكرة التي كانت لدينا مسبقا عن المرض وعن تعاملنا مع المتعايشين معه هي فكرة سلبية ولكن من خلال البرامج التي طرحت خلال الحلقة فقد تغيرت نظرتنا للمتعايش مع المرض وللمرض كذلك، ويجب علينا أن نتعامل مع هذا المريض على أنه إنسان ايجابي وليس إنسانا سلبيا ويجب أن يشرك في جميع مجالات الحياة كون حاله كحال الإنسان العادي، ونحن في دائرة التنمية الاجتماعية بإبرا ستكون لنا خطة مستقبلية لنشر الوعي حول المرض وحول التعامل مع المتعايشين مع المرض وستكون البداية لموظفي الدائرة ومن ثم سننتقل لموظفي جمعيات المرأة العمانية بالتعاون مع المؤسسات الصحية وجماعة الدعم البلدي ولننطلق منها للمجتمع بشكل عام، والهدف الأساسي سيكون تغيير النظرة تجاه هذا الإنسان وإشراكه في المجتمع، ونحن نعلم بأننا نحتاج إلى وقت لتغيير الفكرة التي لدى المجتمع تجاه المريض، ولتحقيق ذلك سنحتاج إلى محاضرات مكثفة في هذا الجانب.
أكد الخبير اللبناني حسن شري أن الهدف الأساسي من حملة التصدي لعدوى فيروس العوز المناعي البشري (الإيدز) هو رفع الوصمة والتمييز اللذين يقعان على المتعايش مع مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) وتعريف المجتمع بالطرق والأساليب التي ينتقل من خلالها المرض والتي يجب عليهم أن يحتاطوا منها وعدا ذلك فإن المرض لا يمكن له أن ينتقل بالتعايش اليومي مع المريض سواء بلمس اليد أثناء التحية أو بتناول الطعام برفقته، ويمكن اعتبار مرض الإيدز كأي مرض مزمن آخر كالسكري أو الضغط لا يؤثر على المحيطين بالمريض طالما اتبعوا إرشادات السلامة وابتعدوا عن مسببات العدوى كالاتصال الجنسي غير المحمي وتبادل الإبر الملوثة عند تعاطي المخدرات.
جاء ذلك أمس في اختتام الحلقة التي نظمتها وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة في فريق عمل تفعيل الاستراتيجية الوطنية للتصدي لعدوى فيروس العوز المناعي البشري ( الإيدز)، بفندق المها الدولية بالغبرة.
كما ذكر مدير دائرة التنمية الاجتماعية بإبرا مالك بن راشد الراسبي أن أهمية مثل هذه البرامج تكمن في النفع الذي تعود به على المشاركين بها، والذين بدورهم يجب أن يحملوا ما اكتسبوه من معلومات وخبرة خلالها إلى المجتمع، وأضاف قائلا: الفكرة التي كانت لدينا مسبقا عن المرض وعن تعاملنا مع المتعايشين معه هي فكرة سلبية ولكن من خلال البرامج التي طرحت خلال الحلقة فقد تغيرت نظرتنا للمتعايش مع المرض وللمرض كذلك، ويجب علينا أن نتعامل مع هذا المريض على أنه إنسان ايجابي وليس إنسانا سلبيا ويجب أن يشرك في جميع مجالات الحياة كون حاله كحال الإنسان العادي، ونحن في دائرة التنمية الاجتماعية بإبرا ستكون لنا خطة مستقبلية لنشر الوعي حول المرض وحول التعامل مع المتعايشين مع المرض وستكون البداية لموظفي الدائرة ومن ثم سننتقل لموظفي جمعيات المرأة العمانية بالتعاون مع المؤسسات الصحية وجماعة الدعم البلدي ولننطلق منها للمجتمع بشكل عام، والهدف الأساسي سيكون تغيير النظرة تجاه هذا الإنسان وإشراكه في المجتمع، ونحن نعلم بأننا نحتاج إلى وقت لتغيير الفكرة التي لدى المجتمع تجاه المريض، ولتحقيق ذلك سنحتاج إلى محاضرات مكثفة في هذا الجانب.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية