على ذمة مدرسه : ابن لادن خجول وطويل جدا

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • على ذمة مدرسه : ابن لادن خجول وطويل جدا

      نقل عن مدرس بريطاني علم اسامة بن لادن اللغة الانجليزية في مدرسة خاصة بالسعودية قوله ان ابن لادن كان تلميذا هادئا وخجولا.


      وابلغ بريان فايفيلد شايلر صحيفة صن البريطانية ان هذا الصبي الذي اصبح اهم الاشخاص المطلوب اعتقالهم في العالم كان يتصرف بشكل طيب ويؤدي كل عمله في الوقت المناسب ولم يكن متدينا بشكل غير عادي.


      ونقل عن فايفيلد شايلر "69 عاما" قوله "لقد كان لطيفا اكثر من اي شخص اخر في فصله".


      وقالت صن ان ابن لادن وهو نجل رجل صناعة ومقاولات ثري انضم الى 30 صبيا في فصل فايفيلد شايلر في مدرسة الثغر في جدة خلال عامي 1968 و1969.


      واضاف فايفيلد شايلر" لقد كان بارزا لانه كان اطول واكثر اناقة ووسامة من معظم الصبية الاخرين". "وكان بارزا ايضا لانه كان مهذبا ومؤدبا بشكل ملحوظ وكان لديه قدر كبير من الثقة بالنفس".


      وقال فايفيلد شايلر الذي تقاعد الان ويعيش في جنوب غرب انجلترا انه يعتقد ان من المحتمل ان يكون التعليم على الطراز الغربي في المدرسة قد زرع بذور العنف في ابن لادن. واضاف انه هو والتلاميذ الاخرون في المدرسة كانوا يرتدون زيا مدرسيا على الطراز الغربي يتألف من قميص ابيض وسروال اسود.
      ولكنه قال انه لا يتذكر ان تلميذه السابق كان متدينا بشكل غير عادي. وقال " كان يوجد في كل فصل طلاب كانوا دائما اول من يسارعون الى الصلاة. ولكنه لم يكن احدهم".


      وأضاف أنه "كان أيضا يتميز بكونه كيسا ومهذبا بشكل متفرد، وكان يمتلك قدرا كبيرا من الثقة الداخلية. وكان أنيقا ودقيقا للغاية، وكان ضميره حيا بشكل كبير. وكنا ندرس أساسيات قواعد اللغة وفقرات الفهم وتمرينات الكتابة، ولكن أكثر شيء كان متميزا فيه هو دراسة شيكسبير. لم تكن هناك أية مشكلات نظامية معه، وكان يؤدي جميع واجباته في الوقت المطلوب".
      واستطرد مدرس ابن لادن السابق أنه "لم يكن عنيفا على الاطلاق، بل كان قليل الكلام إلى حد ما.


      كان العديد من الطلبة يريدون أن يظهروا مدى براعتهم، ولكنه عندما كان يعرف الاجابة على شيء ما، لم يكن يستعرض ذلك. كان يظهر ذلك فقط إذا ما سألته". وأضاف المدرس المتقاعد انجلترا "أقول أنه كان متوسط المقدرة في الفصل، ولكن نظرا لان التلاميذ كانوا من صفوة المجتمع السعودي، فإنه يعد شابا لامعا جدا بهذه المعايير".


      ويرى فايفيلد-شايلر أن ابن لادن ربما كان يشعر بالامتعاض من بعض قواعد المدرسة.
      وقال "كانت هناك بعض الاشياء مثل الزي الموحد الذي لم يكن كالزي السعودي التقليدي.


      وأثناء الصلاة، على سبيل المثال، كان يتعين على الاولاد خلع أحذيتهم وجواربهم بدلا من الصنادل فقط. وكان هذا غريبا عليهم. كما كان يتعين عليهم أيضا ارتداء السراويل بدلا من الزي العادي.


      وربما كان ابن لادن يسأل نفسه لماذا لم يطوروا شيئا في المدرسة يتماشى بشكل أكبر مع الخطوط التقليدية بدلا من محاكاة شيء من الغرب".